; من شذرات القلم (العدد 390) | مجلة المجتمع

العنوان من شذرات القلم (العدد 390)

الكاتب عبد العزيز الحمد

تاريخ النشر الثلاثاء 14-مارس-1978

مشاهدات 49

نشر في العدد 390

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 14-مارس-1978

عليكم بالعلم: 

قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: عليكم بالعلم فإن طلبه عبادة، ومعرفته خشية، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، ومذاكرته تسبيح، به يُعرف الله ويُعبد به يُمجد ويوحد، يرفع الله بالعلم أقوامًا يجعلهم للناس قادة وأئمة يهتدون بهم وينتهون إلى رأيهم. 

بيت الحمد

في مُسند الإمام أحمد عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قُبض ولد العبد يقول الله لملائكته: أقبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: أقبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد». 

كُن من عمال الآخرة

لما بعث أبو بكر عمرو بن العاص إلى الشام وفلسطين كان مما أوصاه به: «اتق الله في سر أمرك وعلانيته واستحه فإنه يراك ويرى عملك.. فكن من عمال الآخرة وأرد بما تعمل وجه الله وكُن والدًا لمن معك، ولا تكشفن الناس عن أستارهم واكتف بعلانيتهم.. وأصلح نفسك تصلح لك رعيتي». 

الإنسان الحي: 

وحين يعيش الإنسان في هذا الكون مفتوح العين والقلب مستيقظ الحس والروح، موصول الفكر والخاطر فإن حياته ترتفع عن ملابسات الأرض الصغيرة وشعوره بالحياة يتسامى ويتضاعف معا. وهو يحس في كل لحظة أن آفاق الكون أفسح كثيرًا من رقعة هذه الأرض وأن كل ما يشهده صادر عن إرادة واحدة مرتبط بناموس واحد، متجه إلى خالق واحد وأن هو إلا واحد من هذه المخلوقات الكثيرة المتصلة بالله ويد الله في كل ما حوله، وكل ما يقع عليه عينه، وكل ما تلمسه يداه. 

سيد قطب- في ظلال القرآن.

الأمن في شرعة الله

إن الإسلام يضمن أمن الإنسان وطمأنينته ويحميهما، لكن الأمن الحقيقي في نظره هو الناتج من إقامة حدود الله وشرعته. ومن يفهم الأمن والاطمئنان على أنه حياة الجميع تحت خيمة النظم الشيطانية في سلام دون أن تُراق قطرة من دماء المسلمين فهو إذن لم يفهم وجهة نظر الإسلام البتة ولم يدرك نظريته ومهمته. 

أبو الأعلى المودودي- الحكومة الإسلامية 

سبعة لسبعة

روى مخلد بن الحسن عن هشام بن حسّان قال: خرجنا حُجاجًا فنزلنا منزلًا في بعض الطريق، فقرأ رجل معنا هذه الآية: ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ﴾ (الحجر:44) فسمعته امرأة فقالت: أعد رحمك الله. فأعادها، فقالت: خلفت في البيت سبعة أعبد أشهدكم أنهم أحرار، لكل باب واحد منهم. 

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا، ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها: باسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفي به سقيمنا بإذن ربنا. 

إن الإسلام ليس مجموعة إرشادات ومواعظ ولا مجموعة آداب وأخلاق، ولا مجموعة شرائع وقوانين، ولا مجموعة أوضاع وتقاليد.. إنه يشتمل على هذا كله، ولكن هذا كله ليس هو الإسلام.. إنما الإسلام الاستسلام لمشيئة الله وقدره، والاستعداد ابتداءً لطاعة أمره ونهيه، ولاتباع المنهج الذي يقرره دون التلفت إلى أي توجيه آخر وإلى أي اتجاه. 

في ظلال القرآن- سيد قطب 

رأي عمر: 

لما كتب الكاتب بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حكما حكم به فقال: هذا ما أرى الله أمير المؤمنين عمر، فقال: لا تقل هكذا ولكن قل: هذا ما رأى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. 

وقفة مع صحابي

إعداد الأخ: عبد الله الحيدر 

قيل عنه: «ما حدثكم حذيفة فصدقوه وما أقرأكم عبد الله بن مسعود فاقرؤوه» حديث شريف. 

قال عن نفسه: «ما منعني أن أشهد بدرًا إلا أني كنت خارج المدينة أنا وأبي، فأخذنا كفار قريش وقالوا: أين تقصدون؟ فقلنا: المدينة، فقالوا: إنكم تريدون محمدًا، فقلنا: ما نريد إلا المدينة، فأبوا أن يطلقونا إلا بعد أن أخذوا العهد علينا ألا ننصر محمدًا عليهم وألا نقاتل معه، ثم أطلقوا سراحنا، ولما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخبرناه بما قطعناه من عهد لقريش، وسألناه ماذا نصنع؟ فقال عليه الصلاة والسلام: نفي بعهدهم ونستعين عليهم بالله». 

موقف عنه- حين اشتد عليه مرض الموت جاءه بعض الصحابة في جوف الليل، فقال: أي ساعة هذه؟ فقالوا: نحن قريب من الصبح، فقال: أعوذ بالله من صباح يمضي بي إلى النار.. أعوذ بالله من صباح يفضي بي إلى النار. 

فكان رضي الله عنه شديد الخوف على نفسه من الله، عظيم الخشية من عقابه رحم الله حذيفة بن اليمان. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 10

119

الثلاثاء 19-مايو-1970

مع القراء - العدد 10

نشر في العدد 53

81

الثلاثاء 30-مارس-1971

من هَدي النُبوة

نشر في العدد 11

120

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية