العنوان المجتمع المحلي - العدد 555
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 05-يناير-1982
مشاهدات 68
نشر في العدد 555
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 05-يناير-1982
بمناسبة الذكرى السابعة لانطلاقة الثورة الفلسطينية
العدساني: معركة فلسطين هي أعقد معركة على وجه الأرض
قال رئيس مجلس الأمة حمد يوسف العدساني، في كلمة ألقاها في مهرجان وطني حاشد أقيم في ثانوية الأصمعي: إن معركة فلسطين هي أعقد معركة على وجه الأرض، ليس لأن خصمنا فيها هم اليهود، ولكن لأن تحرير فلسطين يعنى انهيار المصالح الاستعمارية عسكريًّا واقتصاديًّا على نحو لم يحدث من قبل.
ودعا إلى حشد كل الأسلحة التي تستلزمها طبيعة المعركة وأولها سلاح الإيمان بالله، وهو سلاح ناجح بالتجربة، أما السلاح الثاني فهو الحرية، وأكد أن الحرية ليست علمًا يرفع ونقودًا تطبع.. ولا هي أناشيد وطنية وسفراء يجوبون الأرض شرقًا وغربًا.. وإنما هى الإرادة الحرة التي لا تتبع شرقًا ولا غربًا، ولا تخشى إلا الله ولا تلتزم إلا بمصالح الأمة. وقال الرئيس العدساني إن ثالث هذه الأسلحة هو سلاح الوحدة، وقال إنه لو كانت الدول العربية متحدة لما وقعت كارثة فلسطين أصلًا.. ولما عربدت إسرائيل كل هذه العربدة.
إشهار جمعية الرعاية الإسلامية
أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل إشهار جمعية الرعاية الإسلامية، التي تهدف إلى العناية بجعل الدين منهجًا لسلوك الأفراد، من خلال تعلم ودراسة القرآن الكريم ورعاية المحتاجين من الأطفال، الذين لا أسر لهم والمعاقين والطاعنين في السن، إضافة إلى نشر حقائق الدين الإسلامي وفضائله بأسلوب عصري، ونص النظام على أن يتولى إدارة الجمعية مجلس يتكون من عشرة أعضاء تنتخبهم الجمعية العمومية لمدة سنتين. وقد قام على تأسيس هذه الجمعية نخبة من المواطنات اللاتي نتوخى فيهن الصلاح والتقوى.
ونحن جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة المجتمع سرنا هذا الخبر الطيب، بقيام مؤسسة إسلامية جديدة تعيننا في أداء رسالتنا الإسلامية، ودعوة الخير في البلاد والتي سنكون معها في نشر الخير وبث الفضيلة بين الناس ومحاربة الفساد بكل أشكاله.
الصحة ترسل منتدبًا للضفة الغربية
أوفدت وزارة الصحة العامة الدكتور وليد طه للعمل في الإشراف الصحي والعلاج بمستشفيات الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك بموافقة مجلس الوزراء التي تمت تلبية لطلب من وزير شؤون الأرض المحتلة بالأردن، ورئيس دائرة شؤون الأرض المحتلة بمنظمة التحرير الفلسطينية.
وكانت الكويت قد أوفدت قبل عامين دكتورًا للتدريس في جامعة النجاح بمدينة نابلس. معلومات واردة من غزة تقول إن جامعة غزة بحاجة إلى مثل هذا النوع من المساعدات، فحبذا لو بادرت الحكومة إلى إيفاد عدد كبير من الأطباء والدكاترة للضفة وقطاع غزة، إذ يعتبر ذلك خير عون للشعب الفلسطيني الشقيق، الذي يرزح تحت نير الصهيونية المتغطرسة، والذي ما زالت أنباء انتفاضته تتردد في العالم، فيما لا يلقى من أشقائه إلا القليل من العون والمساعدة.
اللجان الجامعية
في آخر اجتماع لمجلس الجامعة تمت الموافقة على تشكيل لجنة «شؤون الدراسات الطلابية»، تتولى البحث في الحالات المتعلقة بالإنذار والفصل من الجامعة، والانسحاب من الدراسة ومشاكل تسجيل الدرجات وتغيير تخصص الطالب.
إن تشكيل هذه اللجنة يعتبر بادرة طيبة لحل المشاكل الطلابية، ولكن ما يخشى أن يكون مصير هذه اللجنة كمصير اللجنة الخاصة بتنفيذ إنشاء كلية الشريعة التي لم تجتمع إلا اجتماعين فقط! وما يلفت النظر أن تشكيل اللجان أصبحت ظاهرة في الآونة الأخيرة، لكننا نتساءل هل تشكيل اللجان وسيلة لحل المشكلات أم لقتل الأفكار؟ وهذا ما لا نرجوه.
تنفيذ المرحلة الأولى من المركز الإسلامي لشمال أمريكا
تلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تقريرًا من اتحاد الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا عن مشروع المركز الإسلامي لشمال أمريكا، وقد بدأت المرحلة الأولية لتنفيذه، وتشمل بناء المسجد الذي يتسع لنحو خمسمائة من المصلين، والمكتبة التي تخطط لأن تحوي ٢٠٠ ألف كتاب ومرجع إسلامي لخدمة المسلمين.
والجدير بالذكر أنه لولا مساعدة أهل الخير من المسلمين لم يكن ليتم تنفيذ هذه المرحلة، كما أن هذا الوجه من الإنفاق من الوجوه المشروعة التي ينبغي على المسلم أن يبحث عنها؛ ليقدم في سبيل الله ما يجده في ميزان حسناته يوم القيامة. وما أكثر المشاريع الإسلامية التي تنتظر عون المسلمين، فأين المنفقون في سبيل الله؟
قانون للزكاة وإلى المزيد
فرغ مجلس الأمة في جلسته يوم الثلاثاء الماضي من مناقشة وإقرار قانون لجمع الزكاة طوعيًّا من الشركات والتجار.
وكان قد تقدم عضوان في المجلس كل على حدة بمشروع لجمع الزكاة وصرفها في وجوهها هما جاسم الخرافي ومشاري العشجري، وعندما أحيل المشروعان إلى اللجنة التشريعية والقانونية دمجت المشروعين في مشروع واحد عرض على المجلس يوم الثلاثاء الماضي، وقد صوتت الحكومة إلى جانب المشروع فتم إقراره بشكل نهائي. وإقرار هذا القانون من قبل المجلس والحكومة على النحو الذي تم فيه دلالة على أن التعاون بين السلطتين غالبًا ما يثمر بالخير وبما يحقق آمال الشعب.
فإلى المزيد من أعمال الخير وكل عمل إيجابي من شأنه أن يحقق آمال الشعب في العيش الكريم، والحياة في ظلال القيم ونظم الإسلامية التي تنبع من عقيدته.
الرومي: اللجنة عدلت 80% من قانون المطبوعات
صرح رئيس لجنة شؤون التعليم والإرشاد لمجلس الأمة النائب حمود الرومي في أعقاب جلسة اللجنة العادية يوم الأربعاء الماضي، أن ملاحظات اللجنة على مشروع قانون المطبوعات الذي تقدمت به الحكومة، شملت التعديل والاستبدال والحذف لما نسبته 80%، كما أن ملاحظات جمعية الصحفيين الكويتية قد أخذت بنظر الاعتبار.
وأضاف رئيس اللجنة أن الحكومة قد حضرت هذه الجلسة ممثلة في وكيل وزارة الإعلام المساعد للشؤون الهندسية المهندس عبد الرحمن الحوطي، ووكيل وزارة الإعلام المساعد للشؤون الفنية حمد يوسف الرومي، والمستشار القانوني بالوزارة سليم بسيسو، وقد أبدى ممثلو وزارة الإعلام روح التعاون وطلبوا مهلة أسبوعين لدراسة ملاحظات واقتراحات اللجنة على أن يضعوا الرد المناسب.
هذا وما زالت جميع الأوساط الشعبية تأمل في أن يتم التعاون بين المجلس والحكومة لإصدار القانون بحيث لا يتعارض مع روح ونص الدستور، وبما لا يمس حرية التعبير وإبداء الرأي والنشر.
صيد الأسبوع
فليت الدولة تتخذ قرارًا
أليس من المفارقات العجيبة أن تدفع الدولة للنوادي الرياضية مبالغ خيالية وتحرم جمعيات النفع العام من أي مساعدة تستحق الذكر؟
إن نشاطات بعض جمعيات النفع العام تفوق نشاطات الأندية الرياضية.. ولو أخذنا جمعية الإصلاح الاجتماعي على سبيل المثال لوجدنا أن أنشطتها الإسلامية والاجتماعية والثقافية والرياضية تفوق أنشطة هذه النوادي، فدور الجمعية في إنعاش الصحوة الإسلامية في البلد.. ونشرها الكتاب الإسلامي بالمجان والذي تجاوز رقم المليون.. واكتساحها المبادئ السياسية المستوردة.. كل هذا لا يقارن بأنشطة النوادي الرياضية.
إن مصاريف مدارس تحفيظ القرآن تتجاوز بكثير المبلغ الذي تدفعه الدولة للجمعيات وهو ١٢ ألف دينار.. ومصاريف مراكز شباب الجمعية في الكويت وفيلكا تفوق هذا الرقم.. ومصاريف موظفي الجمعية في لجان الزكاة وغيرها تفوق هذا الرقم.. إن ما تصرفه جمعية الإصلاح الاجتماعي يساوي أكثر من عشرة أضعاف مساعدة الحكومة.
كما أن هناك جمعيات لها من النشاطات الإسلامية على مستوى التعليم والزكاة ما تعجز عنه كثير من المرافق مثل جمعية النجاة الخيرية.
أليس هذا الأمر يوجِد تفرقة ويزرع الأسى عند الدعاة في الكويت؟ لماذا التقتير على العمل الخيري والسخاء للعمل الرياضي؟ إن مثل هذا الوضع لا يتفق مع سياسة الدولة التي تحرص على صفاء قلوب الشعب.. ومثل هذه الحال تربى الجفوة بين الناس وبعضهم وبين المسؤولين.. فليت الدولة تتخذ قرارًا يعالج هذا الوضع ويرضي جميع الأطراف.
فاعل خير يبني مسجدًا بملعب كيفان
صرح أحمد الرشدان أمين سر اتحاد ألعاب القوى أن «فاعل خير» اعتذر عن ذكر اسمه قرر بناء مسجد في ملاعب كيفان، حيث تقام بطولات ألعاب القوى، وذلك حتى يتمكن المسؤولون والحكام واللاعبون من تأدية الصلاة في مواعيدها.
ونحن بدورنا نشيد بهذا العمل الصالح، وهو اتجاه طيب ومشكور من المواطنين، وندعوهم إلى الاستمرار في هذا الاتجاه، ونرجو من اتحاد ألعاب القوى والاتحادات الرياضية الأخرى تخصيص فترة كافية لأداء الفروض، كما نأمل أن يحرصوا على توفير مسجد أو مصلّى في كل النوادي والاتحادات.