العنوان بريد القراء- العدد 829
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 01-أغسطس-1987
مشاهدات 75
نشر في العدد 829
نشر في الصفحة 46
السبت 01-أغسطس-1987
- متابعات:
• حضارة الغرب:
ما أقبح أن تنكر لذي المعروف معروفه.. وما أسوأ أن يركب الإنسان هواه في دراسة التاريخ وعبره!! تلك هي حالة حضارة الغرب التي تفنن أصحابها في إعجابهم بها وبمنجزاتها الحضارية المادية الضخمة مهملين قصورها وإخفاقها في الرقي الإنساني.
فلا يجد أي عاقل لبيب سببًا واحدًا لإنكار جهد الإسلام وأهله في إرساء دعائم العلم والمعرفة البشرية. لقد شغف القوم بما أنتجته معاملهم ومصانعهم -الذي كان والحق يقال: تطورًا باهرًا لجهود مضنية- فغدوا يجوبون العالم شرقًا وغربًا معلنين على العالم كله أن الرجل الأوروبي ومن جاراه هو رجل الحضارة الأول وباني مجدها التليد!!
وبإيعاز يهودي صهيوني معهود أسقط الغرب والشرق أي فضل للعرب والمسلمين في تطور العلم والمعرفة، وغدوا ينسبون إلى أجدادهم مآثر أبعد ما تكون إلى الثريا من الثرى.
ولكن هل اكتفوا بكل هذا؟.. لا أظن ذلك! فإن آخر ما دهى الغرب في عقر دارهم ذلك أنه مع زيادة مشاكل الحضارة وقرب احتضار فلاسفتها الأدعياء يتحول الناس في الغرب بحثًا عن حل شاف وإجابة مرضية لهذه الحياة ويجدوها ولله الحمد في ديننا الحنيف، فها نحن نرى معدلات الدخول في الإسلام في البلدان الغربية كفرنسا وبريطانيا وأمريكا تزداد وباطراد معظم الداخلين في دين التوحيد هم من العلماء والمثقفين، فهل يهدأ ساسة القوم ومفكروهم ويسلمون لهذه التحولات الجديدة؟
الجواب: لا فالحقد الدفين يملي عليهم طمس الإسلام وإطفاء نوره وبأي ثمن كان.
• لا تتركي:
- المداومة على الوضوء فإنه جاء في الحديث أنه نور على نور وأنه سلاح المؤمن.
- صلاة ركعتين كلما توضأت فإنه جاء في الحديث أنه سبب لدخول الجنة.
- صلاة الضحى فقد جاء أنها سبب لبقاء النعمة وسعة الرزق وحفظ الصحة وهي صلاة الشكر لله.
- الصلاة على النبي r فهي مفتاح كل خير.
- الاشتغال بلا إله إلا الله بقدر الإمكان فهي باب القبول والقرب من الله.
• أقوال رائعة:
• لا تفقد أعصابك لأن الأعصاب هي الأسلاك الكهربائية داخل جسدك، فإذا فقدتها انطفأ النور ... نور العقل ... ونور القلب.
• اذهب متفائلًا إلى ضيافة أصدقائك، وسارع إليهم كثيرًا في بؤسهم.
• الإنسان الذي يسير في الأرض بلا هدف ولا مبدأ طوال حياته فهو كالميت تمامًا.
• إهاب عبد الحميد الكيالي- الأردن
• أدب الرد:
قيل للعباس بن عبد المطلب عم النبي r وكان أكبر منه في السن سنتين أو ثلاثًا فكان يشتغل بالتجارة، أنت أكبر أم رسول الله r أكبر؟ قال: هو أكبر مني وأنا ولدت قبله.
• أبو جعفر المنصور:
كان الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور من أشد الخلفاء سطوة وتجبرًا وهو الذي أرسى بيده دعائم الدولة العباسية ومع ذلك كان يردد دائمًا:
ما أحوجني إلى أن يكون على بابي أربعة نفر، لا يكون على بابي أعف منهم، وهم أركان الدولة، لا يصلح الملك إلا بهم: أما أحدهم فقاض لا تأخذه في الله لومة لائم، والآخر صاحب شرطة ينصف الضعيف من القوي ... والثالث صاحب خراج يستقصي ولا يظلم الرعية.
ثم عض المنصور على أصبعه السبابة ثلاث مرات وقال: آه آه ... قيل: ما هو يا أمير المؤمنين؟ قال: وصاحب بريد يكتب خبر هؤلاء.
• محمود زيدان السفاريني
• بلاغة:
سمع الأصمعي فتاة تتكلم بلسان صحيح فصيح، فأعجب بكلامها، فقال لها ما أبلغك! فقالت: وهل بقيت لأحد بلاغة بعد بلاغة القرآن الكريم؟ وأضافت أن آية واحدة في كتاب الله تعالى جمعت أمرين ونهيين وخبرين وبشارتين ... ألا وهو قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ (القصص: 7).
• النار:
للنار سبعة أسماء هي:
جهنم: ﴿إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا﴾ (النساء: 140)، الجحيم: ﴿وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ (البقرة: 119)، اللظى: ﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى﴾ (المعارج: 15-16)، السعير: ﴿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ (الملك: 11)، الحطمة: ﴿كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ﴾ (الهمزة: 4-5)، الهاوية: ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ نَارٌ حَامِيَةٌ﴾ (القارعة: 9-11)، سقر: ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ﴾ (المدثر: 26-27).
نحن نجيب:
• حزب التحرير:
• الأخ عبد الله عبد الرحمن- الخرج- السعودية:
يقول: أرجو التكرم بإعطائي فكرة عن حزب التحرير.
المجتمع: نشأ حزب التحرير الإسلامي في بداية الخمسينيات في مدينة القدس، ومؤسسه الشيخ تقي الدين النبهاني الذي كان يعمل آنذاك في محكمة الاستئناف الشرعية بمدينة القدس.
ثم امتد الحزب إلى الأردن فسوريا فلبنان فعدد من الدول العربية والإسلامية.
يعتبر حزب التحرير أن قضيته هي إعادة الثقة بأفكار الإسلام، وذلك عن طريق العمل الثقافي والعمل السياسي.
فالعمل الثقافي: يكون بتثقيف الملايين من الناس تثقيفًا جماعيًا بالثقافة الإسلامية، وهذا يوجب على الحزب أن يتقدم أمام الجماهير ويتصدر لمناقشتهم، وأسئلتهم وشكوكهم، وتأييدهم حتى يصهرهم بالإسلام.
وهذا سيؤدي إلى أن تكون تربة هذه الأمة منبتًا طبيعيًا لرجل الدولة، ويرى الحزب أن هذا لا يحتاج إلى قرون ولا إلى عشرات السنين، بل لا بد أن ينتج حتمًا على يد نفس الجيل الذي يقوم بهذا التثقيف.
والعمل السياسي: فيرى الحزب أنه يكون برصد الحوادث والوقائع، وجعل هذه الحوادث والوقائع تنطق بصحة أفكار الإسلام وأحكامه وصدقها فتحصل الثقة التامة لدى الجماهير بذلك.
ويرى الحزب أن أي مجتمع يعيش الناس فيه داخل جدارين سميكين: جدار العقيدة وجدار الفكر، وجدار الأنظمة التي تعالج علاقات الناس وطريقتهم في العيش. فإذا أريد قلب هذا المجتمع من قبل أهله أنفسهم فلا بد أن يركز هجومه على الجدار الخارجي ... أي لا بد أن يكون الهجوم موجهًا إلى الأفكار، فيؤدي هذا الهجوم إلى صراع فكري فيحصل الانقلاب الفكري ويتبعه تلقائيًا الانقلاب السياسي الذي يؤدي إلى تغيير الحكم والنظام وسائر العلاقات.
أما نظرة الحزب إلى طريقة تربية أفراده فيرى أن السبيل إلى إيجاد الشخصية الإسلامية هو التثقيف بالثقافة الإسلامية تثقيفًا مركزًا، أو تثقيفًا جماعيًا على السواء.
لذلك هيأ الحزب ثقافة إسلامية خاصة يتدارسها أفراده في لقاءاتهم الدورية منها: نظام الإسلام- النظام الاجتماعي في الإسلام- النظام الاقتصادي في الإسلام- النظام السياسي في الإسلام- التفكير- الشخصية- نظرات سياسية لحزب التحرير- نقطة الانطلاق- مفاهيم حزب التحرير- التكتل الحزبي- أسس النهضة ... إلخ.
أما نظرة الحزب إلى الروح والأمور الروحية فيحولها إلى موضوع فكري. فيقول: بأن الروح هي إدراك الإنسان صلته بالله. ويرى أنه لا توجد في الإنسان أشواق روحية ونزعات جسدية، بل توجد فيه حاجات عضوية، وغرائز لا بد من إشباعها.
فإذا أشبعت هذه الحاجات العضوية والغرائز بنظام من عند الله، كانت مسيرة بالروح. وإذا أشبعت بدون نظام أي بنظام من عند غير الله كان إشباعًا ماديًا يؤدي إلى شقاء الإنسان.
ومن نصوصهم «ولا توجد في الإنسان أشواق روحية ونزعات جسدية بل الإنسان فيه حاجات عضوية وغرائز لا بد من إشباعها».
ويرى حزب التحرير أن المرحلة الأولى من مراحل التغيير إنما تكون بالثقافة التي يطرحها على أفراده وعلى الناس ... وبعد هذه المرحلة تأتي مرحلة التفاعل مع المجتمع عن طريق العمل الثقافي والسياسي ... ويرى الحزب أن نهوض الأمة وإحداث التغيير فيها يكون عن طريق الوعي الفكري وإدراكها لقضاياها المصيرية.
ثم تأتي المرحلة الثالثة: بعد الصراع الفكري ومن ثم الانقلاب الفكري وهي مرحلة تسلم زمام الحكم عن طريق الأمة تسلمًا كاملًا.
ويرى الحزب في هذه المرحلة أنه لا بد من طلب النصرة ممن بيدهم السلطة عن طريق إقناعهم بالفكرة دون أن يشترط التزامهم التام بتكاليف هذه الفكرة.
• للزيادة راجع الموسوعة الحركية- الجزء الثاني للأستاذ فتحي يكن، أما بالنسبة لأرقام البريد وكتابتها بالأرقام الإنجليزية فهذا يرجع لنظام البريد في الدولة ... وشكرًا.
ردود قصيرة:
• الأخ عمر الحربي- الظهران:
حاول الكتابة مرة ثانية.. واختر موضوعًا آخر.. مع تمنياتنا لك بالتوفيق.
• الأخ ابن اليمن:
الموضوع غير مترابط في عباراته اكتب ثانية وبتأن وشكرًا.
الحق إن شاء الله.
• الأخت سبيكة سلمان حمود- البحرين:
صفحة الأسرة عادت بحلة جديدة وصورة قشيبة ونرجو أن تنال إعجابكم.
• الأخ صالح أحمد الحزام- السعودية:
تم إرسال العدد المطلوب ... نرجو أن يكون قد وصلكم.
• محمد إبراهيم عبد القادر السعودية- المدينة المنور :
المحرر: بخصوص المقابلات التي ذكرتها فإن المجلة بدأت بها وتراها في الأعداد السابقة.