العنوان رأي القارئ- العدد (1437)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 06-فبراير-2001
مشاهدات 71
نشر في العدد 1437
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 06-فبراير-2001
فلسطين وأسلاك الكهرباء:
حينما تعتاد النفس النظر إلى شيء معين فإنها تألفه، وقد استشعرت هذا المعنى حينما سافرت عن بلدي مدة من الزمن، ثم عدت إليها، وإذا بي ألاحظ وجود أسلاك كهرباء على أحد الطرق فتعجبت من وجودها وتساءلت: يا ترى هل هي حديثة التركيب، أم أنها موجودة منذ ردح من الزمن؟ علمًا أني كنت أسير في هذا الشارع يوميًا تقريبًا؟ احترت في الجواب وبعد مراجعة للذاكرة تبين لي أن هذه الأسلاك موجودة منذ بداية إنشاء الشارع.
ولكن لأني لم ألتفت إليها فقد أصبحت لا أشعر بوجودها، تفكرت في ذلك وقارنت بينه وبين حالنا وحال إخواننا المضطهدين في فلسطين الجريحة، في بداية المأساة كنا نتقطع أسى للمجازر الوحشية والاعتداءات الآثمة التي تقع بحق إخواننا في فلسطين، وكان الجميع يعيشون معهم قلبًا وقالبًا، يمدونهم بالمال والغذاء، ويبتهلون إلى الله، ويتضرعون إليه لنصرة إخوانهم في العقيدة، ويتشوقون للجهاد في سبيل الله ودفع الأعداء، ولكن العزيمة خبت والنصرة قلت لماذا؟ لأن النفس اعتادت على رؤية هذه المجازر الوحشية، واستمر اليهود في تعنتهم وصلفهم، واتجهوا إلى استخدام الأسلحة الفتاكة في مواجهة الشباب العزل من السلاح، لعلمهم أن المسلمين سيعتادون على ذلك، وسيكفون عن الدعم وحتى التنديد، وسيرجعون رغمًا عنهم إلى طاولة التنازلات، فهل نترك اليهود يتمادون في غيهم؟
عبد الله الخميس
الإخوان المسلمون لماذا الحظر؟
تتحدث وسائل الإعلام عن جماعة الإخوان المسلمين، وتصفها بـ «المحظورة» مع ما لها من ثقل في الشارع الإسلامي، ظللت أبحث وأتقصى لأفسر لماذا جماعة الإخوان المسلمين محظورة؟ ولماذا هي مضطهدة؟ وبعد طول بحث ونقص وجدت بعض النقاط قد تكون جزءًا من الجواب:
أولًا- عندما بدأ الإخوان المسلمون دعوتهم ظن الجميع أنهم جماعة دراويش، حصروا أنفسهم في دائرة ضيقة من العبادات الإسلامية، ولكنهم لم يعرفوا الإسلام بهذه الصورة، وإنما آمنوا به عقيدة وعبادة ووطنًا وجنسية وخلقًا، ومادة وثقافة، وقانونًا وسماحة، وقوة واعتقادًا، ونظامًا كاملًا يفرض نفسه على كل مظاهر الحياة، وينظم أمر الدنيا كما ينظم أمر الآخرة، اعتقدوه نظامًا عمليًا وروحيًا معًا، فهو عندهم دين ودولة، ومصحف وسيف، وهم مع هذا لا يُهملون أمر عبادتهم، ولا يُقصرون في أداء فرائضهم لربهم في غير غلو ولا سرف.
ثانيًا- بدأ الإخوان ببناء الرجل المسلم في تفكيره وعقيدته وفي خلقه وعاطفته وعمله، ومن ثم فالبيت المسلم في ذلك كله، ولهذا عنيت الجماعة بالمرأة عنايتها بالرجل، وعنيت بالطفولة عنايتها بالشباب، لتبني بعد ذلك الشعب المسلم، ثم الحكومة المسلمة.
ثالثًا- يدعو الإخوان إلى العودة بالإسلام إلى معينه الصافي من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ويحملون أنفسهم على العمل بالسنة المطهرة في كل شيء، وبخاصة في العقائد والعبادات، ويعلمون أن أساس الخير طهارة النفس، ونقاء القلب، والمواظبة على العمل، والإعراض عن الخلق، والحب في الله، والارتباط على الخير.
رابعًا- الإخوان هيئة سياسية لأنهم يطالبون بإصلاح الحكم في الداخل، وتعديل النظر في صلة الأمة الإسلامية بغيرها من الأمم، وتربية الشعب على العزة والكرامة، وتريد أن تضم كل جزء من وطننا الإسلامي الذي فرقته السياسة الغربية.
خامسًا- الإخوان فكرة اجتماعية؛ لأنهم يعنون بأدوار المجتمع، ويحاولون الوصول إلى طرق علاجها وشفاء الأمة منها، ورابطة علمية وثقافية وشركة اقتصادية؛ لأن الإسلام يعني بتدبير المال وكسبه من وجهه الصحيح، وهم جماعات رياضية لأنهم يعنون بجسومهم، ويعلمون أن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.
سادسًا- والإخوان مُضطهدون لأن الشر متبجح ولا يمكن أن يكون منصفًا، ولا يمكن أن يدع الخير ينمو، مهما سلك هذا الخير من طرق سلمية، فإن مجرد نمو الخير يحمل الخطورة على الشر، ومجرد وجود الحق يحمل الخطر على الباطل، لذا يجنح الشر إلى العدوان، ويدافع الباطل عن نفسه بمحاولة قتل الحق وخنقه بالقوة، هذه جبلة وفطرة، لهذه الأسباب جماعة الإخوان محظورة.
د. أحمد بدوي الكويت
أحسن الله عزاءنا وعزاءكم:
هاتفتني قائلة: «أحسن الله عزاءكم بوفاة عالم الأمة فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين، غفر الله له، وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون، أغلقت السماعة وأنا لا أصدق الخبر، فالموت حق، وكل نفس ذائقة الموت، لكن موت الشيخ مصاب جلل وثلمة في الإسلام وفتح لأبواب الجهل والفتن، أحقًا مات الشيخ؟ أحقًا مات سراج عصرنا ونبراس أمتنا؟ أحقًا توقفت حلق العلم في ذلك المسجد الذي لا تكاد تدخله في ساعة من ليل أو نهار إلا وتجده يلقي فيه درسًا أو موعظة أو خطبة؟ ذلك الرجل الذي أفنى عمره في خدمة الإسلام والأمة الإسلامية، رجل واحد، لكنه عن ألف رجل لا بل عن أمة، كان لا يفتر عن درس، ولا يرد سائلًا، يستمع إلى هذا، ويحل قضية الآخر، لم تثنه ظروف المرض عن خدمة الأمة فكان -رحمه الله- يلقي درسه المعتاد في المسجد الحرام حتى آخر ليلة من رمضان، فرحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وعوض الأمة الإسلامية عامة، وقصيمنا خاصة علمًا مثله، ينير للأمة دربها بعد أن احلولكت الظلمات.
الخزامى بنت عبد الله -الرس القصيم- السعودية
ثلمة في الدين:
فُجع المسلمون بخبر وفاة فضيلة الشيخ العالم الرباني محمد بن صالح بن عثيمين -رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته- وإنا لله وإنا إليه راجعون.
لقد رحل الشيخ بعد أن أفنى عمره في طلب العلم وتعليمه وتوجيه الناس عبر الوسائل كافة، لقد كان فضيلته -رحمه الله- قدوة في الورع والتقى والتواضع، ولين الجانب مع طلابه وتلاميذه وعامة الناس.
إن رحيل العلماء ثلمة بالدين، ونقص في العلم، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق ﷺ، وعزاؤنا فيما أبقاه لنا من علم، وَمنْ تخرج على يديه من طلاب حملوا العلم إلى بقاع الأرض من كل لون وجنس، ولقد حضرت يومًا أحد دروس الشيخ، وإذا من بين الحاضرين أكثر من (١٣) جنسية، كلهم حضروا للإقامة في عنيزة لينهلوا من علمه وفقهه، رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى، وعزاؤنا كذلك ببقية العلماء الأفاضل الذين لايزالون يثرون الساحة بإقامة الدروس والإفتاء والإمامة.
علي بن سليمان الدبيخي- بريدة
بحر العلوم:
صدق بشر الحافي -يرحمه الله- حينما قال: «رب قوم أحياء تقسو القلوب برؤيتهم، ورب قوم أموات تحيا القلوب بذكراهم»؛ فالشيخ محمد بن صالح بن عثيمين -يرحمه الله- طالما استفاد منه المسلمون عبر جميع وسائل الإعلام، يسبق فعله قوله، على علم وبصيرة، رفيق في جميع الأمور، همه الدعوة إلى التوحيد وتصفية القلوب، وكشف العقائد المنحرفة والأهواء الباطلة، عرف باتباعه الدليل والتمسك به، وقد شغل أعمالًا عدة لم تمنعه عن تعليم وتربية طلاب العلم والناس، وعن فتح باب بيته وتفرغه في مسجده أو الجامعة، كان يكرم العلماء، ويحب طلبة العلم ويؤويهم، ومن حسن عزائنا أن الشيخ خلف من بعده طلاب علم حملة له، وتراثًا علميًا كثيرًا، وبصمات جلية، وأخيرًا نقول لأهل البدع: بيننا وبينكم الجنائز.
منصور محمد الشريدة - بريدة
ماذا لو؟ تم تنصيب القضاء في مصر مشرفًا على لجان انتخاب أعضاء مجلس الشعب، وكانت النتيجة للإخوان المسلمين -بفضل الله- مذهلة للقاصي والداني.
ومن أول جلسة دبت الروح في روقة مجلس الشعب ودهاليزه، وانطلق العمل على قدم وساق، وهذا جزء من كل (۱۷) عضوًا بدءوا من أول يوم في رفع الحجب وكشف المستور، وعلق المراقبون المحللون في مصر وخارجها على نمط أداء الإخوان داخل المجلس: طريقة تختلف وشكل متغير.
فوجئ الشعب أن هناك الكثير يمكن عمله تحت قبة مجلس الشعب ليغير وجه الحياة على أرض مصر الأفضل. تساءل الناس: (۱۷) عضوًا يعملون على هذه المشاكلة، ويتحركون بهذه الخطوات الواعية سعيًا لمصلحة الشعب، ما منع (٤٤٤) عضوًا من سلوك هذه المسالك في السنين الماضية؟ ما منعهم حتى من تحريك القضايا لصالح الشعب، ولو من الدرج السفلي إلى الدرج العلوي لعلها ترى النور يومًا؟ هل يقف الإخوان مانعًا ضد صدور قوانين تصب في جيوب فئة من المنتفعين؟ هل تمكن الإخوان من التصدي للهجمات الشرسة التي تستهدف هدم التعليم وطمس الهوية وخدش كل قيمة ومبدأ للمجتمع؟
أسئلة كثيرة نسأل الله أن يعين الإخوان على تسطير إجابات شافية لها على شوارع وطرقات مصر ليقرأها الأمي قبل المتعلم، والجاهل قبل المثقف.
السؤال الأكبر: هل سيتركون الإخوان وشأنهم؟ هذا العمل الدؤوب والهمة العالية، والتصميم القاطع، والعزم المعقود، هل سيتعرض الإخوان لتهديد أو تضييق هم وعائلاتهم؟ هل ستلفق لهم التهم الباطلة لرفع الحصانة عنهم؟ لا نريد أن نتوسع في هذه التساؤلات، ونتمنى ألا تأخذ الأمور هذا البعد القاتم، ونأمل أن نكون قد بلغنا قدرًا من العقلانية والتنوير يمنع ذلك.
تساؤل أخير: إذا كان إلقاء الإخوان الضوء على قضية ما ينشر لخدش الحياء عن طريق قصور الثقافة أثار كل هذه الزوبعة والضجة، فماذا عساه يحدث لو أثاروا قضية تدمير آلاف الأفدنة المزروعة بقصب السكر في صعيد مصر بحجة أنها مأوى للإرهابيين، وما تبع ذلك من انتفاخ جيوب فلان وعلان من استيراد آلاف الأطنان من السكر ليدفع المواطن (3) جنيهات ثمنًا للكيلو؟
عصام عباس- السعودية
حقيقة مذابح الأرمن:
تتباكى فرنسا اليوم على الأرمن، وتريد أن تؤكد الادعاءات التي يروجون لها، وهي أنهم تعرضوا للذبح الإفناء على يد الأتراك، لقد شكل الأرمن مشكلة لطالما أزعجت الدولة العثمانية، وقد فنّد السلطان عبد الحميد مزاعم الأرمن باطلة في مذكراته، منها قوله: «إنهم يتدللون كالنساء، ويبكون من غير ألم، ويصرخون لأتفه الأسباب، ويحتمون بالدول الكبرى.
فمشكلة الأرمن في الدولة العثمانية أنهم كانوا يتعاونون مع الروس، ويقومون بأعمال التخريب خلف الخطوط التركية، وقد تسببوا بهذه الأعمال في مقتل ثلاثمائة ألف تركي مسلم، وكانوا يستخدمون كنائسهم لتخزين الأسلحة والذخائر للفتك بمؤخرة القوات التركية المشتبكة مع الروس، مع أن كثيرًا من الأرمن تقلد المناصب الوظيفية في الدولة بما فيها منصب الوزير الأعظم، بل إن ثلث الموظفين كانوا من الأرمن، وأعفتهم الدولة من الخدمة العسكرية، ولم تتدخل في شؤونهم، وعدتهم رعايا عثمانيين أحرارًا في دينهم، غير أن الدافع الصليبي لدى الدول الأوروبية والتقدم الاقتصادي الذي أحرزه الأرمن على جيرانهم، وإمداد إخوانهم المقيمين خارج الدولة لهم بالثروات الكبيرة، ونفوذ هؤلاء المقيمين لدى الدول الأجنبية- غرهم وشجعهم على التآمر على الدولة.
فوقعت الفتنة الكبرى بين الأكراد والأرمن؛ حيث كان الأكراد ينظرون للأرمن على أنهم أجانب، واتهم السلطان عبد الحميد بأنه حرض الأكراد، وهي تهمة باطلة، فالسلطان كان يسعى لتهدئة الأوضاع الداخلية كي يتفرغ للعدو الخارجي الذي أبي الأرمن إلا أن يتعاونوا معه، فلم يكن من المعقول أن تقف الدولة موقف المتفرج تجاه من يتآمر مع أعداء المسلمين، ويسعى لفرض دولة مستقلة تحمل الشعار الصليبي، وهناك زيادة لمن أراد في كتاب جذور البلاء لعبد الله التل ص ٢٦٤، وفي كتاب: السلطان عبد الحميد وأثره في نشر الدعوة الإسلامية لمحمد قربان نیاز ملا، ص 69-206.
رجيب عبد الله- سوريا
﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِين﴾ (سورة آل عمران:97).
كارثة الزلزال حولت المدن العامرة إلى مقابر:
يوم ٢٩ يناير في الصباح البارد ليوم الجمعة، حيث كان الناس مع أطفالهم داخل بيوتهم، وحينما كان صغار الأطفال من البنين والبنات يتهيئون للاحتفال باليوم الوطني، اهتزت الأرض ولم يدر الناس ما يهزهم؛ إذ وقع ما وقع، وفي ثوان ودقائق تحولت المدن العامرة إلى مقابر، وأخرج الألوف أمواتًا من تحت أنقاض المباني، وتقول التقديرات: إن مائة ألف مازالوا تحت الأنقاض، وثلاث مدن تحولت بكاملها إلى أنقاض، وفي المدن الأخرى تهدمت آلآف المباني والبيوت بأسرها على أهاليها الأحياء مات من مات من الشيوخ والنساء والأطفال، وما أكثر الأطفال، أكثر من خمسمائة قرية لم يعرف عدد المصابين بها، المباني الشامخة انتثرت كأوراق الشجر، الحالة تستدعي تقديم المعونة العاجلة والإغاثة الفورية، هذه فريضة إسلامية وفريضة إنسانية، «ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة».
القاضي مجاهد الإسلام القاسمي
ردود خاصة:
الأخت: أم فراس- سورية: شكرًا لمشاعرك الطيبة، وإن شاء الله يستمر التواصل.
الأخ: محمد حسن الخالد – الأردن، والأخت الخزامي بنت عبد الله - القصيم: لا تستطيع المجلة نشر كل ما يصل إليها، ومثلما يشتري القارئ المجتمع لأنه يثق فيما تكتب، نأمل أن يثق أيضًا في الأسباب التي تدعونا لنشر بعض الرسائل وحجب البعض الآخر.
الأخ: موفق عبد الله الطايفي - الطائف: إجابة عن أسئلتك حسب الترتيب الذي ذكرت:
1-معظم الحكومات لا تأتي عبر توافق شعبي، وإنما بأساليب وطرق تمكن مثل من ذكرت من السيطرة والتحكم في مصائر الشعوب.
2- المجلة تخاطب شرائح متنوعة، كما أنها تحاول الارتقاء بأسلوب الكتابة، وقد يجد بعض القراء ذلك صعبًا.
3- ليس من اليسير الخوض في هذه القضية، ولعل الأيام تكشف الحقائق.
تنبيه:
نتلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير، والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل