العنوان أسوأ أنوع الصداع.. هو ذلك النوع الذي تلحقه بنفسك
الكاتب جمال خطاب
تاريخ النشر السبت 10-نوفمبر-2012
مشاهدات 46
نشر في العدد 2026
نشر في الصفحة 61
السبت 10-نوفمبر-2012
- لا تدع قولا أو فعلًا لأحد يقلل من شأن مشاعرك.. فلا أحد يسكن في جسمك غيرك
- لا تفرط في الندم على كل هفوة أو خطأ وقعت فيه
- انتهز كل لحظة تجمعك بأحبائك وأصدقائك واستغلها في عمل منتج.
- كونك قويًا لا يعني أن تظل تقاتل في كل المعارك وعلى كل الجبهات مهما كانت بسيطة.
- الصديق الحقيقي من يهدي إليك الحقيقة ولو كانت مرة فقربه منك واستفد منه ولا تفترض أن كل ناقد كاره لك.
الحياة أم المعاهد وأم المدارس، تعلم منها واقرأ كتابها وافهمها.. والحياة محارب شرس، ولكنها تحب من يقهرها وتحتضنه وتقربه إليها، وتلقي إليه بخيرها وعزها ومتعها، وتكره من تقهره وتستأصله وتستبعده.
الحياة تحب المحاربين الأذكياء، وتكره المستسلمين الأغبياء، وتكرههم على مزيد من الاستسلام الذي يسلمهم للحزن والموت.
إذا كنت تريد أن تفوز بمتع الحياة كن مصارعًا عنيدا تفز، وإلا كسرتك الحياة... فأنت إما أن تهزم الحياة فتوظفها عندك تحقق لك ما تريد، وإما أن تهزمك الحياة فتعيشها همًا ونكدًا وقلقًا.
فإذا كنت تريد أن ينكسر قلبك وتحيا نكدًا، وتموت كمدًا ؛ فهذه عشر طرق لتحقيق ذلك:
1-دع الناس يقللون من شأن ما تشعر وما تحس به:
إذا كنت تشعر وتحس بشيء فأنت ولا أحد غيرك، الذي تشعر وتحس بذلك الشيء، فلا تدع قولًا أو فعلا لكائن من كان أبدًا يقلل من شأن مشاعرك، فلا أحد يسكن في جسمك غيرك، وليس هناك من يرى الحياة من خلال عينيك سواك، ولذلك فليس من حق أحد - غيرك - أن يملي عليك ما تحس به، أو أن يقيم ما تشعر به مشاعرك مهمة، فلا تدع بشرًا كائنًا من كان يجعلك تشعر بغير ذلك.
2- أطل الندم على كل هفوة وكل خطأ وقعت فيه:
إذا كنت تندم على قرارات خاطئة اتخذتها في الماضي، فلا تكن قاسيًا على نفسك، فقد بذلت قصارى جهدك في ذلك الوقت في حدود ما كان لديك من خبرة.. وقد اتخذت قراراتك بعقلك الصغير آنذاك ولو كانت لديك حكمتك وخبرتك الحالية لكان لك خيار آخر.. وبالتالي أعط نفسك استراحة وتأملًا، فالزمن والخبرة لهما طرق عجيبة في مساعدتنا على الازدهار والنمو والتعلم من أجل أن نختار بشكل أفضل لنا ولمن حولنا ممن تهمنا أمورهم.
3- اعتبر أن الموت أهون من فراق الأحبة:
سيأتي اليوم الذي تفارق فيه حبيبًا أو صديقًا حميمًا، هذه هي طبيعة الحياة ولذلك انتهز كل لحظة تجمعك بأحبائك وأصدقائك واستغلها في عمل منتج، وحذار أن تضيع الوقت فيما لا طائل من ورائه وإن فارقك أحدهم فاعلم أن الدنيا مليئة بأمثاله، وأن الحزن عليه لا يعيده ولكنه يضرك، ولكن وسع دائرة علاقاتك لتعوضه بسهولة وبسرعة.
وعامل كل من تحب أو لا تحب، ومن تصادق أو لا تصادق بالطريقة التي تحب أن يعاملوك بها، حتى وإن وجدت فيهم ما لا تحب.. حاول أن تفهمهم، وأن تفهمهم وتعرفهم من أنت.
4- بالغ في التواضع والتقليل من ذاتك:
أحيانًا نختار أن نكون مخطئين ليس لأننا حقًا على خطأ، ولكن لأننا نعطي العلاقة بالآخر تقديرا يفوق تقديرنا لذاتنا.. فعندما يتشاحن صديقان يكون كلاهما على خطأ لأنهما وضعا نوعا من النتائج السطحية في مرتبة أعلى من الحب والتفاهم، والشخص الذي يعتذر أولًا هو الأفضل.
حاول أن تقدم نفسك للآخرين في أحسن صورة، واختر لنفسك أجمل ما يمكن أن تتقمص وتتصور من الصور والشخصيات التي يجمع الكل على احترامها وتقديرها واعلم أن تقدير الآخرين لك فرع من تقديرك لذاتك.
5- بالغ في الانشغال والاهتمام بكل مسألة أو مشكلة تواجهك مهما كانت تفاهتها:
كونك قويًا لا يعني أن تظل تقاتل في كل المعارك وعلى كل الجبهات مهما كانت المعارك والقضايا التي تشغلك بسيطة، لا تكن دائمًا منفعلًا وملقيًا بحمم من الإهانات في كل اتجاه، لا تنزل المستوى من يستفزك فهذا ما يريده.
حافظ على مروءتك وكرامتك، فالقوي الحقيقي ذكي بالدرجة التي تجعله يستطيع أن ينأى بنفسه عن كل هذا الهراء، ويحتفظ بعقله مركزا فيما يفيده وفيما يريده هو وبهدوئه وحكمته.
6- انضم إلى نادي السلبية والسلبيين:
لا تهتم بكم السلبية الذي يقذف إليك من قبل الآخرين، فلا تختار أن تدمر حياتك وتدمر ذاتك كما اختاروا هم لحياتهم. عليك أن تختار وتقرر كيف تنمي روحك فمدى سعادتك يعتمد على نوعية أفكارك لذلك كن إيجابيًا، فبعض من أفضل أيام حياتك لم يأت بعد.
7- هرول واندفع إلى الحب بلا عقل ولا تفكير:
العلاقة تكون جيدة بين اثنين إذا قبل كل منهما ماضي الآخر، وتطوع لدعم حاضره وأحبه بما يكفي لتشجيعه على الوصول المستقبل أفضل وأكثر إشراقا، لذلك لا تتعجل الوقوع في الحب، فليس من السهل العثور على الشريك الذي يشجعك على النمو، والذي لن يعيق حركتك ولا تقدمك والذي سيتيح ويسمح لك ويساعدك على الخروج إلى العالم، وهو على ثقة من أنك سوف تعود.. هذا هو كل شيء عن الحب الحقيقي، وهو لا شك يستحق الانتظار.
8- تمسك وانتظر أولئك الذين لا يريدونك ولا ينتظرونك:
إنه لأمر مؤلم حقًا أن تقول وداعًا لشخص ما إذا كنت لا ترغب في التخلي عنه، لكن الأشد إيلامًا التمسك بمن لا يريد البقاء معك برغبة وحب إذا كان شخص ما لا يظهر لك الحب نفسه الذي تظهره له، وغالبًا ما يتصرف كما لو كنت غير مهم بالنسبة له، فهذا مؤشر قوي على أنك لا حاجة لك به في حياتك مثلما لا يحتاجك هو.. الوحيدون الذين تحتاجهم حقًا في حياتك هم أولئك الذين يحترمونك ويحبون أن تبقى معهم.
9- تجاهل أي نقد بناء يقدم لك أو تتلقاه:
أسوأ الأكاذيب هي تلك التي نكذبها على أنفسنا، والصديق الحقيقي هو الذي يهدي إليك الحقيقة ولو كانت مرة أو جارحة فقربه منك واستفد منه وتعلم، ولا تفترض أن كل ناقد في حياتك كاره لك، فلا يمكن أن يكرهك الجميع، فالبعض يهتمون بك بصدق، وهؤلاء هم ببساطة من يخبرونك بالحقيقة التي قد تنكرها أنت بشكل لا شعوري.
10- تخل عن نفسك:
المناورة خلال الأوقات الصعبة تشبه كثيرا قيادة السيارة في أوقات الضباب الكثيف، حيث لا يمكنك دائما الطريق مشاهدة إلى أين أنت ذاهب، وقد تشعر قليلًا أنك قد فقدت الطريق، وتريد أن تعود وهذا شعور غالبًا ما يبقى معك ولا يفارقك ولكنك بالرغم من كل شيء لا تتخلى عن عجلة القيادة، وفي الغالب لا تتوقف عن السير وتلغي الرحلة.
وقد تشعر بالخوف أو بالإرهاق، ولكنك لا تفعل شيئًا غير التنفس، والتركيز على الطريق، ومواصلة القيادة والإصرار على المضي قدما، والثقة الجازمة بأن حدة الرؤية وحدها هي المخرج والمنقذ الوحيد لك.
---------------------------------------------
[1] المصدر:
10-ways-to-break-/17/10/com/2012 your own heart
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل