العنوان المجتمع الصحي (1851)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 09-مايو-2009
مشاهدات 67
نشر في العدد 1851
نشر في الصفحة 60
السبت 09-مايو-2009
- إيقاف الشيب في الشعر.. ممكن!
يلوح في الأفق أمل أن يكون قد توصل العلماء إلى السبب الذي يجعل الشعر يتحول إلى اللون الرمادي، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام إيجاد إستراتيجية جديدة مضادة للشيب.
هذا ما توصلت إليه دراسة جديدة نشرتها الشبكة الإخبارية سي إن إن، بينت أن الشيب قد يغزو الشعر نتيجة سلسلة من التفاعلات الكيماوية التي تؤدي إلى اصطباغ الشعر من الداخل إلى الخارج.
ويبدأ هذا الأمر عند حدوث انخفاض في مستويات أنزيم معين في جسم الإنسان. يدعى كاتالاز Catalase. وهذا النقص يعني أن الهيدروجين بيروكسيد الذي يتركب بصورة طبيعية في خصلات الشعر لا يمكن له أن يتخرب وبالتالي تزداد كمية هذا العنصر في الشعر تبعًا، إلا أن الأنزيمات الأخرى التي تعمل على إصلاح تخربه تكون قليلة أيضًا، فينجم عن ذلك تحول الشعر إلى اللون الرمادي.
الباحثون، وعلى رأسهم كارين شلاروتر - أستاذة الأمراض الجلدية في جامعة إنجلترا ببرادفورد- أكدوا أن إيقاف تفاعلات تلك السلسلة الكيماوية قد يكون له دور فعال جديد في سيناريو حدوث الشيب لدى الإنسان.
ويذكر أن هذه الدراسة نشرت مؤخرًا في المجلة الإلكترونية.The FASEB الخاصة بهيئة الجمعيات الأمريكية للطب الحيوي التجريبي
- المشروبات الغازية قد تصيب الرجال بالنقرس
أشار تقرير نشر في موقع الدورية الطبية البريطانية على الإنترنت إلى أن المشروبات الغازية المحلاة بالسكر والفركتوز ترتبط بشكل كبير بزيادة أخطار الإصابة بالنقرس لدى الرجال.
وقال التقرير: إن المشروبات الغازية المحلاة تتضمن كميات كبيرة من الفركتوز وهو سكر مستخرج من الفواكه يزيد من مستويات حمض اليوريك، وتوفر هذه النتائج أول دليل على أن الفركتوز والأغذية الغنية به تمثل عوامل خطورة للإصابة بالنقرس. شملت عينة المبحوثين ٤٦٣٩٣ رجلًا لم يكونوا يعانون من النقرس في بداية الدراسة وجرى تتبعهم على مدار ١٢ عامًا.
وخلال هذه الفترة أصيب ٧٥٥ منهم بالنقرس، وكانت هذه الأخطار مرتبطة مباشرة بمستويات استهلاك المشروبات الغازية المحلاة بالسكر. وأشار التقرير إلى أن الزيادة الكبيرة في أخطار النقرس المرتبطة بالمشروبات الغازية المحلاة والفركتوز كانت مدهشة إلى حد ما، حيث إن
التوصيات الغذائية من أجل النقرس تركز على تقييد الكحول وبورين الحمض الأميني، لكن ليس هناك قيود على المشروبات الغازية المحلاة بالسكر أو الفركتوز.
وأضافت الدراسة: أنه مازالت هناك حاجة إلى بحوث أخرى لمعرفة ما إذا كانت هذه النتائج تنطبق أيضًا على النساء، ولتحديد ما إذا كان الفركتوز مرتبطًا بأمراض الأوعية الدموية للقلب واضطرابات أخرى أساسية مرتبطة بمستويات عالية من حمض اليوريك..
- دراسة: تناول الطعام ببطء يقلل السعرات الحرارية
أظهرت دراسة طبية أن تناول الطعام ببطء قد يشجع المرء على تناول كميات أقل ويستمتع بطعامه أكثر.
وقال الباحثون إنه حين تناولت ٣٠ شابة وجبة غداء مكونة من طبق من المعكرونة بالجبن والبندورة (طماطم) ببطء ومضغن الطعام بالكامل استهلكن ۷۰ سعرًا حراريًا أقل في المتوسط.
وذكر الباحثون في دورية التغذية الطبية الأمريكية أن نتائج بحثهم تدعم بالدليل العلمي أحد أساليب ضبط الوزن الموصي بها.
وقال الباحثون إن التمهل في تناول الطعام يتيح الوقت المؤشرات الشعور الطبيعي بالامتلاء في الجسم لتبدأ القيام بوظيفتها.
وأجرى الباحثون اختبارًا على هذه الفكرة فقدموا وجبة معكرونة لثلاثين شابة ولكن في مناسبتين منفصلتين، في المناسبة الأولى طلب منهن تناول الوجبة بأسرع ما يمكن دون توقف، وفي الأخرى صدرت لهن تعليمات بتناول الوجبة بجرعات صغيرة والتوقف بين كل ملعقة وأخرى، ومضغ ما في الفم بين ٢٠ إلى ٢٠ مضغة مع كل ملعقة.
وفي المتوسط اكتشف الباحثون أن الشابات حصلن على قرابة ٧٠ سعرًا حراريًا أقل عندما أبطأن من سرعة تناول الطعام، وشعرن أيضًا بامتلاء المعدة و بمزيد من الرضا عقب الانتهاء من تناول الوجبة.
- جذور عرق السوس قد تقضي على تقرحات الفم
كشفت دراسة أمريكية حديثة عن أن المواد المستخرجة من جذور عرق السوس يمكن أن تعالج تقرحات الفم. وأجرى الباحثون تجربة على بعض المتطوعين، حيث طلبوا منهم وضع لاصقة تحتوي على مستخلصات عرق السوس على قروح الفم لمدة نصف ساعة، فتبين أنها خففت من الألم بشكل كبير.
وأظهرت الدراسة أنه بعد استخدام هذه الطريقة العلاجية لمدة أسبوع تقلص حجم تقرحات الفم بشكل كبير في حين أن حجمها زاد بنسبة ١٣٪ عند مجموعة المرضى التي لم تستخدم هذه اللاصقات
وقال البحث: فضلًا عن أن هذه اللاصقات ساعدت على شفاء تقرحات الفم بسرعة، فإنها أيضًا خفضت من حدة الألم بعد مضي ثلاثة أيام من استخدامها.. يذكر أن تقرحات الفم تسبب آلامًا حادة وتؤثر على أسلوب حياة المصاب وطريقة أكله وحتى كلامه.
- والثوم أيضًا
وبجانب المال، هناك الكثير من الأشياء تساعد الدماغ على التركيز منها تناول الثوم، حيث أفادت دراسة حديثة بأن الثوم يقاوم الكثير من الأمراض ويطلق عليه في عالم الأعشاب الطبية (بنسلين الفقراء) وذلك لأنه يحتوي على الكثير من المركبات المضادة للميكروبات، وهو من العلاجات الواعدة المعالجة سرطان الجهاز الهضمي، كما أنه يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ.
وأوضحت الدراسة أن الثوم يستخرج منه مادة إكليل الجبل التي تعرف بـ(روزماري)، وهي شديدة الفعالية في مقاومة الأكسدة، كما تضاعف أوراق إكليل الجبل في زيادة تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يعطي النبات شهرته بأنه وسيلة فعالة لتنشيط الذاكرة، ويحتوي النبات المتوسطي على مكونات وخصائص مضادة للالتهابات، كما أنه يعزز جهاز المناعة وهو مصدر جيد للحديد والكالسيوم والبوتاسيوم.
- أصحاب الشخصيات القوية أقل عرضة للإصابة بالزهايمر
أكدت دراسة حديثة وجود روابط بين شخصية المرء ونمط حياته وبين احتمال إصابته بمرض الزهايمر المدمر لخلايا الدماغ، إذ أظهرت أن فرص الإصابة بالمرض تتراجع لدى من ينظرون إلى أنفسهم على أنهم من أصحاب الشخصيات القوية والمنظمة.
وقالت الدراسة: إن الشخصية الهادفة قد تحمي صاحبها عبر زيادة الروابط العصبية التي تستطيع حماية الدماغ في مواجهة مظاهر تراجع حضور الذاكرة، وذلك بخلاف أصحاب الشخصيات الضعيفة وغير المؤثرة. وقال أحد معدي الدراسة: إن النتائج المدهشة التي خرج بها التقرير تظهر وجود صلات واضحة بين شخصيتنا ونمط تفكيرنا ومشاعرنا وتصرفاتنا من جهة، والأمراض التي يمكن أن نتعرض لها من جهة أخرى.
وأضاف: «يمكن للنتائج توفير أفكار جديدة تتيح العثور على وسائل لتأخير الإصابة بالمرض إذ أظهرت عمليات التشريح أن أصحاب الشخصيات القوية حافظوا على حضور ذاكرتهم، رغم أن أدمغتهم أظهرت كل المؤشرات المعروفة للزهايمر.
وكانت دراسات سابقة قد أظهرت وجود بعض الخلفيات النفسية والاجتماعية للمرض: إذ أشارت إلى أن ممتهني الوظائف التي تحفز عمل الدماغ محصنين نسبيًا ضد الزهايمر وأمراض الشيخوخة الدماغية، فيما ترتفع نسبة التعرض للمرض لدى الأشخاص الذين ينتابهم القلق حول حياتهم ومستقبلهم.
- النساء أكثر قدرة على تحمل الآلام!!
أكدت دراسة طبية حديثة أن جسم الإنسان يعتاد على تحمل الألم بشكل تدريجي حتى يتأقلم معه مع مرور الزمن، وأن النساء هن الأكثر قدرة على التحمل في هذا المجال بسبب خبرتهن الطويلة، خاصة ما يتعرضن له من ألم على مدار السنة من الدورة الشهرية والحمل والولادة.
وتشير الدراسة - التي أعدها المركز الطبي في العاصمة التشيكية - براغ، إلى أن العامل النفسي يلعب دورًا أساسيًا في تحمل الألم، ليتحول إلى تكوين مواد داخل الجسم تساعد على تخفيفه ولا تقضي عليه تمامًا. فعلى سبيل المثال النساء ينجحن بشكل أفضل من الرجال في الاستعداد نفسيًا لتحمل الألم بشكل طبيعي بينما يحاول الرجال إخماده بشكل علاجي ودوائي.
ويلاحظ عند كبار السن من الجنسين تسامحهم مع الألم نفسيًا، وتحملهم له أكثر لاعتقادهم أن الأمر طبيعي مع التقدم بالعمر.
وتجدر الإشارة إلى أن الجسم الذي يعتاد على تناول المسكنات، حتى في الحالات البسيطة يصبح غير قادر على التحمل بشكل طبيعي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل