العنوان الصمد اسم من أسماء الله تعالى
الكاتب سلمان سعید
تاريخ النشر الثلاثاء 30-أغسطس-1977
مشاهدات 54
نشر في العدد 365
نشر في الصفحة 21
الثلاثاء 30-أغسطس-1977
أخي المسلم:
اقرأ وتدبر واعتقد واعمل بمقتضى هذا الاعتقاد واحفظ سورة الإخلاص، وحديث الرسول – صلى الله عليه وسلم – الآتي للاستدلال والبرهنة على صحة اعتقادك.
الصمد: السيد الذي قد كمل في سودده، الذي ليس فوقه أحد كما قال المفسرون.
وقال ابن الأنباري: لا خلاف بين أهل اللغة أن الصمد: السيد الذي ليس فوقه أحد يصمد «أي يقصد» إليه الناس في أمورهم وحوائجهم.
قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ﴾ (الإخلاص: 1: 4).
«لم يكن له كفوًا أحد» أي لم يوجد له مماثل ولا مكافئ.
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: قال الله تعالى: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي، فقوله: لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي، فقوله: اتخذ الله ولدًا وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، «ولم يكن لي كفوًا أحد» رواه البخاري.
فعليك أخي المسلم بأن تصمد إليه سبحانه وتعالى في جميع حوائجك، فلا تدعو غيره ولا ترجو سواه، وبذلك تحقق التوحيد الخالص، الذي علمه الرسول -صلى الله عليه وسلم – لابن عباس حيث قال له: «احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فأسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، وأعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف» رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وفقنا الله وإياك للتوحيد الخالص، والله المستعان.
بقلم: سلمان سعيد
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل