; لجنة العالم الإسلامي تبدأ مشروعها الخيري «سفن الخير» | مجلة المجتمع

العنوان لجنة العالم الإسلامي تبدأ مشروعها الخيري «سفن الخير»

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأحد 22-مارس-1992

مشاهدات 54

نشر في العدد 994

نشر في الصفحة 9

الأحد 22-مارس-1992

مشاريع لجنة العالم الإسلامي الخيرية

صرح رئيس لجنة العالم الإسلامي، المهندس عبدالرحمن العجمي، بأن اللجنة، وهي تستقبل شهر رمضان المبارك، قد بدأت مشروعًا خيريًا جديدًا يراعي حاجات المسلمين المتجددة في مختلف أنحاء عمل اللجنة في العالم الإسلامي، بالإضافة إلى مناطق الأقليات المسلمة.

وبيَّن المهندس عبدالرحمن العجمي أن مشروع سفن الخير هو من المشاريع طويلة الأمد، وذلك تمشيًا مع سياسة اللجنة التي أُنشئت قبل 10 سنوات بتبني المشاريع المتميزة التي عادة ما تكون قليلة التكاليف من جهة وعظيمة الفائدة للمحتاج والأجر للمحسن من جهة أخرى، والتي ورد في الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة فضل كبير وأجر عظيم لمن يقوم بتبنيها.

وأوضح رئيس لجنة العالم الإسلامي طبيعة المشروع الخيري الجديد فقال إن مشروع سفن الخير عبارة عن 4 سفن، وكل سفينة مخصصة لمشروع خيري محدد، فسفينة الخير الأولى مخصصة لبناء مسجد، والثانية لبناء مدرسة، والثالثة لبناء دار أيتام، والرابعة لبناء دار لتحفيظ القرآن الكريم. وأن كل سفينة تحتاج إلى 100 مساهم تتراوح قيمة السهم الواحد ما بين 40 إلى 60 دينارًا كويتيًا حسب نوع السفينة والمشروع الخيري الذي يختاره المساهم.

وأكد العجمي أن المساهمة في مثل هذه المشاريع الخيرية تعتبر مساهمة حقيقية في التخفيف من آلام المسلمين حول العالم، مبينًا أن اللجنة تحاول جاهدة تكثيف زياراتها لمختلف الدول الإسلامية لتتلمس عن قرب حاجة المسلمين الحقيقية ونوعية المشاريع المطلوبة في تلك الدول، وتتابع عن قرب كافة التطورات والأحداث الأليمة والمأساوية التي تعصف بمناطق المسلمين بين فترة وأخرى، لتقوم بدور متكامل في ربط المسلمين ببعضهم البعض لتجسد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بأن المسلمين جسد واحد.

وأضاف رئيس اللجنة المهندس عبدالرحمن العجمي أن اللجنة ما زالت تستقبل تبرعات المحسنين وأهل الخير لمشروعها السنوي المتجدد [إفطار الصائم] والذي يُقام في 4 دول إسلامية هي: الهند، وبنغلاديش، وإندونيسيا، وتايلند.

ودعا المهندس عبدالرحمن العجمي في ختام تصريحه أن تكون أمثال هذه المشاريع الخيرية من صنائع المعروف التي -إن شاء الله- ستقي أسرانا المسجونين في سجون طاغية العراق من مصارع السوء، وأن تردهم إلى أهليهم وذويهم سالمين غانمين في ظل بلد الخير والعطاء دولتنا الكويت الحرة.


ملاحظات وآراء متنوعة

  • أن يُعاد برنامج "بدون كلام"، وهو الذي يقوم به مجموعة من الممثلين والممثلات بأسلوب تمثيلي مصطنع، فلا تخرج بفائدة ثقافية.
  • عدم إزالة لوحة معلقة منذ أيام الاحتلال في دور الرعاية الاجتماعية بمنطقة الصليبخات تمجد طاغية العراق.
  • أن يختلط الحابل بالنابل بما يُسمى "كرنفال السالمية" والذي كان تحت رعاية محافظ حولي بدون رقابة. فلنُشجع التجارة الحرة ولكن بحدود. الفكرة كانت ناجحة والتنفيذ خطأ بحضور الفرق الاستعراضية والموسيقية.
  • تكرار حوادث الشغب في الملاعب، وزيادة حدتها بتكسير المنشآت الرياضية. هذه الظاهرة تتحملها عدة أطراف مشتركة: اتحاد كرة القدم، ووزارة الداخلية بنقص عدد أفرادها، واللاعبون بغرورهم وخروجهم عن الآداب، والجماهير حينما ترى الأطراف السابقة مفقودة.


 

الرابط المختصر :