; واحة الشعر (1709) | مجلة المجتمع

العنوان واحة الشعر (1709)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 08-يوليو-2006

مشاهدات 65

نشر في العدد 1709

نشر في الصفحة 47

السبت 08-يوليو-2006

شعر: نواف الحكمي

كأن دقائق الساعات عام

ينام الغافلون ولا ننام * * * وفي أفواهنا قُتل الكلام

وفي أسماعنا ضجت خطوب * * * وعن أبصارنا حجب الغمام

يضيق أمام أعيننا زمان * * * ويخبو النور, ينتشر الظلام

تمد النائبات أكف حزن * * * وآلام، فيلتاع الأنام

وموج الحادثات طغى علينا * * * فغاصت فيه أجسام عظام

وصوت البغي دوى, والمآسي * * * تعج، وفي روابينا اضطرام

فمن ذا أجج الآهات فينا * * * وكيف توغلت فينا السهام؟

وكيف تمزقت أثواب عز * * * وبُدلت المذلة والخصام

أجيبوا يا بني الإسلام إني * * * أرى قومي على الأحزان ناموا

يؤرق مقلة الإسلام وغد * * * ويذكي نار أمتنا اللئام

 

* * *

بني قومي غصون الأيك تذوي * * * وفي أفياننا ذبح الحمام

وآلاف من الأطفال قتلى * * * ويحثى فوقهم هذا الركام

بني قومي أرى في كل شعب * * * نفوسًا هدها الموت الزؤام

وتبنى من جماجمنا صروح * * * ومن أجسادنا صُنع الطعام

بني قومي مآسينا توالت * * * فليس لها ذهاب وانصرام

تُسامرنا المدافع دون ذنب * * * ويصبح في مآقينا السقام

يطول زمان أمتنا دهورًا * * * كأن دقائق الساعات عام

 

شعر: أسامة أحمد البدر

وبنهجه يتوالد الأبطال ..

أرخى «الظلام» على العقول سدولًا * * * ومضى يخط مصيرها المجهول

وصحا «الغفاة» على الطغاة تسيدوا * * * بالزيف.. خل القهر والتنكيل

فمضوا على درب الضياع.. وأبعدوا.. * * * كل يريد إلى النجاة سبيلا

وتصاغروا.. فالبغي أودى ريحهم * * * وتقاصروا.. والجور بات ثقيلا

ونسوا- وقد سلب الوهى أحلامهم- * * * سنن الإله.. وقد أبت تبديلا

* * *

«أين الملاذ وقد تغشوا ذاتنا » * * * وفشا الفساد «بحينا ».. طاعونا ؟!

وتناثر الأبناء لا ندري لهم * * * أفقًا يليق.. ولا غدًا مضمونا

سلبوا الرجال كرامة تحيا بها * * * ماذا تبقى؟.. والنساء سكونا

خلنا السلامة أن «ننزه» ثغرنا * * * عن قول «لا »... لكنهم زادونا

لا يرتضون سوى «نعم» نشدوا بها * * * مترنمين.. وإن هم ذبحونا

* * *

لا تشتكي.. إن الحياة نضال * * * ودع التململ.. فالصراع سجال

نُوب ألمت.. ما لها إلا فتى * * * تهوى الشهادة.. نفسه وتنال

إلا فتى قد طال في عزماته * * * قمم الجبال.. فبايعت أجيال

فمضى بها -رضي الإله- كتائبًا * * * كالريح.. كالإعــصــار.. إذ تنهال

بطل «يخصب جيده بدمائه» * * * وبنهجه يتوالد الأبطال! 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2109

142

السبت 01-يوليو-2017

بستان المجتمع

نشر في العدد 53

88

الثلاثاء 30-مارس-1971

آراء حرة (العدد 53)

نشر في العدد 400

125

الثلاثاء 20-يونيو-1978

هذه دنياكم أيها السادة