العنوان صحيح الإمام البخاري
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 18-يناير-2003
مشاهدات 101
نشر في العدد 1535
نشر في الصفحة 53
السبت 18-يناير-2003
الجامع المسند الصحيح المختصر من أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه للإمام أبي عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي البخاري.
لقد أجمع أهل العلم في كل عصر ومصر على أن صحيح البخاري أصح كتاب تحت أديم السماء.. بعد كتاب الله تعالى.
لذلك كان هذا الكتاب المبارك مما توافر على قراءته وتدريسه أولو العلم قاطبة، إدراكاً منهم لعظم مكانته، وكثرة فوائده، ولما له من أهمية كبرى، فهو في باب السنة عظيم الجدوى، لاشتماله على جمع الأصح والصحيح، لا سيما أن مؤلفه أمير المؤمنين في الحديث.
وكان من البدهي أن يُعنى به المحدثون، ويقوم بضبط رواياته المحققون، ويسهر على تحصيله المتخصصون المدققون، وينبري لإيضاحه واستنباط أحكامه المتفقهون الراسخون.
فحظي بالعناية الفائقة من كل جهة وناحية وتعددت طبعاته، وعمت بركته ونفحاته.
ولما كانت الطبعة الأميرية التي طبعت بمصر عام ۱۳۱۱ هجرية، هي أصح الطبعات وأجلها في هذه الأزمان، باتفاق أهل الحذق والإتقان... رأينا إعادة طبعها، ولكن مع ضم مميزات أخرى إليها، ليجتمع في هذه الطبعة من الفوائد المنتقاة، والجواهر المتصيدة... ما لا يوجد في غيرها من الطبعات الأخرى.
أضف إلى ذلك.. أن هذه الطبعة اعتمدت على أصل عظيم تواطأ المحدثون على دقته وضبطه، وهو نسخة الحافظ اليونيني، إضافة إلى مميزات جمة تتلألاً بها صفحات هذا الجامع المبارك، ومنها:
- تلك المقدمة الضافية التي ترسل أشعة البيان على الجامع، ومصنفه، ورواته، وغير ذلك.
- وتلك الجهود المتعلقة بذكر مواطن الحديث في أشهر شروحه، وبيان أطرافه، مقترنة بأرقامها والإشارة إلى من أخرجه من أصحاب الكتب الستة المعتمدة.
قام هذا العمل المبارك: مبنياً على الأمر الصادر من السلطان عبد الحميد إلى مشيخة الأزهر الشريف، بأن يتولى قراءة المطبوع . بعد تصحيحه في المطبعة الأميرية . جمع من أكابر علماء الأزهر الأعلام، ممن لهم في خدمة الحديث الشريف قدم راسخة بين الأنام، فكونت لهذا الغرض لجان من ستة عشر عالماً من فطاحلة علماء الأزهر ممن عم فضلهم واشتهر ذكرهم.
وليس من المبالغة إذا قلنا: إن هذه الطبعة هي واسطة العقد بين الطبعات لاشتمالها على فوائد مهمات، وإشارات جليات، مع أناقة الطبع، وجودة الإخراج.
وقد عني بطابعته د. محمد زهير بن ناصر الناصر المشرف على أعمال الباحثين بمركز خدمة السنة والسيرة النبوية بالمدينة المنورة.