; فتاوى المجتمع ( 1962) | مجلة المجتمع

العنوان فتاوى المجتمع ( 1962)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 23-يوليو-2011

مشاهدات 67

نشر في العدد 1962

نشر في الصفحة 56

السبت 23-يوليو-2011

الإجابة للدكتور عجيل النشمي

البيع الصوري

اشتريت سيارة عن طريق إحدى المؤسسات الربوية بنظام التقسيط على خمس سنوات مقابل فائدة ربوية، يعلم الله أنني نادم الآن، لذا سأتدبر أمر توفير كامل المبلغ وأسدد المديونية وأحررها من هذه الشركة كخطوة أولى، ومن ثم أنقل ملكيتها لطرف ثالث محايد ليبيعها بدوره لي محولة على جهة تتعامل بالمرابحة فما رأي الشرع في هذا العمل؟

حسنًا تفعل إن سددت قرض الرباء، ولكن لا يجوز أن تتفق مع طرف آخر ببيع السيارة صوريًا بنقل الملكية فقط تحايلًا على استردادها بالأقساط من الجهة الإسلامية مرابحة، ولو علمت الجهة، الإسلامية بذلك لن تقبل لأنها ستشتري سيارتك نقدًا وتبيعها عليك بالأجل، وهذا لا يجوز والحل أن تبيع سيارتك وتسدد الدين ثم تشتري سيارة بالأجل، أو إذا وجدت من يقرضك فتسدد قيمتها، وإن بقي ما يكفي لشراء سيارة فتشتري بقدر مالك، قال ﴿ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا ﴿٢﴾ وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيۡءٖ قَدۡرٗا ﴿٣﴾﴾ (الطلاق).

سداد قرض الربا

اقترضت قرضا ربويا واشتريت به ما احتجت وتبقى منه القليل وإن سددت الباقي سوف يطول علي السداد وشغلت المبلغ في تجارة صغيرة حيث تعوضني عن السداد المبكر، فهل يجوز ذلك؟ والأشياء التي اشتريتها ماذا أفعل بها؟

- عليك التوبة النصوح والزيادة في عمل الصالحات وصلوات النوافل: فإنها تقرب من الله كما أن عليك أن تسدد ما عليك في أقرب وقت وبقدر استطاعتك.

بطاقة الائتمان

لي صديق استخرج بطاقة ائتمانية من أحد المصارف الربوية في کندا حيث لا يوجد مصرف إسلامي والتعامل في البطاقة الائتمانية هنا من الضرورات في كثير من التعاملات.. وهو يقوم بالتسديد المباشر للبطاقة وبالتالي لا يحتسب عليه أية فوائد تتعين الفائدة إذا لم يسدد خلال شهر من تاريخ الشراء، وكونه يسدد مباشرة فإن البنك الربوي يمنحه فائدة أو مكافأة إما على هيئة مال أو كوبون شراء، فهل يحق له الاستفادة من هذا المال؟ وهل يجوز له استخراج هذه البطاقة أصلا؟ وهل يجوز له استخراج أكثر من واحدة؟

يجوز في مثل حال السائل وظرفه استخراج هذه البطاقة عند بعض الفقهاء المعاصرين بشرط أن يلتزم بالسداد قبل أن يترتب عليه فوائد والرأي الآخر وأنا مع هذا الرأي نرى عدم الجواز لأنك دخلت على شرط باطل وهو ترتب الفوائد أو غرامة التأخير، ولكن نجيزه لظرفك للحاجة الشديدة.

وعليه يجوز أن تأخذ الكوبونات لأنها هية من البنك ولو تبرعت بها يكون أولى وأفضل ومادامت بطاقة واحدة تفي بالغرض فلا تجوز الثانية.

«الإجابة للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق»

مشاهدة الصور العارية

 هل صحيح أن مشاهدة العورات في الصور سواء فوتوغرافية، أو في التلفزيون ليست حرامًا لأنها صور والتحريم ينصب على مشاهدة الأحياء من الأجنبيات وليس الصورة؟

هذا أمر معلوم من الدين بالضرورة اسأل أي إنسان حتى الفسقة منهم عن رؤية صور امرأة عارية ومشاهدة الأفلام الجنسية، هل هي حلال أم حرام سيقول لك إن هذا فسق وفجور ولا يمكن أن يكون حلالًا، فمن يقول إن هذا حلال يكون مكذبًا لما هو معلوم من الدين بالضرورة فالصورة نفس الحقيقة والنظر إليها يعد من الزنى كذلك كما أخبر النبي "العين تزني وزناها النظر، والأنف يزني وزناء الشم، واليد تزني وزناها البطش".. فالإنسان إذا رأى امرأة عارية على الحقيقة أو بمرآة أو بصورة فهذا زنى العين، سواء كانت هذه الصور في سينما أو في فيلم أو في فيديو.

تحصيل العلم الشرعي

أنا مهندس في أحد الفروع العلمية الحديثة، وقد وضعت نصب عيني خدمة الدين والوطن ولكن كل وقتي أقضيه في العمل والمطالعة المتعلقة به، وليس لدي الوقت الكافي لدراسة العلوم الشرعية هل على الاستمرار في عملي أم علي الإنصراف إلى تحصيل العلم الشرعي؟ إذا كنت تنوي يعملك الدنيوي أن تنفع به المسلمين ابتغاء مرضاة الله فأنت مأجور عليه إن شاء الله، وعليك مع اهتمامك يعملك الدنيوي أن تهتم بتحصيل العلم الضروري لتكون مسلمًا صالحًا. حاول أن تحفظ ولو ثلاثة أجزاء

حكم من قتل في سبيل مكافحة المخدرات

«الإجابة للشيخ عبد العزيز بن باز»

هل يعتبر شهيدًا من قتل من رجال مكافحة المخدرات عند مداهمة أوكار متعاطي المخدرات ومروجيها؟ ثم ما حكم من يدلي بمعلومات تساعد رجال المكافحة للوصول إلى تلك الأوكار؟

لا ريب أن مكافحة المسكرات والمخدرات من أعظم الجهاد في سبيل الله، ومن أهم الواجبات التعاون بين أفراد المجتمع في مكافحة ذلك لأن مكافحتها في مصلحة الجميع ولأن فشوها ورواجها مضرة على الجميع، ومن قتل في سبيل مكافحة هذا الشر وهو حسن النية فهو من الشهداء، ومن أعان على فضح هذه الأوكار وبيانها للمسؤولين فهو مأجور وبذلك يعتبر مجاهدًا في سبيل الحق وفي مصلحة المسلمين وحماية مجتمعهم مما يضر بهم، فنسأل الله أن يهدي أولئك المروجين لهذا البلاء، وأن يردهم إلى رشدهم وأن يعيدهم من شرور أنفسهم ومكائد عدوهم الشيطان، وأن يوفق المكافحين لهم الإصابة الحق وأن يعينهم على أداء واجبهم ويسدد خطاهم وينصرهم على حزب الشيطان إنه خير مسؤول.

صيام ثلاثة أيام من كل شهر

«الإجابة للشيخ خالد بن علي المشيقح»

إذا كانت الأيام البيض ابتداء من اليوم الخميس، وأنا لم أكن أعلم أنه اليوم فهل يجوز أن أصوم الجمعة والسبت والأحد؟

- نعم يشرع لك ذلك وتنال بذلك الأجر بإذن الله تعالى لأنه أوصى أبا هريرة وأبا الدرداء بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، ولم يحدد أيام البيض، ولأنه قال لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: «صم من الشهر ثلاثة أيام، فذلك صيام الدهر» (متفق عليه)، فالمشروع للمؤمن والمؤمنة صيام ثلاثة أيام من كل شهر، فإن صامها في الأيام البيض كان أفضل، وإن صامها في بقية الشهر كله كفى ذلك، فإذا كانت المرأة أو الرجل يصومان الأيام البيض ثم شغلا عنها شرع لهما الصيام من بقية الشهر، ولا يسمى قضاء لأن الشهر كله محل صيام من أوله إلى آخره، فإذا صام المؤمن ثلاثة أيام حصل المقصود وحصلت السنة، وإن لم يصمها في أيام البيض.

السرقة في الصغر

عندما كنت بعمر ١١ عامًا، كنت أخذ بعض الحلويات من مقصف المدرسة فهل أتصدق بقيمتها الآن؟ وعندما كنت بعمر ١٥ عامًا أخذت من إحدى القريبات نقودًا دونما تدري، علمًا بأنني لا أستطيع رد هذه النقود إلى قريبتي مما يسبب فضيحة في العائلة ماذا أفعل؟

الذمة لا تبرأ إلا برد الحقوق إلى اصحابها، ويكفيك أن تعرفي عظم حقوق الناس بأن الشهيد يغفر له كل شيء إلا الدين ففي صحيح مسلم عن أبي قتادة ، أن رسول الله قام فيهم فذكر لهم أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال فقام رجل فقال: یا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله تكفر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله ﷺ: نعم ان قتلت في سبيل الله وانت صابر محتسب مقبل غير مدبر، ثم قال رسول الله: كيف قلت؟ قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي؟ فقال رسول الله: نعم وأنت صابر محتسب مقبل غير مدير إلا الدين، فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك، ولم يقل عالم معتبر من علماء الإسلام: إن الذمة تبرأ بالصدقة بالدين فكيف بك أنت وقد سرقت؟ فلا بد من رد الحق إلى صاحبه.

وأما التي سرقت منها وهي من أهلك، فلا حرج في إخبارها عما كان منك في الصغر لكن إن خفت غضبها فيمكنك أن تستخدمي التورية، وإن خشيت أيضًا، فعليك أن تضعي المال بين حاجياتها بحيث لا تشعر بك ولا تنسي كتابة ورقة بأن المال مالها، حتى لا تظن أن المال لغيرها، واعلمي رحمك الله أن الفضيحة في الدنيا أهون من الفضيحة في الآخرة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1585

77

السبت 17-يناير-2004

فتاوي المجتمع عدد (1585)

نشر في العدد 1922

52

السبت 09-أكتوبر-2010

فتاوى مجتمع- العدد 1922