; رأي القارئ (1650) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1650)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 07-مايو-2005

مشاهدات 55

نشر في العدد 1650

نشر في الصفحة 4

السبت 07-مايو-2005

  • مصارعة الثيران في حلبة السياسة

تعتمد مصارعة الثيران على براعة المصارع في إنهاك قوة الخصم -الثور- عن طريق شغله بهدف وهمي.. هو المنديل الأحمر - ويظل الثور مشغولاً عن خصمه الأساسي بملاحقة الهدف الوهمي ويستغل المصارع غفلة الثور ويغرس في رقبته سهمًا وراء سهم حتى يتركه جثة هامدة، ويقف المصارع مزهوًا بانتصاره وسط صيحات المتفرجين.

الواقع أن الذي يمارسه الغرب وأمريكا ضد أمتنا يتطابق تمامًا مع سياسة مصارعة الثيران، وهذه ليست سياسة جديدة، فهي سياسة استعمارية قديمة، نسجت الكيان الصهيوني كأكبر منديل أحمر في قلب العالم الإسلامي يستنزف قوته ويهدد حاضره ومستقبله.

وليس الكيان هو المنديل الوحيد بيد المصارع الغربي فالمناديل الحمر ممتدة ومتكيفة حسب ظروف كل دولة؛ فجنوب السودان ومن بعده دارفور منديل أحمر أنهك الدولة السودانية وينذر - إن لم يكن اليوم فغدًا- بتقسيم الدولة.

والملف النووي الإيراني منديل أحمر، ومشكلة جمهورية الصحراء منديل أحمر بين الجزائر والمغرب والأنظمة الدكتاتورية الجاثمة على شعوبها والتي أضحت نموذجًا فريداً في العالم - منديل أحمر، أنهك دولنا اقتصاديًّا ونفسيًّا وفي كل مجالات التقدم.

أما المنديل الأحمر المتحرك بيد المصارع فهو منديل الإرهاب يحوله كيفما يشاء من هذه الدولة لتلك، ويخلف من ورائه معارك منهكة لاستقرار الدولة واقتصادها، فضلاً عن المعارك الجانبية بين فصائل المجتمع كل يريد مكسبًا سياسيًّا عاجلاً باتهام الآخر دون أن يدري الطرفان أنهما مشغولان بالمنديل الأحمر.

وعدد من المناديل الحمر في واقعنا ما شئت، ولعل الأيام تكشف أن قميص رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري هو أحدث صيحة من المناديل الحمر بيد المصارع البارع.

إن المصارع يقف خلف هذه المناديل يريد إنهاك قوتنا وشغلنا عن مجرد التفكير في مستقبلنا، ولنكون في المحصلة أرضًا خصبة لمشاريعه التوسعية.

فهل ترتفع شعوبنا وساستنا ومثقفونا إلى مستوى الحدث، ويدركون طبيعة الصراع في حلبة السياسة، ويعرفون الفرق بين المنديل والمصارع؟

م. محمود صقر . الكويت

 

أتدرون ما الإرهاب...!!

الإرهاب مصطلح شاع وانتشر واحتار في تعريفه أهل الفكر، واختلفوا في أسبابه وأنواعه ومَن الإرهابيون، مما أدى إلى عدم مواجهة هذه الظاهرة وعدم إيجاد العلاج المناسب لها، بل عدم معرفة أسبابها. فأما تعريفها الصحيح «فهو اعتداء أو إخافة سواء كانت دولة أو مجموعة لها توجه معاد لجهة أخرى سواء كانت دولة أو مجموعة وكانت مسالمة وآمنة في الظاهرة».

وذلك لأسباب عديدة منها:

التعصب الديني والفكري والظلم والضغوط المادية وانتشار عصابات المافيا والماسونية وانعدام الديمقراطية.

وأما أنواع الإرهاب فقد بينها لنا ديننا الحنيف بكل وضوح، فأما النوع الأول: فهو إرهاب أعداء الإسلام؛ لأنهم يحاربون دين الله ومنهجه الحق الذي ارتضاه فكان لزامًا على جنده أن يوجهوهم لهذا الدين.

فقد قال تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ (الأنفال: 60).

أي أعدوا لأعدائكم الساعين في هلاككم وإبطال دينكم كل ما تقدرون عليه من القوة العقلية والبدنية وأنواع الأسلحة، ونحو ذلك مما يعين على قتالهم، فدخل في ذلك أنواع الصناعات التي تعمل فيها أصناف الأسلحة والآلات وغيرها مما يتقدم به المسلمون ويندفع عنهم به شر أعدائهم. ومثال ذلك ينطبق على الاعتداء الصهيوني على فلسطين.

أما النوع الثاني فهو إرهاب فئة ضالة للمجتمع الآمن، سواء مجتمع مسلم أو غيره.

فقد شرع الإسلام لهذه الفئة عقوبة شديدة تؤدي إلى زجرها.. قال تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (المائدة: 33).

أي المحاربون لله ورسوله هم الذين بارزوه بالعداوة وأفسدوا في الأرض بالكفر والقتل وأخذ الأموال وقطع السبل، فدلت الآية على أن قطع الطريق من أعظم الذنوب، فهو موجب لفضيحة الدنيا وعذاب الآخرة، وأن فاعله محارب لله ورسوله. وإذا كان هذا شأن عظم هذه الجريمة علم أن تطهير الأرض من المفسدين وتأمين السبل والطرق ضد القتل وأخذ الأموال وإخافة الناس من أعظم الحسنات وأجل الطاعات وأنه إصلاح في الأرض، كما أن ضده إفساد في الأرض، فنجد أن الإسلام عرّف الظاهرة وآثارها وما ترتب عليها منذ أكثر من 1400 سنة، فهو دستورنا ومنهج حياتنا الصالح لكل زمان ومكان.

نسأل الله عز وجل الأمن والأمان والستر والاطمئنان.

فالح العجمي

 

طلب كتب وأشرطة

أتقدم بطلبي هذا إلى قراء مجلة المجتمع الغراء لإمدادي بما تيسر لديهم من الكتب والأشرطة الإسلامية لزيادة وتصحيح معلوماتي الدينية وللقيام بتوزيعها على الجالية المغربية المهاجرة والموزعة في عدد من دول أوروبا الغربية.

مع خالص تحياتي ودعائي أن يجعله في ميزان حسناتكم.

خالد مغني - المملكة المغربية

شارع المدينة- رقم 513- مدينة خريبكة 25000

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1641

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1443

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1