; فتاوى المجتمع (1949) | مجلة المجتمع

العنوان فتاوى المجتمع (1949)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 23-أبريل-2011

مشاهدات 87

نشر في العدد 1949

نشر في الصفحة 60

السبت 23-أبريل-2011

■ الاجابة للدكتور عجيل النشمي

■ قيادة المرأة للسيارة

• هل يجوز قيادة المرأة للسيارة داخل المدينة؟ وهل يجوز أن أجعل ابنتي تذهب للجامعة بالسيارة وحدها، علما بأنها ملتزمة باللباس الشرعي (العباءة)؟

  • لأن تذهب ابنتك بالسيارة وحدها خير وأأمن من أن تذهب مع سائق أجنبي، ولا ب داعي لأن يذهب معها أحد ما دامت داخل  المدينة.

■ عملية تجميل وتجمل

  • أنا امرأة متزوجة، ولدي مشكلة تؤثر على نفسيتي وثقتي بنفسي وتشعرني بخلل بسبب ترهل صدري – بعد الرضاعة بشكل يحرجني جدا أمام زوجي الذي حثني أن أطلب الفتوى - في الموضوع.. فهل هناك حرج في إجراء عملية لشد هذه المنطقة.. عند طبيبة مختصة؟
  • إجراء عملية لترهل الثديين يعتبر من التجميل والتجمّل وليس من تغيير خلق الله، فإذا كان المقصد منه للمرأة المتزوجة التزين لزوجها ولرغبته ورغبتها ؛ فهذه حاجة ومصلحة للطرفين، فلا أرى ما يمنع منه؛ لما فيه من تحقيق رضى الزوج، خاصة وذلك مطلوب من المرأة وما فيه من حسن التبعل وهذا منه، ما لم يترتب على ذلك ضرر بقول الطبيبة المختصة .. ويختلف ذلك عمن تجري – عملية لا تدعو إليها حاجة سوى التجمل الزائد؛ كنفخ البراطم أو الخدين أو تغيير – شكل الأنف ليكون مثل أنف الممثلة الفلانية ونحو ذلك من التغيير غير الطبي والتجمل الذي لا تدعو إليه حاجة.

■ لبس الكعب العالي

• هل يجوز للمرأة الخروج لابسة أحذية «كعب عال» مع العلم أن العباءة ساترة للقدمين؟

  • إذا كانت العباءة تستر القدم، ولم يكن للكعب العالي صوت ملفت لقوله تعالى: ﴿ولا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾ (النور: ۳۱)؛ فيجوز.

■ الواصلة والمستوصلة

  •  ما حكم الواصلة والمستوصلة؟
  • روي أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن لي ابنة عروسًا أصابتها حصبة فتمزق شعرها أفأصله فقال: «لعن الله الواصلة والمستوصلة» (تيسير الوصول، 2/80).

ومعلوم أن الواصلة هي التي تصل شعر المرأة بشعر آخر، والمستوصلة هي التي تطلب وصل شعرها.

وللعلماء تفصيل في المراد بالوصل؛ هل هو خاص بالشعر، أو يشمل غيره من الشعر الصناعي أو الصوف أو الخرق؟ فذهب الحنفية والمالكية – في الجملة وفي حال التدليس – إلى أنه يحرم بكل ذلك؛ لقول جابر بن عبد الله رض الله: زجر النبي ﷺ أن تصل المرأة برأسها شيئا. (مسلم 14/108).

وذهب الحنابلة إلى أنه لا يجوز وصل الشعر بالشعر، وأما وصله بغير الشعر فقالوا: إن كان بقدر ما تشد به رأسها فلا بأس به وإن كان أكثر من ذلك ففيه روايتان الأولى : أنه مكروه، والثانية: أنه حرام.

فالمحرم عندهم هو وصل الشعر بشعر آخر، قالوا: لما فيه من التدليس واستعمال المختلف في نجاسته، وغير ذلك لا يحرم لعدم هذه المعاني فيه، وحصول المصلحة من تحسين المرأة لزوجها من غير مضرة.

ونرى أن ما ذهب إليه الحنابلة معقول ومقبول ولا مناقضة له مع الحديث المذكور فإن المتبادر إلى الذهن من لفظ حديث الوصل هو وصل الشعر بشعر آخر من جنسه أو من جنس غيره؛ كشعر حيوان أو شعر مصنوع، وأما استنبات الشعر بعملية معينة فحكمه تبعا لذات الفعل، فإن كان هو عبارة عن معالجة فروة الرأس بمواد طبيعية تكون سببا في استنبات الشعر الأصل بذاته فهذا عمل لا بأس به، وإن كان عبارة عن وضع شعرات وزرعها في فروة الرأس بحيث تتغذى منه وتحيا وتنمو فيه من ذات الفروة فهذا لا بأس به أيضا؛ لأنها أصبحت جزءا من شعر الرأس حينئذ. 

وإن كان الاستنبات لشعرات توضع في فروة الرأس ثم يربط بها شعر طويل فهذا غير جائز؛ لأنه لم يخرج عن كونه وصلا للشعر بالشعر ..

■ الإجابة لدار الإفتاء المصرية: كفارة اليمين الفائتة

  • ما حكم الذي وجب عليه صيام عدة كفارات لليمين وقد تجاوزت مدتها 5 سنوات ولم يصمها بعد ؟
  • يجب عليه أن يقضي ما عليه من كفارة، أما عن كيفية قضاء الكفارة ففي موسوعة الفتاوى المصرية ما يلي: كفارة اليمين هي المبينة في قوله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يُؤاخذكم بما عقدتم الأيْمَانَ فَكَفَارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَة مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطُ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كَسْوَتُهُمْ أَوْ تحريرُ رَقَبَة فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَة أَيمانكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ (المائدة: 89)، فكفارة اليمين حسبما جاء في الآية إطعام عشرة مساكين، ويجزئ في إطعام كل مسكين ما يجزئ في صدقة الفطر، ويجوز في مذهب الإمام أبي حنيفة إخراج القيمة نقدًا، فإن لم يطعم العشرة المساكين فليكسهم الكساء المتعارف الذي تجوز فيه الصلاة، فإن لم يستطع فليصم ثلاثة أيام متتاليات، والله تعالى أعلم.

■ الإجابة للشيخ محمد بن صالح العثيمين

 علاج الوسوسة

  • الوسوسة التي أعاني منها مضى عليها خمس سنوات، وأحاول أن أتخلص منها، ولكن ليس لدي طريقة صحيحة للتخلص، وأخيرًا خطر ببالي أن أحلف بالله ألا أغسل يدي مثلا أكثر من ثلاث مرات.. فهل هذا الحل جائز؟
  • الجواب على هذا من وجهين الوجه الأول: أنه لا ينبغي للإنسان أن يحلف على ترك معصية من المعاصي أو على فعل واجب من الواجبات؛ فإن هذا مما نهى الله عنه، قال الله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بالله جَهْدَ أَيمانهمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَ قُل لا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (النور: 53)، فالذي ينبغي للإنسان أن يستعين بالله عز وجل على فعل الطاعات وترك المحرمات بدون أن يحلف.

وأما الوجه الثاني: فإن هذه المرأة التي حلفت ألا تغسل يديها أكثر مما ينبغي أن تغسلها ثم فعلت وتكرر ذلك منها ؛ فإنه يجب عليها كفارة يمين، وما دام الفعل جنسًا واحدًا فإنها تكتفي بكفارة واحدة.

الإجابة للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق

 قراءة القرآن بغير وضوء

  •  ما حكم قراءة القرآن الكريم بغير وضوء؟
  • إذا كانت القراءة من غير مس المصحف كأن يقرأ من ذاكرته؛ فالصحيح إن شاء الله أنه يجوز له قراءته من غير وضوء، لكن الأولى طبعًا أن يكون على وضوء؛ لأنه جاء في حديث النبي ﷺ: «كرهت أن أذكر الله عز وجل على غير وضوء»، وذلك لما جاءه أحد الصحابة فسلم عليه، فذهب النبي ﷺ إلى جدار فضرب به يديه ومسح وجهه متيمما، ثم رد السلام وقال : «إني كرهت أن أذكر الله على غير وضوء»، ولا شك أن الأولى أن يكون ذلك عند قراءة القرآن .. لكن لا يعني ذلك أنه لا يجوز للإنسان أن يذكر الله عز وجل على صلى الله غير وضوء لقول السيدة عائشة: «كان رسول الله يذكر الله على كل أحواله». أما بالنسبة لمس المصحف فقد أجمع عامة السلف على أنه لا ينبغي أن يمس القرآن إلا طاهر كما جاء في حديث عمرو بن حزم عندما كتب له النبي ﷺ «وألا يمس القرآن إلا طاهر»، ومعنى إلا طاهر المتوضئ وليس الطاهر بمعنى البريء من النجاسة؛ لأن الإنسان لا يبرأ إلا بالتطهر، وأما الطاهر حقيقة فهم الملائكة، قال الله تعالى: ﴿بأيدي سَفَرَةٍ, كِرَامِ بَرَرَةٍ﴾  (عبس: 16-17)، فالسفرة الكرام البررة وهم المطهرون.

■ ترجمة القرآن

  • هل يجوز ترجمة كلمات القرآن نفسها وليس ترجمة المعنى ؟
  • القرآن يستحيل ترجمته؛ لأن القرآن أنزله الله تبارك وتعالى بلسان عربي ليكون معجزًا، فيستحيل أن يترجم إلى أي لغة، لكن الترجمة لابد أن تكون بترجمة معاني القرآن وليس ترجمة للقرآن فلا نقول: إن هذا هو القرآن الذي ترجمناه إلى الإنجليزية والفرنسية، وإنما هذه ترجمة للمعنى، وقد يصيب المترجم وقد لا يصيب بل إن كثيراً ما تكون الترجمة لمعنى من المعاني؛ لأن اللفظ في اللغة العربية يحمل معاني كثيرة، وبالتالي يستحيل أن يأتي في أي لغة بألفاظ تحمل نفس المعاني الموجودة في لفظ القرآن.

■ أحكام التجويد

هل علم أحكام التجويد شرط في صحة الإمامة في الصلاة؟ وما الفرق بين علم التجويد والترتيل ؟

  • لا شك أن أحكام التجويد فرض واجب، ومنها أحكام داخلة في المعنى وعدم الالتزام بها يؤدي إلى اللحن في القرآن وإلى تغيير المعنى، وهذا يبطل الصلاة كمن قال مثلاً: «صراط الذين أنعمت عليهم بدلاً من أنعمت عليهم»، وهناك فرق هائل بينهما، فـ«أنعمت» تُنسب إلى المتكلم، وهناك من أحكام التجويد ما هو من باب التحسين والتطويل، وهذا واجب في الجملة لقول الرسول ﷺ: «من لم يتغن بالقرآن فليس منا». 

■ قراءة القرآن يوميًا أو كل عدة أيام 

  • هل يجب على المسلم قراءة مختارة من القرآن يوميًا وإلا كان هاجرًا للقرآن، أم يكفيه قراءة طويلة كل يومين أو كل أسبوع مثلا ؟
  • لا بأس بأن يقرأ إذا كان هناك ورد يومي فهذا أفضل، لا يمر يوم إلا ويكتب لك فيه عمل صالح يرفع إلى الله تبارك وتعالى. 
الرابط المختصر :