العنوان دخول عمر للقدس.. ومن دخلها اليوم.. هل يستويان مثلًا؟!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-ديسمبر-1977
مشاهدات 75
نشر في العدد 379
نشر في الصفحة 21
الثلاثاء 20-ديسمبر-1977
لقد شرفتنا جمعية الإصلاح الاجتماعي في بيانها الذي أصدرته احتجاجًا على الزيارة الهزيلة التي قام بها أنور السادات للحكام الصهاينة في فلسطين
المحتلة.
وا إسلاماه. أين کنت؟ وأین صرت؟
أين أنت حين طرد الرسول- صلى الله عليه وسلم- اليهود من المدينة وهو في مركز القوي صاحب الحق مع أن اليهود كانوا يشكلون نصف المدينة، وأين صرت حين ذهب المنافقون الذين يدعون. الإسلام ويقولون: بسم الله، إلى إسرائيل وباعوا شرفهم وكرامتهم وقدموا تنازلًا تلو الآخر.
هل بعنا إسلامنا؟ أين واجب الجهاد الذي فرضه الله- سبحانه وتعالى، هل ذهب النبي- عليه الصلاة والسلام- إلى بني قينقاع أو غيرهم وأخذ يقبلهم ويتبادل معهم النكات؟. ما فعل الرسول- عليه السلام- حين كانت المجاعة تدب في المدينة؛ لم يذهب إلى الروم ويبيع كرامته، بل حاربهم في مؤتة.
هناك من يدعي بأن من ذهب الآن للقدس كمن قبله من المسلمين؟ خطأ.
ذهب عمر بن الخطاب إلى القدس ليتسلمها من المسيحيين ذهب صلاح الدين إليها فاتحًا
إن الشعب العربي مدعو لدحر التسويات الاستسلامية التي تهدف لضرب الشعب الفلسطيني، ومدعو لرفع راية الإسلام،، ولإزاحة المنافقين العرب الذين لا يمثلون إلا أنفسهم والجهلة أتباعهم، في رحلتهم لإسرائيل؛ هل سنترك مقدساتنا في الأيدي النجسة؛ لماذا هكذا؟. لقد حارب المعتصم دولة كاملة لأن امرأة قالت: وا معتصماه، وفي وقتنا الحاضر كم من أناس استنجدوا وصرخوا وكم من مساجد ومقدسات دنست والمنافقون في إسرائيل يضحكون مع غولدا مائير.
وختامًا أشكر الجمعية مرة أخرى وأؤكد أن الأغلبية من الفلسطينيين تؤيد رأيكم
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
صديق المجلة:
شعبان نادر صوان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل