; إلى من يهمه الأمر.. وسام الابتلاء على صدر القطان | مجلة المجتمع

العنوان إلى من يهمه الأمر.. وسام الابتلاء على صدر القطان

الكاتب د. إسماعيل الشطي

تاريخ النشر الثلاثاء 01-يناير-1985

مشاهدات 62

نشر في العدد 698

نشر في الصفحة 58

الثلاثاء 01-يناير-1985

هذه المرة أكتب إليك.. الأخ في الله.. والرفيق في السفر.. والمصاحب على درب الجهاد.. الشيخ أحمد القطان، أكتب إليك وأنت تحمل وسامًا على صدرك... وسام الابتلاء الذي حمله الأنبياء والصديقون والشهداء في موكب الدعاة الممتد مع أبعاد

الزمان.

أكتب إليك وأنت تدخل تاريخ هذا البلد.. وأنت أول كويتي يحكم عليه بالحبس والتعهد بحسن السلوك أثناء أداء مهمته الدعوية...

أكتب اليك وأعلم أن شباب الصحوة الإسلامية الممتد من أقصى الكرة الأرضية في الفلبين إلى أقصاها في كاليفورنيا يمدون أذرعهم إلى الله تضرعًا بتأييدك ونصرتك.

أكتب إليك وأنت تشرف شعبي ولا تسوؤه.. وأنت تناقلت أشرطة خطبك الأيدي من كل فج عميق واهتزت قلوب السامعين لمواعظك.

 أكتب إليك وأنت رفيق الدرب الذي حملنا الهم سويا.. كيد الكائدين وترصد المترصدين.. وكل الهموم المشتركة.

أكتب إليك وأنت اخترت طريقًا يؤدي -إن شاء الله- إلى الجنة.. طريق الجهاد... أليس أنت المجاهد باللسان «ويأتي من بعدي خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن... الحديث»...

أليس أنت من اتبعت قوله صلى الله عليه وسلم «خيركم من خالط الناس وصبر على أذاهم» فصبرت على أذى الأقلام الصحفية.

أكتب إليك وأعلم أنك في أقصى الأرض تعظ الناس وتدعوهم وتلقي الدروس عليهم. أكتب إليك وأنت محروم من منبرك الذي ارتفعت فيه كلمة الله.

 أكتب إليك ولست الأول والأخير في الابتلاء.. كما أنه ليس الابتلاء الأول والأخير... والله المستعان.

الرابط المختصر :