العنوان المجتمع المحلي عدد 2010
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 07-يوليو-2012
مشاهدات 63
نشر في العدد 2010
نشر في الصفحة 6
السبت 07-يوليو-2012
بعد قبول استقالة الحكومة..
«الأغلبية» تهدّد برد فعل شعبي «أقوى من الماضي» إذا عقد مجلس 2009
بعد أيام من الترقب والهدوء تنذر الأزمة الدستورية بـ «المواجهة»، مع صدور مرسوم قبول استقالة الحكومة، وتأكيد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي أن الحكومة ستؤدي القسم أمام «مجلس2009»، ليأتي الرد عاصفاً من كتلة الأغلبية، ملوّحة ب «رد فعل شعبي أقوى وأعظم مما حدث في الماضي»، فيما هددت بمقاطعة الانتخابات إذا عبث بالنظام الانتخابي، على حد وصف النائب السابق د. جمعان الحربش.
من جانبه، قال جاسم الخرافي: إن المطلوب من الحكومة الحضور لأداء القسم، ولابد أن تحضر.
وأضاف في تصريح للصحفيين في مجلس الأمة الأحد الماضي: أن الإجراءات الدستورية التي بينتها أكثر من مرة هي: أولاً استقالة الحكومة وقد قدمت، ومن ثم قبول الأمير الاستقالة وقد قبلها، وسيتم تكليف رئيس الوزراء بعد المشاورات ومن ثم سيباشر الرئيس تشكيل الحكومة.
وبعد الانتهاء من الإجراءات التي ذكرت آنفاً سأدعو إلى عقد جلسة، والمطلوب من الحكومة الحضور لأداء القسم، ولابد أن تحضر، وأيد الخرافي استمرار «مجلس 2009،» ولكن القرار لسمو الأمير.
بينما تمنى نائب رئيس مجلس الأمة في المجلس المبطل خالد السلطان ألا تنزلق الأمور إلى الوراء ويفتح المجال لـ «مجلس 2009» ويمارس أعماله.
وأعلن مقرر اللجنة التنسيقية في كتلة الأغلبية النائب في «مجلس 2012» عمار العجمي عن اجتماع تعقده الكتلة هذا الأسبوع تضع فيه تصوراً شاملاً لآلية عملها في الفترة المقبلة، خصوصاً كيفية التعامل مع الانتخابات.
وقال العجمي: نترقب التشكيل الحكومي وطريقة التعاطي مع حل «مجلس 2009،» وبعدها تجتمع «الأغلبية» لتبلور موقفها وخط سيرها، موضحاً أن الكتلة ستعلن عن قوائم انتخابية في الدوائر الخمس، وإن كنا سنراعي خصوصية كل دائرة.
ودعا العجمي القبائل التي اعتادت إجراء «التشاوريات» إلى تزكية نواب 2012 لأنهم لم يمنحوا الوقت الكافي، إذ أبطلت عضوية المجلس بعد أربعة أشهر من انعقاده، مفضلاً تأجيل النزول إلى الشارع وعدم السير في هذا الاتجاه في الوقت الحالي حتى تتضح الأمور في شأن التشكيل الحكومي وآلية حل «مجلس 2009».
وقال النائبق د. جمعان الحربش: إن الحكومة فور تشكيلها سترفع كتاب عدم التعاون مع «مجلس 2009» الذي أسقطه الشعب، وإن صدق ما ذكره جاسم الخرافي بأن الحكومة ستحضر جلسة القسم فإن ذلك يدلل على أننا لسنا في دولة مؤسسات، وإنما دولة ضغوط.
وأضاف: عموماً انعقاد «مجلس 2009» سيواجه برفض شعبي؛ لأنه انتهى سبب وجوده، موضحاً أن كتلة الأغلبية تعكف الآن على إعداد التصورات النهائية في شأن برنامج انتخابي سيحقق نقلة، وسنقوم بالإعلان عن برنامج انتخابي ويُخرج «قاعة عبدالله السالم» من هيمنة بعض الأقطاب الاقتصادية، مشيراً إلى أنه كانت هناك أطراف من «مجلس 2009» وبعض الأقطاب تريد إنهاء الكتلة حتى لا يستعيد البلد عافيته.
وأكد الحربش وجود أطراف تعمل من أجل التأثير على نظام التصويت، أو تريد تغيير الدوائر الانتخابية وإن حدث ذلك فسنقاطع الانتخابات، وندعو إلى عزلها شعبياً واعتبار أي إجراء يؤثر على التصويت عبثاً، وأي مجلس يعلن عنه بمثابة مجلس وطني يزوِّر إرادة الأمة ونعود إلى المربع الأول.
وتابع قائلًا: في حال أي عبث، نقول للفلول: إنه سيواجه برد فعل أقوى وأعظم في المستقبل.
ومن ناحيتها رأت مجموعة الـ 26 أن حل «مجلس 2009» هو أمر منطقي ينسجم مع أسباب حله التي مازالت قائمة، ويحقق المصلحة العامة، ويؤكد حق الشعب الكويتي الذي ذهب إلى مراكز الاقتراع في 2 فبراير 2012 م، بإعادة الانتخابات بعد الحل بأسرع ما يمكن، لتفادي أي ضرر من جراء التأخير في اتخاذ الإجراءات الدستورية لتحقيق هذا الهدف.
*عزاء في وفاة زوجة العلامة القرضاوي
تتقدم جمعية الاصلاح الاجتماعي ومجلة «المجتمع» إلى العلامة د. يوسف القرضاوي بخالص العزاء في وفاة السيدة زوجته يرحمها الله.. سائلين الله عز وجل أن يرزقها الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء الصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وأن يرزق فضيلة الداعية الكبير والأسرة جميعاً الصبر والسلوان.
*الكويت افتتحت قرية نموذجية بدارفور لإسكان النازحين
شهدت منطقة «فاشا» بولاية جنوب دارفور غربي السودان يوم 27 يونيو الماضي افتتاح القرية الكويتية النموذجية في احتفال جماهيري حاشد.
وحضر الافتتاح مساعد الرئيس السوداني عبدالرحمن الصادق المهدي، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتي الأسبق، وممثل اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة محمد ناصر الحمضان، وسفير الكويت لدى الخرطوم سليمان الحربي.
ونقل مساعد الرئيس المهدي في كلمة ألقاها في الاحتفال تحيات الرئيس «عمر البشير»، وشكره للكويت أميراً وحكومة وشعباً على هذا العطاء والوفاء لأهل دارفور، كما نقل تهانيه بافتتاح هذه القرية التي تأتي كثمرة تتوج مسيرة العلاقات الناصعة بين البلدين الشقيقين.
وامتدح المهدي الدعم الإنساني والتنموي الذي ظلت تقدمه الكويت للسودان طيلة مسيرة العلاقات التاريخية بين البلدين.
وتقع القرية الكويتية النموذجية بمنطقة «فاشا» بولاية جنوب دارفور، وشارك في تمويلها الذي بلغ مليوني دولار كل من الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، واللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة، والأمانة العامة للأوقاف. وتتكون القرية من 48 وحدة سكنية متكاملة بمساحة 400 متر مربع للوحدة، بجانب مسجد ومدرسة ومحطة مياه مع شبكة توزيع ومركز صحي وناد اجتماعي ومركز تأمين للشرطة.
*د. على أبو الحسن في ضيافة اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح
تستضيف اللجنة النسائية بجمعية الإصاح الاجتماعي بالشامية الداعية السعودي د.علي أبو الحسن، ليحاضر ضمن برنامج الصيف لعام 2012م، ويشمل برنامج المحاضرات ثلاثة أيام هي: يوم الأحد 8 يوليو، ويوم الإثنين 9 يوليو، ويوم الثلاثاء 10 يوليو 2012م، وذلك في مقر اللجنة النسائية بالشامية قطعة 7 شارع 71 مبنى 1.
«بشائر الخير» شاركت في الاحتفال باليوم العالمي للمخدرات
تحت شعار «قرارك نجاتك من المخدرات» احتفلت الكويت باليوم العالمي للمخدرات بمجموعة من الفعاليات، نظمتها لجنة التوعية بالمخدرات بوزارة الشؤون بسوق شرق، تحت رعاية محمد الكندري، وكيل وزارة الشؤون والعمل، وبحضور منصور المنصور، الوكيل المساعد للشؤون القانونية، ورئيس لجنة التوعية بالمخدرات، وبمشاركة عدة جهات، منها جمعية بشائر الخير، ومجموعة مواهب، وجمعية الهلل الأحمر، وشركة المشروعات السياحية، وإدارة تنمية المجتمع، وإدارة رعاية الأحداث.
وفي كلمته، أكد الشيخ سلمان مندني، نائب رئيس جمعية بشائر الخير، أن الإدمان لم يعد مشكلة محلية تعاني منها بلدان بعض الدول الكبرى أو الصغرى محلية أو إقليمية، بل أصبح مشكلة دولية، تتكاتف الهيئات الدولية والإقليمية لإيجاد الحلول الجذرية لاستئصالها مؤكداً أن جمعية «بشائر الخير» المتخصصة في علاج وتأهيل المدمنين تبذل كل جهد من أجل تأهيل وعلاج من وقعوا فريسة هذا المخدر القاتل.
*الشيخ حسن منَّاع صاحب فكرة دور القرآن.. يرحل في صمت
رحل صمت عن دنيا الناس رجل من أعلام الدعوة في الكويت، آثر أن يعيش بعيداًن صخب الإعلام وحب الظهور، وحرص علي تأصيل العمل المؤسسي القائم على المناهج العلمية، واكتفى ببذر ثمار الخير وتسليمها لمن يرعاها من أبنائه ومحبيه، وكفاه فضلاً أن دور القرآن المنتشرة في ربوع الكويت هي واحدة من ثماره الطيبة التي غرسها وكبرت وترعرعت، وآتت هذه الثمار اليانعة في كل أنحاء الكويت.. إنه الشيخ حسن مناع يرحمه الله تعالى، الذي وافته المنية بدولة الكويت صباح الأحد 2012/6/24م.
وقد سطر وكيل وزارة الأوقاف المساعد لقطاع الإفتاء والبحوث الشرعية الشيخ عيسى العبيدلي بمساعدة بعض محبي الشيخ من القطاع كالشيخ زهير حموي، سطروا ترجمة عن حياة الشيخ حسن مناع وصدرها الوكيل العبيدلي بقوله:
هذه كلمة إنصافٍ ووفاءٍ لرجلٍ عاشَ في الكويت نصفَ عُمرِهِ، فأحبَّ الكويتَ وأهلها وأحبوهُ، وتَفانَى في خدمتها تعليماً وتدريساً وخطابةً ووعظاً وإفتاءً وكتابةً وإدارةً وتوجيهاً وإرشاداً، فاستحق لذلك الشكرَ والتقديرَ.
وأضاف العبيدلي: لقد أحببتُ - من خلال هذه الترجمة الموجزة - أنْ أسجل انطباعاتي عن الشيخ الذي عرفته منذ ثلاثين سنة، وذلك بذكر أهم المحطات التي مرَّ بها الشيخ في مسيرة حياته في كلٍّ من مصرَ والكويت، وهي بلا شك مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الجاد.
كانَ الشيخ عالما مقدَّراً، كريم النفسْ والسَّجايا، حُلْو المعشر، حاضرَ البديهةِ، فيه دعابةٌ مع تصوِّنٍ وعفَّةِ لسانٍ، جميلَ الخط، فيه ذكاءٌ وفطنةٌ وجودةُ قريحةٍ، محبوباً، فصيحاً إذا تحدث أو خطب، لا يتشددُّ أو يتعصب، ويحب التوسط في الامور، كما كان يكره الخاف والاختلاف، غيوراً على دينه، حليماً، متواضعاً.
كانت بداية علاقة الشيخ بالكويت سنة ل 1963م، عندما جاء للتدريس في المعهد الديني.