العنوان المجتمع المحلي
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الأربعاء 03-يونيو-1981
مشاهدات 50
نشر في العدد 531
نشر في الصفحة 6
الأربعاء 03-يونيو-1981
المزيدي في مؤتمر صحفي يتحدث عن مشاريع المواصلات
في مؤتمر صحفي عقده وزير المواصلات السيد عيسى المزيدي، ذكر أن الوزارة تحرص على تطوير وسائل الاتصالات مع مختلف دول العالم، وأشار إلى القمر الصناعي العربي لخدمة مختلف الاتصالات بين الدول العربية، وتبادل البرامج الثقافية والإعلامية وغيرها بشكل مكثف لدى اكتمال المشروع العربي الكبير.
وأضاف إن الوزارة تهدف إلى توفير الخدمة الهاتفية في جميع مناطق الكويت؛ بحيث وضعت برنامجًا سينفذ تدريجيًّا مع الحركة العمرانية لمختلف مناطق البلاد.
وقال: إنه سيتم تقريبًا توفير الخدمة المرئية التي تستخدمها بعض الدول المتقدمة في الوقت الحاضر، والتي يتلخص مجال الاستفادة منها بتوفير مختلف البيانات والإحصاءات والأخبار الخاصة بمختلف الأنشطة التي تهم الحياة اليومية للفرد.
وأشار إلى أنه من خطط الوزارة المستقبلية تطوير جهاز البريد وزيادة مراكزه في مختلف أنحاء البلاد، وتطوير تسليم واستلام الرسائل لمختلف المنشآت والموظفين أفرادًا وجماعات.
مصدر أمني: المواطن المخالف يبقى في سيارته وواجب الشرطي أن يأتي إليه
أبدت وزارة الداخلية حرصها على تعزيز التعاون بينها وبين الصحافة وأجهزة الإعلام وخاصة ما يتمثل بملاحظات المواطنين واستفساراتهم.
وقال مصدر أمني مسؤول: إن الوزارة تبذل جهدها لتذليل الصعوبات والسهر على راحة المواطنين.
وأضاف المصدر يقول في معرض رده على تعليق نشرته إحدى الزميلات: إنه سبق لوكيل الوزارة اللواء عبداللطيف الثويني، وبناءً على توجيهات وزير الداخلية أن أصدر تعميمًا إداريًّا إلى جميع مدراء أمن المحافظات بضرورة تلافي بعض الأخطاء التي يرتكبها بعض رجال الشرطة.
وذكرت أن من هذه الأخطاء أن يبقى الشرطي في سيارته، وينتظر قائد السيارة المخالفة للحضور إليه والتفاهم معه؛ حيث إن هذا يخالف قاموس وواجبات الشرطي الذي هو في خدمة الشعب، وأن رجل الشرطة مكلف بالنزول من سيارته والتوجه إلى المخالف وسؤاله والاستفسار منه، وهو بداخل السيارة إلا إذا اضطر، ولدواع أمنية، لإنزال المواطن للتفتيش أو خلافه.
وتابع المصدر حديثه قائلًا: إن وزارة الداخلية تحرص دائمًا على تدعيم أواصر الصداقة والمحبة بين رجال الشرطة والمواطن.. وإذا وجد من يسيء إلى هذا المفهوم؛ فإن الوزارة على استعداد كامل لتقويمه.
وناشد المصدر المواطنين الذين يتعرضون لمثل تلك المواقف تبليغ الجهات المختصة، وموافاة الوزارة باسم رجل الشرطة؛ حيث من حق المواطن أخذ رقم الشرطي الموجود على كتفه، أو اسم الضابط الموجود على صدره.
و«المجتمع» إذ تبارك حرص وزارة الداخلية هذا، وتدعو الوزارات الأخرى إلى إبداء حرص مماثل على أن تكون علاقات موظفيها بمراجعيهم علاقات سليمة، فيها الاحترام المطلق، ولا نعني بالاحترام الحديث بالكلام الطيب فقط، وإنما باحترام المواعيد أيضًا، فحين يعطي موظف موعدًا لمراجع عليه أن يلتزم به، لا أن يكرر: تعال غدًا أو بعد غد، أو الأسبوع القادم.
إن الأجهزة الوظيفية في كثير من الوزارات تحتاج إلى رقابة مماثلة لرقابة وزارة الداخلية على رجالها، حتى تختفي تلك الشكاوى الدائمة من الإهمال، واللامبالاة، واحتقار المراجع، التي نلمسها عند كثير من الموظفين.
الشرطة تقتاد «المشعوذة نسيمة»
لماذا التمييز بين مشعوذة ومشعوذة؟
بعد أن كتبت «المجتمع» عن الراهبة التي تزعم شفاء الناس دون تقديم علاج طبي سوى (الدعوات والصلوات)، قامت الشرطة باقتياد المدعوة الراهبة ماما نسيمة بعد أن مضى عليها شهران تمارس الشعوذة دون علم السلطات بها.
وذكرت إحدى الصحف أن نسيمة ذكرت في المباحث الجنائية طريقة علاجها للمرضى بما في ذلك القراءات الخاصة وطريقة العلاج.
وتجدر الإشارة إلى أن الراهبة المذكورة أعلنت صراحة في التحقيق الذي نشر عنها في مجلة «اليقظة» أنها قادرة على طرد «الأرواح الشريرة»، وأن علاجها قاصر على الأدعية والتعويذات والزيت.
ونريد أن نتساءل عن سر هذا الاختلاف في اقتياد نسيمة إلى الشرطة، واقتياد غيرها من المشعوذات اللواتي يصورن بطريقة منفرة، كما يجب أن يكون، أما أن يظهر الاحترام والإجلال لهذه الأخيرة فأمر يثير التساؤل حقًّا.
ونحن هنا لا نحمل على هذه المشعوذة الجديدة؛ لأنها نصرانية، لا، إنما نريد أن تكشف حقيقتها مثل غيرها من المسلمات، أو المنسوبات إلى الإسلام اسمًا، فالإسلام دعا إلى استعمال الدواء، وقال: إن لكل داء دواء، وسئل الرسول عن الدواء والقدر، فحث على استعمال الدواء؛ لأنه من القدر.
ومن أراد أن يتأكد من صدق ما نسبناه إلى المشعوذة نسيمة، وما يثبت شعوذتها، وأنه ليس من نسج الخيال، ما عليه إلا أن يعود إلى عددي «اليقظة» اللذين نشر فيهما التحقيقان عنها، ففيه بيان ما بعده بيان، على صدق ما ذهبنا إليه.
شركة نفط الكويت تماطل النقابة في مطالبها
وزع مجلس إدارة نقابة العاملين في شركة نفط الكويت بيانًا على أعضاء النقابة، شرح فيه المماطلات التي تمارسها الشركة في الإجراءات التنفيذية للاتفاق الذي كان تم التوصل إليه بين مجلس النقابة ووزير النفط الشيخ علي الخليفة الصباح، بشأن تحقيق مطالب العاملين في عدد من قطاعات الشركات، وترتب على ذلك الاتفاق الذي كان بدأه عمال الشركة في حينه.
و«المجتمع» تذكر كيف أن مجلس الأمة دعا النقابة إلى إيقاف الإضراب، ووعدها بتنفيذ مطالبها عن طريق المفاوضات مع الشركة، إلا أن هذه الأخيرة -كما يبدو- مازالت تماطل في تأمين حقوق العمال الذين جربوا الوسائل كلها، من أجل الوصول إلى حقوقهم.
أطباء المستوصفات يا وزير الصحة
طبيبة في أحد المستوصفات راجعتها سيدة للكشف على جرح عمليتها القيصرية الذي لاحظت أنه يسيل منه بعض الماء، بعد أن ظهر أنه قد التأم.. تقدمت من الطبيبة وحالتها النفسية مضطربة لا تخفى، فما أن كشفت الطبيبة على الجرح؛ حتى قالت لها: حالتك خطيرة، ويمكن أن تكون غرزة من الغرز غير محكمة، وعليك بمراجعة المستشفى حالًا!
ولنا أن نتصور حالة السيدة النفسية؛ وهي تركب بجانب زوجها الساعة التاسعة ليلًا متوجهين إلى المستشفى!
المهم عندما وصلت السيدة المستشفى، وكشف عليها الطبيب المختص طمأنها قائلًا: لا تهتمي يا سيدة، فالجرح طبيعي ولا تحتاجين إلى أي نوع من العلاج.. اصبري أسبوعًا على سيلان الماء، ثم يجف الجرح ويلتئم، ولنا أن نتصور كيف انفرجت الأسارير وطارت السيدة من الفرح؛ إذ شتان ما بين قول طبيبة المستوصف وطبيب المستشفى.
وتتكرر القصة مع نفس السيدة في نفس المستوصف، ولكن مع طبيبة أطفال..
عرضت على الطبيبة طفلتها التي بلغت من العمر ثلاثة أشهر، بعدما لاحظت بكاءها المستمر لمدة يومين.. وعندما نظرت إليها الطبيبة تتلوى من الألم؛ سارعت إلى ورقة وقلم، وحولت الطفلة إلى مستشفى الصباح؛ لأنها كما قالت لأمها: البنت غير طبيعية!
ولنا أن نتصور حالة والديها النفسية وهما في طريقهما إلى المستشفى، ويشاء الله أن يتبين أن الطفلة «طبيعية» وما تعاني منه بعض الغازات في معدتها؛ مما يسبب لها آلامًا تنعكس عليها بكاء. ولم تحتج إلى نوع من العلاج اللهم إلا علاجًا وقائيًّا!
هاتان القصتان وقع مثلهما الكثير والكثير مع أناس آخرين، ومع احترامنا لمهنة الطب والأطباء عمومًا؛ لما يقومون به من دور إنساني رفيع إلا أننا لا نملك إلا أن نقول لمثل صاحبتينا: هل أنتما طبيبتان حقًّا؟!
بمعنى: ألستما إنسانتين تعرفان أدب مخاطبة الطبيب للمراجع أو المريض؟ على أية حال لا ندري ما عذركما، ولكن ما عذر وزارة الصحة؛ وبالذات السيد وزير الصحة في تعيين أمثال هؤلاء الذين تنقصهم الخبرة والمهارة أولًا، وتنقصهم اللباقة وحسن التصرف مع المريض ثانيًا؟!
إن وزارة الصحة تبذل الكثير من المال والجهود للسهر على الصحة العامة للمواطنين، والحديث عن مستوى الخدمات الصحية خاصة في المستوصفات والمجمعات ليس جديدًا، فلماذا لا تتخذ التدابير العاجلة لإيلاء هذه الخدمة اهتمامًا من شأنه على الأقل أن يعيد ثقة الناس بالمستوصفات وأطباء المستوصفات؟