; رأي القارئ العدد 1244 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ العدد 1244

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 01-أبريل-1997

مشاهدات 64

نشر في العدد 1244

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 01-أبريل-1997

الملف المنتقى مجرد اقتراح

تتميز مجلة للمجتمع بوجود مواضيع جذابة ومهمة قد لا تتوفر في مجلات أخرى أو قد لا تظهر إلا في أوقات معينة وأحداث خاصة، ومثال ذلك «سلسلة الدكتور عصام العريان، وسلسلة الدكتور فتحي يكن، وسلسلة قصة طالوت وجالوت والملفات السياسية والاجتماعية كظاهرة اغتصاب الأطفال في الغرب وغيرها الكثير»، وطبعًا هذه ليست المشكلة، ولكن المشكلة كانت صعوبة الاحتفاظ بهذه المقالات النادرة والمهمة والتي قد يكون من الصعب أن تصدر في كتاب، فكنت احتفظ بهذه المواضيع باستخدام طريقتين: 

1- أن أحتفظ بالمجلة كاملة، بمعنى آخر إذا أردت أن احتفظ بسلسلة قصة طالوت وجالوت كان لزامًا عليَّ أن احتفظ بثمان أعداد كاملة من مجلة للمجتمع مما يصعب فعله وعدم إيجابيته. 

2- أصور المقال المطلوب، وهذا يعني أن أذهب إلى محل التصوير كل أسبوع أو أسبوعين، وإذا فاتني عدد من الأعداد أضطر لمراسلة للمجتمع لتكميل النقص حتى يتسنى لي جمع السلسلة أو الموضوع الناقص، وهكذا. 

وكما تلاحظون مما سبق أن المحاولتين باءتا بالفشل، هذه هي المشكلة التي واجهتني وحالت بيني وبين جمع هذه المقالات الرائعة التي قد تضيع بين الرفوف التي أجمع فيها مجلة للمسة، ولكن لا أود أن أكون سلبيًا، واسمحوا لي أن أقترح عليكم أمرًا أو حلًا مما سبق «وهو مجرد اقتراح».

لماذا لا تُصدر مجلة «المجتمع» في نهاية كل ستة أشهر عددًا خاصًا منفصلًا عن المجلة من ناحية القيمة الشرائية، ولكنه ملحق وتابع لها في العرض ويسمى هذا العدد الخاص مثلًا به الملف المنتقى وطبيعة هذا الملف «المنتقى» أنه يحتوي على المواضيع الهامة التي تحدد من قبلكم والتي ظهرت خلال الستة أشهر السابقة؟ والفائدة من هذا الأمر هو أن يحصل القارئ في نهاية كل ستة أشهر على المواضيع التي طرحت خلال هذه الفترة والتي قد يكون أثرها ليس في الوقت ذاته، بل يكون على مداد الفترة المقبلة، سواء كان من ناحية والقادمة في المال المسلمة سياسية أو إحصائية اجتماعية أو تربوية. 

وفائدة أخرى من هذا الملف هو أن يحتفظ القارئ بعدد واحد يحتوي على أهم المواضيع في عدد واحد (۱۸) صفحة، بدلًا من (٢٥) عددًا يعني (۱۷۰۰) صفحة، مما يعني أنه في نهاية السنة يحصل القارئ على عددين فقط و(١٣٦) صفحة، بدلًا من الاحتفاظ بـ(٥٠) عددًا، يعني (٣٤٠٠) صفحة.

أحمد بن محمد العوفي- طالب في جامعة الملك

 فهد للبترول والمعادن- الظهران السعودية

المحرر: نشكر الأخ أحمد العوفي على اقتراحه ونرجو أن يرى النور بعد استكمال دراسته والتحقق من فائدته.

قضية الحجاب بين تركيا والشيشان 

حدثان في غاية الأهمية جريا خلال الأيام القليلة الفائتة في دولتين أسيويتين هما الشيشان وتركيا وأثارا لغطًا وجدلًا في مختلف الدوائر والأوساط، وكلا الحدثين يتمحوران في قضية الحجاب. 

ففي الوقت الذي وقع فيه الرئيس الشيشاني -المنتخب أصلان مسخادوف مرسومًا يقضي باعتبار- الحجاب زيًا رسميًا للنساء العاملات، تعرض حزب الرفاه في تركيا لحملة شرسة تخللتها تهديدات حادة من شريكه في الحكم «حزب الطريق القويم» وبعض القطاعات الأخرى من العسكريين وعداهم من العلمانيين لمجرد اقتراحه إلغاء الحظر المفروض على الحجاب في تركيا.

ووجه الغرابة في هذين الحدثين أن الشيشان كانت إحدى دول الطوق الشيوعي التي ظلت تتنفس لأكثر من ٥٠ عامًا هواء ملوثًا بالإلحاد في ظل الحكم الشيوعي المتسلط الذي حارب كل مظاهر التدين في تلك الجمهورية، ومع ذلك فها هم الآن يبدؤون رحلة الأوبة إلى الله بعد أن تولوا أمورهم بأنفسهم عقب اندحار الشيوعية، وفي ظل استقلالهم الذي نالوه بالتضحيات وحققوه بالدماء.

في حين أن تركيا كانت حاضرة الخلافة الإسلامية، ومنها انطلقت الفتوحات الإسلامية، ومن، عاصمتها كانت تدار مساحات شاسعة من العالم الإسلامي العريض ومع ذلك فلازال فريق من أبنائها يتنكرون للإسلام ويحاربونه علنًا.

لقد برر أنصار السفور في تركيا رفضهم للحجاب بحجة أنه خروج على مبادئ الدولة الكمالية، متجاهلين بذلك مبادئ الديمقراطية التي يتغنون بها، ويرقصون لها طربًا حتى أوهموا البعض بجدواها وفتنوهم بشعاراتها، ثم ها هي الديمقراطية المزعومة تذبح وللمرة الألف عندما انحازت إلى الإسلام برغم تعريفهم لها بأنها حكم الشعب. 

لقد فصلت الديمقراطية على كل المقاسات عدا الإسلام، وهي عندما تنحاز إلى الإسلام، ففي الأمر نظر وإلا فما الذي يحول بين حزب منتخب -كالرفاه مثلًا- وصل إلى السلطة عن طريق الاقتراع المباشر أن ينفذ بعض برامجه التي تمثل عقدًا صريحًا بينه وبين الناخبين. 

ما قيمة الديمقراطية إن لم تحترم خيار الشعب الذي زعموا أنها فصلت له ومن أجله؟ 

لقد اختار الشعب التركي المسلم خيار الإسلام عندما انتخب بالأغلبية حزب الرفاه الإسلامي، وبالتالي فإن حزب الرفاه عندما عبر عن رغبة الشعب في أن يحكم بالإسلام لم يخرج بذلك عن قواعد الديمقراطية التي يزعم الآخرون احترامها. 

فلماذا إذن كل تلك الضجة التي تثار حول مجرد الرغبة فقط في رفع الحظر عن الحجاب؟ مع أن ذلك يحدث من خلال قنوات الديمقراطية وفي إطار مواعينها!

يوسف حمد النيل سليمان- السودان

ردود خاصة

الأخ د. أحمد محمد أبو العلا -أبها- السعودية: يرجى الاتصال على الوقف الأوروبي للاستفسار منهم عن طريقة إرسال التبرعات وذلك على العنوان التالي: P.o. Box 70 MANCHESTER MB OAJ U.K Tel. (44) 161 225 9803 – Fax. (44) 161 248 0640

الأخ خالد عز الدين علي محمد -شقراء- السعودية: نشكرك على ملاحظاتك ونرجو أن تبحث وتمحص في المسائل الفقهية لئلا تضطر إلى القول رغم على ما أعتقد، وإن كنت لست متأكدًا، مع الدعاء لك بالتوفيق في متابعة نشاطك الشعري، مع الإكثار من قراءة الشعر حتى تنضج ملكة الإبداع لديك، مع تحياتنا.

الأخ جابر عبده- جامعة طنطا- مصر: التريث في الحكم على الأمور المستجدة أفضل من التسرع والاستنساخ حدث جديد طارئ نرجو إتحافنا برأي علمي حوله أو انتظار ما تقره المجامع الفقهية بشأنه مع شكرنا لغيرتك ومتابعتك. 

الأخ أبو محمد- السعودية: إثارة الخلافات في أوقات الشدائد أو المحن نوع من صب الزيت على النار لتزداد اشتعالًا، يمكن تأجيل الحديث عن الفروقات الحزبية لأن المعركة الآن بين الإسلام وبين خصومه وأعدائه.

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

عمر «المجتمع» لا يقاس بالزمن

سبعة وعشرون عامًا، عمر المجمع، بينما يرتفع صداها مخترقًا حجب الظلام، يهز عرش الظلم، وينير طريق الباحثين عن الحقيقة.

سنوات طويلة، لا تقاس بالزمن الذي نعرفه، بل تقاس بهذا الدور الكبير الذي خاضته «المجتمع» يعجز قلم صغير عن وصفه أو التحدث عنه.

ومن يعد إلى الأعوام الماضية، ويسبح في يم أغلفة المجمع ويغوص في محيطات ما نشرته على صفحاتها، لترسخ في فكره وصاغ في وجدانه، وأدرك في قلبه شعاع الحرية، والانتماء والثورة والإخلاص والتفاني دفاعًا عن قضايا الأمة وشجونها.

فنحن لسنا أمام مجلة محلية أو حتى إقليمية وللقراء في قارات العالم رأيهم الذين لن أسبقهم إليه فقد أدلوا بدلاتهم، واعتزوا بمجلتهم، قبل اعتزازي بها.

 لقد أدركت رحابة «المجتمع» منذ زمن بعيد، وتفاعلت مع قضاياها كما تفاعل كثير من المسلمين، ولكن إذا شننا أن نقوم تجربة «المجتمع» الرائدة، وإذا حرصنا على وضع خبراتها الطويلة في الميزان لما استطعنا بسهولة، وإن كرسنا لها الوقت والجهد. 

إن مثل هكذا مجلة، لا تحتاج من أحد إلى إطراء فآثارها تدل عليها، ولكني أقولها بإخلاص وصراحة إن اليد التي تخط على صفحات هذه المجلة لابد وأن ينصرها الله، فهنيئًا للزملاء الذين شاركوا على كل محور ومنبر فيها، لكن الحذر مطلوب، لأن التجارب السابقة توحي دائمًا أنه ما في مطبوعة إسلامية -مهما كان مصدرها- إذا كبرت وامتدت فروعها وأغصانها، فإنها تتعرض لمحاولات هدمها وإيقافها. 

إن «المجتمع» اليوم هي صلة وصل بين ملايين من المسلمين، ولا أقول الآلاف استمرارها مطلوب، وبقاؤها منشود، والخوف من المستقبل لا يعني التشاؤم، بل الترقب والحذر، والوعي هو ما نعنيه، وهذا ما لا ينقص المشرفين على كبرى مجلاتنا الإسلامية للمجتمع.

طارق البكري- صحفي من لبنان ماجستير بالصحافة الإسلامية

تصويبًا لما نشر في استراحة «المجتمع» عن أسرار «لا إله إلا الله»

ورد في استراحة المجمع العدد (۱۲۳۹) تحت عنوان «من أسرار لا إله إلا الله» للأخ الأستاذ عبد الرحمن منصور شار، ما يلي: البند الأول وهو بيت القصيد أن جميع حروفها -أي حروف لا إله إلا الله- جوفية يحتاج مرددها إلى الإتيان بها من خالص الجوف وهو القلب، ومع التسليم -بداية- بأن قائل لا إله إلا الله يحتاج فعلًا إلى الإتيان بها من خالص القلب لتثمر فيها ثمارها الطيبة، إلا أن ذلك لا يعني أن جميع حروفها جوفية، إذ ذلك مناقض لما ورد بالدليل في باب «مخارج الحروف» في جميع كتب ومراجع علم التجويد، بلا خلاف.

فاللام مكررة خمس مرات، وهي تخرج من زلق اللسان أي منتهى طرفه، والهمزة مكررة مرتين، وهي تخرج من أقصى الحلق مما يلي الصدر، والهاء مكررة مرتين، وهي تخرج من أقصى الحلق مما يلي الصدر، وهمزة الوصل أنت مرة واحدة، فإن قرنت موصولة سقطت ولم يكن لها مخرج وإن قُرِئَتْ مفصولة نطقت وكان مخرجها الحلق أيضًا، وهي هنا لا تقرأ إلا موصولة حفاظًا على المعنى.

يتبين مما سبق أنه لم يرد من حروف الجوف في «لا إله إلا الله سوى حرف واحد فقط وهو الألف تكرر مرتين، علمًا بأن الألف الأولى نطقت، والثانية سقطت لمجاورتها همزة الوصل عند الوصل وأما الحروف الجوفية على وجه التحديد فهي فقط الألف الساكنة بعد فتح، ولا تكون إلا كذلك، والواو الساكنة بعد ضم، والياء الساكنة بعد كسر.

ومن ثم يتعين التصحيح منعًا للبس، وللحفاظ على أمانة العرض والتأكيد على سلامة النقل، فليس كل ما يقرأ يصلح للنقل أو للعرض، مع تحياتي لأخي العزيز معد الاستراحة، الأستاذ: سعيد الأصبحي، على إعداده الشيق الجميل لاستراحته الفواحة المتنوعة.

عبد السميع محمد راضي -جدة- السعودية

تعليقًا على المقابلة التي أجرتها «المجتمع» مع الصادق المهدي

لك الله يا شعب السودان الأبي، من أين أنت عليك كل هذه المحن؟ كل هذا لأنك رضيت بالله ربًا، وبالإسلام شرعة ودينا، وما أعظمه من شرع.

فالصبر، الصبر، فإن الله معك، ولن نخذلك أبدًا بما نملك من دعاء ومال ونفس إن شاء الله تعالى، فلا تأبه بهؤلاء الذين باعوا أنفسهم لأبناء القردة والخنازير من أجل عرض زائل.

 والله إن القلب ليدمي مما أنت فيه، وإننا لنعلم أنك لشعب صبور صادق، ولن ترضى بغير شرع الله، فأين المسلمون قادتهم وأبناءهم؟ أين أنتم من قول رسولنا الكريم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى». 

أين أنتم من الحملة المسعورة التي تريد أن تبيد كل من يرفع راية التوحيد عالية أين أنتم وأبناء الصليب مجتمعون الإذلال هذا الشعب المسلم لتكتمل حلقات الإذلال لهذه الأمة بفرض الحظر الجوي عليه، وأذكركم بقول القائل: «أكلت يوم أكل الثور الأبيض، فإنها حلقة يريدون أن يكملوها، فلا تنكصوا على أعقابكم، وكونوا مع الصادقين».

ناصر عيسى جمهورية مصر العربية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1562

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1391

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1413

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1