; فرانس سوار: سوفييت ينضمون إلى المجاهدين | مجلة المجتمع

العنوان فرانس سوار: سوفييت ينضمون إلى المجاهدين

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-فبراير-1980

مشاهدات 87

نشر في العدد 468

نشر في الصفحة 23

الثلاثاء 05-فبراير-1980

     تحدثت صحيفة «فرانس سوار» عن طبيعة المعارك التي تجري بين المجاهدين الأفغان والجنود السوفييت، وذكرت ما أعلن عن انضمام عدد من الجنود السوفييت إلى المجاهدين.

      وفيما يلي نص ما كتبته الصحيفة: تفيد الأنباء الواردة من أفغانستان أن معارك عنيفة تدور بين القوات السوفيتية والثوار المسلمين في أفغانستان، في منطقة تبعد (٣٠) كيلو مترًا من الحدود الأفغانية الإيرانية.

     وذكر شهود عيان وصلوا مؤخرًا من أفغانستان، ويقيمون حاليًا في معسكر للآجئين الأفغان في منطقة مشهد، وهي مدينة إيرانية صغيرة، تقع إلى الشمال الشرقي من إيران على بعد (١٠٠) كيلو متر من الحدود التي تفصل بین إیران وأفغانستان- إن الوحدات العسكرية السوفيتية العاملة في الأراضي الأفغانية تواجه مقاومة عنيفة من جانب الثوار المسلمين الذين يعدون الكمائن للقوات السوفيتية الميكانيكية، ثم يختفون بسرعة في مخابئهم في المناطق الجبلية، ويضيف هؤلاء إن السوفييت أصيبوا بخسائر كبيرة بالقرب من مدينة حيرات الأفغانية.

     وعلى الرغم من أن السوفييت يتفوقون في الرجال والأعتدة العسكرية، إلا أنهم يواجهون صعوبات كبيرة في مواجهة أعدائهم الملمين بكل الدقائق والتفاصيل الجغرافية للمنطقة، وقد بدأ الثوار ينفذون تكتيكًا يتقنونه في حرب العصابات، سبق لهم أن طبقوه بجدارة وبراعة ضد البريطانيين في بداية القرن الحالي؛ الأمر الذي دفع الجيش البريطاني إلى التخلي عن مشاريعه بالبقاء في أفغانستان.

      وقال أحد اللآجئين الأفغان والذي وصل مؤخرًا إلى مدينة مشهد الإيرانية إن الثوار المسلمين في أفغانستان لا يمتلكون إلا وسائل متواضعة لمواجهة الغزاة، تضم مدافع رشاشة، وبنادق قديمة تطلق طلقة واحدة فقط، وزجاجات مولوتوف.

     ويؤكد شهود العيان أنهم رأوا عدة دبابات سوفيتية، وقد اشتعلت فيها النيران بالقرب من مدينة حيرات، وذكرت أنباء غير أكيدة أن تمردًا وقع في عدة وحدات عسكرية سوفيتية، وأن (۱۲) جنديًا سوفيتيًا مسلمًا انضموا إلى صفوف الثوار بأسلحتهم وعتادهم بالقرب من مدينة حيرات.

      ويبدو أن الثوار المسلمين يركزون هجماتهم على القوات السوفيتية على طول الطريق الموصل بين حيرات والحدود الإيرانية، وبعد تنفيذ عملياتهم العسكرية الخاطفة تنسحب وحدات حرب العصابات الأفغانية في المناطق الجبلية المرتفعة؛ حيث يتعرضون للمطاردة من جانب طائرات الهليكوبتر السوفيتية المسلحة بالمدافع الرشاشة، والصواريخ، ويتبع السوفييت تكتيكًا جديدًا لمحاربة الثوار وملاحقتهم زودوا بموجبه طائراتهم العمودية بمدافع رشاشة ثقيلة، بحيث أصبح في استطاعة الطيارين السوفييت فتح نيرانهم عن قرب على الثوار المختبئين في شقوق الصخور عن طريق الانقضاض عليهم على ارتفاع منخفض جدًا.

     والويل للسوفييت الذين يقعون أسرى في أيدي قوات الثوار الأفغان؛ إذ أنهم يتعرضون للإعدام، ومن هنا يتضح أن الثوار المسلمين لا يمتلكون إلا أسلحة بدائية، يواجهون بواستطها الجيش الأحمر الذي يعمل في الأراضي الأفغانية. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 452

86

الثلاثاء 03-يوليو-1979

من لأفغانستان بعد الله

نشر في العدد 468

83

الثلاثاء 05-فبراير-1980

أضواء على الجيش الروسي

نشر في العدد 492

115

الثلاثاء 05-أغسطس-1980

المجتمع الإسلامي (العدد 492)