; المجتمع المحلي: (العدد 813) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي: (العدد 813)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-أبريل-1987

مشاهدات 73

نشر في العدد 813

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 14-أبريل-1987

هوامش

  • سجلت الكويت موقفًا طيبًا بإرسالها شاحنات التموين للمخيمات الفلسطينية المحاصرة في لبنان، وقد فعلت دول خليجية أخرى شيئًا كهذا، والأمر الأهم من ذلك أن تتبنى دول الخليج موقفًا حازمًا من الجهة الحقيقية التي تتسبب في مأساة المخيمات.
  • تجاهلت الصحف المحلية خبر الحادث المؤلم الذي راح ضحيته المرحوم إحسان إلهي ظهير مع ثلة من أهل العلم في الباكستان رغم الدلالات الحساسة للحادث فإذا مات أديب شيوعي أو مفكر علماني صدعت هذه الصحف رؤوس القراء بالنواح والعويل عليه.
  • الواجب على المحرر في الصحيفة المحلية أن يغطي المحاضرات والندوات بصورة صادقة. أما الطريقة التي غطى بها محرر صحيفة «....» ندوة «العلمانية والإسلام» بين الدكتور البهنساوي والدكتور فؤاد زكريا فهي شيء مختلف تمامًا.

برقيات

بعد قيام الحكومة الصومالية باعتقال مجموعة من الشباب الصومالي المسلم والحكم على بعضهم بالإعدام وعلى البعض الآخر بالسجن ١٥ سنة فما تحت أرسلت جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت برقية إلى كل من: شيخ الجامع الأزهر والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي في دبي ورئيس جمعية الإصلاح في البحرين والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي وهذا نص البرقية:

بتاريخ الأربعاء٨/٤/ ۱۹٨٧حکمت حكومة الصومال على مجموعة طيبة من المسلمين بالإعدام وذلك بتحريض من أعداء الله وأصحاب المبادئ الهدامة نرجو الإبراق إلى الرئيس الصومالي بإيقاف أحكام الإعدام والتدخل لديه لإلغاء حكم المحكمة الجائر ضد الشباب المسلم البريء.

إن تدخلكم له فاعلية وأثر طيب ولكم الأجر والثواب من الله تعالى ﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا (المائدة:32) وفقكم الله لكل خير.

  • ظواهر اجتماعية غير عادية
  •  أشارت إحصائية دار الضيافة الاجتماعية للفتيات بالكويت لعام ١٩٨٥ إلى الحقائق التالية:

- منطقة الصباحية والفردوس سجلتا أعلى نسبة للنزيلات في الدار.

- إن حالات الهروب من المنزل ومرافقة الشباب والتمرد على سلطة الأسرة هي الحالات السائدة للنزيلات.

- إن الجنسية الكويتية سجلت أعلى نسبة لنزيلات الدار وتشير إحصائيات أخرى صادرة من إدارة رعاية الأحداث إلى أن:

- نسبة حالات الأحداث الكويتيين تمثل ۱۹ % من مجموع السكان الكويتيين.

- نسبة حالات الأحداث غير الكويتيين تمثل ١٠% من مجموع السكان غير الكويتيين.

- وجميع هذه الإحصائيات تدل على ظواهر اجتماعية سلبية ولا تبشر بالإيجابية ويجب العمل الجاد وإعداد الدراسة الدقيقة والمستفيضة لبحث أسباب هذه الحالات ومحاولة علاجها العلاج الناجع.

  • مخاطر المتاجرة بالعملات والذهب؟

حذر محافظ البنك المركزي الشيخ سالم عبد العزيز الصباح المواطنين من خطورة التعامل مع شركات الصرافة التي تدير حسابات متاجرة بالعملات والذهب للعملاء وكذلك المتاجرة في عقود السلع المختلفة وعقود الخيارات في الأسواق الفردية والآجلة وكذلك المستأجرة في الأرقام القياسية لبعض الأسهم العالية مثل «ستناندر أند بور» وغيرها.

 ولفت المحافظ في تصريح لكونا انتباه هؤلاء العملاء الى ما تنطوي عليه مثل هذه الأنشطة من مخاطر مرتفعة لكونها أنشطة مضاربين بحتة وكذلك ممارسة هذا النشاط تتطلب وجود أجهزة تعامل.

 تتمتع بدرجة كفاءة مرتفعة وأن تكون على اتصال مستمر ودائم بالأسواق النقدية العالمية ولديها القدرة على التحليل المالي ودراسة اتجاهات حركة الأسواق وكذلك توفر أجهزة اتصال متطورة إضافة إلى جهاز محاسبي موحد.

كما نبه الجمهور إلى أن هناك مؤسسات أو جهات تقدم خدمات مالية واستثمارية معينة دون أن تسمح لها تراخيصها ممارسة هذا النشاط. 

وأضاف أن البنك المركزي قد لاحظ أن هناك عددًا من القضايا مرفوعة أمام المحاكم من عملاء ٣ مؤسسات كانوا يتعاملون معها في الأنشطة السابقة ويدعي هؤلاء أنه قد لحقت بهم خسائر كبيرة نتيجة التقصير من هذه المؤسسات أو نتيجة لقيامها بصفقات لحساب العملاء ولم يطلبوا إبرامها.

  • المخدرات من يقف وراءها؟ 

رغم كل المحاولات التي تقوم بها دول العالم والمجتمع الدولي لمحاربة المخدرات وبالرغم مما تقوم دولة الكويت وأجهزتها للحد قدر الإمكان من خطر هذه المخدرات إلا أن هذه الظاهرة لا تزال موجودة ولا يزال المسؤولون عنها يكافحون هذه السموم بقدر جهدهم وإمكاناتهم فنحن لا نبخس الناس جهودهم.

ففي الأسبوع الماضي تمكن رجال الجمارك من إحباط أكبر عملية لتهريب المخدرات فقد نجح مفتشو الجمارك من ضبط شحنة من المخدرات بلغ وزنها ٢٤ كيلوغرام كانت مخبأة في«كابينة السائق» بطريقة فنية معقدة حاول المهرب بواسطتها تضليل رجال الجمارك لتمرير المخدرات ولكن يقظة المفتش أفسدت الخطة وتقدر قيمة المضبوطات بحوالي ١٥٠ ألف دينار كويتي وأمام انتشار هذه وزيادة خطرها خاصة لدينا في منطقة الخليج فإن الحاجة ماسة الآن لتنسيق  الجهود بين السلطات في دول مجلس التعاون لمكافحة هذا الخطر وعلى هذه السلطات أيضًا دراسة مسألة تشديد العقوبات بحيث تكون رادعة لهؤلاء المجرمين بغض النظر عمن يكون هذا الشخص فقطع رأس الأفعى وليس الذنب هو المعيار الأساسي لحل هذه المعضلة ويبدو أن هذا التوجه ليس بعيدًا عن الحقيقة في المنطقة فقد حذر الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي بأسلوب شديد اللهجة لكل من يتعامل بهذا الداء الخبيث فقال سنضرب بيد من - حديد المتعاملين بالمخدرات ومن يقف وراءهم وأن حكومة خادم الحرمين الشريفين سوف تطبق أقصى العقوبات وأنها ستنفذ الأحكام الشرعية بالقتل مهما كان عددها وحجمها حتى يتوب هؤلاء الناس ويعودوا إلى رشدهم كما طالب الأمير نايف العلماء ووسائل الإعلام بتبيان خطر هذه السموم على الأسرة والشباب والمجتمع بأسره فهل تسمع عن هذا التنسيق مبكرًا من أجل حماية شبابنا وأجيالنا ولدحر أعداءنا الذين يتربصون بنا ويحاولون ترويج هذه  السموم إلينا؟

هل صحيح؟

  • إن لجنة شؤون البلدية تعقد اجتماعاتها منذ أن بدأ تشكيلها بدون لائحة داخلية؟ علمًا بأن هناك لائحة قد تم إقرارها مسبقًا بهذا الشأن.

الصقر خطورة ارتباط منشآتنا بجهات أجنبية:

 في افتتاح اجتماعات الاتحاد العربي للصناعات الهندسية ألقى السيد عبد العزيز الصقر كلمة حذر فيها من استمرار اعتماد الدول العربية على الخبرة الأجنبية في المنشآت الصناعية والعسكرية، وقد جاء في كلمته: «أن التصنيع في العالم العربي ورغم الأموال الضخمة التي استثمرت فيه ورغم كثرة مصانعه وتنوعها لا يزال واهي البنيان مفكك الأوصال ضعيف الأساس حيث يرتبط مصيرها بجهات خارجية تزودها بقطع الغيار والتجهيزات وثبت مرارًا أن هذه الجهات الأجنبية قادرة على التحلل من التزاماتها في أشد أوقات حاجتنا إليها».

 وكرر الصقر تحذيره من استمرار ارتباط حاجاتنا الدفاعية التي يرتبط مصيرنا بتوفرها في أيدي جهات تمنحها لنا إذا اقتضت مصلحتها ذلك وتمنعها عنا إذا اقتضت مصلحتها ذلك وتمتص في الحالتين معظم أموالنا وثمرات جهدنا. 

كلمة في الوجه 

«ندوة الانحراف»

لقد أحسنت صحيفة القبس في إثارتها لقضية الانحراف بين الشباب، ولذا قامت بعمل ندوة لمناقشة هذه القضية واستدعت لذلك نخبة من أساتذة الجامعة وناظرات بعض المدارس والسيدة الوكيلة المساعدة في وزارة الشؤون الاجتماعية لطيفة الرجيب وبعض الشباب، ودارت المناقشة بين هذه النخبة لتمس الجرح الذي غفلنا عنه ردحًا من الزمان حتى فرض نفسه كنوع من الواقع المر الذي يصعب التخلص منه ومن أجود ما قيل في الندوة، ما ذكرته السيدة لطيفة الرجيب من إحصائيات وقضايا كما أنها ضربت على الوتر الحساس عندما ذكرت سببًا رئيسيًا في الانحراف وهو ضعف الوازع الديني، وذلك عندما قالت «وهناك شيء مهم أيضًا هو ضعف الوازع الديني هذه ملاحظة جديرة بالبحث فمعظم الأطفال يتربون في أحضان الهنديات والسيلانيات فمن أين ستنبع التغذية الدينية... إلخ».

ومما يؤخذ على المشاركين في الندوة أغفالهم لسبب رئيسي في الانحراف وهو وسائل الإعلام والتي تعرض كل يوم أطنانًا من المواد المحرضة على الانحراف ومع هذه الملاحظة إلا أن الندوة بعمومها كانت أكثر من جيدة ونرجو المزيد من التركيز على مثل هذه المواضيع. 

عبد الحميد البلالي

الرابط المختصر :