; بريد المجتمع- العدد 1097 | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع- العدد 1097

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-أبريل-1994

مشاهدات 75

نشر في العدد 1097

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 26-أبريل-1994

رسالة من قارئ: آخر فصول المسرحية

اللواء سويلم يطعن في فكر سيد قطب

بعد مسرحية المنشق عادل عبد الباقي التي كرر التلفزيون المصري إذاعتها.. استضافت القناة الفضائية المصرية مساء الأربعاء السادس من أبريل 1994م طبيبًا في الباطنة وآخر في التخدير ومعهما اللواء المتقاعد حسام سويلم راحوا يصبون الاتهامات لكل ما يمت للإسلام بصلة وخاصة كتابات الشهيد سيد قطب التي تهجموا على ما فيها من فكر نير وبلاغة ساحرة...

ولو ألقينا نظرة سريعة على ما كتبه هذا اللواء في مؤلفاته السابقة لأدركنا مدى التناقض بين كتاباته وكلامه. ففي ص 272 من كتابه «من وراء ضياع البوسنة»، وهو كتاب صدر حديثًا في القاهرة يقول: «كيف نعجز عن تقديم المساعدات الفعالة من سلاح ورجال ومال لنجدة المسلمين المعذبين في البوسنة علمًا بأن بعض كبار أغنياء المسلمين ناهيك عن الحكومات -ممن يمتلكون عشرات مليارات الدولارات مودعة في خزائن- تمالئ العدوان في حين يمكن لفرد واحد من هؤلاء أن يمون كتيبة كاملة من المتطوعين المؤمنين الأشداء ويزودها بأحدث الأسلحة بما يكفل لها ردع المعتدين إلخ».

هذه فقرة من كلام اللواء في كتابه ولكن من هؤلاء المتطوعون المؤمنون الأشداء؟ هل هم أصحاب الشرائط الراقصة أم عادل إمام وأنصاره؟ هذا ما جاء في كتابه. ولنستمع الآن لما ذكره في الحديث التلفزيوني الذي نصب فيه نفسه قاضيًا يحكم على المسلمين وعلى الشهيد سيد قطب متهكمًا على فكره في مؤلفاته «في ظلال القرآن» و«معالم في الطريق»، حيث قال بعد أن قرأ بعض سطور من كتاب معالم في الطريق: حقيقة الأمر أن هذا الفكر المدمر الذي يؤثر على الأمن القومي المصري نابع أصلًا من فكر سيد قطب.

ثم يقول في جهل تاريخي بالأحداث وهو يقرأ من الكتاب معلقًا: هذا الكتاب طلع في الخمسينيات ولم يواجهه أحد. ونسي اللواء أن الشهيد سيد قطب حكم عليه بالإعدام شنقًا لأنه ثبت على ما آمن به مستخفًا بكل ألوان التهديد والوعيد.

ولأنهم عندما عجزوا عن مواجهة فكره وانهزموا أمام آرائه التي استهوت قلوب جماهير المسلمين لجأوا إلى الحديد والنار وسلاح المستبدين في كل العصور.

خالد الطيب - الكويت.


الأكراد العراقيون.. والنظام المتعسف

تعلمون ما أصاب العراق من جراء تعسف النظام وهمجيته، ولقد أسعدنا ما نشرتموه عن كردستان في العدد 1089 في ص 18 لذا نهيب بكم أيها الإخوة الكرام أن تساعدونا من الناحية الثقافية والعلمية إضافة إلى ما ذكرتموه في المقال وهو المساعدة المالية، وسوف نقوم بإيصالها إلى إخوانكم في كردستان العراق.

كما نرجو مساعدتنا في إصدار جريدتنا الأسبوعية باللغة الكردية - الاتحاد ومجلتنا الشهرية (بيام راستي)..

عبد الحميد الأحمدي – كرمنشاه - إيران.


رمز الثبات

شاهدت على غلاف المجتمع، عدد 1090 الموافق 20 رمضان 1414هـ، صورة فتاة بوجه طفولي وضاء غلفه الحجاب بالوقار ترفع راية موشاة بشعار إسلامي ومن خلفها جمهور من الرجال في هيئة مسيرة سلمية في موضوع شهرزاد الفتاة المسلمة التي ضاقت فرنسا بحجابها.

لقد أضافت هذه الفتاة بعدًا جديدًا من أبعاد رسالة المرأة المسلمة في عالمنا المعاصر ألا وهو ريادة المجتمع الإنساني إلى العفة ومكارم الأخلاق... كذلك صارت قضية شهرزاد نموذج قدوة للمرأة المسلمة الداعية التي تخالط المجتمع لتقوم اعوجاجه بصبر واحتساب، وكم من رجال ونساء انكسروا أمام فيضان المعاملات الاجتماعية حيث فشلوا في تحويل القيم الإسلامية الراقية إلى واقع يمشي على الأرض، وذلك دون التقليل من شأن ذوات العفة اللواتي قرن في بيوتهن.

أعود لأرسخ التمايز بين حضارتنا وحضارتهم، بين حضارة عائشة وشهرزاد وحضارة مارلين مونرو ومادونا، بين حضارة مكارم الأخلاق وحضارة الفواحش والمنكرات.

أكرم الغريب - ينبع - السعودية.


ردود خاصة

الأخ: يوسف مصطفى نجاة الدين - المدينة المنورة - السعودية: شكر الله لك تواصلك الدائم مع مجلتك «المجتمع»، كما نشكرك على مقترحاتك الطيبة التي هي قيد الدراسة آملين أن تأخذ طريقها للتنفيذ في المستقبل إن شاء الله.

الأخ: عبد الملك بن عبد الوهاب البريدي - عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - بريدة - السعودية: نصيحتك الغالية دليل حرصك على المجلة لكن ينبغي أن تأخذ بالاعتبار أننا لا نروج لما ينشر في التلفزيون بل ننتقده بشدة، غير أن العلماء لم يحرموا الأجهزة وإنما ذكروا أن الحرمة تقع على ما تبثه من برامج فاسدة.

الأخ عبد الله مبارك لعبيد - الكويت: نشكر لك عاطفتك الأخوية ونعتز بإعجابك راجين أن تحافظ المجلة على المستوى الذي يجعلها موضع ثقة وإعجاب القراء الأعزاء.

الأخ أشرف إبراهيم فتح الباب - الرياض - السعودية: نعم يا أخي لو كان ضمير العالم حيًا أو منبثقًا من إيمان بالله واليوم الآخر ما سمعنا صراخ آلاف الثكالى والمعذبين والمشردين في معظم البلاد التي يعيش فيها المسلمون.

الأخ ناصر بن سعد اليحيا - الرياض - السعودية: تخرج المجلة بكامل صفحاتها فإذا وصلتك وقد حذفت منها بعض الصفحات فهذا أمر خارج عن نطاق إرادتنا مع الاعتذار عن تلبية طلبك لأسباب لا تخفى.

الأخت سكينة حسن عبد الحكيم - مصر: أنشودتك "أنا الزوجة المسلمة" خواطر وتمنيات لما ينبغي أن تكون عليه المرأة المسلمة من حسن العلاقة مع زوجها وتوصيتها بالصبر في خدمة الزوج وتربية الأبناء وغير ذلك مما يلزم أن تتصف به الزوجة الوفية المؤمنة، ويا حبذا لو راعيت في أنشودتك قواعد الشعر من وزن وقافية... ما رأيك في صياغة خواطرك الزوجية في مقالة نثرية لا يقيدها ميزان الشعر الصارم؟ ونحن بانتظار ما يستجد لديك وإلى رسالة قادمة.


تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.


مسؤولية الشباب

إن المسؤولية الملقاة علينا نحن الشباب لكي ننهض بمستوى العلاقة بين فئات المجتمع وترسيخ الترابط بينهم، هي بلا شك مسؤولية صعبة وتحتاج إلى جهد ومشقة أجرها عند الله تعالى بقدر المشقة. إن الانسجام التام في بيت من البيوت لم يأتِ هكذا وبدون عمل ولا سهر ولا تربية ولا غيرة على هذا البيت والعكس بالعكس صحيح.

إن الغيرة على هذا البيت أتت من واقع الحاجة التي تفرضها حتى تعيش في بيت يسوده الاطمئنان والراحة، وهل هناك أمن من العيش في مجتمع يسوده الاطمئنان والأمن والعزة التي ترفع بها هامات الرجال وتشرق بها السهول والوديان؟ إننا يا معشر الشباب لا بد أن نقف مع أنفسنا وقفة محاسبة.

إن المجتمعات الكافرة المتطورة والمتقدمة رضوا بالدنيا فقدموا لها دماءهم وبأموالهم وأوقاتهم فأعطاهم الله هذه الدنيا، وهذا هو من عدل الله سبحانه وتعالى. إن الوقفة المطلوبة مع النفس، وقفة ولكن إلى الأمام لا في المكان، وقبل أن تسألني ما المطلوب أقول لك هل فعلًا أنت في قناعة تامة أن الدين الإسلامي الحنيف يعمل بأصحابه كما قال الله تعالى ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾؟

إذا قلت نعم فاعلم أن هذا الدين لم يأتِ حتى نحكم نحن عليه في فترة من الزمن تنقضي بانقضائها وحاشا لله سبحانه. يا أخي الشاب إن تقدم أو تخلف فئة الشباب في المجتمعات هو المقياس الصحيح لتقدمها أو تخلفها، ولذلك كانت صرختي إليك بأن تتحرك، وقبل أن تسألني ما المطلوب، هل أعددت نفسك وربيتها حتى تكون مستعدًا لكي تجعل من جسدك جسرًا، ومن دمك حبرًا، ومن جهدك طاقة تبثها في نفوس فئات المجتمع حتى ينهض ويصير بإذن الله تعالى مجتمعًا إسلاميًا؟

إذا قلت نعم.. فانطلق إلى مكانك الطبيعي تنصح وتوجه وتعلم وتخالط الناس، يا أخي الكريم يجب علينا أن نوصل الإسلام إلى كل مكان، إلى الشيخ الكبير والشاب المنطلق والولد الصغير والبيت والمدرسة والشارع وكل شيء، إذا تقاعسنا الآن فمن يعمل؟ وإذا نمنا فمن يسهر؟

سعد العازمي - بوسطن - أمريكا.


منصرون لا مبشرون

أود أن ألفت نظركم إلى بعض المصطلحات التي طالما تكررت في الصحف والمجلات مثل: تبشير، مبشرون، مسيحية، مسيحيون؛ بدلاً من تنصير، منصرون، نصرانية، نصارى. وأرغب هنا أن أبين أنه لم يرد لا في القرآن الكريم، ولا في السنة النبوية الشريفة، ولا في أي من المصادر الإسلامية ذكر للمسميات الأربعة الأولى، وإنما هي مسميات مستحدثة أطلقها نصارى الشام في أواخر القرن الماضي، وأوائل الحالي.

وفي هذه الفترة -بالذات- حاول الاستعمار وممثلوه تحريف بعض المسميات لتكون مقبولة لدى المسلمين. ختامًا: أناشدكم التأكيد على المسميات الإسلامية ومحاولة تثبيتها في الأذهان فإنها -بذاتها- رسالة سامية ينبغي على الجميع أن يعملوا من أجل نشرها وتوضيحها للمسلمين كافة.

عبد الرحمن الزامل - الرياض - السعودية.


شعب الدولة

الديمقراطية كلمة يونانية الأصل طويلة اللفظ صعبة التطبيق تعني اصطلاحًا: حكم الشعب للشعب، وذلك كما عرفها إبراهام لنكولن الرئيس الأمريكي الأسبق، وبالتالي ولادة دولة الشعب وهي دولة المؤسسات والقانون والعدالة الاجتماعية، وفيها يمارس الشعب حرياته المشروعة من خلال المؤسسات والنقابات والبرلمان وما شابه ذلك، ولكن الناظر إلى كثير من دول العالم الثالث يجد العكس تمامًا إذ يجد شعب الدولة وفيه تمارس الدولة في هذا الشعب حقوقها اللامشروعة.

هذا التباين الرهيب في الملكية، ملكية الشعب للدولة وملكية الدولة للشعب، أدى إلى بروز ثلاثة أنظمة تتفاوت في دكتاتوريتها: النظام الأول: نظام الحاكم الأوحد وهو نظام ليس به أي مظهر من مظاهر الديمقراطية ولا يؤمن بها، بل هو كافر بها وهو نظام يذكرنا بالأنظمة الاستبدادية الجاهلة في أوروبا خلال العصور الوسطى.

النظام الثاني: نظام ديمقراطية المظهر ودكتاتورية الجوهر، وهو نظام يتظاهر بالديمقراطية وبالمقابل يمارس الدكتاتورية بأبشع الأساليب وهي عوامل بقائه، وما الديمقراطية في نظره سوى شعارات ترفع وهو بالتالي نظام بريء من الديمقراطية كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب.

النظام الثالث: نظام الديمقراطية العرجاء، وهو نظام يتعامل بقليل من الديمقراطية وكثير من الدكتاتورية في آن واحد فنجده يعطي الشعب قليلاً من الديمقراطية، ولكن متى ما تعدت هذه الديمقراطية الخط الأحمر أعطى لنفسه الضوء الأخضر لوأد هذه الديمقراطية في مهدها وهي ديمقراطية اتفق على تسميتها بالديمقراطية العرجاء.

خالد درويش - الكويت.

 

الرابط المختصر :