العنوان رأي القارئ-العدد 1453
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-يونيو-2001
مشاهدات 57
نشر في العدد 1453
نشر في الصفحة 4
السبت 02-يونيو-2001
جمعية الدعوة الإسلامية بإندونيسيا تطلب المجتمع
نظرًا إلى حاجتنا الماسة لوجود مكتبة في جمعيتنا ينتفع بها كثير من طلبة العلم الذين يدرسون في معهدنا؛ نتقدم إلى حضرتكم بطلب الاشتراك في مجلتكم مجلة المجتمع، كما نرجو المساعدة في إرسالها إلينا أسبوعيًا، جزاكم الله خير الجزاء، وأجزل لكم المثوبة في الدنيا والآخرة، ولكم منا جزيل الشكر والتقدير والشكر، موصول لكل من ساهم من أهل الخير في إيصال هذا الجهد المبارك إلى القراء في كل مكان.
محمد لأمري يونس
مدير جمعية الدعوة الإسلامية
ليباك- إندونيسيا
kadu Agung Timur Kec. Cibadak Lebak - Banten - Indonesia P.O. Box 43 Rangkasbitung 42300
رسالة إلى شـعب ليبيا:
نقترب من الذكرى الثانية والثلاثين للانقلاب الذي ساق الناس إلى جحيم أرضي، وطمس فيهم معالم الدين الإسلامي، وكلما تذكرت ذلك الأمر تألمت لما يصيب هذا الشعب من قهر وعسف وظلم من هذا النظام الذي تسلط على البلاد، وأعمل فيها معول الهدم لكل ما يمت إلى الإسلام بصلة عبر حكمه المستمر منذ (٣٢) سنة بسياسة الحديد والنار، أقف هنا لأقول لأبناء ليبيا إن عليكم واجب النهوض والتحرك في وجه هذا النظام الطاغي، واعلموا أن الله قد أمركم بمقاتلة أئمة الكفر والضلال فقال: ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ (سورة التوبة: ١٢). فلا بد من الحركة في وجه هذا الطاغوت، ولا بد من تقديم الضريبة التي يخوفكم القاعدون منها، واعلموا أنكم تدفعون من هذه الضريبة يوميًّا قبل أن تتحركوا، وأكبر تهديد يوجهه الطاغية للرافضين لحكمه هو السجن أو القتل، وما الذي لم يفعله الطاغية وزبانيته لكل مسلم غيور على دينه؟ فالمشانق منصوبة لكل معارض لحكمه، والسجون تغص بآلآف الليبيين والمهجر يعج بالآلآف، وإذا أضفنا إلى ذلك انتهاك الأعراض وسلب الأموال وقهر الرجال كنتم قد دفعتم الضريبة التي يخوفكم منها قبل أن تقوموا من مقامكم، فالعودة إلى الإسلام يا أهل ليبيا هي بداية الطريق نحو الخلاص من هذا الطاغوت المتجبر. عمر سعيد- دبلن- أيرلندا
أماكن الترفيه ودور المواطن:
تعاني الأسرة من فراغ أبنائها المتمثل في خروجهم من المنزل مع أقرانهم أو وحدهم لأماكن يقضون بها أوقات الفراغ، ويروحون بها عن أنفسهم من عناء المدرسة وغيرها، وهذا يشكل خطرًا حقيقيًّا على سلوكهم وتوجههم. وقد ظهر ذلك جليًا الآن بصورة ممارسة عادات ذميمة مثل التدخين والسهر والتشبه بالكفار في قصات الشعر، وارتداء ملابسهم وغير ذلك، أو ترك واجب مثل التهاون بالصلاة وعقوق الوالدين، ومنهم من ترك الدراسة أو تردى مستواه فيها، وكل ذلك ناتج عن ذهاب الشباب بأنفسهم لأماكن الترفيه دون رقيب، وهنا نبحث عن حل يكفل للشباب رفاهيتهم وحمايتهم، إن الآباء والأمهات ينشدون صلاح أبنائهم وسعادتهم حتى ولو دفعوا مقابل ذلك كل ما يملكون، وهذا حاصل الآن، فالأسرة تقدم لأبنائها المال والسيارة والمدرسة الخاصة من أجل مستقبلهم، وهنا أطرح فكرة يقوم بها المواطن نفسه بالتعاون مع أهل الحي بإقامة مركز ترفيهي داخل كل حي بالضوابط الآتية:
١- يتم ربط هذه المراكز بإحدى الجمعيات الخيرية.
٢- يقوم أهل الحي بإعداد هذا المركز الترفيهي من حيث شراء الأرض وإقامة المنشآت المطلوبة.
٣-يشمل نشاط المركز أربعة مساجد؛ أي كل من يتبع هذه المساجد يتم تسجيله ضمن هذا المركز.
٤- يتم توزيع الأعمال على أبناء الحي وأئمة المساجد، بواقع عشرة مشرفين يوميًا.
٥-تفتح هذه المراكز بواقع خمسة أيام في الأسبوع.
٦ - يكون هناك اشتراك شهري لكل أسرة حسب عدد أبنائها.
٧-يفتح باب التبرع عن طريق الجمعية التابع لها هذا المركز الترفيهي.
٨-تشمل هذه المراكز ببرامجها ممارسة الهوايات المباحة، وكذلك يكون هناك رعاية للطالب الضعيف، ويكون هناك ندوة أسبوعية، وكذلك حفل مسرحي كل ثلاثة شهور، ورحلات داخلية.
٩ - إقامة منافسات علمية وثقافية بين المراكز داخل المدينة الواحدة.
۱۰ - يشترط لقبول الطالب بهذه المراكز المحافظة على الصلاة والاستقامة بشهادة من إمام المسجد وإدارة المدرسة.
۱۱ - وزارة التربية الأقرب إلى تحقيق ذلك بحكم وجود المدارس في كل حي، وفتحها لهذا النوع من المراكز الترفيهية.
وهنا توجه لكل أب بأن يقدم ما يستطيع، ويسهم بماله ووقته من أجل هؤلاء الناشئة، وقيادتهم إلى ما يصلحهم ويسعدهم، وقد قيل: من أدب ولده صغيرًا سعد به كبيرًا. علي بن سليمان الدبيخي - بريدة – السعودية
لغتنا العـربية: تصرخ فرنسا وتناشد جميع الناطقين بالفرنسية أن يدافعوا عن لغتهم، وأن يشحذوا هممهم لإنقاذ اللغة الفرنسية التي تتعرض لغزو ومحاولة إبادة واستئصال كما يزعم الفرنسيون، ويصدرون القوانين والأوامر التي تحافظ على لغتهم، ولا يتكلم رؤساؤها ووزراؤها خارج بلادهم إلا بلغتهم، هذا بجانب مؤتمرات الفرانكفونية ومنظمات الدول الناطقة بالفرنسية، والمدارس الفرنسية المنتشرة في أنحاء العالم، إلا أنهم مازالوا يصرخون فما بال لغتنا العربية؟ لغة القرآن ولسان مسلمي العالم في صلواتهم، ولغة أهل الجنة التي تحارب في كل مكان حتى من أهلها، فتجد العامية واللجهات المحلية تحل محلها، ويجد الشعر العامي من يصفق له رغم ركاكة ألفاظه وسطحية معانيه، وتجد المذيعين والمذيعات لا يستطيع واحد منهم إكمال جملة واحدة دون خطأ لفظي أو نحوي، حتى رأينا بعض الرؤساء العرب إذا كانوا خارج بلادهم يتباهون بقدرتهم على التحدث بالإنجليزية أو الفرنسية، بل وجدنا زعيم إحدى الدول في زيارته لروسيا يتحدث بالفرنسية رغم أنها ليست لغته ولا لغة روسيا، هذا مع ما لا يحصى من تعد على لغتنا العربية من إطلاق الأسماء الأجنبية على الشركات والمتاجر العربية، وحتى أسماء المواليد وغيرها مما يخدم التوجه إلى تجفيف منابع اللغة في المناهج الدراسية واختزالها، وكان الله في عون لغة الضاد.
أحمد عبد العال أبو السعود-القصيم – السعودية
من يعبر عن آلام المسـلمين سوى المجتمع؟
في يوم ۲۰ صفر ١٤٢٢هـ، دخلت المكتبة لأخذ نسختي من المجتمع لهذا الأسبوع (عدد ١٤٥٠ من ١٩ - ٢٥ صفر)، وكنت أنتظرها لكي أعرف ما قام به البوذيون ضد المسلمين من قتل الأبرياء، وإحراق المساجد والمحال التجارية بمدينة ماوانيلا التجارية الواقعة في وسط سريلانكا في 3 مايو الجاري والأحداث التي تبعث هذه الحادثة من توتر ومظاهرات، وقبض على المسلمين، ولكنني مع الأسف الشديد لم أجد ما كنت آمل قراءته ليس فقط لأني مسلم من سريلانكا، ولكن لأن المجتمع هي التي تتكلم عن آلآم ومشكلات المسلمين في كل أنحاء العالم، ولست أدري ما السبب في عدم نشر هذه الأخبار في المجتمع إننا -المسلمين في سريلانكا- نطالبكم بألا تنسوا تغطية أوضاعنا في مجلتكم؛ لأن وضعنا يتغير من سيئ إلى أسوأ بخطة مدبرة من قبل المتطرفين البوذيين، وبتعاون ومساندة الصهيونية التي أقامت علاقة دبلوماسية مع الحكومة الحالية التي أشير إليها بمقالتكم المنشورة عن مسلمي سريلانكا بعدد (١٤٤٣) مع أنها غير كافية، وغير شاملة أسال الله -جل وعلا- أن ينصر المسلمين أينما كانوا، وأن يرد عنهم كيد أعدائهم إنه ولي ذلك والقادر عليه. عبد المجيب محمد صالح
الداعية في مكتبة الدعوة والإرشاد في المجمعة السعودية
المجتمع: نرجو من القراء أن يدركوا أن آلية إصدار مجلة أسبوعية تختلف عنها بالنسبة لجريدة يومية أو إذاعة أو تلفاز، فالمجلة تحتاج لوقت أطول في الإعداد والطباعة، ومن الطبيعي أن تفوتنا خلال ذلك أحداث، ولكن تلك هي طبيعة مطبوعتنا، وقد كتبنا عن أحداث سريلانكا في عدد (١٤٥١).
تعقيبًا على مقال «إدارة الوقت ولماذا؟»
مما لا شك فيه أن للوقت أهمية كبرى وقيمة عظمى، وذلك أنه يعني عمر الإنسان من مبدئه إلى منتهاه، وقد كتب الدكتور صلاح الدين محمود عن الوقت وأهميته وإدارته وتنظيمه، فأفاد وأجاد وبلغ المراد، ولكن مما يحسن إضافته في هذا الموضوع، أن من قواعد تنظيم الوقت وإدارته اعتماد مبدأ المرحلية والتدرج؛ وذلك لأن من الأعمال والواجبات والمهمات ما يتطلب إنجازها وقتًا طويلًا وجهدًا كبيرًا، وإذا أراد المرء منا أن ينجزها في وقت واحد، فإنه يتعرض للملل والإجهاد، مما يعود سلبًا على المهمة ذاتها بعدم الدقة في أدائها أو عدم إتقانها، لذلك كان من الحسن تقسيم مثل هذه الأعمال إلى أجزاء، وأن يخصص لكل جزء منها وقتًا محدودًا، هذا هو التدرج الذي نحتاجه في جميع أوقاتنا وأعمالنا؛ لأنه أساس من أساسات نجاح الأعمال، ومما يؤكد أهمية التدرج أن أحكام الشريعة الإسلامية لم تنزل جملة واحدة، وإنما على مراحل وأجزاء، إن التدرج خاصية يحتاجها المسلم في جميع أحواله وأعماله.
محمد أحمد البيجاني- مكة المكرمة
أصحاب الـفضيلة:
نشرت مجلة روز اليوسف المصرية في العدد رقم (۳۸۰۰) موضوعًا عن الشيخ يوسف القرضاوي، وقد أخذت المجلة على فضيلته أنه تلقى تبرعًا بمبلغ مليون دولار لمشروع إسلام أون لاين، وأيضًا أنه مازال يتحرك خدمة دعوة الإخوان المسلمين، وغير ذلك من أشياء تعدها المجلة اتهامات ضد الشيخ، ولا أدري هل أصبح الهدف المعلن لهذه المجلات السود تشويه علماء الأمة ليظل الشباب في هذا التيه يلهثون خلف كل غانية وفاجر، ثم ماذا على الشيخ أن يتلقى تبرعات لمشروع يخدم الإسلام، ويعلن عن ذلك والعالم يسمع ويشهد؟ وماذا عليه لو خدم دعوته، أهذا عيب أن يكون هذا العلامة ابنًا لهذه الدعوة التي قدمت للأمة نماذج يقتدى بها في كل الساحات ابتداء من الإمام الشهيد حسن البناء وحتى اليوم؟ فإن كان الشيخ القرضاوي من هذه المدرسة، فلها أن تتقرب به إلى الله، وله أن يسجد لله شكرًا أن حفظه في هذه المدرسة المباركة.
عماد على- السعودية
﴿وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ﴾ (التوبة: ٨٦).
استفت قلبك:
نحن الآن في زمن التخصصات فإن مسنا شيء من المرض، أسرعنا إلى الطبيب ليحدد لنا الداء، ويوضح الدواء، والذي يشرع في البناء يستشير المهندسين ومن في مجالهم، عن أفضل التصاميم، وأجود المواد والأدوات التي يريد استخدامها في منزله، والطالب إذا أشكلت عليه مسألة، فإنه يتجه إلى المتخصص أستاذ المادة، ليشرحها له، ولكن إذا وقع بعض من منافي المحرمات، أو أخبر بأن ما يفعله لا يجوز ويغضب الله، فإنه لا يكترث ولا يهتم أبدًا، فإن كان لديه شيء من الحرص قد يسأل جاره أو زميله لأن الكل الآن أصبح يفتي بعلم وبغير علم، ويكتفي بذلك، وأن اضطر إلى أن يسأل أحد العلماء (أهل التخصص)، فإنه يبحث ويجتهد في البحث عن أهونهم فتوى، وقد يسأل عددًا منهم، ثم يختار الفتوى الأسهل، وفي نهاية المطاف يقول لك إن الله غفور رحيم، ونسي أو تناسى أن الله شديد العقاب، وليس له الحق فيما يفعل (هذه المرة)، فهو لا يفكر في المستقبل (الآخرة) فبالنسبة له صحته ومنزله وشهادته أهم بكثير من جنة عرضها السموات والأرض هو لا يقول ذلك بلسانه، ولكن أفعاله تؤكد ذلك، لهذا حث النبي ﷺ طالب الفتوى بعد أن يسمع أقوال العلماء أن يرجع إلى قلبه فيستفتيه ليعلم الرأي الأقرب إلى التقوى فيأخذه ويطمئن إليه.
عادل بن صالح باسودان- الرياض
ردود خاصة:
•الأخ منصوري فرحان-تبسه- الجزائر: وصلتنا رسالتك، نشكرك على ثقتك بالمجلة، ونرجو أن نكون دائمًا عند حسن ظن قرائنا، وجزاك الله خيرًا.
•الأخ علي حسين
Ali Hussein Box N79 Newtafo Kumasi Ghana W/A
سمعنا صوتك الذي أطلقته من غانا، داعيًا إلى التعارف وتبادل المعلومات عبر المراسلة على عنوانك المذكور آنفًا.
•الأخ: سليماني
MERINE SLIMANE 80 IOGTS DE SAVTE 56 CITE BADR W-BE- CHAR 08008 ALGERIA
لو كانت رسالتك باللغة العربية لكانت نسبة الذين يودون مراسلتك أكبر، ولا سيما وأنت تكتب من بلد عربي.
•الأستاذ أحمد عيساوي- تبسه - الجزائر: شكر الله لك تحياتك الحارة، ونسأله -تعالى- أن يعيننا على حمل الأمانة، وأداء الرسالة بالشكل المطلوب
•الأخ يحيى الحارثي – جدة: رسالتك «قبل أن تغرق السفينة» صادقة وصريحة، لكنك إن كنت تخاطب بعض الشعوب فإنها مكبلة، ولا حول ولا طول ولا حرية تسمح لها باتخاذ قراراتها.
تنبيه:
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مدينة باسم صاحبها واضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل