العنوان المجتمع الأسري (1379)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-ديسمبر-1999
مشاهدات 60
نشر في العدد 1379
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 07-ديسمبر-1999
بيتنا.. في رمضان
أظلنا شهر كريم.. شهر الصيام والقيام.. شهر العبادة والتربية.. شهر التحرر من أغلال الشهوة والمادة، اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية في الدين والدنيا.
لقد اعتاد كثير من الناس على استقبال هذا الشهر استقبالًا لا يليق به كشهر أنزل فيه القرآن، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر، فأخذوا بالمظاهر وتركوا الجواهر، واهتموا بالإمساك عن الطعام في نهاره، ولم يحفظوا جوارح السمع أو البصر أو الفؤاد، مما يفسد هذا الإمساك.
لكن البيت المسلم في استقباله لهذا الشهر يختلف عن بقية البيوت، فالزوجة تجعل بيتها واحة ترفرف عليها علامات الهدى والتقى وروضة إيمانية تستريح فيها الأسرة من عناء السنة كلها، فتعيش هذا الشهر مع الله.
والزوج هو الذي يقود سفينة الأسرة إلى الله، ويجمعها حوله من وقت لآخر على مائدة القرآن، وعلى ركعات القيام، وعلى مجالس ذكر الله يشعرهم فيها بأن رمضان يختلف عن غيره من الشهور، فهو شهر اجتهاد في الطاعات.
لقد عرف أعداء الإسلام خطورة رمضان والقرآن عليهم فحاولوا إبعاد بيوتنا عنه وغزوها بما يفرق بيننا وبينه، وقالوا: ما دام هذا القرآن في أيدي المسلمين، فلن نستطيع السيطرة على بلادهم، وها هم يبثون سمومهم ليل نهار في وسائل الإعلام من إذاعة وتلفاز وصحف، وينفقون ملايين الجنيهات على التمثيليات والفوازير غير الهادفة التي تفسد على الصائمين صيامهم حتى ارتبط رمضان في أذهان البعض بهذه الفوازير وتلك البرامج والمسليات، ونسوا أن هذا الشهر هو شهر الجهاد والنصر والقرب من الله تعالى.
ومن هنا كان دور الأخت المسلمة في بيتها خلال هذا الشهر خطيرًا فبإمكانها أن تشعر أولادها ومن حولها بأن هذا الشهر يختلف عن غيره فتحفظ لسانها ولسانهم من الغيبة والنميمة، وقول الزور، وتحفظ عينها، وأعينهم من النظر إلى ما يغضب الله، وتحفظ أذنيها وآذانهم من سماع ما يفسد عليهم صومهم، وبإمكانها كذلك أن تجعل هذا الشهر شهر اقتصاد وتوسط واعتدال، لا شهر إسراف وتبذير وإرهاق للزوج وتحميله ما لا يطيق.
وعلى الأخت المسلمة أن تذكر أبناءها برمضان الأمس يوم كنا أمة تحكم العالم، ورمضان اليوم وما يتعرض له المسلمون من مذابح ومجازر في فلسطين والشيشان وكشمير والفلبين... إلخ، وعليها أن تغرس فيهم شعور الخوف من الله ومراقبته في السر والعلن، والتوجه إليه وحده، لتصنع منهم أمة المستقبل إن شاء الله.
نساء أمريكا أكثر شعورًا بالاكتئاب من رجالها.. لماذا؟
يؤثر الاكتئاب على أكثر من ١٥ مليون أمريكي سنويًّا، تشكل النساء «نحو» ۱۰ ملايين منهم، وبسبب هذا الفارق ركز الباحثون على دراسة أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بالاكتئاب في النساء.
ففي دراسة جديدة أجراها الباحثون في جامعة واشنطن توصل هؤلاء بعد متابعة حالات الاكتئاب في نحو ۲۷۰۰ زوج من التوائم من الجنس أو من جنسين مختلفين في الولايات المتحدة وأستراليا، إلى أن عوامل وراثية معينة تسهم في إصابة النساء بالكآبة أكثر من الرجال.
وكما توقع الباحثون، فقد تبين أن الأحداث الموترة مثل وفاة قريب أو شريك الحياة أو التقاعد أو التوقف عن العمل كانت من أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بالكآبة بين الجنسين.
وأكد الباحثون -في الدراسة التي نشرتها مجلة طب النفس العام- أن الكآبة تحفز من اتحاد عوامل وراثية ونفسية وبيئية.. ففي الأوضاع التي يكون فيها التاريخ الوراثي متشابهًا كما في التوائم مختلطة الجنس، كانت السيدات أكثر استعدادًا للإصابة بالاكتئاب من نظرائهم من الرجال.
وأشاروا إلى أن إصابة السيدات بالاكتئاب ترجع بشكل رئيس إلى عوامل الوراثة أكثر من العوامل البيئية.
وسائل منع الحمل تنتشر بين الفلسطينيات
في الوقت الذي تشجع فيه الحكومة الصهيونية النساء اليهوديات بكل المغريات على إنجاب المزيد من الأطفال، بل وتبذل أقصى ما في وسعها لجلب أي يهودي إلى فلسطين المغتصبة؛ تبذل السلطة الفلسطينية جهودها للحد من أعداد الفلسطينيين تحت دعاوى الأزمة الاقتصادية.
ففي دراسة أصدرتها وزارة الصحة التابعة لهذه السلطة، أشادت بما وصفته بـ«انتشار معرفي جيد» لوسائل تنظيم الأسرة بين النساء الفلسطينيات!
وأشارت الدراسة إلى أن نسبة النساء اللواتي سبق لهن الزواج وعرفن وسيلة لمنع الحمل تبلغ 99.6%، أما نسبة النساء اللواتي سبق لهن الزواج واستخدمن وسيلة فتصل إلى 65.8%.
وأوضحت الدراسة أن معدلات الاستخدام الحالي لوسائل تنظيم الأسرة بين النساء تصل إلى ٤٥% أغلبها في مناطق الضفة الغربية، والنسبة الأقل في قطاع غزة الذي كان يعتبر أحد أكثر المناطق السكانية كثافة في العالم.
وقد تبين أن استخدام وسيلة «اللولب» لمنع الحمل هي الأكثر استخدامًا بين النساء الفلسطينيات.
وقالت إحصاءات عيادات تنظيم «الأسرة» التابعة للوزارة المذكورة العام الماضي: إن نسبة استخدام وسيلة اللولب تبلغ 30.5%، وحبوب منع الحمل 35.4%، في حين تبلغ نسبة الأكياس المطاطية للرجال 9.5%، والتحاميل 6.6%.
فيا له من إنجاز لأجهزة السلطة!
مطالب في الغرب لمنع الاختلاط بين الجنسين في المدارس
بعد أن أصبح اختلاط الذكور بالإناث قاعدة أساسية في نظم التعليم الغربية بدءًا من الصغر، والالتحاق بالمرحلة الابتدائية، ارتفعت في الآونة الأخيرة الأصوات الداعية إلى منع الاختلاط بعد بروز سلبيات عدة لتجربة الاختلاط، وتشهد الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا جدلًا حادًّا حاليًا بين مؤيدي الاختلاط ومعارضيه.
وفي كندا فتحت السلطات المختصة ملف القضية بعد أن تفاقمت ظاهرة الرسوب، خاصة بين الذكور في المدارس الابتدائية، وتعددت الآراء بين الخبراء والمدراء والمدرسين وأولياء الأمور حول الظاهرة، وانفجرت على صفحات الصحف، وعبر البرامج الإذاعية والتلفازية لتفجر صراعًا اجتماعيًّا دفينًا، واتهامات متبادلة بانتهاك حقوق الإنسان.
وفي إقليم كيبيك الكندي أخذت المشكلة بعدًا آخر، إذ وجه البعض أصابع الاتهام إلى المرأة باعتبارها المسئولة عن ذلك بالنظر إلى أن ۷۰% من معلمي المرحلة الابتدائية من النساء.
وإزاء هذه الاتهامات رد المسؤولون التربويون واتحاد الحركة النسائية في كيبيك على ما يثار حول رسوب الصبيان في المدارس الابتدائية وطغيان المعلمات فيها بقولهم: إن الهدف من وراء هذه الحملة تقديم المرأة كبش فداء لمشكلة هي ليست مسئولة عنها واتهامها جزافًا بالتمييز العنصري، واحتقار القيم الذكرية للجنس الآخر.
وعلى هامش تلك السجالات، تتداول الأوساط التربوية حلولًا عدة واقتراحات تتأرجح بين فصل الجنسين، والعودة كليًّا إلى النظام التقليدي اللامختلط أو الفصل الجزئي للإناث عن الصبيان في مواد اللغات «الفرنسية أو الإنجليزية» في نطاق المدرسة الواحدة وبين المعارضة الشديدة لأي عودة إلى الوراء باعتبار أن المشكلة تتعدى في أبعادها العميقة نطاق المدرسة والنظام التعليمي إلى صلب المشكلة الاجتماعية- الاقتصادية المتجذرة في النظام الرأسمالي الحديث.
وثمة من يرى أن الصبيان لا يجدون في معلماتهم النموذج الذي يطمحون إلى أن يكونوا على مثاله يومًا، وأن المستقبل يتحول عنهم الصالح زميلاتهم البنات، وهذه المسألة بالذات التي تمثل فيها غياب المثل الذكري «ندرة المعلمين في القطاع التعليمي الابتدائي» لدى الصبيان، كانت جزءًا من السجالات الحادة التي ما تزال تشغل الأوساط التربوية في كيبيك.
الأردنية .. تتأخر في الزواج
أشار مسح رسمي في الأردن إلى تأخر سن الزواج بين الإناث الأردنيات ليبلغ حاليًا ٢١.٥ عامً كوسيط عمري لزواج الفتاة، مسجلًا بذلك ارتفاعًا من سن ١٩.٦ عامًا في عام ١٩٩٩م، وحسب بيانات دائرة الإحصاءات الأردنية قدمت في ندوة خاصة بالسكان والصحة الأسرية عقدت مؤخرًا في جامعة اليرموك اتضح أن نسبة العازبات في الفئة العمرية ١٥- ٤٩ عامًا ارتفعت من ٣٤% في عام ١٩٧٦ إلى ٤٥% عام ١٩٩٧م.
ودلت النتائج على أن ٤% فقط من السيدات لم يسبق لهن الزواج حتى نهاية عمرهن الإنجابي، مشيرة إلى أن التعليم يؤدي دورًا بارزًا في تحديد العمر عند الزواج الأول؛ إذ إنه يرتفع لدى السيدات اللائي تعليمهن أعلى من الثانوي بست سنوات عن السيدات اللاتي تعليمهن أقل.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل