; بريد القراء (775) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (775)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-يوليو-1986

مشاهدات 69

نشر في العدد 775

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 15-يوليو-1986

متابعات:

• وا إسلامبولاه:

قرأت مؤخرًا خبرًا مدهشًا فحواه أن الدكتور رؤوف شلبي عميد كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر فصل طالبًا بالأزهر لإصراره على تعليق السلاسل الذهبية في رقبته ولبس الخواتم في يده، وبعد تقديم الشكر للدكتور رؤوف أقول كما قال الشاعر في أمثال هؤلاء الشباب: 

شباب قنع لا خير فيهم             وبورك بالشباب الطامحينا

إن شباب مايكل والهيبز شباب ماتت فيهم الرجولة والعزيمة فتشبهوا بالفتيات فحقت عليهم، لعنة الله والناس أجمعين، فواحسرتاه ووا أسفاه على أمثال هؤلاء الشباب... وامحمداه يا مصر... واعمراه يا مصر وا إسلامبولاه یا مصر.

عبد المنعم عبد القادر/ السودان

•ماكس بدل دنلوب:

التربية... أرخص:

يبدو أن مفعول دنلوب بريطانيا قد نفد، وهم الآن يبحثون عن دنلوب أمريكا، فقد طالعتنا الأهرام القاهرية الصادرة في ۱۹ رمضان ١٤٠٦ ه ٢٧ مايو ١٩٨٦ م بأن مجلس جامعة عين شمس قرر إقامة مشروع «ماكس» الخاص بتطوير التعليم الأساسي بمصر، والذي سیمول عن طريق مشروعات الترابط بين الجامعات المصرية والأمريكية. وهذا الأمر يأتي بعدما سمعنا عن الدراسات المكثفة والتي ينفق عليها بدون حساب من أعداء الإسلام، وتخصص لها معاهد ومراكز للأبحاث بكاملها لدراسة الصحوة الإسلامية في العالم الإسلامي. يبدو أن الحروب العسكرية والاقتصادية أكثر كلفة وأقل ربحًا من حرب التربية فنتائج حرب التربية محسوبة ومعروفة. ولا أدري هل يترك المسلمون ماكس كما تركوا دنلوب. نسأل الله السلامة.

أيمن أبو ذكرى- السعودية

•المجتمع والحرب العراقية- الإيرانية:

مجلة المجتمع مجلة المسلمين في كل مكان المعروفة بخطها المتميز في كل أمر كان لها موقف طيب من الحرب العراقية الإيرانية، تجلى هذا الموقف بالدعوة إلى وقف إطلاق النار وعدم التحيز إلى أحد، واعتبار هذه الحرب خسارة على كل المسلمين، ولكن ما فاجأتنا به المجتمع نشر قائمة بأسماء المتبرعين لصالح العراق، ألا يعني هذا التبرع من النار بالوقود، ألا يعني نشر هذه القائمة تشجيع للتبرع، وبالتالي استمرار الحرب، وهذا ما تربأ بالمجتمع أن تصل إليه.

أبو عاصم/ الأردن

• المجتمع: لا نرى في نشر مثل هذه القائمة تعارضًا مع مطلبنا الثابت بوقف هذه الحرب المدمرة، لأن هذه التبرعات إنما تقدم بالأصل للمتضررين وأسر الضحايا ولا نعتقد أن هناك مسلمًا يرضى بمنع مثل هذه التبرعات.

•حياة أمتي :

أغير اتجاه نظرتي ولكن!! إلى الأرض خجلًا لما أرى من واقع أمتي...

اسأل نفسي ماذا دها أمتي؟ أما كانت بالأمس في أعالي الذروة؟؟ ماذا أصاب أمتي؟؟

أذكر نصوصًا من القرآن والسنة تكشف المؤامرات التي تحاك لأمتي... فارفع صرختي... يا أمتي يا أمتي... عودي إلى القرآن وهدي السنة... عودي لتجدي عزة الرفعة...

حمد بن حسين الجعيدي- السعودية

•رسالة لرواد الشريعة:

إن على العاملين في الحقل الإسلامي أن يعملوا على إصدار القوانين بعد تقنينها وصياغتها من قبل علماء المسلمين صياغة إسلامية... وأن توضع في كتاب ليكون أصلًا ومرجعًا لقيام أي دولة إسلامية تريد أن تحكم بما أنزل الله... وأن يشمل هذا الكتاب كل الأساسيات اللازمة للشريعة الإسلامية... والآيات والنصوص الواردة في القرآن والسنة المطهرة وغيرها من كتب الفقه الإسلامي بخصوص العقوبات والحدود، وأن يكون لكل واقعة نص صريح بها... ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾... (المائدة: ٥٠)

عثمان مهدي عثمان- الرياض

 

•النجمة السداسية!! 

ورد في ملحق جريدة السياسة الكويتية بتاريخ ١٩٨٦/٤/١٩ في الصفحة رقم ١٦ صورة لممثلة وممثل مصري بينهما النجمة السداسية الإسرائيلية، وهي عبارة عن لقطة لأحد الأفلام... ولكن!! كان بإمكان «السياسة» أن تبتعد عن نشر هذه الصورة التي تسيء للشعب المصري الذي لا يقبل بمثل هذه اللقطات... والله الموفق...

قارئة من السعودية

•حوادث المرور:

كلنا يعلم المهازل التي وصلت بحال بعض شبابنا في سياقهم إلى الموت ليس في ساحة الجهاد، ولكن انتحارًا بساحات السباق المجنون!!! لذا أحب أن أذكر رجال الأمن بعدة أمور هامة:

•أن هؤلاء الشباب عينة من ضحايا العقد النفسية لبعض الأسر الفاشلة...

•أن هذا الشباب قد فشل في سلك الدراسة فسلك هذا المسلك لإثبات وجوده.

•وأقترح تشديد الرقابة عليهم من رجال الأمن وردعهم... واستغلال طاقاتهم في شيء مفيد للكويت كاستغلالهم في التجنيد الإلزامي، أو معرفة هواياتهم وتنميتها نحو الجادة المستقيمة... ولا شك أن أسر هؤلاء سيسعدون عندما يرونهم يخدمون وطنهم بالخير والعطاء...

أم أسامة- الدسمة

نحن نجيب

•الدولة الفاطمية:

•القارئ شاوش علي- الجزائر:

•ما الظروف التي ساعدت على تأسيس الدولة الفاطمية بالمغرب العربي؟! وإلى من تنتسب؟! وما الأدوار التي مرت بها؟! وما أسباب سقوطها؟! وما موقف حكامها من أهل السنة والجماعة؟!

 المجتمع: تأسست الدولة الفاطمية في المغرب العربي (۲۹۸ ه- ٣٦١ ه) بعد أن فتح المغرب أبو عبيد الله الشيعي لحساب أبي عبيد الله المهدي، ثم قامت في مصر (٣٦٢ ه- ٥٦٤ ه) بعد أن فتحها لحسابهم قائد المعز لدين الله الفاطمي المعروف بجوهر الصقلي، ويدعي الفاطميون أن سلالتهم تنتسب إلى علي بن أبي طالب وزوجته فاطمة الزهراء ابنة الرسول r، لكن سلوك الفاطميين ومواقفهم التاريخية شككت الكثيرين من المؤرخين وغيرهم في صحة وصدق نسب الفاطميين إلى بيت النبوة، ومن هؤلاء الذين تنكروا للنسب الفاطمي بعض الكبار منهم وعلى رأسهم الشريف العلوي، وقد استفاد الفاطميون في قيام دولتهم من ظروف الضعف التي أصابت الدولة العباسية منذ منتصف القرن الثالث الهجري ليقيموا دولتهم على حسابها، وفي كلتا الدولتين المغرب ومصر لم يبق للفاطميين أثر مذهبي بعد سقوط الفاطميين، اللهم إلا في بعض الموالد والمظاهر والاحتفالات التي روجوا لها هنا وهناك، فضلًا عن بعض المخلفات الأثرية والحضارية المحدودة، وفي عهد الفاطميين استبيحت دماء المسلمين «أهل السنة والجماعة» وأعراضهم وأموالهم وتعاون الفاطميون مع القرامطة أعداء الإسلام الألداء ومغتصبو الحجر الأسود، وقرب الفاطميون اليهود والنصارى واعتمدوا عليهم في كبريات أمور الأمة حتى في نشر مذهبهم نفسه هذه السياسة الخاطئة التي سار عليها الفاطميون، وكاد يموت من جرائها نصف العالم الإسلامي على الأقل هي التي مكنت للصليبيين، وتحركت الأمور لطموح وجشع الوزراء العظام في أواخر أيامها حتى جاء صلاح الدين الأيوبي وتمكن من القضاء على الفاطميين، وعزل العاضد آخر خلفائهم، واعترف بسلطة الخليفة في بغداد ۱۱۷۱ م وبدأ رحمه الله يزيل آثارها ومظالمها وبدعها وخرافاتها ويجمع الصفوف لمقاومة الصليبيين وطردهم من بلاد المسلمين.

الإخوة في مجلة المجتمع:

نشرتم مقالات عن الصومال في أعداد من مجلتكم الغراء ورد فيها وصف الشعب الصومالي المسلم بأنه مثل قطيع من الغنم يسوقه النظام... وتساؤل عما يجري في الصومال وعن اعتقال العلماء وتنصير الشعب. وهنا أود أن أرد على تلك المقالات المليئة بالمغالطات بالنقاط التالية:

- أنكم مارستم على الصومال تعتيمًا إعلاميًا ولم تهتموا بإخوانكم المسلمين فيها دهرًا طويلًا لذلك لا يمكنكم فهم حقيقة ما يجري في الصومال، فأين أنتم من المجاعة التي شهدتها الصومال؟ وأموالكم تذهب في جيوب الإمبريالية الأمريكية.

- لا أدري من أين استقت المجتمع معلوماتها، حيث نستشف من المقالات التي نشرتها عن الصومال أن كاتبها يجهل التاريخ الصومالي، فلم يقرأ مثلًا عن الشيخ محمد عبد الله حسن ولا عن المناضل العملاق محمد جوري، وغيرهم من الذين سطروا أروع صفحات النضال الإسلامي ضد الحملات الصليبية، فنحن لا نسمح لأي نظام مهما كان جبروته بأن يُنصِّر أبناءنا فلذات أكبادنا.-

نحن مع الصلح مع إثيوبيا بكل صراحة، فماذا أغنتنا دماؤنا التي سالت في هذه الحرب المزمنة مع بلد تدعمه قوى عظمى.

أن امرأة مسيحية باعت كل وسائل الرفاهية في منزلها لتتبرع بثمنها للجائعين في السودان خير عندي من كثير من الذين يدعون الإسلام زورًا وبهتانا ويكنزون الذهب والفضة ويصطافون في أوروبا وأمريكا.

أحمد سعيد الشريف- الكويت

المجتمع:

إن مقالك يا أخ أحمد سعيد ملء بالمغالطات المقصودة ويحتاج إلى كثير من الموضوعية في سرد الحقائق التاريخية والسياسية، فالمجتمع قد كتبت بكل إخلاص عن علماء الصومال العظام من أمثال الشيخ محمد عبد الله حسن وغيره، كما تناولت ماضي الصومال الإسلامي المجيد في سياق دفاع المجلة عن هذا الماضي الفريد، ولكن لماذا تعيدنا إلى الوراء حيث الشهداء والمناضلون؟! فنحن الآن في القرن العشرين؟ أن المجتمع أشادت ببسالة الشعب الصومالي المسلم وتمسكه الشديد بأهداب دينه الحنيف، لكنك تبدو وكأنك تريد شيئًا لم تبح به صراحة حتى الآن.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1642

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1443

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1