; ثقافة - العدد 755 | مجلة المجتمع

العنوان ثقافة - العدد 755

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 18-فبراير-1986

مشاهدات 89

نشر في العدد 755

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 18-فبراير-1986

أخبار ثقافية

  • تقوم إحدى الوكالات الصحفية الفرنسية هذه الأيام بعمل دراسة حول اليقظة الإسلامية التي يشهدها العالم أجمع، وتركز الدراسة على أحوال المرأة ومكانتها في الإسلام، وقد قام فعلًا مندوبو الوكالة بزيارة جامعة الأزهر لهذا الغرض.
  • تبين أن مكتبة الإسكوريال الإسبانية قرب مدريد تضم في داخلها 5237 مخطوطًا في مختلف اللغات العالمية، وتشكل المخطوطات العربية أكبر نسبة فيها، حيث يوجد حوالي 2000 مخطوط عربي تتناول مختلف العلوم العربية والإسلامية.
  • نظم المعهد الإسلامي لمسجد باريس مؤخرًا، ندوة مصغرة حول الإسلام وحقوق الإنسان، حضرها جمع غفير من أعضاء الجالية الإسلامية المقيمين في فرنسا، وعدد من أعضاء السلك الديبلوماسي العربي والإسلامي، وعدد من الشخصيات الإسلامية.
  • قررت جامعة الملك عبد العزيز بجدة قبول طلاب أفغانستان الذين تقدموا للالتحاق بها، وعددهم 20 طالبًا، اعتبارًا من الفصل الدراسي الثاني للعام الحالي، ويأتي ذلك امتدادًا لدعم السعودية لمجاهدي أفغانستان.
  • سيبدأ التلفزيون الإسباني، اعتبارًا من السادس والعشرين من شهر فبراير الجاري، ببث برنامج ديني خاص بالإسلام، وسيشرف على البرنامج مدير وكالة الأنباء المغربية في مدريد.
  • نظمت كلية الطب وتعليم البنات بالجامعة الأزهرية أول دورة تدريبية من نوعها لأطباء مصر عن مرض الإيدز، شارك في الدورة عدد من الأطباء العالميين، وتأتي الدورة في إطار الدور الذي تقوم به الجامعة الأزهرية لإيضاح القيم والتعاليم الإسلامية وربطها بالدراسات والبحوث التي تجري حاليًا على النطاق العلمي للتوصل إلى نتائج تفيد المجتمع المسلم.
  • أعلن وزير الأوقاف المصري مؤخرًا أن الفيلسوف الفرنسي المسلم جارودي قد أبلغه الاتفاق مع المسؤولين في إسبانيا على إنشاء جامعة إسلامية بقرطبة، وأن عمدة قرطبة قد تنازل عن إحدى قلاع الأندلس لتكون مقرًّا للجامعة، وأكد وزير الأوقاف على مساهمة مصر في هذه الجامعة بالمال والدعاة والعلماء المتخصصين.

 إصدار جديد 

من هدى سورة النساء

عن دار الهدى للنشر والتوزيع، صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب 1406 هــ - 1986م، من تأليف الأخت حنان لحام، وقد اختارت الأخت حنان تسليط الضوء على هذه السورة بالذات، نظرًا لما اشتملت عليه من أحكام كثيرة تتعلق بالمرأة.. مكانتها ودورها.. حقوقها وواجباتها، وهذا بالطبع أول ما يلزم للمرأة المؤمنة أن تعرفه، كما توخت المؤلفة من وراء دراستها لهذه السورة بنيان صورة عن المجتمع الجاهلي من خلال الأوامر والنواهي، التي محت هذه الصورة وأنشأت نموذجًا جديدًا لمجتمع فريد يقف في القمة من حيث المبادئ والقيم، وبينت الأخت من خلال بحثها القيم كيف كانت شريعة الغاب هي التي تحكم المجتمع الجاهلي الأول، كما أنها هي التي تحكم كل المجتمعات الجاهلية في كل عصر، وسنرى أيضًا كيف كان هذا المجتمع الجاهلي يعامل الأيتام وكيف كان يحرم الصغار والمستضعفين والنساء من الميراث، وما مكانة المرأة ووضعها في الجاهلية، وكيف كان الاضطراب يسود الأسرة، وأكل الأموال بالباطل، واغتصاب الحقوق، والإنفاق للفخر والرياء، كل هذا وغيره من خلال آيات هذه السورة الكريمة.

وقد تحدثت المؤلفة في مقدمة الكتاب أن إحداهن تطوعت بتمويل الطبعة الأولى من هذا الكتاب لتقدمها هدية للمسلمين، والكتاب يقع في حوالي 464 صفحة من القطع المتوسط ومجلد تجليدًا فاخرًا، ويطلب من دار الهدى- الرياض- شارع طارق بن زياد - المملكة العربية السعودية.

  • مجلات
  • الغرباء:

مجلة إسلامية جامعة، تصدرها جمعية الطلبة المسلمين في المملكة المتحدة وأيرلندا مع اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، وصلنا هذا الأسبوع عددها الأول السنة الثالثة والعشرون فبراير/86، ومن أهم ما احتوى هذا العدد من مقالات ولقاءات:

الأنظمة العربية إلى أين؟، ماذا يجري في المغرب؟، أضواء على العمل الإسلامي بين الإنجليز، لقاء مع الشيخ عبد الحميد السائح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني.

عنوان المجلة:

P.O. Box 82 Leeds LS4 2H2

U.K. (0532) 434937

  • جحود الغربيين للفكر والتراث الإسلامي

في محاضرة ألقاها البروفيسور رجاء جارودي، في باريس مؤخرًا، وتحدث فيها عن الإسلام كحل وحيد للأزمات المتصاعدة في الغرب، اقتطفنا منها هذه المقاطع المتعلقة بتنكر الغربيين للفكر والتراث الإسلامي.

يقول جارودي:

يدعي الغرب أن هذه الثقافة انتقلت إليه من مصدرين: مصدر إغريقي وروماني، ومصدر يهودي مسيحي، وتناسى عمدًا المصدر الثالث لهذا الإرث وهو التراث العربي الإسلامي.

لقد غضوا من قدر الميراث العربي الإسلامي لسببين:

  1. لادعائهم بأنهم لم يجدوا فيه إلا نقلًا للثقافات القديمة ولديانات الماضي، وترجمة «للتراث الإغريقي الروماني»، وإنكارًا في نفس الوقت للعقيدة المسيحية، ومدخلًا لبعض العقائد الفاسدة من وجهة نظرهم.
  2. إنهم لم يشاؤوا أن يروا فيه إلا مقدمة للثقافة الأوروبية مما يجعله من اختصاص دارسي الماضي.

وفي ظل نظرتهم هذه يجعلون الإسلام لا يحوي شيئًا جديدًا ولا شيئًا حيًّا، فهو لا يحيا إلا في الماضي ولا يمكن أن يعدنا بشيء.

هذا الاتجاه المزدوج هو الذي يجب علينا أن نحاربه لأنه يمنعنا من فهم الحاضر ومن بناء المستقبل، لهذا السبب أسمح لنفسي بالبحث في هاتين الفكرتين الحضاريتين للإسلام.

أولًا: ليس صحيحًا أن الفكر الإسلامي كان مجرد فكر مترجم ومنقول عن الفكر اليوناني، فالرياضيات اليونانية مبنية على نظرية المحدود بينما نجد الرياضيات عند العرب مبنية على نظرية غير المحدود.

والمنطق اليوناني كان عبارة عن مجرد تفكير بينما العلم العربي تجريبي، وفن البناء اليوناني كان يعتمد على الثوابت والخطوط المستقيمة، أما المساجد الإسلامية فقد كانت عكس المعبد اليوناني إذ تشكل بأقواسها وقبابها سيمفونية فنية رائعة، والفلسفة العربية كانت فلسفة العمل، إذ لم يدونوا نظريات حول المادة والمعرفة ويكتفوا بها.

ويمكننا إيراد أمثلة كثيرة تؤكد هذه الحقائق: فالمأساة اليونانية لم تناسب الفكر الإسلامي، كما أن الشعر العربي لم يناسب الفكر اليوناني وقيمه.

ثانيًا: إنه ليس صحيحًا أن العلم العربي كان مجرد مقدمة للعلم الغربي الحاضر، فالعلم العربي عكس موقفنا الفلسفي الذي يؤمن بالحتمية.

إن العرب لا يفرقون ولا يفصلون بين العلم والحكمة، أي أنهم لا يضيعون الهدف، ويضعون نصب أعينهم المعنى والنهاية لكل عمل ولا يعتبرون الحوادث حتمًا واقعًا، وإنما مجرد إشارة: حتى في الأحداث الطبيعية، وأوضح ما يكون ذلك في أحاديث الرسول- صلى الله عليه وسلم، فهي لا تفصل بين الأمور فيما بينها وإنما ترى الجزء بالنسبة للمجموع وتعطيه معنى، وهذه النسبة تشمل كل الأشياء من المركبة والبسيطة وتعتبرها مقدسة بانتمائها إلى الله.

وتغاضينا اليوم عن «المعنى» وعن «القوة العلوية» هو الذي جعل العلم ينحدر، وساعد على تحول السياسة أيضًا إلى مكيافيلية، وذلك منذ الاهتمام بالنمو العددي الكمي وجعله هدفًا لنا دون الأخذ بعين الاعتبار الإنسان ومصلحته وازدهاره.

  • تحقيقات
  • يعمل الدكتور يوسف المرعشلي ومحمد سليم سماره وجمال حمدي الذهبي في تحقيق كتاب «مصابيح السنة»، للحسين بن مسعود الفراء البنوي، المتوفى 561هــ، ومن المتوقع صدور الكتاب عن دار المعرفة ببيروت في أربعة مجلدات.

***

  • يعمل الدكتوران علي توفيق الحمد وفايز فارس الحمد، من جامعة اليرموك في إربد بالأردن، في تحقيق «شرح الجمل» لابن بابشاذ، معتمدين على أربع نسخة خطية، حصلا عليها من المكتبة الظاهرية بدمشق، والمكتبة المتوكلية بصنعاء، ومكتبة جامعة توبنجن بألمانيا الغربية.

***

  • قبضة من حروف

توظيف الكلمة

للكلمة دور، وأي دور، ولا سيما عندما توظف لتخدم فكرة معينة ويتوسل بها لتؤدي غرضًا مقصودًا، سواء في ذلك الخير والشر، ولعل هذا التوظيف هو سمة من سمات هذا العصر الذي كثرت فيه التناقضات، وتعددت المعتقدات.

ومع ذلك فليس معنى هذا التوظيف، وكونه سمة من سمات العصر، أنه استجد مع جملة ما استجد، وأن هذا الدور للكلمة لم يكن معروفًا سابقًا، ولا سيما في ديننا وتراثنا الضخم.

فالقرآن الكريم في كل سوره وآياته- وإن كان بعضها أوضح دلالة من بعض- حمل هذا المعنى في الدعوة والتبليغ، وجعل للكلمة دورًا متميزًا يؤدي عن طريقها المقصود، ويتوصل إلى المراد.

ولكي تؤدي الكلمة دورها المنوط بها كان الشكل الجديد الذي لم يألفه العرب فرسان البلاغة وأرباب القول- حتى جعلوا- بفعل نجاح الكلمة في تأدية دورها، يقعون في شتى المسميات، ويصفون قوة تأثيرها بالسحر تارة وبالشعر والكهانة وغير ذلك تارة أخرى، وكان هذا الأسلوب الذي يهيئ للكلمة الدور المطلوب مقصودًا بذاته ليقع الإعجاز، ومن ثم ليحمل الفكرة المراد تبليغها للناس على مر العصور.

يحيى البشيري

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 590

106

الثلاثاء 12-أكتوبر-1982

ثقافة: (العدد 590)

نشر في العدد 587

78

الثلاثاء 14-سبتمبر-1982

ثقافة- العدد 587

نشر في العدد 583

82

الثلاثاء 17-أغسطس-1982

ثقافة: العدد 583