; استراحة رمضانية (1770) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة رمضانية (1770)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 22-سبتمبر-2007

مشاهدات 64

نشر في العدد 1770

نشر في الصفحة 54

السبت 22-سبتمبر-2007

■ نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نُقلت عنه، واسم صاحبه

 

■ في رمضان

جاهد نفسك قدر استطاعتك واغسل قلبك قبل جسدك، ولسانك قبل يديك، وأفسد كل محاولات إفساد صيامك، واحذر أن تكون من أولئك الذين لا ينالهم من صيامهم سوى العطش والجوع.

 

■ وقار العلم

من أخلاق العالم أن يكون طليق الوجه، حليمًا صابرًا، ملازمًا للورع والتواضع والوقار، وأن يتجنب ما يذهب المروءة ويزيل الهيبة، مثل: كثرة الضحك والمزاح، وأن يحافظ على مظهره الخارجي، ويهتم بنظافة جسمه، ويستعمل الطيب، ويحسن من هندامه وملابسه، ويهتم بتسريح شعره، فقد قال النبي ﷺ: «إن الله جميل يحب الجمال» (أخرجه مسلم).

ويجب الابتعاد كل البعد عن الحقد والحسد والإعجاب بالنفس، ويحرم على العالم أن يغتر بثناء الناس عليه، وإنما يتواضع وينشغل بعيوب نفسه عن عيوب غيره، وهناك فارق كبير بين التواضع وبين التبذل من أجل المال، فالعالم عزيز النفس وإن كان ذا مال قليل، كما يقول الرسول ﷺ: «من تواضع لله رفعه الله، ومن تكبر وضعه الله» (رواه أوس بن خولي).

 وقال الإمام مالك -يرحمه الله- لهارون الرشيد: «أدركت أهل العلم يؤتون ولا يأتون، ومنكم خرج العلم وأنتم أولى الناس بإعظامه، ومن إعظامكم له ألا تدعوا حملته إلى أبوابكم».

ويحرص العلماء على تحصيل العلم، وإن اقتضى سفرهم إلى البلدان التي فيها أهل العلوم والتخصص؛ وذلك بهدف الانشغال الدائم بالعلم النافع، واستحضاره واستذكاره، والتعمق فيه، ومطالعة التخصصات القريبة حتى يتحقق التميز المطلوب لعز الإسلام والمسلمين.

 

■ الأوائل

- أول من اكتشف الدورة الدموية بين القلب والرئتين، ووصفها وصفًا علميًّا صحيحًا هو الطبيب العربي ابن النفيس.

- الفسطاط هي أول مدينة إسلامية أنشئت في مصر بعد الفتح العربي سنة ٦٤١م.

- البصرة أول مدينة بناها المسلمون العرب خارج جزيرتهم، وبناها عتبة بن غزوان المازني عام 16 هـ - ٦٣٥م في عهد عمر بن الخطاب.

- أول مدرسة للطب أنشئت في أوروبا هي التي أنشأها أمير المؤمنين عبد الرحمن الناصر في قرطبة.

- أول جامعة في العالم هي جامعة القرويين في مدينة فاس بالمغرب.

- أول من سن ركعتين عند القتل هو خبيب بن عدي.

-أهل اليمن هم أول من جاء بالمصافحة.

- أول من رمى بسهم في الإسلام هو سعد بن أبي وقاص.

 

■ كيف تحصي ذنوبك؟

 حدثنا القرآن عن التوبة فيقول الله عز وجل: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (الزمر:53) لا تظن أنك لست من المسرفين، فالمؤمن دائمًا يتهم نفسه بالتقصير.. وفي الأثر: إن المؤمن يرى ذنوبه على قلتها كالجبل يوشك أن يقع عليه.. والكافر يرى ذنوبه على كثرتها كذبابة يهشها بيده فتطير.

كان سفيان الثوري -أحد كبار التابعين- يحكى عن نفسه فيقول: جلست يومًا أعد ذنوبي فإذا بها

۲۱ ألف ذنب، فقلت لنفسي تلقى الله یا سفیان بـ ۲۱ ألف ذنب، تقف بين يدي الله يسألك عن ۲۱ ألف ذنب ذنبًا ذنبًا.. ماذا تقول؟ والله ليسقطن لحم وجهك خجلًا وأنت تعرض قبائحك على الله، ثم قال لنفسه: يا سفيان, هذا ما تذكرته من الذنوب، فكيف بما أحصاه الله ونسيته أنت؟

كثيرون تنام عيونهم على معصية وفي الصباح ينسونها. لكن يا ترى هل نسيت عند الله؟ يقول ربنا سبحانه وتعالى: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (المجادلة:6) ويقول عز وجل: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (آل عمران:30)

فقال سفيان: «والله لأستغفرن عنها ذنبًا ذنبًا».

حاول أن تجلس مع نفسك وتتذكر ذنوبك التي تركتها واعتقدت أنها قد غفرت.. ولكن الذنب لا يغفر إلا بتوبة.

 

■ الورع.. قيمة إنسانية

روى الإمام الترمذي -بسند صحيح- عن الحسن بن على -رضي الله عنهما- قال: حفظت عن رسول الله ﷺ: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك».

معنى هذا الحديث الشريف: اترك ما تشك فيه، وخذ ما لا تشك فيه، وهذا هو الورع.

والورع هو تحري الحلال الصافي.. والجو الإسلامي كله يدعو إلى الابتعاد عن كل ما فيه شبهة.. فقد روى الإمام البخاري بسنده عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب.

ولن يبلغ المسلم حقيقة التقوى حتى يكون ورعًا، ويروي الإمام الترمذي عن عطية بن عروة السعدي الصحابي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرًا مما به بأس». وقال الترمذي حديث حسن.

 والمتقي في رعاية الله يخرجه من كل هم وكرب، ويتكفل برزقه من حيث يدري أولا يدري، يقول تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ (الطلاق:2-3)

 

■ حدث في رمضان..

زواج الرسول بزينب بنت خزيمة

 في شهر رمضان من سنة 4 هـ تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة بن الحارث ابن عبد الله الهلالية.

وقد روى أبو عمر ابن عبد البر، عن علي بن عبد العزيز الجرجاني أنه قال: كانت أخت ميمونة بنت الحارث، ثم استغربه، وقال: لم أره لغيره. وهي التي يقال لها: أم المساكين؛ لكثرة صدقاتها عليهم، وبرها لهم، وإحسانها إليهم. وأصدقها ثنتي عشرة أوقية، ودخل بها في رمضان، وكانت قبله عند الطفيل بن الحارث، فطلقها.

قال أبو عمر ابن عبد البر، عن علي بن عبد العزيز الجرجاني: ثم خلف عليها أخوه عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف.

 قال ابن الأثير في «أسد الغابة»: وقيل كانت تحت عبد الله بن جحش، فقتل عنها يوم أحد، قال أبو عمر: ولا خلاف أنها ماتت في حياة رسول الله ﷺ، وقيل: لم تلبث عنده إلا شهرين أو ثلاثة حتى توفيت رضي الله عنها.

 

■ أقوال ونصائح

- قبل أن تستعير بعض النقود من صديق لك، عليك أن تقرر أولًا: أيهما تحتاج أكثر الصديق أم النقود؟

- دائمًا هناك ثلاثة آراء للمناقشة: رأيي، ورأيك، والرأي الصحيح.

- عندما تكون على صواب لا أحد يتذكر، وعندما تكون على خطأ لا أحد ينسى.. تذكر دائمًا أنك عبقري جدًّا تمامًا كأي شخص آخر.

- هناك في كل يوم رجل سعيد، ربما اليوم ليس يومك، وربما ليس غدًا أيضًا.

- يرى الناس أن من أعظم الأشياء أن يصبح الإنسان عبقريًّا، ولكنهم لا يدركون مدى صعوبة أن يعيش

العبقري بين الأغبياء.

- أخبر صديقًا أن السماء بها ٣٠٠ بليون نجمة مضيئة وسوف يصدقك، وأخبره أن هذا الجدار حديث الطلاء، وقد يلطخ ثوبه وتراه يلمس الجدار لكي يتأكد.

- أكبر دليل على أن هناك حياة ذكية على الكواكب الأخرى أنه لا أحد من الحياة الأخرى حاول الاتصال بنا.

 

■ طرائف

- كان الرجل يقود سيارته في أحد الشوارع الخالية بسرعة كبيرة، بينما تحولت الإشارة إلى اللون الأحمر، وما كان من الرجل إلا أن أبطأ من سرعته، وعندما لاحظ أنه ليس هناك من يراقبه زاد من سرعته مرة أخرى وقطع الإشارة. ما لم يعرفه قائد السيارة أن هناك شرطيًّا كان يراقبه من حيث لا يدري، فانطلق وراءه حتى أوقفه:

الشرطي: من فضلك رخصة القيادة والتأمين وأوراق ملكية السيارة.

السائق «بعصبية»: قبل أن أعطيك الأوراق، لماذا أوقفتني هل يمكن أن أعرف؟!!

الشرطي: بدون عصبية من فضلك، لقد قطعت الإشارة للتو ولم تحترمها.

السائق: لقد احترمتها وأبطأت سرعتي، وبعد ذلك عبرت الطريق!

وما كان من الشرطي إلا أن أخرج عصاه البلاستيكية من سترته وأخذ يضرب السائق على رأسه وكتفيه ويسأله: «والآن هل تريدني أن أخفف من ضربي لك فقط أو أن أتوقف نهائيًّا»؟

الرابط المختصر :