العنوان المجتمع المحلي (العدد 1965)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 13-أغسطس-2011
مشاهدات 63
نشر في العدد 1965
نشر في الصفحة 6
السبت 13-أغسطس-2011
انطلقت من ساحة الإرادة بالكويت..
دعوة لطرد سفراء سورية من الدول العربية
طالب متظاهرون كويتيون في ساحة الإرادة بطرد سفراء سورية من جميع الدول العربية، وقد انفض الاعتصام التضامني مع الشعب السوري الذي أقيم في ساحة الإرادة بمشاركة شبابية ونيابية وسياسية انفض على وقع هتافات «الله.. سورية.. حرية وبس و الموت ولا المذلة ورفع عشرات الشباب اللافتات المطالبة بطرد السفير السوري من الكويت باعتباره من رموز النظام الذي يقتل ويروع المتظاهرين في سورية.
من جانبه، استنكر النائب مسلم البراك ما يتعرض له الشعب السوري على أيدي النظام المستبد لمجرد مطالبة الشعب بالحرية والكرامة مستغرباً قيام النظام بمواجهة الشعب بآليته العسكرية الكبيرة في الوقت الذي يمتنع عن إطلاق رصاصة واحدة تجاه العدو الصهيوني.
وقال: «إن الكويت لديها حكومتان حكومة وزارة الأوقاف وحكومة وزارة الخارجية في طريقة التعامل مع ما يجري في سورية»، مستغرباً محاسبة وزارة الأوقاف للخطباء الذين يدعون الله لنصرة الشعب السوري.
وأشار إلى عزم النواب توجيه مذكرة مكتوبة للحكومة لطرد السفير السوري من الكويت وسحب السفير الكويتي من دمشق. وبدوره قال النائب د. جمعان الحربش: إن الأطفال يقطعون بالشفرات والمساجد تهدم، وجنود البعث «يتبولون» على الصائمين، والعالم لا يحرك ساكنا. وخاطب وزير الأوقاف قائلاً: «أما ترى الحرائر يندبن، أما ترى المساجد تقصف؟ كيف تمنع الخطباء من الحديث عن ذلك؟ فتعسا لمن وقع قرار الإيقاف، وحتى أبناء التيار الإسلامي الذين شاركوا بإيقاف الخطباء، فأعد الخطباء وإلا اعتزل كرسيك أو عزلناك».
ومن جهته، قال النائب علي الدقباسي: «إننا طالبنا سابقا بطرد السفير، ونجدد الدعوة اليوم لطرد السفراء السوريين من كل بلدان العالم».
وبدوره قال الشيخ وليد الطراد (الذي تم إيقافه عن الخطابة لدفاعه عن الشعب السوري): إن لنا منابر في كل مكان ندافع بها عن المسلمين، مشيرا إلى توالي الجمع في سورية دون حراك من الدول العربية والإسلامية.
«حدس» :على الحكومات الإسلامية أن تهب لنصرة الشعبين السوري والليبي
دعت الحركة الدستورية الإسلامية «حدس» الحكومات والشعوب العربية والإسلامية والمجتمع الدولي لإنقاذ ونصرة الشعبين السوري والليبي، وتخليصهما من الظلم والعدوان والاستبداد ودعم الشعب الصومالي لتجاوز محنته الإنسانية مثمنة الجهود الرسمية والشعبية والخيرية التي تبذل في الكويت للوقوف مع الشعب الصومالي.
جاء ذلك في بيان للحركة هنأت فيه القيادة والشعب بمناسبة رمضان.
ودعا أمين عام الحركة د. ناصر الصانع المواطنين إلى استلهام الدروس والمعاني الروحانية العظيمة التي يختص بها هذا الشهر المبارك، من خلال تحقيق التواصل وتحقيق التكافل الاجتماعي بين أبناء الشعب الكويتي كافة، وجعله محطة لتجسيد قيم الوحدة الوطنية والتعاضد والتعاون بين مختلف أطياف الشعب الكويتي.
وأعلن الصانع أنه جريا على عادة الحركة السنوية في تعزيز التواصل مع أبناء الشعب ستقيم غبقتها الرمضانية السنوية يوم الثلاثاء ١٦ رمضان الجاري.
خالد السلطان: إصلاح بلدنا بتطبيق الشريعة
أكد عضو مجلس الأمة النائب خالد السلطان أن القوانين المنتشرة هي قوانين وضعية وضعها الإنسان وهي قاصرة.
وقال خلال حفل الاستقبال الذي أقامته جمعية إحياء التراث الإسلامي الأسبوع الماضي: إن ما يقدمه الإنسان لا يمكن مقارنته بالشريعة التي وضعها خالق الكون الذي يعرف كيف يصلح حالها، .. وإذا كنا حريصين على أن نصلح بلدنا لابد أن نعمل على مرضاة الله عز وجل بتطبيق شرعه.
في حفل الاستقبال السنوي وذكرى الاحتلال..
د. عبدالله العتيقي
جمعية الإصلاح: ذكرى الغزو الغاشم مناسبة نستذكر فيها قيمة الحرية ووحدة الصف
عبرت جمعية الإصلاح الاجتماعي، في بيان صادر بمناسبة حلول الشهر الكريم وإقامة استقبالها السنوي عن تهانيها الخالصة لجموع الشعب الكويتي الكريم مواطنين ومقيمين.
وأعرب أمين سرها د. عبدالله سليمان العتيقي عن شكره وتقديره للجموع التي حضرت استقبال الجمعية السنوي، وهي المناسبة التي تؤكد عمق الأواصر التي تجمع أبناء المجتمع الكويتي حيث جبلت عليها أخلاقه وتوارثتها أجياله فكان هذا اللقاء تجسيدا لهذه السجايا الطيبة والصفات الحميدة التي تعبر عنها مناسبة لقاء التهاني السنوي.
وقال: إن شهر رمضان هذا العام يأتي متزامناً مع ذكرى الغزو الغاشم الذي قاوم الشعب الكويتي جبروته وطغيانه بوحدة الصف وتكافل عز نظيره وإرادة طوعت الآخرين لمناصرة حقنا ورد البغي عنا، فجمع الله لنا الحشود التي أزاحت الغمة وكشفت الملمة بفضله سبحانه ثم بعزائم الأشقاء والأصدقاء، ونحن اليوم أحوج ما نحتاج لاستلهام عبر وذكريات تلك التجربة؛ لنكون أكثر تمرساً في مواجهة تحديات المستقبل.
وعبر العتيقي عن مشاركته مشاعر إخوانه الذين يناضلون الطغيان، ويقفون عزلا في وجه الأنظمة القمعية الجائرة التي تسوم الشعوب نكالا، وكل أماني هذه الشعوب أن تتحرر، وتضع حداً للفساد والاستبداد الذي أتى على الحرث والنسل.
لجنة السنابل تعتمد ٣٦ ألف دينار لمشروع إفطار الصائم
أعلنت لجنة السنابل الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي عن اعتماد صرف مبلغ ٣٦ ألف دينار؛ لتنفيذ مشروع إفطار الصائم في مختلف مناطق عمل الأمانة العامة للعمل الخيري، وصرف المبلغ من ريع وقفية إفطار الصائم.
وقال رئيس الوقفية الشيخ سلمان مندني: إن الإفطار الصائم في شهر رمضان أجرا عظيما، حيث قال عنه رسول الله ﷺ: «من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء».
وأضاف: لذلك تحرص وقفية إفطار الصائم على دعم تنفيذ موائد الإفطار في مختلف مناطق عمل جمعية الإصلاح، مشيرا إلى أنه يمكن المساهمة بالوقفيات من خلال التبرع عن طريق الموقع الالكتروني للوقفية (www.khaironline.com)، وأيضًا عن طريق خدمة الـ«كي نت».