; الائتلافية.. تاريخ النشأة.. والإنجازات | مجلة المجتمع

العنوان الائتلافية.. تاريخ النشأة.. والإنجازات

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 04-أكتوبر-2003

مشاهدات 71

نشر في العدد 1571

نشر في الصفحة 14

السبت 04-أكتوبر-2003

الرويشد: مستمرون مع وثيقة ٢٠٠٥ لتحقيق المكتسبات الطلابية

تعيش جامعة الكويت حاليًا بداية الحملات الانتخابية لجميع القوائم الطلابية المتنافسة في انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وكذلك الجمعيات والروابط العلمية. 

ومن المعروف أن القائمة الائتلافية تسيطر على مقاعد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت منذ ٢٥ سنة متتالية وهي التي تمثل الفكر الإسلامي المعتدل بالجامعة. 

وتخوض القائمة انتخابات هذا العام تحت شعار تاريخ، وعطاء مستمر ولتسليط الضوء على نشأة قائمة الائتلافية وإنجازاتها الممتدة والمكتسبات التي حققتها للجموع الطلابية التقت المجتمع رئيس قائمة الائتلافية خالد أحمد الرويشد.

يقول الرويشد إن قائمة الائتلافية بدأت في تطبيق بنود وثيقة «جامعة الكويت ۲۰۰٥» منذ ثلاث سنوات ونحن الآن مستمرون بها على أن نصل بعون الله في نهاية عام ۲۰۰٥ إلى إتمامها بالكامل لتحقيق القدر الوافي من المكتسبات الطلابية، وعطاء الائتلافية مستمر إن شاء الله والوثيقة عبارة عن خطة إدارية للاتحاد لضمان عطاء متواصل.

وأشار إلى أن قائمتي الائتلافية والاتحاد الإسلامي نجحتا في أن تمثلا واجهة واحدة محافظة، وأن تكسبا انتخابات الاتحاد للعامين السابقين وذلك بعد التعاون والتنسيق المثمر في انتخابات الاتحاد.

وقال: إن التحالف والتعاون الذي بيننا وبين الاتحاد الإسلامي بعد رسالة واضحة لكل من ادعى أن التيار الإسلامي المحافظ يعاني من انشقاقات وخلافات داخلية وإنما الذي بيننا وبين الإخوة في الاتحاد الإسلامي أكبر من ذلك ونحن والاتحاد الإسلامي اثنان في صف واحد ولدينا هدف واحد.

وحول نشأة قائمة الائتلافية قال خالد الرويشد إنها بدأت في صيف ۱۹۷۷ حيث التقى مجموعة من الطلبة الكويتيين- الذين كانوا يمثلون ثلاث قوائم طلابية هي قائمة المعتدلة التي كانت تمثل مجموعة من الشباب الوطني، وقائمة المستقلة التي كانت تمثل شريحة من الشباب الكويتي الذي وجد في القائمة متنفسًا لطاقاته وإمكاناته، وقائمة المتحدون وهي قائمة من شباب كلية الحقوق وكانوا يخوضون انتخابات جمعية القانون إضافة إلى ممثل القائمة الإسلامية. 

ومضى إلى القول: التقى هؤلاء تعبيرًا عن حالة الاحتجاج الطلابي السائد في تلك الفترة وعن حجم الاعتراضات المتزايدة ضد التيار الذي كان يقود الاتحاد آنذاك، مشيرًا إلى أن هذه المؤسسة الطلابية الرائدة كانت تمر بأسوأ مراحلها منذ تأسيسها، حيث كانت قائمة الوسط الديمقراطي تتولى آنذاك إدارة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، وخلال تلك المرحلة كان دستور الاتحاد يتعرض لتجاوزات نقابية كبيرة ومخالفات لائحية متكررة.

وأضاف أن ميزانية الاتحاد كانت تتلاشى وتختفي، بل وتتراكم عليها الديون بفعل النهب المنظم والاختلاسات المتواصلة، وكانت قيادة الاتحاد نفسها منبوذة في الساحة الطلابية بسبب تعصبها الأيديولوجي وشذوذها الفكري وممارساتها السيئة. وتجاه هذا الوضع المتردي وهذه الحالة من الذبول والضمور كان لابد من مبادرة تنقذ الاتحاد من الغرق وتعيد الأمور إلى نصابها، لذا قررت هذه المجموعة المباركة من الطلبة تأسيس قائمة موحدة باسم «الائتلافية» تضم القوائم الثلاث المعتدلة والمستقلة والمتحدون وتحظى بدعم القائمة الإسلامية، مؤكدًا أن ذلك كان رغبة في التغيير وسعيًا لقيادة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت. 

وفيما يتعلق بأولويات هذه القائمة قال الرويشد: إن من أهم هذه الأولويات إعادة الدور الأساسي للاتحاد والمتمثل في خدمة طلبة الكويت وإرجاع هيبة الاتحاد ومكانته المفقودة بسبب السمعة السيئة التي التصقت به وصياغة دستور الاتحاد من جديد بما يتوافق مع الانتماء الإسلامي.

وأضاف أن صدى تأسيس الائتلافية كان مدويًا في الساحة الطلابية بل والساحة المحلية لتخوض القائمة أول انتخابات في تاريخها وهي انتخابات الهيئة الإدارية للاتحاد ٧٨/ ۱۹۷۹ التي كادت الائتلافية أن تحقق فيها أول انتصار لولا فضيحة التزوير سيئة الذكر التي حالت دون ذلك، مشيرًا إلى أن الائتلافية خاضت الانتخابات للمرة الثانية عام ٧٩/ ١٩٨٠ لتكتسح في مايو ۷۹ بجدارة وبفارق كبير جميع مقاعد الهيئة الإدارية للاتحاد، مؤذنة بانقضاء مرحلة من تاريخ الاتحاد وبزوغ فجر جديد ومنذ ذلك الحين توالت الانتصارات واستمرت حتى هذا العهد بفضل الله أولًا ثم بمجهود المخلصين.

الإنجازات: وحول الانجازات التي حققتها الائتلافية خلال الخمس والعشرين سنة الماضية قال خالد الرويشد إنها حققت جملة من الإنجازات الباهرة خلال فترة تسلمها الاتحاد الوطني لطلبة الكويت على عدة مستويات:

فعلى المستوى الطلابي تم تخفيض عدد الطلاب بالشعب الدراسية إضافة إلى المطالبة بتخصيص كلية مستقلة بالبنات وتشغيل النظام عن بعد وإلغاء شرط الرياضيات من تخصص الإدارة العامة وتقليص مقررات اللغة الإنجليزية بكلية العلوم الاجتماعية وإيجاد تخصص مساند لكلية الشريعة. 

وعملت الائتلافية على التصدي لمشكلة الـ٦٠٠ طالب وطالبة غير المقبولين بالجامعة إضافة إلى زيادة العبء الدراسي للفصل الدراسي الصيفي وإقرار الإنذار الرابع لانخفاض المعدل وانطلاقة مشروع الحضانة الجامعية، وعضوية الاتحاد في مجالس اتخاذ القرار الجامعي، وتنفيذ أسبوع «القدس، وعد السماء» وإشهار مشروع «غراس» الطلابي، وإنترنت لكل طالب وبرنامج «جامعية ٢٠٠٠» المتميز. 

ومن إنجازات الائتلافية أيضًا تنظيم عمرة الاتحاد السنوية «عمرة النور» وقانون إنشاء الجامعات الخاصة مع منع الاختلاط فيها وتنظيم ملتقى الوفاء الطلابي والملتقى الطلابي «نحو آفاق جديدة للحوار الطلابي» والعمل على توفير الفصل الصيفي إذ لم يكن هناك فصل صيفي قبل ۱۹۸۲م. 

وقال الرويشد إن الائتلافية عملت على تعديل لائحة المقررات لعام ١٩٨٦ إضافة إلى السعي لإقرار المكافأة الطلابية ومكافأة التخصص النادر ومكافأة المتفوقين التي يستفيد منها حاليًا أكثر من ٦٠٠٠ طالب وطالبة في جامعة الكويت، مشيرًا إلى أن الائتلافية عملت على استصدار قانون فصل الاختلاط وإلغاء الجدول الثابت.

وعلى المستوى الوطني قادت الائتلافية حملة المطالبة بعودة الحياة البرلمانية وديوانيات الاثنين خلال فترة حل مجلس الأمة ٨٦-٩٠.

ومضى إلى القول إن الائتلافية شكلت لجنة أنصار الجنسية الموحدة التي أثمر عملها تعديل قانون الجنسية في عام ١٩٩٥م.

وشاركت الائتلافية في الواجب الوطني إبان الاحتلال، مع المرابطين في الداخل والكويتيين في الخارج إضافة إلى تأسيس لجنة مناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني.

وعلى المستوى الإسلامي نظمت أكبر حملة لجمع التبرعات للمسلمين في البوسنة والهرسك وزيارة مخيمات اللاجئين هناك. 

كما تم تنظيم عشرات المؤتمرات الطلابية والإسلامية ومئات المحاضرات السياسية والندوات الثقافية وأسابيع التضامن مع المسلمين والدورات الرياضية ورحلات العمرة السنوية، وهذا غيض من فيض الإنجازات ذكرناه على سبيل المثال لا الحصر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 42

139

الثلاثاء 05-يناير-1971

الجامعة والأساتذة الزائرون[1]

نشر في العدد 5

136

الثلاثاء 14-أبريل-1970

هل نستجيب؟