; فتاوى المجتمع (العدد 1959) | مجلة المجتمع

العنوان فتاوى المجتمع (العدد 1959)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 02-يوليو-2011

مشاهدات 60

نشر في العدد 1959

نشر في الصفحة 58

السبت 02-يوليو-2011

 الإجابة للدكتور عجيل النشمي

استخدام الفضة في المسبحة 

ما حكم استخدام الرجل المسبحة مرصعة بالفضة أو لها كركوش فضة؟

لا يجوز استخدام الفضة في المسبحة لأنها محرمة فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج وأن نجلس عليه، صحيح البخاري والحديث نص على الشرب ومثله أي الاستعمال، والمسبحة نوع من الاستعمال فيحرم.

الزكاة للأبناء

زوجي مقيم في الكويت، وأصبح طريح الفراش وحصل على مبلغ مالي نظير خدمته في عمله المعيل الوحيد في البيت هو الابن وراتبه يغطي إيجار المنزل فقط، ولا يكفي لباقي التزامات الحياة، تم إيداع المبلغ في بيت التمويل وقد حصلنا على الأرباح جراء مرور سنة عليه، هل بإمكاني صرف الزكاة على أبنائي كون أنهم أحوج من غيرهم لهذا المبلغ؟ مع العلم أن المعيل الوحيد في البيت هو الابن وراتبه يغطي إيجار المنزل فقط، ولا يكفي لباقي التزامات الحياة؟

لا يجوز دفع الزكاة من أموال الأب إلى أبنائه لأن نفقتهم واجبة عليه لكن إذا كان على أحدهم دين يمكن أن يساهم في سداده وما أموال الابن الذي يعمل فيجوز أن يدفع الزكاة إلى إخوانه وأخواته المصروفاتهم هذا إذا عجز الوالد عن الإنفاق عليهم، أو كان ما يعطيهم لا يكفي حاجتهم، أو كانت عليهم ديون عجزوا عن أدائها.

استخدام القرض للبناء خارج البلاد

أريد شراء أرض في دولة أخرى لأبنيها سكن لي عندما أذهب هناك أسكن فيها، وجزء منها شقق للإيجار. هل يجوز أن أذهب إلى التأمينات الاجتماعية، وأخذ سلفة منهم للبناء؟ وهل علي زكاة مال على الأرض، وكيف يتم ذلك؟

نظام الدولة في إعطاء القرض للسكن داخل البلاد، ولا أظن القانون يسمح بهذا لكن لو كان القرض لمجرد الطلب وغير مربوط بالبناء داخل البلاد فيجوز في هذه الحال.

المكان الذي اتخذته للاستراحة لا زكاة عليه، وأما الجزء الذي تؤجره فالزكاة علي الأجرة إذا حال الحول ولم تتصرف في المال لحاجتك.

محاسب في محل كوافير

هل العمل محاسب في شركة تحتوي على محل عطور و محل مكياج و صالون نسائي ومعهد صحي، حلال أم حرام؟

ملاحظات:

  • نحن في محافظة جميع نسائها لا يخرجن سافرات.
  • الصالون يقوم بعمل نمص و تركيب الباروكة وكشف العورة.
  • جميع عاملات الصالون نساء، لا يوجد اختلاط مع العاملات.

إذا كان عملك مقتصرًا على عمل المحاسب فلا شيء عليك، وإن كانت أعمالهم بعضها محرم فالإثم عليهم وعليك النصيحة لهم. 

الإجابة للشيخ عبد العزيز ابن باز

طلب القضاء والمناصب الدينية

ينفر كثير من طلبة العلم من المناصب الدينية كما يلاحظ أن كثيرا من الطلبة في كليات الشريعة يبحث بشتى الطرق للتخلص من القضاء.. فما نصيحتكم لهم؟ 

المناصب الدينية من القضاء والتعليم والفتوى والخطابة مناصب شريفة ومهمة، والمسلمون في أشد الحاجة إليها، وإذا تخلى عنها العلماء تولاها الجهال، فضلوا وأضلوا.

فالواجب على من دعت الحاجة إليه من أهل العلم والفقه في الدين أن يمتثل لأن هذه الأمور من القضاء والتدريس والخطابة والدعوة إلى الله، وأشباه ذلك من فروض الكفايات، فإذا تعينت على أحد من المؤهلين، وجبت عليه، ولم يجزله الاعتذار عنها، والامتناع. ثم لو قدر أن هناك من يظهر أنه يكفي، وأنها لا تجب عليه هذه المسألة، فينبغي له أن ينظر الأصلح، كما ذكر الله سبحانه عن يوسف عليه الصلاة والسلام أنه قال لملك مصر: ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ (يوسف: ٥٥) لما رأى المصلحة في توليه ذلك طلب الولاية وهو نبي ورسول كريم، والأنبياء هم أفضل الناس طلبها للإصلاح يصلح أهل مصر ويدعوهم إلى الحق.

فطالب العلم إذا رأى المصلحة في ذلك طلب الوظيفة، ورضي بها قضاء أو تدريسًا، أو وزارة أو غير ذلك، على أن يكون قصده الإصلاح والخير، وليس قصده الدنيا، وإنما يقصد وجه الله وحسن المآب في الآخرة، وأن ينفع الناس في دينهم أولا، ثم في دنياهم، ولا يرضى أن يتولى المناصب الجهال، والفساق، فإذا دعي إلى منصب صالح يرى نفسه أهلًا له، وأن فيه قوة عليه فليجب إلى ذلك، وليحسن النية وليبذل وسعه في ذلك، ولا يقل أخشى كذا، وأخشى كذا.

ومع النية الصالحة والصدق في العمل، يوفق العبد ويعان على ذلك إذا أصلح لله نيته وبذل وسعه في الخير، وفقه الله.

ومن هذا الباب حديث عثمان ابن أبي العاص الثقفي أنه قال: «يا رسول الله، اجعلني إمام قومي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنت إمامهم، واقتد بأضعفهم واتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أجرًا» (رواه الإمام أحمد، وأهل السنن، بإسناد صحيح). 

فطلب إمامة قومه للمصلحة الشرعية ولتوجيههم للخير وتعليمهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر. مثلما فعل يوسف عليه الصلاة والسلام.

قال العلماء، إنما نهي عن طلب الإمارة والولاية، إذا لم تدع الحاجة إلى ذلك لأنه خطر كما جاء في الحديث النهي عن ذلك لكن متى دعت الحاجة والمصلحة الشرعية إلى طلبها جاز ذلك لقصة يوسف عليه الصلاة والسلام، وحديث عثمان رضي الله عنه المذكورة. 

الإجابة للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق

هل بيع السجائر حرام؟

إذا قلنا: إن السجائر أو الدخان حرام طبيعه حرام، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما حرم الله شربه حرم بيعه» وقد سُئل النبي عن شحوم الميتة قالوا: «يا رسول الله شحوم الميتة يستصبح بها وتدهن بها السفن ولا نأكلها» فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن الله اليهود، حرم الله تبارك وتعالى عليهم شحوم الميتة فجمدوها ثم باعوها وأكلوا ثمنها» والله حرم على اليهود الشحوم ليست شحوم الميتة وإنما شحوم المذبوح المزكي كما قال تبارك وتعالى: ﴿وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ۚ ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ ۖ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ (الأنعام: ١٤٦)، وكان ذلك عقوبة لهم من الله تبارك وتعالى.. فماذا فعلوا؟ لم يذبحوا بقرة أو ثورًا وفيه شحم كثير إلا أخذوا هذا الشحم وأذا بوه ثم باعوه لغير اليهود وأخذوا نقودها ينتفعون بها، وبهذا لعنهم الله تعالى.

فالشاهد أن ما حرمه الله تبارك وتعالى من المطعومات والمشروبات لا يجوز للمسلم أن يبيعه لغيره ولو كان ممن يستحله، فالدخان من الخبائث ولا يجوز بيعه ولا نقله كذلك.

بيع المعازف

عندي بعض المعازف التي كنت أعزف بها، فهل يجوز أن أبيعها أو أن أنتفع بثمنها أم أكسرها وأتلفها؟ 

المعازف التي لا تستخدم إلا في العزف ولا نفع لها إلا هذا لا يجوز بيعها ولا شراؤها، بل يجب إتلافها، والمال الذي يؤكل بها حرام، أما إذا كانت هذه الآلة يمكن استخدامها في شيء آخر يعني بيانو كبير ممكن استخدام خشبه في صناعة طاولة صغيرة أو مقاعد مثلًا فهذا أمر جائز، أما إذا كانت لا تصلح هذه الآلة إلا للعزف فقط فلا يجوز لك أن تبيعها. 

البيع في المسجد

هل يجوز البيع والشراء ف المسجد؟

نهى الرسول عن البيع والشراء في المسجد حيث إن المساجد لم تفتح لهذا كما جاء في الحديث: «إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالة فقولوا: لا رد الله عليك»، حتى مقدمات البيع لا يجوز في المسجد كذلك.

البيع وقت الأذان

ما حكم البيع وقت النداء للصلوات الخمس؟ 

البيع في وقت الصلوات الخمس مكروه، أما إذا وقع في وقت الجمعة فباطل وحرام، فأي بيع أو صفقة تقع في وقت صلاة الجمعة تكون صفقة باطلة كأنها لم تكن لقول الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (الجمعة: ٩)، فهذه قضية إجماعية بين أهل العلم، على أن كل صفقة تقع في وقت صلاة الجمعة تكون باطلة كأنها لم تكن، وتكون كذلك حرامًا.

حتى المرأة على الرغم من أن صلاة الجمعة غير مفروضة عليها، إلا أنه يحرم عليها البيع في وقت صلاة الجمعة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1958

72

السبت 25-يونيو-2011

فتاوي المجتمع (العدد 1958)