العنوان المجتمع المحلي (1691)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 04-مارس-2006
مشاهدات 72
نشر في العدد 1691
نشر في الصفحة 8
السبت 04-مارس-2006
سمو الأمير: تحقيق طموحات الوطن مرهوٌن بتماسك جبهتنا الداخلية
أكد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن مفتاح تحقيق طموحات الوطن مرهوٌن بتماسك جبهتنا الداخلية وتعزيز وحدتنا الوطنية، وبناء علاقاتنا علىٰ ضوء ثوابتنا وفي تفاعل مستنير وواع مع المتغيرات.
وأشار سموه في كلمًة وجهها إلىٰ المواطنين، السبت الماضي، بمناسبة انتهاء فترة الحداد علىٰ وفاة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، وذكرىٰ العيد الوطني الـ (45) وذكرىٰ تحرير الكويت من الغزو العراقي الـ (15) إلىٰ أننا لن ننسىٰ قيادة سمو الشيخ جابر الأحمد التاريخية للكويت، وكذلك سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله الذي تحدى الصعاب ببسالة نادرة.
وأوضح أن المعنى العميق للاحتفاء بقادتنا الكبار هو البرهان التطبيقي علىٰ حبنا لهم.. مضيفًا أن أجل أشكال التكريم استلهام نهجهم في الإصلاح والتضحية وصناعة النهضة.
وخلص إلىٰ القول: علينا خلال ذلك التركيز علىٰ تربية أبنائنا، وغرس قيم الوفاء والإخلاص للوطن، وتقدير قيمة العمل والوقت، والتأكيد علىٰ أن قيمة كل إنسان تقاس بمقدار ما يتقنه من مهارات وخبرات وبما يقدمه من خدمات وتضحيات لوطنه.
العفو مشروٌط بحسن السلوك وحفظ القرآن
«الداخلية» تفرج عن 435 سجينًا بينهم 150 كويتيًا و 77 امرأة
نفذت الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية صباح السبت الماضي المكرمة الأميرية بالإفراج الفوري عن ٤٣٥ سجينًا، منهم ١٥٠ سجينا كويتيا، و ٣٤٥ سجينًا غير كويتي، إضافة إلىٰ تخفيض أحكام عن ١٩٤ سجينا انطبقت عليهم قواعد العفو الأميري منهم ( ١٢0) كويتيا و ٧٤ من غير الكويتيين.
وقال المدير العام للإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام بالوكالة العقيد غازي القطان: إن العفو مشروط بشروط وقواعد، أهمها حسن السلوك وأداء دور متميز في المجتمع، وعمل مراجعة دورية له لحفظ القرآن، مشيرًا إلى أن الإفراج يعتبر فترة تجربة، وفي حال ارتكب المفرج عنه أي جريمة، فإنه سيعود إلى السجن وستضاف المدة المتبقية إلى فترة عقوبته.
وأعلن العقيد القطان عن وجود دفعة ثانية من المفرج عنهم وهم التائبون، وهؤلاء يتراوح عددهم ما بين ٨٠ إلى ١٠٠ سجين سيفرج عنهم خلال أسبوعين. وعن أعداد النساء المفرج عنهن قال: «عددهن يقارب ٧٧ سجينة بينهن 9 كويتيات».
من ناحيته قال رئيس مجلس إدارة جمعية التكافل لرعاية السجناء مساعد محمد مندني: إن الجمعية سعت منذ إشهارها في 2005م، إلى تخفيف المعاناة الإنسانية عن السجناء وأسرهم سواء كانوا كويتيين أو غير كويتيين، وكذلك سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين، بالمساهمة في الإفراج عن السجناء والسجينات للقضايا المالية، التي وقعوا في شركها بغير نوايا إجرامية مثل الكفلاء والموكلين وأصحاب الدخول المحدودة.
مساعد مندني: جمعية التكافل لرعاية السجناء ساهمت منذ نشأتها في الإفراج عن 3700 سجين
وأوضح مندني أنه بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير تفضل صاحب السمو أمير البلاد، بالإفراج عن بعض النزلاء ساهمت جمعية التكافل لرعاية السجناء في الإفراج عن سجين وسجينة بكلفة بلغت ۷۰ ألف دينار كويتي، من خلال مشروعها حرر سجينًا في يوم التحرير، مشيرًا إلى أن المشروع يسعىٰ إلىٰ الإفراج عن ١٥٠ سجينًا آخرين، هم في انتظار مساعدة إخوانهم من المحسنين بكلفة مالية تصل إلى ٤٥٠ ألف دينار.
وأضاف أن «الجمعية منذ إشهارها ساهمت في الإفراج عن ٣ آلاف و ۷۰۰ سجين»، وعن الخدمات الأخرى التي تقدمها جمعية التكافل قال مندني: «نعتني بالتائبين من المخدرات بدفع الغرامات عنهم ليرفع عنهم الحكم، ومن ثم يعودوا إلىٰ حياتهم الطبيعية».
الجمارك والمطبوعات والدوائر 3 ملفات على مائدة البحث بين الحكومة والنواب
ثلاثة ملفات كانت محور المشاورات بين أطراف في السلطتين التشريعية والتنفيذية خلال الأيام الماضية، تتعلق بقوانين الخدمات الجمركية والمنافذ الحدودية والمطبوعات والنشر وتقليص الدوائر الانتخابية.
وكشفت مصادر برلمانية عن تفاهم حكومي مع مؤيدي تنظيم قانون الخدمات والمنافذ لتحويله إلىٰ نظام شامل للمشروعات المقبلة.
وتوقعت المصادر أن يعرض قانون الخدمات والمنافذ في الجلسة المقبلة، للتصويت عليه، بعد أن ردته الحكومة في وقت سابق، وأكد رئيس لجنة الشؤون التعليمية البرلمانية د. فيصل المسلم أن الحكومة أبلغت اللجنة دعمها لقانون المطبوعات والنشر وتعتبره من ضمن أولوياتها العاجلة.
وقال د. المسلم إن هذا القانون هو الاختبار الحقيقي للحكومة إذا كانت متمسكة بمشروع الإصلاح، مشيرًا إلىٰ أنه مدرج علىٰ جدول أعمال المجلس، وسيعرض خلال الجلسة المقبلة.
وحول موضوع الدوائر كشف النائب عادل الصرعاوي عن جلسة حوار حول الدوائر سيدعو لها بالتنسيق مع الأعضاء رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والنائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الدفاع والداخلية جابر المبارك في مجلس الأمة، حتى يتسنىٰ للشيخ ناصر المحمد الاستماع إلىٰ وجهات النظر كافة.
وفي هذا السياق أعلن النائب خالد العدوة أن الصورة في موضوع الدوائر بدأت تتبلور، وأنه ليس أمام الجميع لتعديل القانون غير تصورين لا ثالث لهما: الأول تقليص الدوائر إلىٰ عشر دوائر، وهو خيار يلتقي عليه الكثير من الأطراف بمن فيهم أعضاء اللجنة الخماسية، وتجمع النواب الداعم للتعديل والذين وصل عددهم في يوم ما إلى ٣٢ نائبًا.
أما في حال عدم نجاح هذا التصور فإن الخيار الثاني هو ضم المناطق الجديدة التي لم يغطها القانون الحالي للدوائر القائمة، لمنح آلاف من المواطنين المحرومين من حق المشاركة بالانتخابات حقهم في انتخابات ۲۰۰۷م، لأن بقاء الموضوع دون تمكين هؤلاء من حقهم أمر لا يرضاه أحد بمن فيهم الحكومة. وقال العدوة إن الحكومة تبحث عن حل يرضي الجميع أو الغالبية.
لمنع دخول مرض إنفلونزا الطيور.. منطقة عازلة بين الكويت والعراق عرضها 5 كيلومترات
قال رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الشيخ فهد سالم العلي: إن الهيئة قدمت توصية إلىٰ اللجنة الوزارية العليا المشكلة من مجلس الوزراء، لمكافحة إنفلونزا الطيور لإنشاء منطقة عازلة أو خالية من الطيور، مشيرًا إلىٰ أن تلك المنطقة هي الخمسة كيلومترات الفاصلة بين الكويت والعراق.
وأضاف الشيخ فهد السالم عقب تفقده صباح السبت لمنفذ العبدلي الحدودي والمزارع الحدودية : إن الإجراءات المعمول بها دوليًا في ما يتعلق بمكافحة إنفلونزا الطيور تتمثل في تطهير الأماكن المصابة لمساحة عدة كيلومترات، وبعد إعلان العراق عن وجود إصابات في الطيور والإنسان بدأنا بعمل منطقة عازلة أو محمية، وأشار إلىٰ أن فائدة تلك المنطقة العازلة أو المحمية مراقبة وصول الوباء إلىٰ الكويت، موضحًا أننا لا نقوم بإعدام الطيور الموجودة في تلك المنطقة، بل نترك التصرف بها لأصحاب المزارع لأنها سليمة بعد أن ثبت ذلك بالفحص الذي قامت به الهيئة .. وقال إن إنشاء المنطقة العازلة هو لتجنب دخول المرض إلىٰ مزارع العبدلي وبالتالي إلى الكويت.
وذكر أن من ضمن الإجراءات التي نقوم بها إنشاء مغاطس للشاحنات والسيارات التي تدخل من منفذ العبدلي، بهدف تطهير أسفل السيارات الذي يعتبر المكان الذي تنتقل منه الأمراض من خلال المرور على الأماكن الموبوءة، وقال إن المغاطس ستكون كمرحلة أولى في منفذ العبدلي الحدودي المدني، وهناك توصية قدمناها إلىٰ اللجنة الوزارية للتنسيق مع الجيش الأمريكي لإلزام سياراته العسكرية بضرورة تطهيرها قبل دخولها إلىٰ الكويت.
وأوضح أن المغاطس في منفذ العبدلي المدني سيتم الانتهاء منها خلال الأسبوع المقبل.
وقال إن الكويت تقوم بالإجراءات المتبعة عالميًا، وتلتزم دائما بالتعليمات العالمية عند الإعلان عن ظهور أي إصابة في أي دولة أو إعلان منظمة الصحة الحيوانية عن ذلك بإجراءات المنع فورًا، مشيرًا إلىٰ أن هذا القرار ينطبق على جميع الدول ويتمثل في إجراءات منع دخول كل أنواع الطيور المصابة.
وأوضح أن الرقابة على محلات الدواجن ترجع مسؤوليتها إلىٰ البلدية ووزارة التجارة والهيئة مسؤوليتها المزارع فقط.