العنوان مع القراء (58)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-مايو-1971
مشاهدات 87
نشر في العدد 58
نشر في الصفحة 30
الثلاثاء 04-مايو-1971
أمريكا التي رأيت
إلى السيد المحترم: رئيس تحرير مجلة المجتمع -حفظه الله..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
هذه الأيام في الولايات المتحدة أسبوع يسمى «أسبوع التحذير من المخدرات» وأنا إذ أكتب هذه الكلمات أهديها إلى دعاة التقدمية، ودعاة تقليد الغرب في الصالح والطالح، وإلى كل من يريد أن يهوي بالكويت والبلاد الإسلامية إلى هاوية لا قرار لها.
جرت إحصائيات كثيرة في أمريكا وقد كانت النتائج في المدرسة التي أدرس فيها -وهي مدرسة ثانوية عدد طلابها يقارب الألف- وقد وجدوا في هذه المدرسة بين ٧٠٪- ٨٠٪من الطلبة قد جربوا المخدرات، وإنه ما لا يقل عن ٥٪ من الطلبة مدمنين على المخدرات «والمدارس الثانوية لا قيمة لنسبها بالنسبة للجامعات»
أما في أوساط الشعب فالنسب كبيرة جدًّا والمدمنون بالملايين وأكثرهم من الشباب، وقد فتحت مستشفيات كاملة لعلاج المدمنين ونسبة النجاح في هذه المصحات بين ٣٪- ٤٪ أما ٩٧٪ فلا أمل لهم بالشفاء.
كنت في أحد الأيام أتحدث مع أحد المدرسين «وله دراسات نفسانية»، وقد علل سبب تعاطي المخدرات بين الشباب بقوله: «ليس لحياتهم هدف؛ فهم يعيشون مترفين، وكل شيئ متوفر لهم، ليس هناك ما يشغلهم ويملأ حياتهم، فيتطلعون لشيئ يملأ هذا الفراغ الهائل في حياتهم؛ فيتوجهون للمخدرات والمسكرات»، وقال بأنه لا يعتقد أن لهذه المشكلة أي حل، فإنها ستستمر حتى تفتك بشباب أمريكا.
يا دعاة التقدمية المزعومة أهذا ما تريدونه بتقليد الغرب المجنون؟ أتريدون شعبًا نصفه مخدر وأبناؤه سفاحون!!!
أخي... انظر إلى نفسك واسألها ماذا تريدين فعلًا؟ ما هو هدفك في الحياة؟ هل هناك ذلك الفراغ الذي إن لم تملأه سيهلك كما أهلك غيرك؟ فلنعلم جميعًا أن الهدف الذي يسعد الإنسان ويريحه دائمًا هو العمل الدائب للحصول على رضى الله فيسعد في دينه ودنياه... رضى الله عنا وعنكم والسلام عليكم.
أبو مؤمن
الولايات المتحدة
«وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين »
جناب المكرم: رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم، أدامه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
يعجبني قول الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام- فيما معناه:
تزوجوا فإني مباهٍ بكم الأمم، أو كما قال -عليه الصلاة والسلام: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء».
أخي الكريم: إننا نرى اليوم شبابًا وشابات كثيرين لم يستطيعوا الزواج لقلة ما في أيديهم. ويسعدني أن أكتب ما جال في خاطري لعل هذا الحديث الشريف يأخذ مجراه حقًا.
يا حبذا لو تكرم المسئولون بإصدار الأمر على أن يضاف مبلغ عشرة آلاف دينار على ميزانية كل وزارة سنويًّا، ويخصص هذا المبلغ لمن يريدون الزواج على ألا يتعدى لكل شخص خمسمائة دينار، ويوعز لكل وزارة بالترغيب لمن يستحق الزواج ويعطي له هذا المبلغ بعد التحري الصحيح عن حالته المادية، ويكون هذا المبلغ منحة بدلًا من السلفة. بهذه الطريقة نكون قد حفظنا شبابنا من الضياع، وسترنا بناتنا، وتناسل عندنا جيل جديد يكون منه رجال المستقبل والله الموفق.
مواطن
أصداء المجتمع في الهند
الأستاذ الفاضل/ مشاري محمد البداح المحترم
رئيس تحرير مجلة «المجتمع» تحية طيبة مباركة وبعد،
فإن دار العلوم تاج المساجد بهوبال بالهند، يعتبر من أكبر المعاهد العلمية والدينية في الهند، وهو معهد وحيد من نوعه في منطقة وسط الهند، يدرس فيه أبناء المسلمين اللغة العربية والعلوم الإسلامية، ويقصدونه من جميع أنحاء الهند لينهلوا من معين علمه الصافي. وقد أعاننا الأزهر الشريف في رفع مستوى اللغة العربية، حين تكرم بإرسال مبعوثه إلى معهدنا، وقد كان طبيعيًّا أن يرغب طلابنا في الاطلاع على الجرائد والمجلات العربية، ليقووا لغتهم ويطلعوا على ما يدور في المنطقة العربية وما يحاك ضدها، على لسان أهلها. هذه الرغبة عند طلابنا جعلتني أكتب إلى بعض المجلات والجرائد العربية الصادرة في المنطقة العربية ليرسلوا إلينا كمساعدة علمية وثقافية، فكانت الإجابة على طلبنا سريعًا من بعض الجهات، ولا نزال ننتظر وصول بعض المجلات الأخرى.
والحق أن دولة الكويت للآن هي من أسبق الدول التي تساعدنا في هذا المجال، وهذا ليس غريبًا، فإن دولتكم العزيزة تقوم بخدمة الإسلام والمسلمين في المجالين الشعبي والرسمي، وتخدم العلم والدين بنشر التراث العلمي والأدبي منذ نهضتها الأخيرة، بعد أن أنعم الله عليها بخيرات الأرض الكثيرة الواسعة.
وقد كان من حسن حظي أن اطلعت على أحد الأعداد من مجلتكم الموقرة (المؤرخة ٨/١٢/٧٠) والتي نشرتم فيها مقالًا عن ندوة العلماء «واحة الإسلام في مدينة لكهنؤ» وبالمناسبة أذكر أن معهدنا يعتبر فرعًا للمعهد المذكور في منطقة وسط الهند فإننا نتبع مناهج ندوة العلماء في الدراسة ونرسل طلابنا إلى المعهد المذكور للدراسات العليا.
وقد أقمنا معهدنا في جامع أثري كبير في مدينة بهوبال عاصمة ولاية مدهيا برديش، لو وفقنا في تكميل أجزائه الناقصة؛ يكون هذا الجامع بدون مبالغة من أكبر الجوامع ليس في الهند بل في العالم كله.
كما أرجو تزويد مكتبة دار العلوم تاج المساجد بمجلتكم الموقرة بانتظام كمساعدة علمية وثقافية، فإن المعاهد العربية منذ الاستقلال تعتمد على تبرعات المسلمين فقط، بالإضافة إلى صعوبات في تحويل المبالغ اللازمة إلى الخارج.
وكذلك أرجو تزويد مكتبتنا بمنشورات «جمعية الإصلاح الاجتماعي».
وأخيرًا أهنئكم على إخراج مجلة إسلامية مثل «المجتمع» وإقامة مركز إصلاحي مثل «جمعية الإصلاح الاجتماعي» لخدمة الإسلام والمسلمين، جزاكم الله عنا وعن الإسلام خيرًا، وتفضلوا بقبول لائق التحية وفائق الاحترام.
أخوكم
محمد عمران خان الندوي
مدير دار العلوم تاج المساجد- بهوبال بالهند
* والمجتمع تشكر الأخ/ محمد عمران الندوي على عواطفه الكريمة ومحبته الصادقة، وتود أن تكون على اتصال بكل الدعاة إلى الإسلام في جميع أنحاء الوطن الإسلامي الكبير، أما الجريدة فستصلكم -إن شاء الله- وكذلك مطبوعات جمعية الإصلاح.
تحية..
لست مغاليًا في القول إذا قلت إن مجلة المجتمع الغراء هي بحق من خيرة المجلات الناطقة بالضاد ومن الطليعة، وذلكم بما تنشره من القول الصراح، والبحوث المفيدة التي تدبجها يراعات كبار المفكرين الإسلاميين، وصدقونا إذا قلنا إننا شغفنا بها شغفًا شديدًا، وكنا -معاشر الشباب- نستبشر بقدومها إلى الرياض ولا غرو في ذلك، فهي كروضة معشبة مختلفة النبات والثمار وكلها ثمار حلوة ولذيذة، ونحن من أعماق قلوبنا نتقدم إليكم بخالص تشكراتنا ودعائنا إلى الله بأن يوفق الجميع لكل خير ونجاح، وأن يكلل جهودكم بالنجاح، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته، إنه على كل شيئ قدير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرياض
عبد الله بن سعد القاسم
السعودية الرياض- المديرية العامة للجوازات والجنسية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل