العنوان رلأي القارئ (1464)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 18-أغسطس-2001
مشاهدات 56
نشر في العدد 1464
نشر في الصفحة 4
السبت 18-أغسطس-2001
في أوربا... تعلمت من سيد قطب
قرأت منذ سنوات كتاب الشهيد سيد قطب أمريكا من الداخل، وتأثرت به تأثرًا بليغًا، ولقد ترسخت في داخلي المفاهيم المقصودة منه ومدى ملامستها للواقع بعد رحلة صيفية قضيناها في ربوع أوروبا تجسد أمامي من خلالها الكنز الدفين بين دفتي هذا الكتاب، بل إن هناك زيادات لم تكن على أيامه – رحمه الله، حقاً إن الحضارة الغربية وهم زائف – وتقدمهم ما هو إلا بناء ضعيف آيل للسقوط، والحياة عندهم بعيدة عن الحياة البشرية، بل هي قريبة إلى حياة الغاب والحيوان، وهي كذلك، فمن المستهجن أن يصرخ ابنك الجالس بجانبك، ولكن من الإنسانية واللطف أن ينبح كلب أحدهم فيسقيه من كأسه ويقبله من فمه، سائقة السيارة أجابتني عندما سألتها سينتهي دوامك وتعودين لعائلتك نعم ولكنني سأعود لحيواناتي..!
هكذا انقلبت الحياة البشرية عندهم إلى حيوانية حتى إنهم باتوا كالبهائم يمشون عراة وخاصة النساء والغريب أنهم ينظرون إليّ بعين الاستغراب لما أرتديه من ملابس الحشمة والإسلام رغم أن الراهبات في إيطاليا يملأن الشوارع بزيهن التقليدي الأسود.
لم أشعر يومًا بشموخ الإسلام بداخلي مثل تلك الأيام، فأراني أمر بينهم رافعة الهامة مشفقة على ما هم عليه من ضياع وظلام لم أكن لأستحي أن أقول: إنني مسلمة لناذل المطعم ليخبرني هل من محرمات في ما نطلبه من طعام أو شراب، وهي فرصة لنتكلم قليلًا عن الإسلام أو نعطيه منشورًا عنه رغم صعوبة ذلك، ولكننا ما دمنا أصحاب هدف وغاية – إلا وهم الدعوة – فكل أمر يهون؛ وخاصة أننا على يقين أنه من الواجب توضيح الصورة عن الإسلام لأن الإعلام الغربي قد شوه صورته أمام العالم، وبالمقابل قام الإعلام الغربي والعربي أيضًا بتكبير وتمجيد ورفع العالم الغربي إلى ما لا يستحقه من مقام، وهذا ما تشاهده ليس فقط بمجتمعاتنا العربية، بل تراه للأسف وأنت في أوروبا عندما تجد بعض إخوانك المسلمين المصطافين يقدمون المثال السيء فتشعر بهم وكأنهم ليسوا أصحاب قضية، غير مكترثين بأي مبدأ أو حتى غير سيد قطب منتمين لأي فكر موزون.
بل تجدهم يجهلون الكثير من التاريخ والثقافة فتراهم يزورون أماكن وشخصيات تاريخية حاربت الإسلام لسنوات، وتجدهم يفتقرون المعلومة يغذون بها أفكار أبنائهم فتراهم يلتقطون الصور بجانب تمثال لقائد مجرم، وصارت عند أبنائهم خبرة بأشهر الأسواق والمطاعم والمغنين إن قلب المسلم الغيور على إسلامه يكاد يتفطر ألمًا على ما رأت عيناه، إن رحلتي لم تنفعني سياحيًا، بل زادتني ألمًا لحال الإسلام والمسلمين في بلاد تدعي الديمقراطية، والتقدم، وهي رمز للتمييز العنصري والتخلف، إلا أنني كنت أتمنى أن يرى الجميع الأمور من حولنا بعيون إسلامية كما رأها سيد قطب برحلته تلك إلى الغرب .
أماني أحمد الشهابي. الكويت
المدفونون أحياء... متى يرون النور؟!
انتابني شعور غريب عندما قرأت المجتمع عدد (١٤٦٢) وفيها رسالة يعبر كاتبها عن نور لابد أن نراه قريبًا بإذن الله، هذا النور هو نور الأيدي المتوضئة والأوجه الساطعة، لأولئك المعتقلين في سجون سورية. إن استمرار وجود هؤلاء لهو انتهاك صارخ جميع حقوق الإنسان كيف لا وهم منذ سنوات في هذه السجون لا يعلم بحالهم إلا الله تعالى؟! ما بال الأم التي تنتظر ولدها أو زوجها ما بال الولد الذي ينتظر أباه والأب الذي ينتظر ولده، وما بال.. وما بال..!.
سعد الريس
alrayes@hotmail.com.
المسلمون وأدوات العصر
يعيش العالم اليوم ثورة في الاكتشافات والاختراعات ووسائل الإعلام والاتصالات، ولكل منها فوائد سلبية وإيجابية فهي سلاح ذو حدين، لكن معظم أجيال المسلمين استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، واستخدموها سلبًا لا إيجابًا ، وهدموا حصون الأمة بها، خذ على سبيل المثال شبكة الإنترنت التي استخدمها أعداؤنا لبث عقيدتهم وأفكارهم والترويج لبضاعتهم المزجاة استخدمها أبناء المسلمين عكس ذلك فترى الواحد منهم يعكف أمامها ليل نهار على مواقع ساقطة، أو أخبار رياضية، أو دعاية أو غيرها ... فماذا لو استغلت هذه الوسائل للدعوة إلى الله، ونشر دين الإسلام، والتعريف بمحاسنه، فهناك آخر رسائل الهاتف الجوال، فبدلًا من استخدامها للدعوة للخير وصلة الأرحام، استخدمت للمعاكسات والتغزل والكلام الساقط هيهات أن ترتفع الأمة، وتبنى أمجادها وتستعيد عزتها في الله وتسترد مقدساتها وهذه أفكار عقول أبنائها .
الخزامي بنت عبد الله – الرس– السعودية
مقترحات مهداة للفلسطينيين
إخواني في فلسطين.. يا من تقيمون في بقعة شريفة ذكرها الله عز وجل في كتابه الكريم، وامتدح من يسكنها رسوله الكريم كفوا عن الاستجداء من الأمة العربية.. ومن إقامة القمم المعطلة.. التي لا حول لها ولا قوة.. الكلام مر، لكن لابد من المصارحة والمكاشفة... من قال لكم إن الأمة تحررت؟ فإن كنتم تستطيعون الخروج في مسيرات ومظاهرات وشتم من تريدون من قوى الظلم فإن الكثير من الدول العربية لا يستطيع أهلها التنديد بالقوى الشريرة فإن تجرا – أحد فصناديد القوى الأمنية تخمد – الأنفاس.
يقول: المثل العربي «إذا أردت أن تطاع اطلب ما يستطاع». فبدلًا – من مطالباتكم المتكررة بعقد قمة – فالأفضل أن تطالبوا بأن يتم احتساب مصاريف عقد القمة وهي حتمًا بالملايين، ولا تنسوا أن تدفع السلطة الفلسطينية أيضًا نصيبها، ثم طالبوا بأن تسلم هذه الملايين لحركات الجهاد واطلبوا أن يتم شراء المزيد من المتفجرات والقنابل، فهناك المئات من الشباب الفلسطيني الذي ينتظر دوره للقيام بإرعاب العدو ... هذا على الصعيد الجهادي أما على صعيد مقاومة الخونة والجواسيس، فالحاجة أصبحت ملحة لإصدار فتوى بتحريم الصلاة عليهم ودفنهم في مقابر المسلمين.
هذه اقتراحاتي لكم وأرجو أنتجد قلوبًا مفتوحة.
حسن يوسف- البحرين
تركيا جزء لا يتجزأ من العالم الإسلامي
في العدد رقم (١٤٥٩) رسالة غاضية من السفارة التركية ورد من المجتمع قرأت الرسالة الغاضبة من مسؤول السفارة فشعرت بالحزن والأسى على البلد الإسلامي العريق تركيا وهي ليست المرة الأولى التي يحظر فيها حزب إسلامي فقط لأنه يرفع راية الإسلام. فالمؤسسة العسكرية في تركيا – كما يعرف المسلمون جميعهم – تسعى لإبعاد المسلمين عن دينهم. وهذه المؤسسة سليلة من أطاح بالخلافة العثمانية التي كانت رغم الوهن الذي أصابها ترهب الأعداء ويحسبون لها ألف حساب.
إن تعاون المؤسسة المذكورة مع العدو الصهيوني واضح وصريح، وهو مكسب كبير للعدو الذي استطاع تحييد تركيا المسلمة بدلاً من الوقوف مع إخوانها العرب والمسلمين.
تركيا الحديثة بعدت عن الإسلام والشواهد كثيرة – إرضاء الرغبات حلفائها الغربيين الذين يحاربون الإسلام في جميع دول العالم بطرق متنوعة من بلد لآخر، فهم يحلون اقتطاع جزء من إندونيسيا لصالح النصارى ويحرمون على المسلمين الاستقلال في الفلبين والشيشان وكوسوفا ومقدونيا.!
ولن ينسى المسلمون أبدأ ما فعلته بريطانيا بتسليمها فلسطين للعصابات الصهيونية، وما تفعله أمريكا التي تمد الصهاينة بالمال والسلاح .
اطلعت على مقال بعنوان «الحرية الكاذبة الخاطئة» في مجلتكم الغراء عدد (١٤٥٨) وكلام الكاتب سالم البهنساوي في وصفه للشيوعيين الذين مازالوا يتمسكون بفكرهم العفن القائم على مقولة ماركس «الدين أفيون الشعوب الحياة مادة».
أقول: ألا يستحي هؤلاء الشيوعيون العرب من تمسكهم بهذا الفكر؟! ألا يكفيهم ما حل بالاتحاد السوفييتي من الدمار والخراب والانهيار الذي لحق به وما أظن هؤلاء الملاحدة وأحزاب الشيطان من الشيوعيين والعلمانيين «اللادينيين» إلا مصداقًا للحديث سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثونكم بما لم تسمعوا به أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم صحيح الجامع الصغير للألباني.
مسلم عبد الرحمن. السعودية
فلسطين الخضراء
حقبة من الزمن مضت عشتها وشهدتها عام ١٩٤٨م في فلسطين. وكلما قرأت عن حرب اليهود في فلسطين في ذلك التاريخ شدني الشوق والحنين إلى فلسطين الخضراء، وتذكرت دخول الإخوان المسلمين في حرب اليهود عام ١٩٤٨م، وكان شرفًا عظيمًا يعتز به كل مسلم حيث شهدت لقاءات قتالية عديدة كانت بين الإخوان المسلمين واليهود وفي عدد من المواقع، وكان ذلك القتال نصرًا مؤزرًا للإسلام والمسلمين وكنت آنذاك كان بالرغم من لقاءات عديدة كانت بيننا وبين اليهود واليهود كانوا يعرفوننا ونعرفهم تمامًا وتعرفهم لقاءاتنا الإسلامية، وكانت الهزيمة أو الهدنة كما يسمونها آنذاك إجهاضًا للمقاتلين في سبيل الله والأمر من قبل ومن بعد لله تعالى والله تعالى غالب على أمره والمعركة قادمة لا محالة بيننا وبين اليهود أحد المتطوعين، وكنت أود أن أسعد بالشهادة في سبيل الله ولكن كل شيء بأجره وما شاء. كان بالرغم من لقاءات عديدة كانت بيننا وبين اليهود، واليهود كانوا يعرفوننا ونعرفهم تمامًا وتعرفهم لقاءاتنا الإسلامية، وكانت الهزيمة أو الهدنة آنذاك كما يسمونها إجهاضًا للمقاتلين في سبيل الله، والأمر من قبل ومن بعد لله والله غالب علي أمره، و المعركة قادمة لا محالة بيننا وبين اليهود ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ (الشعراء: 227)
عبدالله بن كليب
ردود خاصة
الأخ: أحمد سعيد باسنقاب- جدة- السعودية: الأمر مطبعي بدليل عدم تكراره في العدد الواحد، بل في الصفحة الواحدة وهو خطأ متعلق بطريقة الصف الإلكتروني.
الأخ: الذي كتب تحت عنوان حتى لا يتحول السودان إلى أندلس أخرى كنا نود أن يطلع القراء على مضمون رسالتك إلا أن عدم تذييل الرسالة باسم كاتبها وتداخل الكلمات والأسطر بفعل الكتابة الإلكترونية حالاً دون تحقيق هذه الرغبة.
• الأخ محمد سعد جلاله – أبها – سراة عبيدة – السعودية: كلما كانت الرسالة مختصرة وأكثر تركيزًا وتحديدًا للموضوع كانت أقدر على اقتحام صفحات المجلة إلى عقول وقلوب القراء .
﴿وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا رُءُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ﴾ (السجدة: 12)
من للمسلمين في فلسطين؟
إن إخواننا الفلسطينيين يلاقون الويلات تلو الويلات في وقت هم بأمس الحاجة لنصرتنا لهم، ومن هنا أما أن لنا أن نمزق وثيقة الشجب والاستنكار؟ لقد أصبح من الواضح أن الذي يشجع الصهاينة على عدوانهم هي الولايات المتحدة، ومما يؤكد هذا أن شارون كلما ذهب إلى واشنطن عاد بوجه أكثر شراسة وشراهة، لذلك أما أن للدول المستسلمة القرارات الأمم المتحدة الجائرة أن تتخذ قرارًا صادقًا وحازمًا أم أنها ستظل غارقة في اللهو إلى أن تضيع فلسطين وتضيع الهوية العربية معها؟
إن لغة هذا الزمان هي لغة القوة أما أن للمسلمين أن يكون لهم نظام دفاعي مضاد يحمي أوطانهم ومواطنيهم وثرواتهم التي يتهددها الخطر من كل مكان؟ لقد من الله على المسلمين بثروات عظيمة وبشباب فدائي أبي لإيهاب الموت دفاعًا عن دينه ووطنه.
أما أن لنا أن نختصر الطريق بأن نجد في بناء قواتنا الدفاعية والاقتصادية والسياسية والتربوية لقد ميز الله أمة محمد بالإسلام دين العدل والمحبة والعزة، فلماذا نذهب يمنة ويسرة والطريق أمامنا واضح قال تعالى: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: 40). وهذا وعد من الله عز وجل وليس وعدًا من مجلس الأمن.
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا على ما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا. المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل