العنوان رأي القارئ (1194)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-أبريل-1996
مشاهدات 108
نشر في العدد 1194
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 02-أبريل-1996
▪ ردود خاصة
• الأخ د. زياد التميمي- الرس- السُّعُودية
شاكرين لك تهنئتك الرقيقة بعيد الفطر السعيد أعاده الله عليكم وعلى الأمة الإسلامية وهي ترفل بأثواب العز والنصر والسؤدد وما ذلك على الله بعزيز.
• الأخت لطيفة آل عبد اللطيف- بريدة- السُّعُودية
نشكر لك ثقتك الغالية بمجلتك المجتمع آملين أن نكون دائمًا عند حسن ظن قرائنا الأعزاء وإليك عنوان اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا:
U.O.I.F
BP 194
75463 paris - Cedex 10 - France
Tel.: 43111060 Fax
43111061
• الأخ أحمد حامد العبادي- مكة المكرمة- السُّعُودية
نعتذر عن تلبية رغبتك لأسباب خارجة عن إرادتنا مع تقديرنا لحرصك واهتمامك..
▪ تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
▪ مؤلفات القذافي في نار هادئة
لقد أسعدنا ما طالعتنا به مجلتنا الرائدة في أعدادها السابقة من دراسة إسلامية وأدبية لمؤلفات القذافي بقلم الأديب الكبير والمفكر الفاضل الدكتور جابر قميحة، وإضافة إلى كون هذه الدراسة في ذاتها تحفة أدبية قيمة فإنها تقف بنظرتها الإسلامية المؤصلة، وطابعها الأدبي الرائع، وأسلوبها النقدي المتمكن لتزيل الغبش عن العيون، وتكشف ستار التزلف عن وجه الحقيقة، ولتنافح عن حياض الشريعة والسنة النبوية المطهرة وأعراض العلماء من سلف هذه الأمة وخلفهم بالكلمة الشجاعة الصادقة، والحجة البالغة البليغة، والتوثيق المنزه عن التزييف والأحلام والأوهام.
إن أبناء الأمة في هذه الحقبة أحوج ما يكونون إلى الاستماع إلى آراء علمائهم ومفكريهم الرصينة وإلى جهودهم المباركة حتى يأخذوا بشباب الأمة إلى طريق النجاة، ويجنبوهم مهاوي الردى ومزالق الضلال، ويبينوا لهم مكائد الأعداء ومصائد الخونة والعملاء.. إن الكم الهائل من الكتب والمنشورات والأعمال التي تملأ رفوف المكتبات وأركان الأسواق بحاجة إلى تقييم من منظور إسلامي شكرًا للمحسن، ونصحًا للمخطئ، وفضحًا للعميل وكشفًا للعدو، وإثراءً للفكر الإسلامي، وارتفاعًا بالذوق الأدبي والجودة الإنتاجية، لأن النقد الهادف مطرقة الجودة وسياج الفكر.
إنني أتقدم كأحد قراء المجتمع بثلاث نداءات كما يلي:
أولًا: نداء شكر وهتاف عرفان لمجلة المجتمع والدكتور جابر قميحة على هذا الجهد المبارك والعمل المثمر، ونطالب المجتمع والدكتور جابر وعلماء الأمة ومفكريها والمجلات العربية والإسلامية بمواصلة المشوار في هذا الصدد حتى تستنير الطريق وتستبين السبيل، ونطالب القنوات الإعلامية بتقريب المنابر لهم وإجراء اللقاءات معهم لمصلحة الأمة، وهو أمر الله إليهم ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل:125).
ثانيًا: نطالب الأدباء والنقاد بتقوى الله- عز وجل- وألا يخونوا رسالة الكلمة بتزييف الحقائق، وبيع الذمم وخيانة التاريخ من أجل متاع الدنيا الزائل وسرابها الزائف، وكفى أمتنا قهرًا وغلبًا ومصائب.
ثالثًا: نطالب المجلات الإسلامية والقنوات الإعلامية بالاهتمام بالنشء وتنمية مواهبهم الإسلامية الفذة وتأصيلها ونشر إنتاجهم الفكري مذيلًا بنقد بناء حتى ولو لم يصل إلى مستوى النشر.
لقد نجح الحداثيون والعلمانيون في تغريب الشباب وإغوائهم من باب حبهم للظهور والشهرة، لأن أعمالهم الإسلامية لا تجد من يحتضنها ويصقلها ويؤصلها.
وأخيرًا.. هذه هي أمتنا تستغيث، وهذه هي الجماهير تتلهف لجهود علمائها وآرائهم المسددة وهؤلاء الأعداء يكيدون ويخططون وهذه هي ثغور الأمة.. فأين من يسدها؟
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ (محمد: 7- 8).
صالح علي العمري– السُّعُودية
▪ حول مقابلة د. القاضي عن الطب الإسلامي
إنه لمن دواعي سروري أن أكتب إلى مجلة المسلمين في أنحاء العالم الحية راجيًا المولى- عز وجل- أن يثيبكم خيرًا ويجزيكم أجركم بأحسن الذي کنتم تعملون، وقد اطلعت على العدد (۱۱۸۹) وفيه مقابلة مع الدكتور أحمد القاضي عن الطب الإسلامي فأعجبت به كثيرًا، خاصة وأنه تناول مفاهيم جديدة في العلاج لم يتطرق إليها حتى الآن الطب على الطريقة الغربية كما ندرسه في كلية الطب في الجامعة الأمريكية في بيروت.
وإني أرجو معرفة عنوان الدكتور أحمد القاضي في الولايات المتحدة الأمريكية حتى نتمكن من الاتصال به ومعرفة المزيد عما يقوم به من أبحاث في هذا المجال.
معاذ الملاح
كلية الطب- الجامعة الأمريكية في بيروت
المحرر: سبق أن نشرنا عنوان د. أحمد القاضي ونكرر نشره استجابة للرسائل العديدة التي طالبت بذلك:
PANAMA CITY CLINIC FOREST PARK PROFESSIONAL CENTER 340 WEST 23rd street, suite E panamacity, FL32405
فاكس: 5396- 763- 904- 001
تليفون: 7689- 763- 904- 001
▪ تصويب واعتذار عن خطأ مطبعي
وقع خطأ مطبعي غير مقصود في التصريحات المنشورة للدكتور يوسف القرضاوي في الصفحة ٢٨ بالعدد ۱۱۹۲، إذ وردت عبارة «الخلط الإسلامي بين الجهاد في سبيل الله والإرهاب» والصحيح هو الخلط الإعلامي بين الجهاد في سبيل الله والإرهاب».. كما وردت عبارة «إن المجتمع الإسلامي كله محارب» والصحيح هو أن المجتمع الإسرائيلي كله محارب.
نعتذر عن هذا الخطأ ونسأل الله السداد.
▪ تعقيبًا على ما ورد في زاوية بلا حدود عن آخر السلاطين العثمانيين
ورد في زاوية «بلا حدود» الأسبوعية المنشورة في العدد (١١٩١) مقالة بعنوان «يوم سقوط الغطاء الشرعي لوحدة الأمة» وهي مقالة ولا شك هامة وممتازة ولكن لي عليها بعض الملاحظات التاريخية وهي:
1- السلطان الخليفة محمد رشاد الدين أو محمد الخامس لم يكن آخر السلاطين العثمانيين وهو السلطان محمد رشاد بن السلطان عبد المجيد الأول، وتولى السلطنة والخلافة بعد خلع أخيه السلطان عبد الحميد الثاني بن عبد المجيد الأول يوم الثلاثاء 27/ 4/ 1909م.
كما أن السلطان محمد الخامس لم يخلع وإنما بقي في السلطنة إلى وفاته في 3/ 7/ 1918م.
2- آخر السلاطين العثمانيين هو السلطان الخليفة محمد وحيد الدين بن السلطان عبد المجيد الأول وهو محمد السادس، وتولى السلطنة والخلافة بعد وفاة أخيه السلطان محمد الخامس في 3/ 7/ 1918م.
وفي 1/ 11/ 1922م أصدر المجلس الوطني الكبير الذي يسيطر عليه أتباع مصطفى كمال قرارًا بإلغاء نظام السلطنة، ثم غادر السلطان محمد السادس إلى جزيرة مالطة على ظهر سفينة حربية بريطانية في 17/ 11/ 1922م.
3 - في 19/ 11/ 1922م انتخب المجلس الوطني الكبير الأمير عبد المجيد بن السلطان عبد العزيز خليفة للمسلمين ولم يكن سلطانًا، حيث إن منصب السلطنة قد تم حذفه وهو الخليفة العثماني الأخير عبد المجيد الثاني.
٤- في 3/ 3/ 1924م أصدر المجلس الوطني الكبير قرارًا تم بموجبه عزل الخليفة العثماني عبد المجيد الثاني وكذلك إلغاء نظام الخلافة، ثم تم نفي الخليفة في 5/ 3/ 1924م.
أحمد يوسف محمد- الكويت
المحرر: نشكر الأخ أحمد يوسف على ملاحظته وهي إن كانت صحيحة إلا أن الكاتب اعتبر آخر السلاطين من حيث ما بقي لهم من سلطة فعلية.
▪ توضيح واستدراك حول فتوى «ابن الزوج أجنبي»
وردتنا عدة رسائل يستوضح فيها أصحابها عن الفتوى المنشورة في العدد ۱۱۹۲ بعنوان «ابن الزوج أجنبي» وأن ما نشر يخالف الشريعة القطعية، وقد قمنا بإحالة هذه الرسائل إلى فضيلة الدكتور عجيل النشمي الذي استدرك على ما نشر قائلًا: أنه قد وقع خطأ في العنوان والجواب معًا فالعنوان الصحيح هو «ابن أخي الزوج أجنبي» وليس كما ورد «ابن الزوج أجنبي».. كما أن الجواب يصح لسؤال آخر غير المسئول عنه، إذ من المقطوع به نصًا أن ابن الزوج محرم على الزوجة بالمصاهرة وهي من المحرمات عليه بالمصاهرة لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۚ ﴾ (النساء: 22)، وبالتالي يكون ما نبه إليه الإخوة القراء هو الصحيح.
فنعتذر لكم ولقرائنا الكرام ونشكر من نبه عليه من القراء الأفاضل.
د. عجيل جاسم النشمي
عميد كلية الشريعة- جامعة الكويت
▪ ولكن أطفال المسلمين لا بواكي لهم
تكالبت وكالات الأنباء العالمية والصحف السيارة في صدر صفحاتها الأولى على وصف الحزن والتأثر البالغين بما حصل من اعتداء غاشم على أطفال مدرسة ابتدائية بإحدى قرى إسكتلندا، وقد شارك في هذا الحزن والأسى كذلك شخصيات مرموقة في مقدمتهم ملكة بريطانيا حيث زارت المدرسة ولم تتمكن من إخفاء مشاعرها فسقطت دمعة حارة على خدها الملكي عندما التقت بأمهات الضحايا «كما ذكرت التايمز» وكذلك زارها رئيس وزراء بريطانيا وعدد من الشخصيات الهامة والزعماء وأبدوا عميق حزنهم والمهم مما وصل إليه بعض البشر من قسوة القلب وغلظة الطباع وشراسة الخلق ظهرت على أطفال أبرياء لا ذنب لهم ولا جريرة، سمعت تلك الأنباء وتكررت على أذني يوميًا في الإذاعات وأقوال الصحف حتى بعد أسبوعين من الحادثة مما يدل على عظم التأثر والأسى والحزن العالمي على أولئك الأطفال الأبرياء وكذلك شعرت بمدى المقت والغضب على ذلك الإسكتلندي المجرم فلم أتمالك نفسي إزاء ذلك عندما تذكرت أطفال المسلمين الذين يقتلون وتقطع أعضاؤهم وتتشوه أجسامهم وتحرقهم نيران المدافع والقنابل في البوسنة وكشمير وتذكرت من يموتون جوعًا ومرضًا في الصومال، وموزمبيق تحت سمع العالم وبصره فأين ذلك القلب الرهيف والعين المترقرقة بالدموع؟ وأين تلك الشفقة والرحمة؟ وأين ذلك الغيظ والحقد على قاتلهم بلا ذنب أليسوا أطفالًا؟ أليس في أعينهم براءة، وفي قلوبهم صفاء، وعلى جباههم مودة؟ وفي عام ۱۹۸۱م عندما فجر الصهاينة قنبلة في قلب بيروت كم من الأطفال الوادعين قتلوا وشردوا أم أن المسلمين لا بواكي لهم.. عجبت منك أيها العالم ومن تذبذب مشاعرك!!
أحمد بن محمد السيد
جدة- السُّعُودية