العنوان جمعيات مسيحية في... خدمة إسرائيل!
الكاتب عبد القادر الإدريسي
تاريخ النشر الثلاثاء 25-يوليو-1972
مشاهدات 71
نشر في العدد 110
نشر في الصفحة 17
الثلاثاء 25-يوليو-1972
جمعيات مسيحية في... خدمة إسرائيل!
قبل فترة تعرضت «المجتمع» للبواعث العقائدية وراء الدعم غير المحدود الذي تلقاه إسرائيل من العالم الغربي المسيحي، وذكرت أن هذا التأييد الكامل والذي لم يبال بحقوق أمتنا ولا بالمصالح الغربية في العالم العربي بأكمله والعالم الإسلامي من خلفه، لا يمكن أن تكون أسبابه مصلحية فقط أو مجرد جهل بالحق سببه نشاط الإعلام الصهيوني وأوردت «المجتمع» وثائق مسيحية تكشف عن الأسباب الدينية التي تحمل مسيحيي الغرب على تأیید إسرائيل وتبنيها ونشرت مقالا هاما عن النشاط الذي قام به اليهود لتهويد العقلية المسيحية وترسيخ التفسيرات الصهيونية لنصوص التوراة والأناجيل في وجدان المسيحيين.
واليوم تقدم «المجتمع» وثيقة جديدة تكشف جانبا من نشاط الجمعيات المسيحية في خدمة إسرائيل والمزاعم اليهودية يقوم على أساس ديني نصراني ويهدف إلى توحيد النظرة الدينية اليهودية المسيحية ويجعل من أطماع اليهود عقيدة نصرانية يجب اعتناقها والتسليم بها ومساندتها حتى تتحقق وتتم بذلك- بزعمهم- إرادة الله ونبوءات الأناجيل ورسل المسيحية الأوائل...
ويجد القارئ هنا ترجمة البطاقة دعوة مع صورتها وزعتها جمعية مسيحية تقيم عرضا ضخما لما يسمونه «بالهيكل الثالث» الذي تنوي إسرائيل إقامته على أنقاض المسجد الأقصى تجديد، للهيكل القديم والعرض كما يقول الكارت يصور ماضي وحاضر ومستقبل إسرائيل.
لا تدع الفرصة تفوتك...
هذا العرض من إسرائيل رأسا...
من بين الكثير من الاهتمامات التي تشغل البال في عالم اليوم المتغير سؤال مثير: ما هو الدور الذي يعده الله «!!» لليهود في أرضهم المستعادة؟؟
سوف تمتلئ سحرًا وإعجابًا بما تشاهد وتسمع وأنت تتأمل «الهيكل الثالث!».
هذه الرسالة ستكون مصدر ارتياح وتشجيع لكل من اليهودي والمسيحي حينما يرى الانكشاف التدريجي لتدبير الله وإرادته «!» فيما يتعلق بتاريخ اليهود المتقلب دائما وأبدا.
الكثيرون أحسوا بأن إسرائيل ستكون بلا نبي أو قسيس أو فداء إلى الأبد، ولكن هل هذا صحيح؟؟ «يشير إلى مرجع في الكتاب المقدس». سترون كيف أن الكتاب المقدس قد رسم بوضوح مستقبل إسرائيل ليشمل بناء «الهيكل الثالث» والذي يجسد البناء النهائي لمملكة الله في الأرض مع بروز القدس كعاصمة للعالم أجمع «يشير إلى مرجع في الكتاب المقدس لا بد أن يبدو غريبا، ومتناقضا في هذا العصر، عصر التعاون العظيم والتعاضد، ألا توجد دولة واحدة من دول الأمم المتحدة تعتنق وتتبنى وتناصر قضية «الأمة الإسرائيلية» التي ولدت من جديد وصممت على البقاء؟
لقد تنبأ النبي زكريا «!» حينما قال في ذلك اليوم« هل سأجعل من أورشلیم حجرا ثقيلا مرهقا لجميع الناس؟ بكل ذلك العبء سيمزقون أنفسهم إربا، مع ذلك فإن شعوب الأرض كلها ستتآزر معا لمحاربته.»
ويتحدث الكتاب المقدس عن زمن في المستقبل القريب، حينما يحمي الله «إسرائيل بمعجزة إلهية»!
عنوان الجمعية المسيحية على الكارت ويترجم الآتي: رابطة طلاب «الكتاب المقدس» المسيحية.
ص.ب ٧٢٤ وارن -متشجان ٤٨٠٩٠
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل