; المنتدى الثقافي: (492) | مجلة المجتمع

العنوان المنتدى الثقافي: (492)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-أغسطس-1980

مشاهدات 87

نشر في العدد 492

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 05-أغسطس-1980

حصاد الهشيم- شعراء تحت مستوى الصفاقة!!

من الشعراء من يتوقف عند حدود النفاق التقليدي، يزيد أو ينقص قليلًا، ولكن فريقًا منهم يريد الشهرة بأي ثمن، وهو مستعد دائمًا لأن يقدم الثمن -ولو باهظًا- من دينه ومروءته، ومنذ أسابيع قرأت في جريدة الأخبار القاهرية، قصيدة لشاعر مغمور اسمه عامر محمد بحيري، يقول: إنه عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، عنوان قصيدته: ولكن جدهم مينا

وقد جاء في هذه القصيدة: 

عهد من الود من عهد النبيينا *** ما زال يجمعنا في ظل وادينا
 قبطًا وهاجر في التاريخ أختهم *** ومسلمين ولكن جدهم مينا                                                          

أليس هذا هو الزيغ ذاته، خسئ هذا الشاعر وخسر، فالمسلمون أبوهم إبراهيم عليه السلام.. وليس مينا، وصدق الله العظيم: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ﴾ (الحج:78).

وهذه شاعرة مغمورة، برغم أنها تجاوزت الستين بسنوات وبرغم أنها لا تزال عانسًا إلا إنها مراهقة التفكير اسم هذه الشاعرة «روحية القليني» كتبت قصيدة في الأهرام القاهرية منذ أيام بعنوان: عزاء لأنديرا غاندي.. بمناسبة هلاك ابنها الذي أذاق الشعب الأمرين، والشاعرة تدعي أنها مسلمة، ولكن تتجاهل ما فعلته هذه الأنديرا بمسلمي الهند، وجريمتها في شطر دولة الباكستان المسلمة.. ولقد تجاوزت المتشاعرة حد الصفاقة وهي تقول عن أنديرا غاندي:

إنها للشعب سلم يرتجيها للرخاء *** ناضلت في الحق.. صوت الحق قدس للنداء.

بم نصف هذه الشاعرة: ولكن هل يمكن أن نصفها بغير وصف القرآن أمثالها: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ.

أبو هالة

إلى الطاغية السفاح من ديوان «الصبر والثبات»

للشاعر جمال فوزي

يقول الشاعر في مقدمة لهذه القصيدة:

«تلك أبيات قلتها بينما كنت أقيم تحت الحراسة في مستشفى المنيل الجامعي بالقاهرة، وأجريت لي عمليات جراحية من آثار تعذيب أعوان الطاغية عبد الناصر.. وخلال ما كنت أعانيه من آلام.. إذ برحمات الله سبحانه تجتث هذا الطاغوت وهو في عنفوان جبروته، وكان ذلك في 28 سبتمبر سنة 1970م»

هبني مدحتك بين الناس قاطبة *** حتى جعلتك بين الناس عملاقًا
وبين شتى الزعامات التي سبقت ***   تمس زعيمًا غزا في الناس أعماقًا
هبني زعمتك قديسًا تباركنا   ***       وقلت: إنك خير الخلق أخلاقًا           
 من ذا يصدقني بين الآلي عرفوا     ***      عنك الخداع وسفاحًا وأفاقًا!
 نكلت بالناس في جو وفي صلف   ***     كأنك الموت في الآفاق أفاقًا
 وها هو الموت قد أرداك محتقرًا ***      كيما ترى القبر تعذيبًا وإرهاقًا
 أعوان بطشك باتوا اليوم مهزلة   ***    لا تستحق من الأطهار إشفاقًا
 فذق بقبرك نار أنت تاركها    ***        إلى جهنم تمزيقًا وإحراقًا
 إن الجحيم الذي تصلاه مكتئبًا   *** ما زال يحمل للطغيان أشواقًا   

في المنتدى  

  • الأخ الكريم/ صالح ناصر العضيبي/السعودية

نعتذر عن نشر «مأساة صديق» لأنه سبق نشرها في إحدى الزميلات، ولك تحياتنا. 

  • الإخوة الأفاضل، حبيب محمد/ الرياض - منور كساب/ عرعر - أبو إيمان - ع. أ. م / مادبا: 

شكرًا لكم على عواطفكم الكريمة، وما أرسلتموه من شعر طيب فيه عاطفة ولكن تبقى مسألة الوزن والقافية ضرورية في الشعر لا بد من مراعاتها عليكم المطالعة في كتاب السيد أحمد الهاشمي «ميزان الذهب في أشعار العرب» وشكرًا لمشاركتكم.

  • نختتم منتدى هذا الأسبوع بمختارات من كلمة طيبة بعنوان «كلمة في ثقافة الداعي» للأخ الكريم: حمود عليمات: 

«... حتى تتجمع في نفس الداعية وفي قلبه وفكره.. فكرة واضحة بينة عن الإسلام.. فكرة حية رطبة.. ليست بالجافة وليس المقصود الحصول على معلومات فقط.. بل التزود بالعلم والإيمان الذي يصدقه العمل والتطبيق.. والإيمان بالله وذكره المتواصل.

وحتى يكتمل البناء الثقافي المنشود.. على المسلم أن يتزود من ثقافات أخرى متعددة.. بزاد معين يقل ويكثر تبعًا لظروف الشخص وهمته... ويكون هذا الزاد الثقافي الواسع حاضرًا في الذهن في كل حين. 

ونخص بالذكر من هذه الثقافات المتعددة اللازمة.. الثقافة الأدبية واللغوية.. والثقافة التاريخية والثقافة الإنسانية والنفسية.. والثقافة العلمية والثقافة المعاصرة.. وبالجملة جميع فروع الثقافة الإنسانية التي يمكن التزود منها...

من هذا المزيج الثقافي المتنوع.. يخرج لنا الداعية بيانًا ومادة صالحة طيبة تكون وسيلة شافية من وسائل الدعوة تحمل الهدى والخير والشفاء للناس وتخرجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم.

من ثمرات المطابع

اسم الكتاب: دور المنهاج الرباني في الدعوة الإسلامية. 

- المؤلف: عدنان النحوي.

- الإصدار: مطابع المختار الإسلامي توزيع مكتبة الاعتصام. القاهرة. الطبعة الأولى. 

- أما من حيث موضوعات الكتاب فنوجزها بهذه القضية الخطيرة ألا وهي انحسار أثر القرآن والسنة في حياة المسلمين وغياب كثير من معالمها وجهل ملايين الشباب المسلم بها.

- امتاز الكتاب من حيث أسلوبه وطريقة عرضه للموضوع بأن دعم موضوعه بالبراهين والأدلة الثابتة ما إن يتطرق لمشكلة ما إلا ويستشهد بكتاب الله وسنة رسوله وضرب الأمثلة والحوادث التي مرت عبر العصور والأزمنة فالأسلوب واضح وبين وسلس من غير إطالة مملة أو قصر مخل بالموضوع ووضع آخر المطاف تذكرة لنا علنا نعي مشكلتنا. إنه كتاب جدير بالقراءة وإليه تلفت الأنظار

الخنافس

قالوا الخنافس.. قلت هذي محنة *** شاعت.. فكانت زلة الزلات
                                             
عجبًا من العجب الذي لا ينتهي ***     أن ينسب الشبان للحشرات
                                              
عهدي بأبناء العروبة أنهم       ***           عاشوا الحياة بأكرم العادات
                                
عاشوا وكانوا نخوة وبسالة     ***      أسد الشرى تحمي حمى الغابات
                                       
هيهات أن تحيا البلاد بتافه     ***     سلك الطريق بأسوأ النزعات

سلك الطريق مدنسًا ومشبهًا   ***    بالبنت في الحركات والسكنات.
                                         
التوقيع: مراقب

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

137

الثلاثاء 31-مارس-1970

نهايَة دَولَة الشعَراء

نشر في العدد 33

130

الثلاثاء 27-أكتوبر-1970

والشعراء يتبعهم الغاوون

نشر في العدد 243

105

الثلاثاء 01-أبريل-1975

قضّية فكر