; المجتمع الأسري.. عدد 1792 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري.. عدد 1792

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 08-مارس-2008

مشاهدات 61

نشر في العدد 1792

نشر في الصفحة 54

السبت 08-مارس-2008

من أجل مستقبل أفضل.. تشجيع الأبناء على الإبداع

تيسير الزايد [1]

[1] كاتبة كويتية

أقاموا له المؤتمرات، وعقدوا الدورات، بل بدأوا يعتقدون أن الحل لمشكلات الكرة الأرضية سيكون بأيدي أولئك الصغار المبدعين، فبدأوا يقيمون لهم المدارس الخاصة المهتمة بأمور تطور الإبداع لدى الأطفال، وينظمون المخيمات الصيفية، ويتابعون عطاءهم من أجل حلول لمشكلات العالم المعقدة.. والإبداع وإن كان كمفهوم حديث يدرس إلا إن انتشاره وتطوره كان واسعًا وسريعًا، لما رآه الناس من أثر له في حياتهم وقراراتهم.

الإبداع.. ماذا يكون؟ تعاريف كثيرة قرأتها لمفهوم الإبداع ولعل من أبسطها ما وصف الإبداع بأنه القدرة على رؤية الأشياء من وجهة نظر مختلفة ومن زاوية أخرى، بل هو القدرة على وضع حلول عملية ومؤثرة لمشكلات معلقة لم يدركها أحد من قبل. 

أما الإبداع لغة: فهو من مادة «بدع» أي أنشأه وبدأه قال تعالى: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (البقرة: 117)، فالبديع من أسماء الله تعالى ويعني: إيجاد الشيء وإحداثه على غير مثال سابق. 

هناك فرق ما بين الإبداع والذكاء، فاختبارات الذكاء العادية تقيس القدرة على إيجاد إجابة صحيحة واحدة لكل سؤال، ولكن الإبداع هو القدرة على إيجاد إجابات جديدة وغير عادية للمشكلات المختلفة، ولقد فرق الكثير من المهتمين بأمور الذكاء والإبداع ما بين المفهومين بل توصلوا إلى أن الطفل المبدع ليس بالضرورة أن يكون طفلًا مرتفع الذكاء.

الإبداع أيضًا يختلف عن الموهبة، فالموهبة كالرسم مثلًا تعطي للرسام القدرة التقنية لرسم لوحة جميلة ولكنها في نفس الوقت لا تعطيه الإمكانية لجعل اللوحة لوحة نادرة بما تحمله من إحساسات يشعر بها من يراها.

الإبداع عند الأطفال

هل سألت مرة طفلًا أن يعدد لك بعض الأشياء ذات اللون الأحمر؟ 

بالتأكيد سيعدد التفاح والحلوى وسيارات اللعب والشرائط الحمراء، ولكن الطفل المبدع لن يكتفي بهذا؛ بل سيتعداه إلى حبيبات جدري الماء على وجه طفل مريض ولون الأيدي والخدود الباردة في فصل الشتاء.

الإبداع يمر بمرحلتين: الأولى: مرحلة التفكير والتخيل، والثانية: مرحلة الإنتاج، وهو لدى الأطفال يتركز غالبًا في المرحلة الأولى وهي مرحلة صياغة الأفكار، فرد الفعل عند الصغار إما أن يكون ردًا اعتياديًا، أو ردًا غير مألوف «كما في المثال السابق». 

وهنا علينا في السنوات الأولى للصغار أن نركز على عملية صناعة الفكر، فالوالدان القادران على استيعاب عدد من الأفكار من أبنائهم دون أن يقيموا هذه الأفكار بصورة قاسية ينشأ أبناؤهم قادرين على وضع وتخيل عدد من الفكر المختلفة ويقيمون أنفسهم بصورة أفضل.

كيف ننمي الإبداع لدى الأطفال؟

  1. توفير بيئة تربوية تتوافر فيها الكتب والقصص المختلفة، وبعض الألعاب التربوية الملائمة لسن الطفل، والمواد الأولية كالألوان والأقمشة وبعض الأشكال البلاستيكية، مع إعطاء الطفل الفرصة للاكتشاف والتعلم والتركيب دون توجيه أو إملاء لوجهات نظر الكبار مثلًا كقولنا: «هذا خطأ كان من المفترض أن ترسم الوردة باللون الأحمر، والساق باللون الأخضر».

  2. تبني وجهات نظر أبنائك بدلًا من أن تصيغ أفكارهم لتتماشى مع ما تحبه من أفكار، وتقبل حلولهم غير العادية لبعض المشكلات دون أن تحكم عليها علنًا أمامهم.

  3. ينبغي على الوالدين احترام محاولات الطفل التي تصدر منه لمعرفة ما يدور حوله، واحترام أسئلته وتشجيعه على الاستفسار واستغلال حبه للاستطلاع وميله للاستفسار وتوجيه الأسئلة بأن يجعل هذه الأسئلة أداة تحفزه على التفكير وللاستفسار مع مراعاة عدم اللجوء في جميع الأحوال إلى تقديم الإجابات، أو الحلول بصورة مباشرة؛ فهذا تحدٍ هادف لقدرات الطفل العقلية لتنمية هذه القدرات ومنها القدرات الإبداعية.

  4. قراءة القصص مع الطفل فرصة للتعرف عن قرب على طريقة تفكيره، فإذا ما سأل الطفل سؤالًا يفضل أن يرد عليه بسؤال آخر مما يعطيه فرصة للتفكير والاكتشاف.

  5. تعريف الطفل بعدد من الثقافات «حضور المعارض والمهرجانات الثقافية» والشخصيات المختلفة والتجارب المختلفة وطرق التفكير المختلفة يجعل لدى الطفل حصيلة من المعلومات، ويشجعه على أن يخوض عددًا من التجارب التي يسمح بها عمره وقدراته.

  6.  اجعل طفلك قريبًا منك، تحدث معه عن تجاربك وهواياتك واكتشافاتك في الحياة، املأ حياته وحياتك بالحماسة لفكرة معينة أو حدث معين، أشعره بالمتعة التي يمكن أن يجدها في حالة عثوره على فكرة جديدة أو اكتشاف جديد.

  7. احذر قتلة الإبداع السبعة «مقاطعة الأطفال - رفض الأفكار الجديدة - السخرية من الطفل - النقد المستمر - التشاؤم - عدم الاكتراث - واستخدام السلطة بصورة غير ملائمة». 

الوالدان اللذان يساعدان أبناءهما ليكونوا أكثر إبداعًا سيعيشان تجربة ممتعة وسيتعرفان على أبنائهما بصورة أكبر، كما أنهما سيقدمان لأبنائهما هدية ثمينة وهي القدرة على التعامل مع المستقبل بصورة أكثر ليونة، وأكثر فهمًا، أكثر نجاحًا.

كلمات تشجع الإبداع

بارك الله فيك - ما شاء الله - شاطر - فكرة جديدة ممتازة - عليك نور - أحسنت - أحسن تفكير - زين ما سويت - الله يفتحها عليك - روعة - عفية عليك - تفكير ممتاز.

كلمات تقتل الإبداع

راح تتعب - أنت راح تصلح الكون؟ - أنت بتحلم - أنت عالم زمانك؟ أنا مو فاضي للكلام هذا!  هذا لعب عيال! شوف شيء ثاني ينفعك - بس بس خلاص.

الفرق بين الإبداع والابتداع

الأفكار حق بشري مشاع، بينما الدين حق إلهي مطاع، فلا يمكن تغييره ولا تبديله، قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (المائدة: 3)، فالبدعة هي: كل محدثة في الدين ليس لها أصل في الشرع، ولم يأذن بها الله ولا رسوله.

سمات الشخص المبدع

  1. تبدو عليه الثقة بقدرته على تنفيذ ما يريد.

  2. لا يحب الروتين، ولا تنفيذ الأعمال بصورة روتينية.

  3. لا يستسلم بسهولة.

  4. يحب التأمل والتفكير.

  5. لا يضطرب أمام المشكلات.

  6. يميل لإيجاد أكثر من حل للمشكلة الواحدة.

  7. يملك القدرة على تحمل المسؤولية.

  8. يبادر لبذل الجهد والعمل.

  9. قادر على تفهم دوافع الآخرين.

  10. قادر على تنظيم العمل.

  11. دائم التساؤل.

  12. متعدد الميول والاهتمامات.

أسئلة من أجل الإبداع

  1.  استخدم الأسئلة المحفزة للتفكير الإبداعي مثل: ما الشيء الذي سيكون أسعد لو كان أبطأ؟ أو ما الشيء الذي سيكون أطعم لو كان أكثر حلاوة، وهناك عدد من الكتب الخاصة بالمسابقات تحتوي على فصول بها مثل تلك الأسئلة.

  2. استخدم أسئلة مثل: «ماذا سيحدث إذا اختفت جميع السيارات؟» أو «ماذا سيحدث إذا ارتدى الجميع ملابس واحدة مشابهة»؟

  3. استخدم سؤال: «كم استخدام يمكن أن نستخدم به الإزرة - الخيط - الملعقة»؟

  4. استخدم سؤال: ماذا سيحدث لاحقًا؟

لتكملة قصة تبدؤها ثم تطلب من طفلك أو أطفالك تكملتها، ومن ثم كتابتها وقراءتها كاملة.

  1.  استخدم الأسئلة في التعرف على صور الحيوانات المختلفة وأصواتهم المختلفة وأماكن معيشتهم والغريب في صورة كل حيوان، وستجد أفكارًا عديدة وغريبة تسمعها لأول مرة.

 

المرأة العنكبوت

د. منال أبو الحسن[1]

  • ارتفاع نسب الطلاق والعنوسة وانتشار الرذيلة.. أهم إفرازاتها

  • المواثيق الدولية الجديدة تؤدي إلى تحطيم الأسرة.. فلا مودة ولا رحمة بيننا.. تمامًا مثل بيت العنكبوت

حشرة العنكبوت لاقت اهتمامًا في مجالات عديدة في العصر الحديث، ففي مجال الطب الشرعي تستخدم العناكب في تحديد سبب الوفاة ببعض السموم، وفي مجال الفن التشكيلي والرسم ابتدع أحد الرسامين العرب طريقة للرسم على خيوط العنكبوت بعد معرفته بقوتها وقدرتها على التمدد، وفي المجال العسكري نجح علماء الهندسة الوراثية في تعديل عنزتين وراثيًا لتنتجا بروتين حرير العنكبوت في حليبهما.

والعنزتان ما هما إلا الناتج النهائي للمزاوجة الجينية بين العنكبوت والماعز، والحليب الناتج منهما يمكن استخدامه في غزل خيط أبيض رفيع لصناعة الملبوسات العسكرية خفيفة الوزن الواقية من الرصاص، وفي المجال الأدبي ألف حديثًا كتابًا شبه الصهيونية بالعنكبوت؛ فتحدث عن قومية يهودية واحدة كضرب من الخرافة، من حيث وجود عوامل داخلية تؤدي إلى نهاية المشروع الصهيوني مثل انتشار الجريمة، والصراع، والشذوذ، والمخدرات، والجنس.

بيت العنكبوت: وقد أعطى الإسلام قيمة لحشرة العنكبوت، ففتح لها مجالًا واسعًا أمام العلماء في تخصصات عديدة ليروا فيها قدرة الله وعزته، وذلك عندما أنزل الله لها سورة باسمها ليتعظ العالمون والمؤمنون؛ وكان لاهتمام العلماء المسلمون بها ما جعلهم يكتشفون الإعجاز العلمي لها في القرآن الكريم. يقول الله عز وجل في سورة العنكبوت: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (العنكبوت: 41)، فضرب الله لنا مثلًا للذين يتخذون من دونه أولياء وناصرين كمثل هذه الحشرة التي اتخذت بيتًا، وشبه الله هذا البيت بالوهن والضعف، وبين العلماء أن هذا الضعف ناتج من العلاقات داخله وليس من طبيعته المادية فهو بيت يخلو من الود والألفة والحب التي جعلها الله بين الزوجين في الإسلام كأساس لقيام الأسرة.

دمار الأسرة

فالأنثى في بعض أنواع العنكبوت تقضي على ذكرها بمجرد إتمام عملية الإخصاب؛ وذلك بافتراس جسده، وفي بعض الحالات تلتهم الأنثى صغارها دون أدنى رحمة، وفي بعض الأنواع تموت الأنثى بعد إتمام إخصاب بيضها، وعندما يفقس البيض يبدأ الإخوة في الاقتتال من أجل الطعام أو من أجل المكان أو من أجلهما معًا، فيقتل الأخ أخاه وأخته، وتقتل الأخت أختها وأخاها، حتى تنتهي المعركة ببقاء عدد قليل من العناكب التي تنسلخ من جلدها وتمزق جدار كيس البيض لتخرج الواحدة تلو الأخرى، والواحد تلو الآخر، بذكريات تعيسة تجعل من بيت العنكبوت أكثر البيوت شراسة وانعدامًا لأواصر القربى.

نظرة فردية

وتشير هذه العلاقة الاجتماعية إلى النظرة الفردية والتمحور حول الذات التي تدعو لها المواثيق الدولية وتؤكد عليها، كوسيلة لتمكين المرأة وانتصارها على الرجل واستقلالها بنفسها في البحث عن مورد الرزق، بتمكينها اقتصاديًا باعتبار أن إنفاق الزوج عليها وعلى أسرته سبيل ومبرر لممارسة العنف ضدها، وعندما ننظر لتطور زيجات اليوم وما لحقها من أعراف وضعت المرأة في ضغوط لم تفرضها عليها الشريعة، نجد أن أسرة العروس أو العروس نفسها أصبحت تكلف نفسها ما لا تطيق وتضيع كثيرًا من الحقوق التي وضعها الإسلام لها، كالمهر الذي أصبح في كثير من الأعراف يستخدم لاستكمال بيت الزوجية كشرط من شروط العريس، فيتقاسم العريس والعروس تأثيث البيت باعتبار أن هذا واجب عليها وليس فضلًا منها أو مساعدة منها له، وفي النظرة الدولية لهذا المهر يعتبر ثمنًا لها كي تنفر منه الزوجة وتترفع عن أخذه، كما ينظر إليه بأنه يمثل عنفًا ضدها.

طقوس حديثة

ومن الطقوس الحديثة للزواج: الإسراف الشديد في حفلات الزفاف وتأثيث المنزل على أحدث الطرز العالمية من أخشاب، وأثاث، وأطقم حمامات، وسجاد ونجف، وتحف، وغيرها.. وقليل من البنات من توافق على تجهيز جزء من البيت وانتظار سنوات لتجهيز الباقي حسب مقدرة الزوج! وأصبح التباهي بهذه الأمور من أساسيات الحوار بين الناس، وضاعت القيمة الأساسية في الزواج وهي الأسرة الناجحة، وهذا ما يلفت النظر إلى طبيعة خيوط العنكبوت وهي المادة التي تفرزها الأنثى وليس الذكر في تكوين بيتها، والذي اكتشف العلماء مدى قوتها، وهو ما لا يستطيع غيرهم اكتشافه، حيث بينوا أن خيوط بيت العنكبوت حريرية دقيقة جدًا يبلغ سمك الواحدة منها في المتوسط جزءًا من أربعة آلاف جزء من سمك الشعرة العادية في رأس الإنسان، وهي على الرغم من دقتها الشديدة فهي أقوى مادة بيولوجية عرفها الإنسان حتى الآن، وتعتبر الخصلات الحريرية التي تكون نسيج العنكبوت أقوى من الفولاذ، لذلك أطلق العلماء عليه اسم «الفولاذ الحيوي» وهو أقوى من الفولاذ المعدني العادي بعشرين مرة، فإذا قدر جدلًا وجود حبل سميك بحجم إصبع الإبهام من خيوط العنكبوت فيمكنه حمل طائرة «جامبو» بكل سهولة، فهل بعد هذه القوة والخصائص استطاعت أن تكون بيتًا سعيدًا يسوده الحب والألفة، فلا أمومة ولا أخوة ولا زوجية ولا أسرة؟ فما أهونه!

  •  ويعتبر الطلاق من أكثر مظاهر التفكك الأسري في الأقطار الإسلامية والعربية بعيدًا عن العامل الاقتصادي والاستقلال الأسري، وهو ما يمثل خطورة تلقي بظلها على جميع مؤسسات المجتمع وتمثل عبئًا كبيرًا عليه، وتتنوع أسبابه وملابساته مثل اللبس بين مفهومي الحرية الفردية والمسؤولية الاجتماعية، فمفهوم الحرية الفردية باتخاذ قرار الزواج والطلاق طغى على مفهوم المسؤولية الاجتماعية التي تحمي مؤسسة الزواج والأسرة، بالإضافة إلى الجهل الثقافي بخطورة الحكم الشرعي للطلاق، وتعامل القضاة مع قضايا الطلاق على أنها قضايا روتينية، دون النظر إلى خطورة القرار على الأسرة ومصير الأولاد وسرعة البت في قضايا الطلاق بدون البحث عن وسطاء للإصلاح، وتغيير تركيبة البناء الاجتماعي، وتغيير شكل الأسرة ووظائفها، وطغيان السلوك الاستهلاكي على حياة الأفراد، وتغيير النسق القيمي، وانتشار وسائل الاتصال الحديثة والفضائيات وترويج ثقافة الطلاق والخلع، في مقابل ضعف وتعتيم ثقافة البر والأمومة والأمانة والحياء والقوامة. 

فاليوم عندما تتخذ الدول التشريعات الدولية من دون شرع الله في مجال المرأة والطفل، وعندما تغير الدول من تشريعاتها طبقًا لهذه القوانين، و تبدأ مؤسسات الدول في التطبيق يظهر الفساد وتظهر ظاهرة المرأة العنكبوت فتتحطم الأسرة؛ فلا مودة ولا رحمة ولا فضل بيننا، ولا حسرة ولا ندم على ارتفاع نسب الطلاق، وارتفاع نسب العنوسة، ولا على أطفال الشوارع، ولا على انتشار الرذيلة المقننة تحت شعار الحقوق، فالحسرة والندم على ما فرطنا في جنب الله.

كيف تتعاملين مع بكاء طفلك؟

منذ الأسبوع الثاني لميلاد الطفل يزيد بكاؤه خلال الليل، وإذا أصبح طفلك مهتاجًا، فما العمل؟ أعطيه اهتمامك وحاولي معرفة ما يريد، من خلال التجربة والخطأ، ومع الحب والصبر ستكتشفين عاجلًا أي طريقة تهدئة تكون فعالة؟ جربي بعض هذه الأمور لتهدئة طفلك:

  • التغيير من وضعه، حركات متناغمة، الدفء، أصوات هادئة، اللمس.

  • احملي طفلك ووجهه للأسفل على ساعدك بحيث يكون رأسه عند مرفقك ويكون إبهامك وأصابعك ملتفة حول فخذه. 

  • احملي طفلك بحيث تسنديه على يدك وظهره على صدرك، ولفي يدك الأخرى حول صدره، لفي إبهامك وأصابعك حول ساعده الأعلى.

  • احملي طفلك عاليًا على كتفك، بحيث تكون معدته مضغوطة من عظام كتفك. 

  • هزهزي وهدهدي طفلك على ذراعك ثم احمليه من بطنه بإحكام نحوك.

 الأطفال يرتاحون عندما تحملينهم وتمشين، لذلك جربي هذه الطرق:

  •  تمشي هنا وهناك.

  • أرجحيه بشكل عمودي عن طريق جعل ركبتك منحنية بشكل عميق.

  • أرجحيه وهزيه من جهة لأخرى، أو من للأمام للخلف.

  • تأرجحي للأمام والخلف على كرسي هزاز مريح.

  • لفي طفلك ومهديه بإحكام في بطانية. 

  • احملي طفلك بالقرب منك، فبذلك سيحصل على الدفء منك.

  • تكلمي بكلمات مطمئنة بصوت ناعم ومنخفض.

  • دندني وغني أغان مألوفة تستمتعين بها.

  • ربتي وفركي طفلك من الخلف والأسفل.

  • في غرفة دافئة، ضعي طفلك على سطح ثابت، ودلكي بطنه بحركة في اتجاه عقارب الساعة، وإذا شعرتِ أنه غير مريح له فربما الغازات، فهذا يساعد على طرد الغازات، ثم بلطف اضغطي كلا ركبتيه على بطنه لطرد الغازات.

[1] أستاذة الإعلام بجامعة ٦ أكتوبر

الرابط المختصر :