العنوان خلال الحرب.. مزيد من الانتهاكات العنصرية ضد الأسرى
الكاتب مصطفى صبري
تاريخ النشر الاثنين 01-سبتمبر-2014
مشاهدات 71
نشر في العدد 2075
نشر في الصفحة 38
الاثنين 01-سبتمبر-2014
كشف رئيس لجنة أهالي أسرى القدس المحتلة امجد ابو عصب، أن الاحتلال الصهيوني مارس على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال خلال الحرب على غزة إجراءات عنصرية، من خلال التمييز بينهم وبين المعتقلين الجنائيين اليهود خلال سقوط الصواريخ.
وأضاف أبو عصب في حديث خاص :" خلال الحرب على غزة، عمدت مصلحة السجون على نقل المعتقلين الجنائيين اليهود في السجون الواقعة في جنوب فلسطين في منطقة بئر السبع والقريبة على قطاع غزة ، وفي دائرة سقوط الصواريخ ،إلى مناطق بعيدة وآمنة ، وأبقى على الأسرى الفلسطينيين في تلك السجون واحتمالية سقوط الصواريخ عليهم" .
وتابع قائلا :" هذا الإجراء العنصري يهدف إلى عقاب الأسرى الفلسطينيين، لتأييدهم المقاومة في غزة ، وإجراء مصلحة السجون مخالف لكل القوانين واتفاقية جنيف الرابعة ،التي تنص على ضرورة توفير المكان الآمن لأسير الحرب ، وعدم وضعه في مكان مهدد بالقصف أو الاستهداف ".
ولفت أبو عصب :" هذه جريمة إنسانية بحق أسرانا ، على المؤسسات الدولية مثل الصليب الأحمر الوقوف عندها والتحقيق فيها ؛لأنها خطوة متعمدة تهدف إلى قتل الأسرى بطريقة غير مباشرة .
وأشار أبو عصب أن الخطر كان لا يتعلق بالأسرى أنفسهم بل بأهالي الأسرى الذين صمموا على زيارة أبنائهم في حافلات على حسابهم الشخصي ، وكان وجود الحافلات في منطقة الجنوب يشكل خطرا على عائلات الأسرى التي أصرت على الاطمئنان على أبنائها خلال الحرب ، ولو كان هناك نقل للأسرى إلى مناطق بعيدة لما اضطرت هذه العائلات إلى التواجد في الأماكن الخطيرة عليهم ".
وأوضح أبو عصب " أن الأسير الجنائي لدى الاحتلال له أهمية كبيرة، بينما الأسير السياسي وأسير الحرب يتم وضعه في مناطق معرضه للقصف للتخلص منه ".
ويقبع في سجون الاحتلال قرابة الستة آلاف أسير فلسطيني موزعيم على قرابة ال27 منشأة اعتقالية بين مركز توقيف ومعتقل وسجن ومراكز تحقيق ، بينهم 19 أسيرة و300 طفل أسير ، و1500 مريض منهم 150 حالة خطيرة و25 حالة سرطان ، ويوجد قرابة العشرين أسيرا في مشفى سجن الرملة "المسلخ " قرابة العشرين أسيرا مصابين بامراض متنوعة ولا تقدم لهم العلاجات المطلوبة ".