العنوان بالتزامن مع انفصال جنوب السودان.. نصارى متطرفون في المهجر يعلنون دولة انفصالية وهمية جنوبي مصر!
الكاتب محمد جمال عرفة
تاريخ النشر السبت 23-يوليو-2011
مشاهدات 47
نشر في العدد 1962
نشر في الصفحة 25
السبت 23-يوليو-2011
- «موريس صادق»: سنعمل على حشد التأييد الدولي وبحث إمكانية دعم دولتنا القبطية الجديدة!
بالتزامن مع إعلان انفصال جنوب السودان وتدشين دولته المستقلة أعلن عدد من أعضاء الجمعية القبطية الأمريكية المتطرفة التي يقودها المحامي المنزوعة عنه الجنسية المصرية «موريس صادق».. عن تدشين ما أسموه الدولة القبطية في العاشر من يوليو ٢٠١١م بمدينة نيويورك في اجتماع قالوا إنه ضم الهيئة التأسيسية للدولة القبطية وتم انتخاب «د. عصمت زقلمة» رئيسًا، والمستشار «موريس صادق» سكرتيرًا تنفيذيًا، والمهندس والإعلامي «نبيل بسادة»، أمينًا عامًا، والمهندس «إيليا باسيلي» مفوضًا عامًا للتنسيق الدولي للدولة القبطية المزعومة!
وقال مؤسسو مشروع الدولة في بيان لهم إنها ستشمل حكمًا ذاتيًا للأقباط في مصر، وسيعمل المؤسسون ولجنة المائة والأعضاء داخل مصر وخارجها على حشد التأييد لفكرة الدولة الجديدة بين أقباط مصر، والتي ستكون على شاكلة دولة أكراد العراق.
وأشاروا إلى أن أقباط مصر «النصارى» سيكون لهم تنظيم سياسي مستقل عن الحكومة المركزية في صورة حكم ذاتي ومحاكم خاصة وقضاة مسيحيون يحكمون وفقًا لأحكام الكتاب المقدس إضافة إلى محاكم أخرى تنظر النزاعات بين المسلمين والأقباط، وأن المدارس والجامعات ستقوم بتعليم اللغة القبطية من أجل إقصاء اللغة العربية لغة المحتل العربي عن هذا التعليم.
كما زعموا «أن الدولة القبطية، ستقوم بتعيين سفراء أقباط لها في كل الدول أسوة بدولة «الفاتيكان» وستعمل دون رقابة من الحكومة المركزية في مصر التي قالوا: إن دورها سيقتصر على إدارة شؤون رعاياها المسلمين على أن تشترك الدولة القبطية مع الحكومة المركزية في إدارة جيش البلاد، ويُمثل فيه الأقباط بكل الرتب العسكرية الحماية أمن مصر».
طلب الدعم
وأوضح مؤسسو الدولة الوهمية أنهم سيلتقون سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وسفراء الدول الأوروبية والأسيوية والأفريقية الصديقة، وعددًا من أعضاء الكونجرس الأمريكي، وأعضاء لجنة الحريات الدينية لبحث إمكانية دعم الدولة القبطية الجديدة، وتوجهوا بالشكر الخاص لبابا الفاتيكان والرئيس الفرنسي «نيكولا ساركوزي»، لمساندتهما الأقباط وقد جاء هذا الاعلان في أعقاب تأكيد «موريس صادق» رئيس الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية -الذي قررت محكمة مصرية نزع الجنسية المصرية عنه مؤخرًا لمهاجمته مصر وجيشها ومسلميها، واتهامه بجرائم مختلفة- أنه سيتم تدشين هذه الدولة في جنوب مصر يوم إعلان المسيحيين، في جنوب السودان عن دولتهم المستقلة.
لماذا دولة قبطية؟!
وفي تبريرهم لأسباب إعلان هذه الدولة القبطية، نشر موقع الجمعية القبطية الأمريكية، تقريرًا يقول: إن ذلك تم بعد مشاورات مكثفة مع كل الأقباط الشرفاء والوطنيين المتمسكين بالهوية المصرية الأصيلة الخالية من الغبار العربي والإسلامي، في ظل انهيار النظام الحاكم في مصر، وتمسكه بإجراء الانتخابات التشريعية في ظل الشريعة الإسلامية، وعجز الحكومة الحالية عن حماية ٢٥٠ مليون قبطي على حد زعمه والتضييق عليهم بمنعهم من تبوء المناصب العامة، ووضع قيود على بناء الكنائس وترميمها وعدم قيام الحكومة بوقف ظاهرة خطف القبطيات وأسلمتهن بالإكراه، وترك الغوغاء يتعدون على البابا شنوده الثالث، وتوجيه السباب له وللأقباط في حراسة الجيش أمام الكاتدرائية، وإلزام الأقباط بدراسة اللغة العربية لغة الغزاة العرب، كمادة إجبارية في المدارس بدلًا من اللغة القبطية لغة كل المصريين، ورفض وضع الصليب على العلم المصري.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل