العنوان رسائل (العدد 657)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-فبراير-1984
مشاهدات 63
نشر في العدد 657
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 07-فبراير-1984
بأقلام القراء
- «تبعية رعناء» عنوان مقالة بعث بها إلينا الأخ رياض محمد تقول المقالة:
ماذا دهى المسلمين في هذه الأيام والعرب منهم خاصة!! فقدوا شخصيتهم وأصبحوا تابعين!! تابعين بكل ما تعنيه الكلمة من معنى!! صحيح أن القليل منهم يعرف أين يضع أقدامه وأين يسير ويقدر المسافة والنهاية بميزان دقيق ولكن القليل لا حكم له غالبًا، والكثرة الكاثرة من أبناء هذه الأمة المسكينة شبابًا وشابات، رجالًا ونساء، مثقفين كانوا أو عمالًا ومزارعين، يعيشون هذه التبعية المذلة!!
ترى أين نحن من قول الله تبارك وتعالى واصفًا أمة الإسلام: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (سورة آل عمران: 110).
وما تحققت لهم «الخيرية» تلك إلا من خلال أساس ثابت لا يتغير مهما تغيرت الأزمان والأوطان، ﴿تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (سورة آل عمران: 110)
أما الإيمان بالله، فقد تحول إلى نفس مفهوم الجاهلية الأولى، بل أسوا منه بكثير، فأبناء من بني جلدتنا عبدوا الحرية الشخصية ولا يفطنون إلى الله إلا عند حلول الكارثة أو ليلة خروج الجنازة من البيوت، ثم يعودون بعد قليل، لا يرعون الله إلا ولا ذمة، ولا يفتحون لصوت الدعوة سمعًا ولا بصرًا، بل قد يتعدى الأمر ذلك إذا وما هو الحل لاستئصال هذا الداء الذي يوشك أن يودي بنا وبحضارتنا ووجودنا؟؟
إنه لا سبيل إلا بعودة المخلصين في هذه الأمة، الصادقين، الصابرين الغرباء «فطوبي للغرباء» بعودتهم لأداء دورهم دون كلل ولا قنوط «بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» في الدكان في الشارع في المدرسة والجامعة في كل مكان، مع المصابرة والمتابعة والملاحقة، مع تشخيص الداء دون تطويل أو تعقيد، ووصف الدواء دون إسراف أو تقتير، عندها سنرى أن هذه الأمة ستتبدل بإذن الله، ويشع نورها على الدنيا كما كانت من قبل، وعندها أيضًا سترتد الشياطين إلى أوكارها مرذولة مدحورة ملعونة.
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إلىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ (سورة الأنفال: 36)
- وعن كيفية التعامل مع القضية الفلسطينية كتب الأخ الفاضل صالح محمد يقول:
يتعامل كثير من الناس مع القضية الفلسطينية من منطلق واحد هو أن إسرائيل واقع حتمي لا يمكن إزالته، وعلى هذا الأساس تجد بعضهم يفتش في النصوص القرآنية أو الأحاديث عله يجد ما يبرر وجهة نظره وذلك بلي أعناق الآيات أو الأحاديث أو حتى الأحداث التاريخية كي تكون في نظر العامة والسذج من الناس شيئًا حقيقيًا لا مفر منه.
إن الاستشهاد بالآيات أو الأحاديث في غير مواضعها أمر بلا شك فيه افتراء على الله ورسوله ولهذا فإنني أطلب من بعض الكتاب المسلمين!! أن يعرضوا عن هذا الأمر إشفاقًا عليهم من غضب الله ورسوله.
إن القضية الفلسطينية قضية كل مسلم على هذه الأرض. وقضية كل إنسان يفهم حقوق الإنسان إنها قضية مقدسة في أيد تلوثت بالخيانة والعمالة!! نعم بالخيانة والعمالة.
أعجب والله من ذلك الذي يدافع عن السلام مع يهود مع أنه أستاذ للثقافة الإسلامية!! في جامعة وفي بلد مسلم! ويحاول جاهدًا مع زمرة من المصفقين والمهللين المبادرات السلام مع يهود أن يقنع الرأي العام بأن هذه سياسة إسلامية.
أية سياسة تعترف بحق إسرائيل الشرذمة في فلسطين الحبيبة!!
أي إسلام ذلك الذي يبيح لإسرائيل أن تطأ أعناق المسلمين وتذبح المسلمين؟؟
وهؤلاء بلا شك إما سذج وإما أنهم من الذين باعوا أنفسهم للشيطان من أجل دراهم معدودات.
لقد قال أحدهم: إن مبدأ خذ وطالب مبدأ إسلامي حكيم!! قد يكون الأمر صحيحًا لكن ليس مع اليهود.
إن طريق الجهاد صعب على النفس لكنه يسير على من يسره الله عليه. ولنا في أحبتنا المجاهدين الأفغان عبرة ودرس يمكن السير عليه وتطبيقه على النموذج الفلسطيني.
- وحول الهجمات التي يشنها أعداء الإسلام من يساريين وعلمانيين كتب الأخ أبو محمد الرومي يقول:
يتحين أعداء الإسلام من يساريين وعلمانيين الفرص للنيل من الإسلام ودعاته... فيخرج علينا بين فترة وأخرى من يهاجم دعاة الإسلام تحت ستار النصح والخوف على مصلحة الإسلام... بينما هم في الواقع يشكلون أكبر خطر على الإسلام وأهله كما يحاول البعض تحجيم دور هذا الدين العظيم في الحياة... فما إن يرى داعيًا يدعو المسلمين للالتفاف حول راية الإسلام وتحكيم شرع الله في أرض الله... أو نصرة المسلمين المجاهدين في كل من أفغانستان وفلسطين.. أو إدانة وشجب الأعمال الإجرامية التي يذهب ضحيتها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها... حتى ترى هذا الإنسان وقد استنكر على المسلمين تلك الدعوات لأن هذه الأمور ليست من اختصاص الدعاة إلى الله، مدعيًا أن مهمتهم تنحصر فقط في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبث الأخلاق الإسلامية في المجتمع المسلم... بينما ترى نفس هذا الإنسان وفي موضع آخر وقد استل سيفه مهاجمًا المسلمين لأنهم يعيشون معزولين عن قضايا هذه الأمة لانشغالهم في أمور الغيب وحياة البرزخ والبعث وانحصار اهتمامهم بها... مدعيًا أنهم بذلك يقومون بإلهاء هذه الأمة عن قضاياها المصيرية مدفوعين لهذا العمل من جهات خارجية... بينما الواقع يظهر عكس ذلك إذ إن هذا الإنسان وأمثاله هم الذين يقومون بإلهاء هذه الأمة عن قضاياها المصيرية بمهاجمتهم المستمرة لأخلاق الإسلام وتعاليمه كمهاجمتهم الحجاب الإسلامي والمحجبات... وكان قضايا هذه الأمة جميعها قد حلت ولم يبق إلا نزع الحجاب لتحرير البلاد والعباد....
وهم بذلك قد نسوا أو تناسوا أن من أهم مميزات هذا الدين هو الشمولية التي احتوت جميع جوانب الحياة الإنسانية من سياسية واقتصادية واجتماعية جنبًا إلى جنب مع الجوانب العبادية والمعاملات الأخلاقية.
هذا هو ديننا بفضل الله تعالى دين شامل متكامل لا يناله إلا من أنعم الله تعالى عليه... وهؤلاء هم دعاة الإسلام الذين قال الله تعالى عنهم: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إلى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (سورة فصلت: 33).
هؤلاء هم دعاة الإسلام الذين نقول لكم ارفعوا أيديكم عنهم فليس لكم وصاية عليهم واتركوا لهم حرية العمل... فإنهم والله نعمة أنعم الله تعالى علينا بهم.
مقترحات
- الأخ الذي اختار لنفسه توقيع «مسلم» كتب يقول:
الإخوة في مجلة المجتمع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أود أن أقترح عليكم ما يلي:
أولًا: أمل أن تجمعوا الموضوعات التي تتعلق بموضوع معين، والتي صدرت في مجلتكم طوال سنوات ماضية في عدد واحد، مثل: موضوعات التنصير التي نشرتموها في سنوات ماضية تجمع في عدد واحد أو أكثر. موضوعات الجهاد الأفغاني تجمع في عدد موضوعات الأجانب الذين دخلوا الإسلام في عدد خاص. وهكذا...
إن مثل هذا الأمر، من شأنه أن يساعد الباحثين المسلمين في عمل أبحاثهم. ويساعد الداعية الإسلامي في توضيح دعايته في الموضوعات المختلفة فيجد عن كل موضوع مجلة خاصة فيها.
إن اقتراحي هذا هو بالتأكيد في مصلحة المسلمين، ومن شأنه أن يستوجب التقدير لمجلتكم من القراء المسلمين.
ثانيًا: أقترح كذلك أن تخصصوا عددًا خاصًا يجمع عناوين إسلامية صدرت في مجلتكم طوال الفترة الماضية أو لمدة سنة مثلًا سواء المؤسسات إسلامية في مختلف أنحاء العالم أو لعلماء مسلمين أو لجامعات وغير ذلك.
- المجتمع: نشكر الأخ الفاضل على مقترحاته الطيبة ونأمل إنجازها في المستقبل متى سنحت لنا الظروف والإمكانات.
- «بروتوكولات أبناء الإسلام» خواطر جالت في نفس الأخ الفاضل عمر أحمد يقول فيها:
الأمة الإسلامية في عجزها الحالي إن كانت لا تستطيع أن تأخذ زمام المبادرة في الهجوم على أعدائها «وما أكثرهم»... فليس على الأقل أن تأخذ جانب الدفاع عن بقائها... وقد سمعنا عن «بروتوكولات أبناء صهيون» وهي خطة طويلة المدى عبر عشرات السنين... لأعمال أبناء صهيون... ولا يخفى على أحد أنها خطة شيطانية.
فلماذا لا يضع أبناء الإسلام خطة مضادة «خطة جند الرحمن» لاستعادة المسجد السليب... حتى وإن جنحت للخيال.. خطة توضع ويوافق عليها ويلتزم بها كل المسلمين في العالم الإسلامي حكامًا وشعوبًا.
وتعمل مؤتمرات للمتابعة وتقارير النجاح.
كليمات
بالأمس في أسام
قبلها في تل الزعتر والكرنتينا
وليس ببعيد عنا صبرا وشاتيلا
واليوم حلت فاجعة في الخليل
وغدًا في الجليل
وبعد غد في كل مكان
ولا معتصم ولا خالد ولا صلاح
ولا البنا!!
لا أبرئ الشعوب النيام
من هذا الدم المهدار
لمن نشكو يا رب يا جبار
رباه رباه إليك نشتكي
حكم العصاة!!
إخواناه... لكم الفرحة بجوار
الكريم
وخلصتم إلى جوار العظيم
في جنان الخلد المبين
ونحن للفراق محزونون
وعلى الدرب سائرون
أبو هادي
يوغوسلافيا
مدارس الكويت إلى أين؟
لو تجولت في الكويت لاعتقدت أن التعليم في الكويت لا يوازيه أي تعليم في العالم... انظر إلى وزارة التربية وقل: كم عدد الإدارات المركزية، وكم عدد الإدارات الفرعية المتخصصة وكم عدد المدارس بدرجاتها المختلفة وتخصصاتها المتنوعة؟! لقد كثرت العمارات، وكثر معها العاملون، وزاد الإنفاق على العلم -دع عنك الموازنة بين وزارة التربية وغيرها من المؤسسات، فقد لا يعادل نصيبها في الإنفاق ما ينال كثير من المؤسسات- أن هذه العمارات الضخمة الكثيرة والأموال التي تنفق والاهتمام بتكوين المعلم، كل أولئك يجعلك تعتقد أن ما يتلقاه التلامذة في مدارسهم سيؤهلهم ليكونوا صانعي المستقبل لهذا البلد!
ولكن، من لي برجل مسلم مخلص ينقل صورة صادقة عن واقع التعليم؟! من ذا الذي يصيح ويقول: يا أمتي أنت في خطر، من ذلك المؤمن الذي يبكي حرقة على هؤلاء الأبناء الذين لا أمل لهم في المستقبل سوى أن يتبؤوا مناصب حكومية، وهم غير أكفاء لها؟!
من ذلك الرجل الذي يجرؤ أن يمتحن التلامذة امتحانًا صادقًا ويعطي النتيجة الصادقة عن مستواهم العلمي، ويشير بأصبع الاتهام إلى كل هذه الامتحانات الخلبية التي همها الأول إعطاء شهادات نجاح للتلامذة دون أن يستحقوها؟! من ذا الذي يقول للأمة: هذه جريمة... وما سياسة التجهيل إلا هدف يرمي إليه كل من يريد أن يبقى مترفًا منعمًا، وأن تبقى هذه الأمة على تخلفها.. وأن يخدعها بما ينفق من أموال لا تصنع شيئًا عندما تخرج الأمة من طفرة النفط.
من ذلك الرجل الذي يقول الحق ويعطي صورة صادقة عن سلوك التلامذة في مدارسهم ويصف وجودهم فيها قتلًا للوقت هزءًا بالمعلم والإدارة؟!
من ذلك الرجل الذي يشير بأصبع الاتهام إلى كثير من المعلمين ويقول: إن فريقًا منهم لا يهمه تعليم التلاميذ، وقد يكون لبعضهم العذر فقد أرادوا أولًا الإخلاص في عملهم ثم لم يستطيعوا الصمود ومقاومة التيار فتخاذلوا، وبعض آخر حمل فكرة تجهيل التلامذة مبدأ ساروا على منهاجه.
من الذي يقول إن إدارات المدارس لا تقف في وجه هذا العبث وقفة حازمة، ولا تستطيع محاسبة التلامذة على تهاونهم ووقاحتهم؟! وقد تكون الإدارات مسؤولة عن تخاذلها وضعفها، وقد يكون آخرون مسؤولين عن الحد من صلاحياتها!!
من ينبه الإدارات المشرفة على إدارات المدارس إلى تهاونها في ضبط العملية التربوية؟!
من يصحح ما يردده بعض من سموا أنفسهم مر بين كبارًا ويتكلمون كأنهم ببغاوات، ويأتون بالنظريات التربوية من سويسرة وفرنسا ويترجمونها في السالمية والشامية ويطبقونها في الجهراء والرقة؟!
من يستطيع التنقل بين الديوانيات ليفهم الأهل أن يتخلوا عن عادة الإهمال لأولادهم وحثهم على التمرد في مدارسهم، وإغرائهم على الشذوذ بالمال والسيارات وغيرها كثير مما يفسد أخلاق الناشئة متى نفهم أن البلاد المستعمرة قاومت الاستعمار بفضل معلمين أخلصوا الله فعلموا الناشئة، وتخرجت بفضلهم أجيال طهرت البلاد من رجس المستعمرين؟ متى نفهم أن ضياع المدرسة ضياع للبلاد.
محمد سعيد عبد الرحمن
الاتهام
كان كالضياء
كالطهر
كالنهار
يوم امتدت طرقاتهم الملعونة
في جوف الظلام
تهنئك الأسرار......
كالكوكب المضيء
يده امتدت تصافح
يد الطارق.....
لم تمهله يد الرعديد الجبان
بالقيد والغل
رد عليه السلام.....
• • • • • •
تداول القضاة الكلام
وألف سؤال وسؤال
والاتهام محفور على الحوائط
خلف المنصات.....
متهم بالقرآن
يذكر الجهاد في مجالس الشباب
• • • • • •
غلوه بالأهوال
بالظلام
بالأسوار
بالسوط في الجلاد....
وهل لإثم جناه
أبدًا
وهل يجني الضياء
الآثام.....
• • • • • •
يا عسس الليل الخائن
القيد لا يغل شعاعات
الشمس.....
السوط لا يدمي النهار
لا تقطعوا الأشجار
فالجذر في الأعماق باق
يلد الأغصان
• • • • • •
اسألوا الرمضاء
والبطحاء
والصخرة
على صدرك يا بلال
أغلى وسام
والصوت الخفيض
أحد
أحد......
اسألوا عمار
وموعد الجنة.....
سيقول اقرأوا
القرآن
من القرآن ينبغ الضياء
يبزغ وجه النهار
تبنت الشمس الوضيئة
• • • • • •
والقرآن باق
يصنع الإشراق
والضياء
والنهار
اقرأوا القرآن
ففيه الدواء
لدائكم العياء..
جمال محمود
الكويت
قاموس العصر
- تنديد، شجب، استنكار + طلب اجتماع لمجلس الأمن: أحدث أسلحة تستعملها الدول العربية للرد على أي عدوان وخاصة الإسرائيلي.
- تأييد: سلاح تحذير تتخذه الدول الكبرى عند وقوع هجوم ما على حلفائها من الدول العربية.
- بطانيات، أدوية، خيام: نجدات سريعة توزع على من تبقى من آثار المذابح على الأراضي الإسلامية، لكن ينقصها الأكفان. «وربما تضاف مستقبلًا».
- لجنة تقصي الحقائق: جماعة من الجواسيس ترسلهم الدول الكبرى بإيحاء من الصهيونية العالمية لمعرفة بقايا جيوب المقاومة في البلد المنكوب. أو الجماعة المغلوبة.
- مجلس الأمن: لفيف من العاطلين عن العمل ممثلين عن دولهم مهمتهم امتصاص النقمات، وكآخر الطب الكي بالنسبة للمستضعفين.
أبو صهيب
حمى الاستيراد
أن نستورد الآلات الجبارة وأجهزة الكمبيوتر لمواكبة التطور في شتى ميادين العلوم فهذا ما يمكن تفسيره وتبريره بأننا نريد اللحاق بتكنولوجيا العصر ونطمح في الرقي، ولكن أن نستورد الصقور من أوروبا والجمال من حدائق «بريستول» البريطانية والخيول العربية «الأصيلة» من خارج البلاد العربية فهذا ما يشير إلى أن الاستيراد أصبح حمى متفشية في هذا الجسد العربي.
أطفالنا نبث لهم المسلسلات الأجنبية من محطات التلفاز ونغذيهم منذ نشأتهم على الأغذية المستوردة ونلبسهم ما حاكته مصانع الغرب والشرق ونشتكي في وقت لاحق من أن جيلنا جيل مهزوز الانتماء والعقيدة حصص اللغة الأجنبية تفوق العربية في المدارس ونرى النتيجة ضعفًا في اللغتين!! ينبغي قبل التفكير في إيجاد الحلول التمعن في الأسباب.
حسين راتب
رسالة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
فقد لفت نظري عدة مسلسلات بثت في بعض تلفزيونات المنطقة مؤخرًا وكلها تدور وتصب في موضوع واحد وهو الزواج للمرة الثانية.
ومما يلفت النظر في تلك المسلسلات أنها تصور أن الزواج مرة أخرى شبه جريمة وشذوذ عن قاعدة ومما يدعو للعجب أنه بعد أن أثبتت تجربة تحديد النسل أو تنظيم الأسرة نجاحًا ولو ضيقًا في بعض قلوب المسلمين فقد اتجه الأعداء إلى أسلوب آخر يبثون فيه سمومهم الحاقدة فيصورون الزواج من ثانية على أنه شيء بال أو قديم وأن الحضارة لا تتقبل مثل هذا العمل، فهم في كل تصرف يريدون أن يثبتوا للمسلمين وخصوصًا للنساء بأن الإسلام غير لائق حضاريًا ولا يمكن أن يستمر مع التمدن والحضارة -مع أن بلد مثل ألمانيا بعد الحرب تعاني من كثرة النساء وقلة الرجال-.
وأنا لا أفهم ولا أعلم كيفية اختيار المسلسلات في تلفزيونات المنطقة هل هي عملية اعتباطية... أم عملية حشو للبرامج بكل ما هو غث... أم أنها عملية تصعب علينا معرفة كنها.
أرجو من المسؤولين أن يتقوا الله فجهاز التلفزيون جهاز داخل ومتغلغل في كل بيت وكل عائلة والكل متأثر به لا سيما الجيل الصاعد.
حسن