العنوان المجتمع المحلي: (العدد: 1135)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-يناير-1995
مشاهدات 85
نشر في العدد 1135
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 24-يناير-1995
«ومِنَّا... إلى»
● معالي وزير الشئون الاجتماعية والعمل السيد أحمد الكليب.. قراركم القاضي بتنظيم عمليات جمع التبرعات لدعم المجهود الحربي لا بُدَّ أن يشمل قضية الأساليب التي تتبع في الجمع، لأننا كشعب مسلم نرفض أن يكون الغناء والرقص وسيلة دعم لعطاء شباب قواتنا المسلحة وجهادهم في سبيل الله، وكلنا ثقة في حرصكم على هذا الأمر.
● السيد مدير إدارة المتابعة والتنسيق بتلفزيون الكويت الشيخ فهد المبارك الصباح.. تصريحكم عبر جريدة الوطن- والذي أشرتم فيه إلى أن القناة الرابعة وجدت لكي يستمر بث تلفزيون دولة الكويت- يحتاج إلى مراجعة وإعادة تقييم من الناحية الإعلامية؛ حيث إن المهم من جهة الإعلام هو نوعية المادة التي تبث لا مدتها، فماذا قدمت القناة الرابعة لدعم قضايا الكويت داخليًّا من خلال بثها للأفلام والأغاني؟
● الإخوة في التأمينات الاجتماعية.. قراركم بإدراج الإخوة الخليجيين ضمن خدمة التأمينات الاجتماعية قرار صائب وحكيم، حيث إن هذا القرار يأتي ضمن إطار دعم مسيرة التعاون الخليجية، فلكم خالص الشكر والتقدير.
● السيد مدير مطار الكويت الدولي.. نرجو منكم أسوة ببقية مطارات العالم الدولية منع التدخين داخل صالات المطار المختلفة، وذلك حرصًا على صحة الجميع لما يسببه ذلك من إزعاج وأضرار داخل صالات المطار. ولكم جميعًا تفضلوا بقبول فائق الاحترام!!
د. عادل الزايد
لجنة الدعوة الإسلامية بدأت حملة تبرعات لإغاثة الشيشان
بدأت لجنة الدعوة الإسلامية الكويتية "إحدى اللجان الخيرية" تنظيم حملة تبرعات لمساعدة الشعب الشيشاني المنكوب خاصة اللاجئين والجرحى الذين تزداد أعدادهم يومًا بعد يوم.
وصرح تركي الحميدي- مدير مكتب آسيا الوسطى باللجنة- بأن كافة مدن وقرى جمهورية الشيشان تعاني حتى قبل بدء الحرب من أزمة حادة في المواد الغذائية والدوائية بسبب الحصار الذي فرضته موسكو ضدها لإرغامها على العدول عن قرارها بالاستقلال.
وقال إن مساعدات اللجنة للشعب الشيشاني يتم توصيلها بالتنسيق مع الهيئات والمنظمات الإغاثية المرخص لها من قبل موسكو؛ حيث لا يسمح إلا لمثل هذه المنظمات بالعمل الإغاثي "بينها منظمة إسلامية". المعلوم أن لجنة الدعوة أقامت عدة مشاريع في جمهورية الشيشان من أبرزها مدرسة ابتدائية تعلم أبناء الشيشان اللغة العربية والعلوم الشرعية.
في الصميم
لو قالها «العدوة»!!
أشار الزميل سعود السمكة في زاويته اليومية بجريدة القبس تحت عنوان «الأخلاق قبل العلم» عمّا يجرى في جامعة الكويت من ترد وتفسخ لدى بعض أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت وأشار إلى طريقة غريبة في الانحراف والسقوط. لكن!! الغريب هو ذلك الصمت المطبق من قبل إدارة الجامعة ومن وزير التربية باعتباره رئيس مجلس الجامعة!! فحتى هذه الساعة لم نسمع أو نقرأ ردًّا رسميًّا على تلك المقالة!!
لم تنطق الهيئة بأية إشارة أو رد حتى ولو بالتلميح!! لا التصريح!! فمسألة مثل تلك يجب أن لا تمر مرور الكرام!! واتضح أن أعضاء هيئة التدريس مسيرون وليسوا مخيرين فعندما تحدث النائب خالد العدوة في مجلس الأمة وقال رأيه بصراحة وأشار إلى الخلل الذي يحدث في جامعة الكويت ثارت الهيئة بأساتذتها.. وشحذت همم بعض أصحاب الأقلام في الصحف واستفردوا بالنائب المسكين وأطلقوا عليه وابلًا من الأوصاف والنعوت وقالوا فيه ما لم يقله مالك في الخمر!! أما أن يأتي كاتب آخر ويشير إلى تلك الحقيقة المرة التي يتجرعها طلبتنا وطالباتنا كل يوم في جامعة الكويت فإنهم أصبحوا في حيرة من أمرهم!! هذه المرة ليس الناقد نائبًا أو كاتبًا إسلاميًّا، وإذن فلا بأس من السكوت «فإذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب»!! يا سادة.. يا إخوة.. يا أعزاء.. الوضع لا يتحمل المزايدات والمشاحنات.. فلتكن الموضوعية والصراحة وقول كلمة الحق هي سبيلنا ونهجنا.. فلا يضيرنا إن قالها زيد من الناس وإن كنا نختلف معه في الأسلوب والمنهج.
إننا نتمنى لكل السادة الوزراء أو النواب أن ينجحوا في عملهم ومهمتهم وأن يقدموا شيئًا للمواطنين.. ولأي شخص منهم يعمل بإخلاص وجد للمصلحة العامة.. أما أن نتنازع لمجرد أن هذه القضية أو تلك ستحقق نجاحًا قد يذكره الناس للنائب الفلاني أو التيار الفلاني فهذا هو التخلف والتعصب الأعمى.. والفاقد للروح الرياضية التي تتقبل الهزيمة كما تتمنى الانتصار والنجاح. والله الموفق.
عبد الرزاق شمس الدين.
صيد وتعليق
يا رقابة الإعلام انجدي أبناءنا.
الصيد
أوردت صحيفة الوطن في العدد «٦٧٩٨» بتاريخ 12/1/1995م تحت عنوان «أفلام غير إنسانية» لمحمد الأسعد الآتي: "والمشاهد لأفلام الأغاني الشبيهة بالطوفان تحت زعم أنها أغاني البوب أو الروك وما إلى ذلك يستطيع أن يلمح كيف أن معظمها أغان يمثل أصحابها أقنعة وأدوار عصابات آخر الليل في الأحياء المعتمة هذ المد العالمي يصل إليك عبر شاشة التلفاز.. وعبر الشركات التي تصنع للأجيال الناشئة إيقاع حياتها وأحلامها وخيالاتها.. والكارثة أن وسائط الإعلام المقروءة من صحف وغيرها تدلي بدلو المغفل في هذه الآبار..." انتهى.
التعليق
يتضح لنا من هذا الخبر الآتي:
*غيرة الكاتب محمد الأسعد على الأجيال الناشئة وعلى الكويت والمسلمين من هذا السيل الجارف من الأغاني والأفلام الفاسدة فشكرًا له على غيرته ودفاعه عن أبنائنا، وعلى كل مسلم أن يكتب بقلمه ما يذب عن الإسلام ويدافع عن المسلمين وشباب كويتنا الحبيب، فهذا هو عين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المطالب فيه كل مسلم، حيث وصف الله المؤمنين به بقوله عز وجل:
﴿ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلۡأٓمِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (التوبة:١١٢).
* انتشار أفلام الأغاني «البوب والروك» مع تمثيل عصابات آخر الليل في القتل والفساد في مجتمعنا وبين الشباب مما يؤدى إلى انحراف الناشئة وتقليدهم لهؤلاء المغنين مما يسهل انحرافهم نحو إدمان الخمور والمخدرات المؤدية إلى كل مفسدة وانحراف.
* إن هذه الأفلام تروج من قبل شركات محترفة وعبر قنوات تليفزيونية عالمية ومحلات بيع أشرطة الفيديو وكاسيت الغناء وكل ذلك متاح في مجتمعنا الكويتي ومجتمعاتنا الإسلامية للقضاء على الناشئة والشباب.
* إن وسائط إعلامنا لم تشعر بالخطر حتى الآن حيث تقوم بنشر وترويج وتشجيع الشباب على الانحراف في هاوية «البوب والروك» بما تنشره وتعلنه عن هذه الأفلام وبما تسمح به وسائل رقابتها من توافه هادمة.
* إننا ننادي الغيورين على شباب وشابات وناشئ وناشئات ورجال ونساء الكويت في وزارة الإعلام الكويتية إيقاف هذا الفيضان الآسن من أشرطة الأغاني والأفلام المحرمة وتشديد الرقابة على كل ما يبث وينشر حتى لا نهدم مجتمعنا بأيدينا كما نناشد كل مسئول في بلد إسلامي أن يكون راعيًا ومسئولًا عن رعيته.
* إن مجتمع البوب والروك وعصابات الأفلام المنحرفة والمخدرات تعاني أكثر من غيرها من الإصابة بمرض الإيدز القاتل "فقد أصاب المرض عددًا كبيرًا من نجوم السينما والغناء والرقص والأزياء وملأت صور المتوفين بسبب الإيدز ست صفحات كاملة في إحدى المجلات الهوليودية التي نشرت مؤخرًا تحقيقًا شاملًا عن هذه القضية" "راجع ملحق «صحيفة الوطن» بتاريخ 16/1/1995م الصفحة الأولى تحت عنوان «الإيدز يحصد ٣٤ من أسرة فيلادلفيا»".
* على الشباب أن يعوض ذلك بالبديل الإسلامي بسماع أشرطة القرآن الكريم وأناشيد رفع الهمة والحث على حسن العمل والصلاح والاستعداد للجهاد في سبيل الله والله غالب على أمره.
عبد الله سليمان العتيقي