; بريد القراء (العدد 1707 ) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 1707 )

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 24-يونيو-2006

مشاهدات 65

نشر في العدد 1707

نشر في الصفحة 6

السبت 24-يونيو-2006

يا أمة الإسلام لست عقيمة 

دارت الأيام دورتها، وذهب زمن الرجال.. وحوصر المسلمون جوعى ومرضى، وعطشى!! 

يحدث ذلك في وسط أمة اختلط على الكثير من أبنائها ظلام الليل بضوء النار ومهما كانت قوة الباطل وصولته، فقد ميزت الأمة من بين الصفوف أبطالها وخصومها. وعرفت الذين يعطونها من ذات أنفسهم قوة وصمودًا وبناء، وكذلك ميزت الذين يأخذون منها والذين يهددون أحلامها ويثيرون أوهامها. ألا من رجل رشيد يعلنها مدوية في وجه الطغاة: «كفى قد بلغ السيل الزبي ولو كان ذلك من باب معذرة إلى ربكم»؟

 لماذا لا نعلنها غضبة لله في وجه المعتدين والظالمين؟ هل ماتت الأمة؟.. لا وألف لا، فالأمة ولود وما عقمت والأمل موجود والأرحام زاخرة بالأبطال، ولله در القائل: 

يا أمة الإسلام لست عقيمة *** مازلت قادرة على الإنجاب.

مجدي الشربيني


 

ومن يهن الله فما له من مكرم

استوقفني قوله تعالى:

﴿وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴾  (الحج: ١٨).

فما من أمة انحرفت عن منهج الله إلا وتعرضت لسخط الله وإهانته لها. وهناك وصف قاس وصفه القرآن للمنحرفين عن منهجه في قوله تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176)﴾ (الأعراف: 176).

وعندما قص القرآن شيئًا من قصص الأمم السابقة، وما حاق بها من سخط الله وانتقامه لم يكن ذلك القصص من قبيل التسلية، بل لكي نأخذ منه العبرة والعظة: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ﴾ (يوسف: ۱۱۱). وميزان الله ثابت في التعامل مع المنحرفين عن منهجه في كل زمان ومكان وواقع المسلمين اليوم مخزٍ ومخجل .. فقد صاروا أممًا متناحرة يضرب بعضهم أعناق بعض، وهذا الواقع المر عرض الأمة لإهانة الله لها. وإذا أهان الله أمة فلا يكرمها أحد، وإذا أكرم الله أمة بعودتها إلى منهجه تعالى، فلن يجرؤ أحد على إهانتها والويل لأمة لا تحسن الرجوع إلى الله.

 م. أحمد عبد السلام عضو نادي الأهرام للكتاب


«نداء السنة»: نريد مصاحف وأشرطة وكتبًا

نحن طلبة جمعية نداء السنة المطهرة بدولة غانا – كوماسي- ترسل لكم هذه الرسالة رجاء مساعدتنا . 

فجمعيتنا من أولى الجمعيات التي قامت بنشر الإسلام وتعليم أبناء المسلمين بدولة غانا منذ عام ١٩٦٢م، وأسلم على يديها أكثر من ۲۰۰۰ رجل وامرأة .. وهم يقرؤون القرآن في مصاحف قليلة وممزقة، ولقد سبق أن نشرتم عنوان الجمعية في مجلتكم الغراء التي كانت تصلنا على يد الأخت سمية عبد الرحمن يرحمها الله.. وبعد وفاتها توقفت عنا، كما أن الجمعية حصلت على عدد من المصاحف والمراجع الإسلامية من بعض المحسنين أمثال الشيخ محمد صالح العثيمين - يرحمه الله - ومنذ حرب أمريكا على العراق، توقفت عنا جميع الخيرات فلن يصل إلينا مصحف واحد إلى وقتنا هذا.

لذا نطلب تجديد نشر عنوان الجمعية في مجلتكم الغراء وتوجيه نداء إلى أهل الخير بمدنا بالمصاحف والأشرطة والمراجع الإسلامية والأشرطة التي تحتوي على التلاوات القرآنية..

رئيسة الجمعية: مريم هارون

جمعية نداء السنة(C.S.O)

لجنة الإغاثة بسريلانكا تطلب «المجتمع» 

تقوم لجنة الإغاثة الإسلامية بسريلانكا - بعون الله - منذ تأسيسها بخدمات جليلة للمسلمين بسريلانكا، وتتعاون مع جمعيات عالمية مثل الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت وهيئة العون الإسلامي في إنجلترا.. وغيرها.

وقد من الله علينا فافتتحنا مكتبة بمقرنا بيوتالام يرتادها طلاب العلم وغيرهم ممن يحضرون الدورات العلمية والندوات واللقاءات التي تعقد بمكتبنا كل شهر. لذلك نتمنى أن تمدوا لنا أيديكم وتمنحونا اشتراكًا مجانيًا لمجلة «المجتمع» الموقرة.

الأمين العام حسنار محمد محضار

 لجنة الإغاثة الإسلامية – سريلانكا

حلم عباس.. «بوش»

عباس يستبدل الحلم الفلسطيني بحلم يقظة بوش بشأن الدولة الفلسطينية، وبعد أن تفشل جميع الضمانات الدولية في تحقيق الحلم الفلسطيني من وعد بلفور إلى خريط الطريق، يضع الجميع بيض المقاومة في سلة مثقوبة، معتبرًا كلام بوش هو الضامن الأكيد لإقامة الدولة الفلسطينية، ومكتفيًا بما يقسمه بوش!.

«نحن نريد السلام طبقًا للشرعية الدولية لا أكثر» علام تهادن؟ ألست تمثل أصحاب الحق؟ أليس الحق بقوي؟ أليست قوة الحق هي التي أدخلت إلى فلسطين سلطاتك؟ علام تهادن وماذا فعلت الشرعيات الدولية للعرب والقضية؟!

وإن كانت أمريكا ترفض الاعتراف بفوز حماس وحكومتها بدعوى أنها إرهابية، فماذا عن الأحزاب الصهيونية الحاكمة؟ وماذا عن الديمقراطية واحترام إرادة الشعب؟!

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1113

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان

نشر في العدد 9

124

الثلاثاء 12-مايو-1970

حذار من لعنة الأجيال