; بريد المجتمع: (العدد: 1012) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع: (العدد: 1012)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 18-أغسطس-1992

مشاهدات 70

نشر في العدد 1012

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 18-أغسطس-1992



فهمي هويدي ومجلة المجتمع

لقد نقلت مجلة المجتمع - حرسها الله - بعض آراء وأفكار الكاتب والمفكر الكبير فهمي هويدي حول بعض القضايا المهمة في العدد رقم «1008» والعدد «1009» من المجلة.

ولا يخفى عليكم أن للكاتب المذكور مقالًا نُشر في كثير من الجرائد والمجلات، يتهم فيه الإسلاميين أنهم متورطون وأنهم مشاركون بالفعل في أحداث لوس أنجلوس الماضية، بل إنهم هم الذين أشعلوا فتيلها. ولقد أورد لذلك قصة خرافية يكيل فيها الذم لشباب الصحوة وعلمائها.. وإلى الآن لم نعرف خلفية ذلك المقال وماذا وراءه؟ ولماذا كتب؟ وما الهدف من ورائه؟ فحبذا لو وضحت المجلة حقيقة هذا المقال وقصد الكاتب؟ وهل هو الكاتب الحقيقي له أم نُسب إليه؟ قبل أن تأخذ رأيه في قضايا أخرى وطروحات جديدة. فهل تفعل المجلة؟ أم سنبقى في حيرة.

أخوكم/ محمد الشيخ – السعودية

المجتمع: في الأسبوع التالي، كتب الأستاذ هويدي مقالًا آخر يوضح فيه هدفه الحقيقي ومرماه البعيد من كتابة المقال الأول، وهو أنه أراد اختبار العقلية العربية التي طالما حشتها وسائل الإعلام بمثل هذه الاتهامات حتى أصبحت على استعداد لتصديق كل ما يقال عن الإسلاميين دون تمييز ولا تمحيص.

كما أنه ينطوي على سخرية من بعض الأنظمة التي تحاول أن تحمل الإسلاميين أخطاء لا ناقة لهم فيها ولا جمل، تمهيدًا لمضايقتهم والتنكيل بهم وحظر نشاطهم. وقد جعل كلامه وصفًا لإجراءات تخيل صدورها عن الولايات المتحدة، وهو في الحقيقة يريد التعريض بهذه الأنظمة لكنه لا يستطيع الحديث عنها صراحة.


وا معتصماه

لعل الغالبية العظمى منا تعرف هذه الكلمة وما حصل بعدها، فهي لامرأة مسلمة في بلدة عمورية تعرض لها أحد الرومان فصاحت بأعلى صوتها «وا معتصماه»، لأنها تعرف أن الخليفة المعتصم هو ولي أمر المسلمين في الشرق والغرب، فقال لها الرومي: «إن المعتصم أبعد من أن يأتي لنجدتك»، فوصلت الكلمة إلى بغداد وإلى المعتصم فجهز جيشًا جرارًا فيه عشرات الآلاف من الجنود وقاده بنفسه حتى وصل إلى عمورية ففتحها وانتصر للمرأة المسلمة، ويصور لنا شاعره أبو تمام الموقف بقصيدة عصماء جاء فيها:

السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ *** في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ بيضُ الصَفائِحِ لا سودُ الصَحائِفِ في *** مُتونِهِنَّ جَلاءُ الشَكِّ وَالرِيَبِ لَبَّيتَ صَوتاً زِبَطرِيّاً هَرَقتَ لَهُ *** كَأسَ الكَرى وَرُضابَ الخُرَّدِ العُرُبِ

أما الآن، فالمسلمون يستصرخون من كل مكان «وا إسلاماه وا إسلاماه»، بل إن القدس تستصرخ ولا مجيب، فنحن نجيد فن الكلام والتصاريح، وزعماء المسلمين يجيدون ملاحقة الإسلاميين أو كما يسمونهم المتطرفين. لقد سلم منهم اليهود والنصارى والبوذيون، بل إن جميع الديانات لها الحق بالأحزاب والحكم والكلام والمعارضة، ماعدا الإسلام، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيعود الإسلام غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء»، أو كما قال.

فأين نحن من نجدة إخواننا وأين نحن من المعتصم؟ أم أنه ينطبق علينا الآن قول الشاعر عمر أبو ريشة:

 رب وا معتصماه انطلقت *** ملء أفواه الصبايا اليتم

 لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم

أخوكم/ إبراهيم بن صالح اللميلم- عيون الجواء


ردود خاصة

  • الأخ عبد العزيز عبد الله الجبيلان – عنيزة: نحن سعداء بحبك ومتابعتك للمجلة، وكذلك سعداء باقتراحاتك التي يشاركك فيها كثير من القراء حيث وردتنا أكثر من رسالة يطلب أصحابها أن يكون بالمجلة مسابقة وأن نخصص صفحة كاملة للإجابة على رسائل القراء. نرجو أن نوفق لتنفيذ طلباتكم مستقبلًا وإن كان بريد المجتمع يضم دائمًا مجموعة من الإجابات على تساؤلات وانتقادات واقتراحات القراء الأعزاء.
  • الأخ عمر سويدي – الجزائر: شكرًا لتحياتك العطرة، ونرحب بك أخًا عزيزًا وصديقًا صدوقًا للمجلة، وندعو الله أن يزيل الظروف التي تحول بينك وبين المجلة، وقد حولنا رسالتك إلى القسم المختص رجاء أن يصلك الرد سريعًا إن شاء الله.
  • الأخ عمر عيد جفا – نيجيريا: قرأنا رسالتك بصعوبة لكن فهمنا مضمونها وقد نقلناها إلى اللجنة المهتمة بشؤون العالم الإسلامي لاتخاذ ما يلزم.
  • الأخ الغامدي – الباحة: نعم يا أخي إن الوضع لا يعود إلى حاله إلا بتحكيم شريعة الله وإقرار الأحكام الشرعية.. ندعو الله أن يوفق حكام المسلمين للعمل بكتاب الله وسنة نبيه لأن السلطان إذا انطلق من القرآن عم الأمن وساد الاستقرار وانتشر الخير فشمل البلاد والعباد.
  • الأخ/ أحمد قهواجي – الجزائر: نأمل أن ننال إعجابك دائمًا وأن نكون عند حسن ظن الإخوة القراء، ونحن نرحب بإسهاماتك، وبانتظار ما يصلنا منك من مقالات ومواضيع، نحيل رسالتك للقسم المختص عسى أن يحظى طلبك بالقبول في القريب العاجل.. مع تحياتنا.
  • الأخ/ عايدي محمد – الجزائر: نشكرك على الثقة الغالية، ويطيب لنا أن ننصحك حسب رغبتك بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: «اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن»، تابع طريقك على بركة الله والله يتولاك بحفظه وعونه ورعايته.


 

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1639

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1441

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1