; الهجرة النبوية.. دروس وعبر(۱من۲) | مجلة المجتمع

العنوان الهجرة النبوية.. دروس وعبر(۱من۲)

الكاتب حجازي إبراهيم

تاريخ النشر الثلاثاء 29-أبريل-1997

مشاهدات 78

نشر في العدد 1247

نشر في الصفحة 58

الثلاثاء 29-أبريل-1997

إن حدثا يؤرخ به للأمة لحدث عظيم في تاريخها، ونقطة تحول في حياتها، ويتطلب من هذه الأمة أن تعيد فيه النظر وتمد إليه البصر، لترى من خلاله كيف تحقق لهذه الأمة مجدها وارست دعائم عزها في زمن قياسي بلغة التاريخ، ففي ربع قرن تدك حصون كسرى، وتحطم عروش قيصر، ولم يمض القرن حتى شرق الإسلام وغرب ليصل بنوره إلى بقاع شتى في أنحاء المعمورة، ويتحقق بذلك قول الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ (الصف:9)
وبعد أن نضع بين يدي القارىء جانبا من وقائع، نتبعها ببعض الدروس التي يجب أن يفطن إليها مع إطلالة العام الجديد.
بيعة العقبة الأولى
الرسولﷺ ظل في مكة يدعو إلى الله لمدة عشرة أعوام، وخلالها حاول أن ينتقل بدعوته إلى الطائف، ولكنه لم يجد منهم أذانا مصغية، فعاد مرة أخرى إلى مكة، وظل يعرض نفسه على الوفود التي تقدم بيت الله الحرام، فلما أراد الله عز وجل - إظهار دينه، وإعزاز نبيه ﷺ وإنجاز وعده له، خرج رسول الله ﷺ في الموسم الذي لقيه فيه النفر من الأنصار فعرض نفسه على قبائل العرب، كما كان يصنع في كل موسم، فبينما هو عند العقبة لقي رهطا من الخزرج أراد الله بهم خيراً، فقال لهم: من أنتم قالوا: نفر من الخزرج، قال: أمن موالي اليهود؟ قالوا: نعم، قال أفلا تجلسون أكلمكم قالوا: بلى، فجلسوا معه فدعاهم إلى الله عز وجل وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن، قال: وكان مما صنع الله لهم به في الإسلام أن اليهود كانوا معهم في بلادهم، وكانوا أهل كتاب وعلم وكانوا هم أهل شرك وأصحاب أوثان، فكانوا إذا كان بينهم شيء قالوا لهم إن نبيا مبعوث الآن، قد أظل زمانه، نتبعه فنقتلكم معه قتل عاد وارم فلما كلم رسول الله ﷺ أولئك النفر، ودعاهم إلى الله، قال بعضهم البعض يا قوم تعلمون والله إنه للنبي الذي توعدكم به يهود، فلا تسبقنكم إليه فأجابوه فيما دعاهم إليه، بأن صدقوه وقبلوا منه ما عرض عليهم من الإسلام، وقالوا إنا قد تركنا قومنا، ولا قوم بينهم من العداوة والشر ما بينهم، فعسى أن يجمعهم الله بك فسنقدم عليهم، فتدعوهم إلى أمرك ونعرض عليهم الذي أجبناك من هذا الدين، فإن يجمعهم الله عليه فلا رجل أعز منك.
ثم انصرفوا عن رسول الله الله راجعين إلى بلادهم، وقد أمنوا وصدقوا، وكانوا ستة نفر من الخزرج.
فلما قدموا إلى المدينة إلى قومهم ذكروا لهم رسول الله ﷺ ودعوهم إلى الإسلام حتى فشا فيهم، فلم تبق دار من ديار الأنصار إلا وفيها ذكر من رسول ﷺ له حتى إذا كان العام المقبل خرج من الأنصار اثنا عشر رجلًا، فلقوه بالعقبة، وكانت بيعة العقبة الأولى، وفيها يقول عبادة ابن الصامت كنت فيمن حضر العقبة الأولى، وكنا اثني عشر رجلًا، فبايعنا رسول الله ﷺ على بيعة النساء، وذلك قبل أن تفترض الحرب، على أن لا نشرك بالله شيئاً، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه من بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه في معروف، فإن وفيتم فلكم الجنة، وإن غشيتم من ذلك شيئاً فأمركم إلى الله عز وجل إن شاء عذب وإن شاء غفر.
بيعة العقبة الثانية
ثم رجع هؤلاء النفر إلى المدينة وأرسل الرسول ﷺ معهم مصعب ابن عمير رضي الله عنه وأمره أن يقرنهم القرآن، ويعلمهم الإسلام، ويفهمهم في الدين فكان يسمى المقرىء بالمدينة، وعمل الجميع على نشر الإسلام بالمدينة، وفي ذلك يقول جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: لم تبق دار من دور الأنصار، إلا وفيها رهط من المسلمين، يظهرون الإسلام، ثم انتمروا جميعًا، فقلنا: حتى متى نترك رسول الله ﷺ يطوف ويطرد في جبال مكة ويخاف؟ فرحل إليه منا سبعون رجلًا، حتى قدموا عليه في الموسم، فواعدناه شعب العقبة، فاجتمعنا عندها من رجل ورجلين حتى توافينا، فقلنا: يا رسول الله علام نبايعك؟
قال: «تبايعونني على السمع والطاعة في النشاط والكسل والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله لا تخافوا في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني وتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة».
فقمنا إليه وأخذ بيده أسعد بن زرارة وهو من أصغرهم، وفي رواية البيهقي: وهو أصغر السبعين إلا أنا، فقال: رويدًا يا أهل يثرب، فإنا لم نضرب إليه أكباد الإبل، إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، وإن إخراجه اليوم مناواة للعرب كافة وقتل خياركم، وتعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فبينوا ذلك فهو أعذركم عند الله، قالوا: أبط عنا يا أسعد، فوالله لا تدع هذه البيعة، ولا نسلبها أبدًا ...!! قال: فقمنا إليه فبايعناه، وأخذ علينا وشرط، ويعطينا على ذلك الجنة، والروايات الصحيحة أن عدد من شهد العقبة كان ثلاثة وسبعين رجلاً وامرأتين.
الإذن بالهجرة
وبعد هذه البيعة أمر رسول الله ﷺ أصحابه بالهجرة إلى المدينة واللحاق بإخوانهم من الأنصار، وقال: إن الله - عز وجل - قد جعل لكم إخوانًا ودارًا تأمنون بها، فخرجوا أرسالًا وأقام رسول الله له بمكة ينتظر أن يأذن له ربه في الهجرة إلى المدينة.
وفي الليلة التي تأمرت فيها قريش على قتله وتجمعت حول بيته للتخلص من الدعوة وصاحبها جاءه الإذن بالهجرة.
فعن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - أنها قالت: كان لا يخطئ رسول الله ﷺ أن يأتي بيت أبي بكر أحد طرفي النهار، إما بكرة وإما عشية، حتى إذا كان اليوم الذي أذن فيه الرسول الله ﷺ في الهجرة والخروج من مكة من بين ظهري قومه، أتانا رسول الله ﷺ بالهاجرة، في ساعة كان لا يأتي فيها قالت: فلما رأه أبو بكر، قال ما جاء رسول الله ﷺ في هذه الساعة إلا لأمر حدث قالت: فلما دخل، تأخر له أبو بكر عن سريره، فجلس رسول الله ﷺ وليس عند أبي بكر إلا أنا وأختي أسماء بنت أبي بكر، فقال رسول الله ﷺ أخرج عني من عندك، فقال: يا رسول الله، إنهما ابنتاي، وما ذاك؟ فداك أبي وأمي فقال: إن الله قد أذن لي في الخروج والهجرة، قالت فقال أبو بكر الصحبة يا رسول الله قال: الصحبة، قالت: فوالله ما شعرت قط قبل ذلك اليوم أن أحدا يبكي من الفرح، حتى رأيت أبا بكر يومئذ، ثم قال: يا نبي الله إن هاتين راحلتان قد كنت أعددتهما لهذا، فاستأجر عبد الله بن أريقط وكان مشركاً يدلهما على الطريق، فدفعا إليه راحلتيهما، فكانتا عنده يرعاهما لميعادهما.
ولم يعلم بخروج رسول الله ﷺ أحد حين خرج، إلا علي بن أبي طالب وأبو بكر الصديق، وآل أبي بكر، أما على فإن رسول الله ﷺ فيما بلغني أخبره بخروجه، وأمره أن يتخلف بعده بمكة لينام مكانه، وحتى يؤدي عن رسول الله ﷺ الودائع التي كانت عنده للناس، وكان رسول الله ليس بمكة أحد عنده شيء يخشى عليه إلا وضعه عنده، لما يعلم من صدقه وأمانته ﷺ.
من قام بشأن الرسول في الغار
فلما أجمع رسول الله ﷺ الخروج، أتى أبا بكر بن أبي قحافة فخرجا من خوخة لأبي بكر في ظهر بيته، ثم عمدا إلى غار بثور – جبل بأسفل مكة، فدخلاه.
ومكث رسول الله ﷺ في الغار ثلاثا ومعه أبو بكر وجعلت قريش فيه حين فقدوه مائة ناقة، لمن يرده عليهم، وكان عبد الله بن أبي بكر يكون في قریش نهاره معهم يسمع ما يأتمرون به، وما يقولون في شأن رسول الله ﷺ وأبي بكر، ثم يأتيهما إذا أمسى فيخبرهما الخبر، وكان عامر ابن فهيرة مولى أبي بكر رضي الله عنه يرعى في رعيان أهل مكة، فإذا أمسى أراح عليهما غنم أبي بكر، فاحتلبا وذبحا ، فإذا عبد الله بن أبي بكر غدا من عندهما إلى مكة، اتبع عامر بن فهيرة أثره بالغنم حتى يعفي عليه، حتى إذا مضت الثلاث، وسكن عنهما الناس أتاهما صاحبهما الذي استأجراه ببعيريهما وبعير له، وانتهما أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها بسفرتهما، وليس لها عصام، وهو الحبل يشد على فم المزادة، فشقت نطاقها باثنين، فعلقت السفرة بواحدة، وانتطقت بالآخر، فسميت بذات النطاقين لذلك.
راحلة الرسول ﷺ
لما قرب أبو بكر رضي الله عنه – الراحلتين إلى رسول الله ﷺ قدم له أفضلهما، ثم قال: اركب، فداك أبي وأمي فقال رسول الله ﷺ إني لا أركب بعيرًا ليس لي، قال: فهي لك يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، قال: لا، ولكن ما الثمن الذي ابتعتها به؟ قال: كذا وكذا، قال: قد أخذتها به قال: هي لك يا رسول الله، فركبا وانطلقا وأردف أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - عامر بن فهيرة مولاه خلفه ليخدمهما في الطريق «السيرة النبوية لابن هشام ٢/٥٤ - ٩٦ بتصرف» ثم كانت أحداث ووقائع، لم نرد سردها لعلم القارىء بها، وحتى يتسنى لنا أن نقدم لهم بعض الدروس المستقاة من الهجرة.

1-    الهجرة إعداد وتخطيط إن الهجرة النبوية كانت ولا زالت درسًا في التخطيط والإعداد، فالنبيﷺ - بعد بيعتي العقبة الأولى والثانية، والتأكد التام من تهيئة الأرض الجديدة لاستقبال الفئة المستضعفة المعذبة في مكة، قال رسول الله ﷺلأصحابه: إن الله عز وجل - قد جعل لكم إخوانا ودارًا تأمنون بها، فخرجوا ارسالًا وأقام رسول الله ﷺ بمكة ينتظر أن يأذن له ربه، وفي الليلة التي تأمرت فيها قريش على قتله وتجمعت حول بيته للتخلص من الدعوة وصاحبها، جاءه الإذن بالهجرة وأخبر بذلك الصديق فأعد الراحلة، واستأجر دليلًا خبيرا بالصحراء وأمر عليا أن ينام مكانه، ومن إحكام التخطيط الترتيب الدقيق للجهاز الذي يمدهم في الغار بالزاد والأخبار عن قريش، ثم يقوم بإخفاء الآثار ومعالم الأقدام حتى لا تهتدي قريش إلى مكانهم.
2-    الصبر والتضحية سلاح الدعاة وواجب الدعاة التأسي بالرسول في الصبر على الدعوة والتضحية في سبيل إرشاد الناس إلى الخير، وعدم اليأس حين يلقى المسلم من الناس صدودًا وإعراضا فالهداية قدر الله لمن شاء، والمسلم وهو يعمل في الدعوة إلى دين الله وتعريف الناس بالإسلام عليه أن يعلم أن هذه العملية تتكون من شقين:
أ- جهد بشري.                   ب - قدر إلهي
وواجبنا أن ينتهي دورنا عند بذل الجهد البشري في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة التي أمرنا بها المولى، ثم ندع للقدر الإلهي يصطفي من يشاء من عباده، الحمل دينه ورسالته، وإن كان من واجب أن ينتقي من الناس الأخيار ليوجه لهم الدعوة ابتداء، ثم يدع أمر الهداية لله فقد يسوق له من يحمل الرسالة، ويستجيب للدعوة أناس لم يفكر في أمرهم، ولم يتوجه إلى ديارهم.
تلمح ذلك المعنى جلياً في سيرة رسول الله ﷺ حيث ظل يدعو أهل مكة، ثم تحرك بالدعوة إلى الطائف فلما رفضوا دعوته، ساق الله نفرًا من المدينة، وفتح قلوبهم للدعوة مع أول لقاء ليتحولوا بعد ذلك إلى دعاة مخلصين لهذا الدين، فعرفوا قومهم بالإسلام ودعوهم إليه، حتى فشا
فيهم، ولم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر من رسول الله ﷺ.
لقد استطاع النفر الستة أن يبشروا بهذا الدين الجديد، والنبي الخاتم، حتى أضحى ذلك القضية الهامة التي تشغل كل بيت، ومحور الحديث في كل مجلس، وهكذا شأن كل دعوة لابد لها من تعريف بها أولاً، ويثمر هذا التعريف الإيمان بها واعتناقها، ولذلك في العام التالي مع مواصلة الدعوة، والصبر عليها، لم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام.
3-    الهجرة جهد بشري وقدر إلهي: وكذلك الهجرة النبوية كانت تخضع لنفس المعيار السابق:
•    جهد بشري: البحث عن رفيق الطريق والراحلة والدليل الخبير بالصحراء، ووسائل التمويه من اختفاء بالغار مدة الطلب وترتيب جهاز الإمداد بالطعام والأخبار ومن ينام مكانه.
•    قدر إلهي يضرب: النوم على آذان من تجمعوا حول داره ليقتلوه ويخرج من بينهم فلا يبصرون، بل ويحثو على رؤوسهم التراب فلا يشعرون، ويقفون على باب الغار ولا يلجونه لأنهما في حمى الله، ويتجلى ذلك في قول الرسول ﷺ: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما، وقد حكاه القرآن الكريم : ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا﴾ (التوبة: ٤٠)، وكذلك تعثر سراقة بفرسه والحيلولة بينه وبين اللحاق بالرسولﷺ وصاحبه.
4-    المسلم مطمئن المعية الله: والمعاني السابقة تتجلى من خلال التأمل في مثل هذه التساؤلات اليس الله كان يعلم بتأمر قريش على رسوله الله ﷺ فلماذا لم يأذن له بالهجرة، قبل الليلة الموعودة فيما بينهم، وقبل أن يحاط بالبيت؟ وأيضا الله - عز وجل - أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في لحظات، فلماذا لم ينقل نبيه بالبراق ويجنبه الام وشدائد الطريق ثم ألم يكن الله قادراً على أن يصرفهم عن الغار، فلا يصلون إليه كما صرفهم عن النظر إليه؟
إن في ذلك تشريع ورسم الطريق الحملة الدعوات، وأنها طريق محفوفة بالصعاب معلومة بالأشواك، وعلى السالك لها أن يوطن النفس على تحملها. محتسبًا كل ما يلقاه في سبيل الله، وله على ذلك أجر عظيم وثواب جزيل وأسوته وقدوته في ذلك أحب الخلق إلى الله رسول الله محمد ﷺ.
كما أن عليه عند المواجهة أن يكون ثابت الفؤاد، رابط الجأش مطمئن القلب، وأنه في معية الله، وأن الله لا يخذل عبدا ارتكن إليه، ولا يتخلى عن مسلم احتمى به، وأسوته في ذلك رسول الله ﷺ وهو يطمئن صاحبه: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ (التوبة :٤٠).
وهذا هو بعينه ما حكاه القرآن الكريم عن موسى عليه السلام، حين كان العدو من الوراء والبحر من الخلف ﴿ ‏ فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ {61} قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ {62} فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ {63} وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ {64} وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ {65} ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ )

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

861

الثلاثاء 31-مارس-1970

سراقة بن مالك

نشر في العدد 42

105

الثلاثاء 05-يناير-1971

لعقلك وقلبك (42)