; شكوى مرفوعة لوزارة التربية | مجلة المجتمع

العنوان شكوى مرفوعة لوزارة التربية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-يونيو-1987

مشاهدات 78

نشر في العدد 821

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 16-يونيو-1987

قضايا محلية:

البعض من النساء والرجال ما زالوا يجترئون على مجتمعنا وعلى قيمه وعاداته الإسلامية.. وما نرفعه اليوم لوزارة التربية عبر ركن «القضايا المحلية» نموذج دال على مدى استهتار البعض بقيمنا وبإسلامنا وبأجيالنا، وإننا نأمل من الجهات المختصة التحقق من هذه القضية وإجراء ما يمليه الواجب الديني والوطني نشأتها.

لقد حدث في يوم الإثنين الموافق ۲۲ شعبان ١٤٠٧ هـ الموافق 20/٤/١٩٨٧أن قامت المدعوة التي تشغل منصب الموجهة العامة للأخصائيات الاجتماعيات بزيارة مدرسة هند المشتركة للبنات في «السالمية» بدعوة من المدرسة لإلقاء محاضرة تحت عنوان: خصائص ومشكلات واحتياجات مرحلة المراهقة وذلك للتحدث عن سن المراهقة وطبيعتها والمشاكل التي يواجهها المراهقون، وطرق علاجها، وقد لوحظ من خلال طرح موضوع الندوة، إنها كانت بعيدة كل البعد عن روح الدين الإسلامي، وإنها لا تمت لعاداتنا وتقاليدنا بأي صلة، وإن فيها دعوة للانحلال بأسلوب غير مباشر، وإليكم بعض العبارات التي وردت على لسانها:

إنها في معرض حديثها حثت المراهقين على اتخاذ قدوة لهم يتبعونها، وقالت إن من الممكن أن تكون هذه القدوة هي المعلمة، ومن الممكن أن تكون ممثلة.. فعلى سبيل المثال ابنتي «أي ابنة المحاضرة» قدوتها شريهان «تموت على شريهان» وتحاول تقليدها في كل شيء.. ثم سكتت دون أن تعقب على هذه النقطة وتصحح الخطأ.. مع أن الحاجة ما كانت تدعو لذكرها.

كذلك تحدثت عن ميل المراهقات للجنس الآخر.. وقالت إذا شعرت إحداكن أنها تميل لشاب «من الأقارب أو.. إلخ» فما عليها إلا أن تخبر والدتها أو أحد المقربين لها بهذا الأمر... أي إنها تشجع على تكوين مثل هذه العلاقات، ثم قالت إن المحرم في هذا الموضوع هو العلاقة الجنسية، فيفهم السامع من كلامها أن مقدمات العلاقة الجنسية مثل الصداقة مباحة.

أخصائية اجتماعية تزعم أن:

علاج الرسوب في الامتحان يكون بممارسة الرقص والموسيقى للتغلب على الإحباط

وتحدثت المحاضرة عن تناول النشويات والدهنيات التي تؤثر على جمال البشرة من خلال تناول

الشوكولاته وغيرها مما يؤثر أيضًا على جمال الجسم فيجب الامتناع عنها وممارسة الرياضة ليكون الجسم جميلًا، ليجذب الجنس الآخر!!!!

وتحدثت كذلك عن الإحباطات التي تحدث لدى الطالبة من جراء رسوبها في المواد التعليمية وقالت إن علاج ذلك يكون بممارسة الهوايات والتفوق فيها مثل هواية الرقص والموسيقى للتغلب على الإحباط ومن ثم النجاح في الدراسة!

هذا بعض الكلام الذي قيل والذي كان تحضره طالبات مراهقات تتراوح أعمارهن ما بين ١٣ - ١٥ سنة

واستمرت المحاضرة لمدة ثلاث حصص تقريبًا.. وكان تأثير الكلام سيئًا جدًا على المدرسات وعلى الطالبات اللاتي شعرن بالاشمئزاز من الكلام الذي أقل ما يوصف به أنه بذيء... ومن غير اللائق ذكره في مدرسة طالبات تابعة لوزارة التربية.

إننا نضع هذه القضية بين يدي المسؤولين للنظر فيها حتى لا تتكرر في مدارس أخرى في المستقبل.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

الرابط المختصر :