العنوان إصدارات جديدة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 10-يونيو-2006
مشاهدات 68
نشر في العدد 1705
نشر في الصفحة 48
السبت 10-يونيو-2006
الإنسان بين شريعتين رؤية قرآنية في معرفة الذات ومعرفة الآخر
إن التأمل في الكون والإنسان والحياة كان ولا يزال الشغل الشاغل لكثير من العلماء المسلمين وغير المسلمين ملحدين أو أصحاب أديان محرفة أو وضعية، وهذا ما شغل الأستاذ الدكتور عبد الحميد أحمد أبو سليمان صاحب كتاب «الإنسان بين شريعتين».
وقد انطلق فيه من رؤية قرآنية تضع كتاب الله الكوني المفتوح وكتاب الله اللغوي المقروء «القرآن الكريم» مصدرًا وأساسًا لاستلهام هذه الرؤية، فالله خالق الكون ومنزل القرآن، وقوانينه فيهما لا تعارض بينها؛ فصاحبها هو الله العليم الحكيم. فما هو هذا الإنسان؟ وما القوانين التي تسيره والتي ينبغي أن يلتزم بها؟
يثير الدكتور سؤالًا فلسفيًّا يدور حول ظاهرة دورة الحياة، التي يتحتم فيها على بعض الكائنات الحية أن تعتدي أو تفترس غيرها من الأحياء لتبقى هي على قيد الحياة وأما الشريعة الأولى فهي شريعة الطين التي تنطبق على الحيوان وعلى جسد الإنسان المخلوق من الطين، وفي هذه الشريعة يكون الحق للقوة والغلبة للأقوى وهذا الجسد الطيني يموت ويفنَى وتحكمه الحاجات والمتطلبات المادية والرغبات الغريزية في الطعام والشراب والجنس؛ ليستمر الفرد في الحياة ويمتد النوع عبر الزمن وأما شريعة الروح شريعة النور، كما جاءت في الإسلام وفيما بقي غير محرف من الأديان السماوية الأخرى، فهي شريعة الحق والعدل والمسؤولية والإخاء والتراحم والتكافل الإنساني، تعتمد مقياس التقوى بعيدًا عن أي اعتبار للون والجنس والعنصر.
إنها شريعة تكون فيها القوة للحق، ولا يكون الحق فيها للقوة, إنها شريعة لا تهمل المادة بل تتعامل معها على أنها وسيلة لتحقيق غايات روحية سامية, لا على أنها غاية بحد ذاتها, وهي شريعة تدعو الإنسان إلى إشباع حاجاتها المادية الجسدية ضمن حدود أخلاقية. ولهذا كله، تتضاعف مسؤولية حملها شريعة النور، فهم مطالبون بفهم شريعتها وتطبيقها وإصلاح حالهم حسب هذه الشريعة ومطالبون أيضًا بإبلاغها إلى تلك الشعوب الحائرة الضالة التي نهكتها المادية والإلحاد وغلبتها الشهوات والنهم الحيواني, وهذا ما يدعو إليه الدكتور عبد الحميد أبناء أمته والعلماء منهم خاصة.
الإنسان بين شريعتين
رؤية قرآنية في معرفة الذات ومعرفة الآخر
الناشر: دار السلام، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي
عرض: صدقي محمد البيك
رجال ومواقف
دروس وعبر
دائمًا كان هناك سؤال يجب أن يقف عنده المصلحون، هل يمكن أن تنهض أمة بدون مثل! لا سيما أننا كما قال د. توفيق الواعي في تقديمه للكتاب أمة تعشق البطولة، وتهيم بالرجولة الحقة الصادقة.
من أجل ذلك قام الأستاذ الداعية محمد يوسف الجاهوش بهذا التصوير الرائع لحياة كوكبة من أعلام العلماء والمجاهدين من الماضي البعيد، والحاضر المعاش، ولعل الجديد في دراسته هذه كما ذكر د. سيد نوح في تقديمه:
۱ – أن أغلب الذين تكلم عنهم لم يسبقه أحد من المعاصرين في تناول سيرتهم.
٢ – أنه أبرز أهم المعالم الدعوية والتربوية والجهادية الكامنة في سير هؤلاء وعمل على توظيفها بما يسهم في إيقاظ الأمة.
3-أنه تجنب الحشو والتطويل بحيث يجد المرء بغيته وحاجته في دقائق معدودات وتلك سنة العصر الذي نعيش فيه.
إذا انتبهت عزيزي القارئ في هذه المقدمات وغصت في أعماق الكتاب وجدت نفسك فجأة، وقد تعطلت لديك لغة الكلام. تعيش عالمًا من السمو والنقاء والطهر لا تكفي فيه العين للرؤية، ولا الأذن للسمع وإنما تعاين الأشياء بروحك.. وتشعر بها وتتلقى إشاراتها وإيحاءاتها بكيانك كله.. لا يحول بينك وبينها مسافة وإن بعدت ولا يفصلك عنها زمن ولو تطاول.. ها أنت تصافح خباب بن الأرت، وتقف بإجلال أمام أبي ذر أو أبي الدرداء، وتنظر باكيًا إلى خالد ابن الوليد، ولا تستطيع حبس دموعك وأنت تتابع الفضيل بن عياض، وتبدي إعجابك بصنيع رجاء بن حيوة وتجلس مشدوها تستمع أحكام شريح القاضي.. وهكذا تعيش ساعات وساعات –لا تريد عدها- من صفاء السريرة، وتحليق الروح، وانشراح القلب وغبطة الوجدان، وتألق الذهن وانتعاش الذاكرة، ونسيان الهموم والآلام، والتطلع إلـى رؤية المزيد من هؤلاء الرجال، مع تمنِّي أن تستمر هذه السباحة أو السياحة معهم.
الكتاب: رجال ومواقف- دروس وعبر
المؤلف: محمد يوسف الجاهوش
الناشر: دار اقرأ للنشر والتوزيع
فقه الموازانات الدعوية
معالمه وضوابطه
﴿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ (يوسف: ۱۰۸)، ومن أهم جوانب البصيرة في الدعوة إلى الله تعالى فقه الموازنات الدعوية، فمن خلال قيام الدعاة إلى الله بوظيفتهم، فإنهم سيواجهون بعض المتغيرات التي تؤثر في مناهج وأساليب ووسائل الدعوة، وذلك لاختلاف الظروف وتنوعها باختلاف الأماكن والأزمان؛ مما يتطلب معه الدراسة والتفكير والتأني وحسن التدبير والتعامل مع الواقع من خلال المعطيات العلمية والقدرات العملية التي يتحلى بها الدعاة إلى الله تعالي.
ومن هنا ربما يرى الداعية في بعض المواقف والأحوال تقديم المهم على الأهم، أو قديم المفضول على الفاضل، أو تعاطي أخف الضررين أو اختيار قدر نسبي من المطلوبات الشرعية المتعددة، وذلك لموازنات متأنية، ودراسات متعمقة، تتأثر بالواقع المتنوع، والظروف المختلفة، وتتنوع باختلاف القدرات العلمية والإمكانات العملية، وهذا ما يعرف بالموازنات الدعوية بين الواقع والأحكام الشرعية أو بين المطلوبات المتعددة.
وهذا الكتاب يؤصل موضوع فقه الموازنات وبين مستنده الشرعي من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم, ومن واقع الصحابة والتابعين لهم بإحسان رضي الله عنهم أجمعين.
ويلقي الضوء على أشكال ومظاهر فقه الموازنات الدعوية، ويضع الضوابط والمعالم للعمل بفقه الموازنات الدعوية. كما أنه يذكر بعض جوانب الإخلال في العمل بفقه الموازنات الدعوية، ويضع بعض المعالم والمقترحات التي تسهم في معالجة المظاهر السلبية الناتجة عن الإخلال في العمل بفقه الموازنات.
من عناوين الكتاب: الموازنات في المنهج القرآني – الموازنات في المنهج النبوي-الموازنات في منهج الخلفاء الراشدين - الموازنات في حياة الصحابة – الموازنة بين الأصول والفروع – الموازنة بين العلم والعمل –الموازنة بين الغاية والوسيلة –الموازنة بين العاجل والآجل - الموازنة بين العام والخاص - الموازنة بين السرية والجهرية. الموازنة بين وظيفة الداعية وبين طبيعته -الموازنة بين الإمكانات والواجبات – الموازنة بين العزيمة والرخصة – الموازنة بين مراتب الجهاد في العصر الحاضر... وغيرها وغيرها من العناوين التي أشبعها الكاتب دراسة، وبحثًا، وتمحيصًا واستدلالًا، وتدقيقًا، مما يستدعي من القارئ أن يتأمل بعناية وتركيز حتى يستفيد الفائدة المرجوة في حياته وتعاملاته، ولا سيما، إذا كان ممن يتصدى لواجب الدعوة إلى الله، ويريد أن يتحلى أداؤه بالحكمة الدعوية والموعظة الحسنة.
الكتاب: فقة الموزانات الدعوية- معالمه وضوابطه
المؤلف: د/ معاذ محمد أبو الفتح البيانوني
الناشر: الإبداع الفكري- الكويت
همسة في أذنِ فَتَاة
تمر الفتاة في سن المراهقة بتغيرات نفسية وبدنية، فتعيش حالة من القلق والاضطراب المزاجي والعاطفي، وربما تتمرد على واقعها.
والأم الواعية هي التي تدرك أن ابنتها تمر بمرحلة خاصة، فتزداد قربًا منها، وتعاملها كأنها صديقة تحفظ لها سرها، وتقدم لها النصح، كما تواجه الفتاة في هذه السن دعوات ماكرة وإعلامًا مضللًا في أغلبه، يستميت لإخراج العفيفة كاشفة متبرجة.. لا تعجب من تحريض الفتاة أليست هي أم المستقبل ومنشئة أجياله؟.. ألم يقل الشاعر:
الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبًا طيب الأعراق
وكذلك إذا أفسدتها واستجابت لذلك ستكون النتيجة وخيمة.. لقد انفجرت إحدى الممثلات الفرنسيات وهي تمثل مشهدًا قذرًا وصاحت في وجه المخرج أنتم الرجال لا تريدون منَّا نحن النساء إلا أجسادنا حتى تصبحوا من أصحاب الملايين.. على حسابنا.. ثم انفجرت بالبكاء!
فهذا الكتاب يتضمن وصايا إلى الفتيات الطاهرات، والنساء المباركات اللاتي كلما كثر الفساد من حولهن رفعن أبصارهن إلى السماء وقلن: «اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ....».
كما يتضمن الإجابة على كثير من التساؤلات التي تراود الفتاة المسلمة فتزيد من إيمانها، وتربط على قلبها، وتجعلها أكثر قناعة والتزامًا بمبادئها أضف إلى ذلك التحذير من الأخطار التي تحيط بها.. من شباب عابث، أو إعلام هابط.. أو كيد الماكرين من كل جانب.
من عناوين فصول الكتاب: نساء خالدات - كيف تحاورين والديك؟- أنت والشباب -الحب الحقيقي - على أبواب الخطوبة والزواج - المرأة عندنا وعندهم.
آخر فقرة كتبها المؤلف في كتابه جاءت تحت عنوان: نحن في معترك تغيير الوجود.
الكتاب: همسة في أذنِ فَتَاة
المؤلف: حسان شمسي باشا
الناشر: دار القلم –دمشق
ص. ب: 4523 - 2229177