; المجتمع الصحي (العدد 1954) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1954)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 28-مايو-2011

مشاهدات 62

نشر في العدد 1954

نشر في الصفحة 62

السبت 28-مايو-2011

 الوقاية من القرحة المعدية

أظهرت دراسة سعودية أن لخلاصة عشبة «الجرجير» إمكانات واعدة في مكافحة القرحة المعدية، علاجًا ووقاية.

والمعلوم أن آفات قرحة المعدة تصيب ملايين البشر في جميع أنحاء العالم، ورغم أن إدخال العقاقير المثبطة لمضخة البروتون بالمعدة أضاف جديداً لعلاجات القرح الهضمية التقليدية والاضطرابات المعدية والمعوية الأخرى؛ إلا أنه ليس هناك علاج كامل لهذا المرض.

وفي السنوات الأخيرة، اكتسبت عشبة الجرجير - المستخدمة كأحد مكونات السلاطات بالعالم العربي وأوروبا - أهمية متزايدة في سياق مكافحة قرحة المعدة.

 ويعتقد أن هذه العشبة، التي يستخدمها بعض العرب للوقاية من مشكلات حموضة المعدة الزائدة، تمتلك خصائص دوائية وإمكانات علاجية، من بينها تثبيط توليد الأورام، ومكافحة القرحة، وأنشطة وقائية للكبد والكلى.

كان الباحثون قد أحدثوا للفئران قرحًا معدية باستخدام كيماويات مؤذية، مثل الإيثانول والقلويات القوية وغيرهما، ثم درسوا أثر عشبة الجرجير على إفرازات المعدة وقرحها عند هذه الفئران.

بعد استحثاث القرح المعدية وقياس مستوياتها، أعطيت للفئران كميات من خلاصة عشبة الجرجير؛ فوجد الباحثون أن خلاصة الجرجير قد خفضت إفراز الحمض المعدي «القاعدي» والحموضة المعيارية والتقرح الاقترار بشكل دال ومتناسب طرديًا مع حجم الجرعة.

قلة النوم تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون

اكتشف باحثون أن الأفراد الذين يبلغ متوسط نومهم ست ساعات ليلًا، يعانون زيادة في خطر أورام القولون بنسبة ٥٠٪ مقارنة مع أولئك الذين لا يقل متوسط نومهم عن سبع ساعات.

وبصرف النظر عن مضار قلة النوم كعدم التركيز، ومرض السكري، والسمنة وأمراض القلب؛ فإنه - وفقًا لهذه الدراسة- يمكن أن نضيف سرطان القولون لتلك القائمة.

من ٤٤٠ مريضًا الذين شملتهم الدراسة، تم تشخيص ٣٣٨ بكتل في القولون أثناء تنظير القولون، ووجدت الدراسة أن العلاقة بين عدد ساعات النوم والأورام ظلت عند 50% تقريبًا، حتى بعد الأخذ في النظر العوامل الأخرى التي يمكن أن تزيد من أخطار إصابة الشخص، مثل تاريخ العائلة المرضي والتدخين والسمنة.

وقالت الدراسة: إن مثل هذه الزيادة في خطر الإصابة بهذا المرض تساوي وجود سرطان القولون عند أحد الوالدين أو الإخوة، أو تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء.

المشروبات الغازية تسبب العديد من الأمراض الخطيرة

حذر باحثون من أن الإكثار من تناول الأطفال للمشروبات الغازية قد يكون مضرًا لهم؛ بسبب احتوائها على مواد حافظة قد تكون لها علاقة بأمراض الكبد والشيخوخة المبكرة والإصابة بمرض «باركنسون».

 وذكرت دراسة أجراها علماء بريطانيون، أن المادة الحافظة «إي ۲۱۱» - الموجودة في مشروبات خفيفة مثل «فانتا» و«ببسي ماكس» - قد تتلف خلايا الحمض النووي الريبي عند البشر.

كما حذر العلماء من أن مادة «بنزوات الصوديوم» قد تكون مسؤولة عن الإصابة بمرض السرطان؛ على الرغم من أن وكالة مقاييس الأغذية أعلنت أنها آمنة.

وبينت تجارب أجريت حول تأثير المادة الحافظة «إي ۲۱۱» على خلايا خميرة حية، أنها قد تتلف منطقة في الحمض النووي الريبي في الخلايا أو الحبيبات الخيطية، وهي عبارة عن تكوينات في منتهى الصغر تتحرك وتسبح داخل الخلية بعيدًا عن نواتها، حيث توجد الغالبية العظمى من المورثات وقد تشل نشاطها كليًا.

 تقدم في علاج التهاب الكبد «سي»

نجحت تجارب على القردة في علاج جديد لالتهاب الكبد من النوع «سي» يستهدف خلايا الكبد نفسها؛ مما يشكل تقدمًا في علاج هذا المرض المزمن لدى الإنسان، وفقا لدراسة

وأوضحت الدراسة أن الدواء الجديد يسبب هبوطًا واضحًا في نسبة الفيروس التي تبقى في الدم عدة أشهر بعد انتهاء العلاج. 

وقد بدأت المرحلة الأولى من التجارب السريرية، بعد أن ثبت أن «هذا الدواء فعّال جدًا في معالجة التهاب الكبد «سي» لدى القردة».. كما قالت الدراسة. ويعتبر هذا الدواء - الذي أُطلق عليه اسم «إس بي سي ٣٦٤٩» - هو الأول من نوعه.. ويعتمد على حمض نووي يدعى «الحمض النووي المثبت» وهو يحبس جزئية حمض ريبي نووي يحتاجها فيروس التهاب الكبد «سي» من أجل التكاثر.

وأوضحت الدراسة أن أهمية هذا الدواء تكمن في أن الفيروس لا يستطيع مقاومته، وهذه كانت أبرز المشكلات في كل العلاجات التي جربت سابقًا على التهاب الكبد «سي». 

تشخيص التهاب «الدودية» عند الأطفال بواسطة البول

وصل مختصون إلى معلومات جديدة ستساعد على تطوير فحص مخبري بسيط، للكشف عن حالات التهاب الزائدة الدودية بين الأطفال بدقة، الأمر الذي سيسهم في الحد من أعداد الصغار الذين يخضعون لاستئصال الزائدة دون الحاجة الضرورية لذلك.

وطبقًا لما أوضح فريق المختصين فإنه على الرغم من التحسن الذي طرأ على تكنولوجيا التصوير الإشعاعي، إلا أن إحصاءات حديثة تشير إلى أن نسبة الأطفال الذين يخضعون لاستئصال الزائدة الدودية بشكل غير ضروري تتراوح بين ٣-30%.

كما أن الفحوص المخبرية المستخدمة لأغراض التشخيص حاليًا، لا يمكن الاعتماد على نتائجها بشكل جيد؛ وفقا لرأيهم.

وتمكن الفريق من تحديد سبعة من المركبات التي يمكن الكشف عنها مخبريا باستخدام عينات بول، والتي قد تساعد في الكشف عن حالات التهاب الزائدة الدودية بشكل أفضل وقد كان من أبرزها مركب «إل.آر. جي»، الذي أظهر ارتباطا دقيقا بهذا النوع من الالتهابات.

وتبين أن مركب «ليوسين ريتش ألفا ٢ جليكوبروتين» أو «إل.آر. جي» يظهر ارتفاعًا في مستوياته في البول عند المصابين بالتهاب الزائدة الدودية، و«هو ما يتم تحديده بواسطة فحوص مخبرية خاصة».

كما أشارت النتائج إلى دقة اختبار مركب «إل. آر. جي»، حيث مكن المختصين من اكتشاف حالات الالتهاب التي لم تنجح فحوص التصوير الإشعاعي التشخيصية في رصدها، بل أظهرت الزائدة الدودية طبيعية.

 غذاء «ملكات النحل» يساعد على الوقاية من سرطانات الجهاز الهضمي

اكتشفت دراسة أردنية أن غذاء ملكات النحل يمتلك - مع بكتيريا الجسم النافعة - القدرة على إيقاف فعالية الأنزيمات المنتجة للمواد المسرطنة داخل الجهاز الهضمي؛ في حال وجودها بمقدار 80%، ما يبشر بتحقيق تقدم ملموس للوقاية من سرطانات الجهاز الهضمي وتحديدًا القولون.

وقال معد الدراسة: إنه أجرى - لعدة سنوات - تجارب على فئران خاصة بهذه الدراسة، وتبين أن الأنزيمات الخاصة التي تعمل على تحويل المركبات ما قبل المسرطنة إلى مسرطنة قد انخفض انخفاضا عاليًا جدًا في فترة قياسية وقصيرة.

وأضاف: إن استخدام غذاء الملكات يعتبر من المغذيات المهمة لخلايا الجهاز الهضمي، لافتًا إلى أن الدراسة أظهرت وجود مواد ذات فعالية داخل غذاء الملكات إذا اختلطت بالبكتيريا المستوطنة في الجهاز الهضمي «البروبتيوك» عملت على إيقاف إنتاج الأنزيمات المسرطنة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 16

916

الثلاثاء 30-يونيو-1970

ركن الأسرة - العدد 16

نشر في العدد 1350

103

الثلاثاء 18-مايو-1999

زفيرك ينبئ بمتاعبك الهضمية

نشر في العدد 1137

83

الثلاثاء 07-فبراير-1995

المجتمع الأسري- العدد 1137