العنوان بريد القراء (705)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-فبراير-1985
مشاهدات 64
نشر في العدد 705
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 19-فبراير-1985
متابعات
ملاحظة وتعقيب
● الأخت القارئة م. ن من بلاد الشام
أخوتي بالله المشرفون على مجلة المجتمع.. أخوتي المسلمين المهتمين بنصيحة المسلمين...
تحية طيبة أبعثها لكم على جهودكم وجرأتكم في قول الحق، ولكنها مصحوبة برعشة من الخوف والرعب والأسي بعدما أطّلعت على تصريحات أخوتي المجاهدين المسلمين بمصر.. أعانهم الله وأعان كل المسلمين في أرجاء العالم الإسلامي الذين يعذبون لإصرارهم على كلمتي التوحيد والحق.
ولكن.. لي هنا عتاب له مبرر رأيته في أرض الواقع..
إن عرض صور التعذيب بالتفصيل أمر له وجهان وجه حُسن الإهتمام بأمر المسلمين والإطلاع على ما يقاسونه.. وتأجيج غضبة الجماهير الإسلامية ضد الظالمين وتنوير الدرب الذي يعشون فيه ليحتاطوا.. جزاكم الله خيرًا..
ولكن الوجه الآخر وهو وجه الخطر الذي رأيته.. وهو بإختصار أن مثل هذه الأحاديث والمقالات تثير الرعب والفزع في قلوب كثير من المسلمين.. من الذين يفضلون الهروب من الإرهاب إلى ديار الغربة على أن يثبتوا في وطن الابتلاء.
ومثل هذا الحديث عن التعذيب يزيد في رغبتهم بالتخلي عن وطنهم المسلم..
أن واقع إخواننا المعذبين الأسرى أمر لا يسكت عنه لأنه يمثل وبجلاء هجمة أعداء الإسلام وخصومه على كل ما يمثل هذا الدين.
ولكن ما الحل بالنسبة لشبابنا الهارب من مأساة الإرهاب والتعذيب وظلم الحاكم.. والأمهات والزوجات اللواتي يأكل الخوف من أسلوب الطاغية بالتعذيب قلوبهن؟ ليس لنا إلا الدعاء والإبتهال لربنا الرحمن أن يسع إخواننا الأسرى برحمته وأن يوحد صف المسلمين للجهاد في سبيله وفك أسرى المسلمين.
هوية
المعركة الدائرة اليوم في جوهرها الحقيقي بين الحركة الصهيونية والإسلام كفكر وأمة أكثر من كونها معركة بين الصهيونية والقومية العربية، لذلك فإن المسلمين يطالبون قادتهم بوضع المعركة في إطارها الصحيح الذي يؤكد هويتها العقيدية وأن وضع القضية الفلسطينية في إطارها الصحيح يدفع بها إلى الأمام أشواطًا واسعة فهناك الملايين من أبناء العالم الإسلامي على إستعداد تام لإعلان التطوع من أجل القتال في سبيل إعلاء كلمة الله ودحر الصهيونية.
القارئ فيصل بداي منشداوي
عتاب
● القارئ سيف العتيبي - الرياض
أعتب عليكم وأرجو أن تتقبلوا هذا العتاب الرقيق، حيث أنني من الملازمين والمحافظين على الكتابة في صفحة القراء.. بل والمتابعين لها أولًا بأول.
ولكن الذي يلفت نظري من وقت لآخر، أن المواضيع التي أرسلها لكم بعضها نشر ولكن يأخذ وقتًا طويلًا قبل عملية النشر، والبعض الآخر لم ير النور بعد حيث على عليه مدة طويلة جدًا، فالذي أعرفه إنني كتبت عن موضوع المؤتمرات والأحزاب الاشتراكية العربية قبل 3 إلى 4 أشهر ولكن لم ينشر إلا في العدد رقم ٦٩٣ في 4 ربيع الأول ١٤٠٥ هـ - ٢٧ نوفمبر ١٩٨٤م - فلا أدري هل عملية التأخير من البريد أم منكم، أرجو أن يكون خيرًا إن شاء الله.
فأرجو ملاحظة ذلك مستقبلًا، وشكرًا سلفًا، والله يحفظكم و يرعاكم.
● المحرر: صدرنا مفتوح لكل عتاب بارك الله بكم وكونوا على يقين بأننا لا نهمل أية رسالة من رسائل القراء، لأن الأخوة القراء هم رافد قوي يمدوننا دومًا بالمعلومات والأخبار ولكن هناك أولويات في النشر وأظنك تعذرنا في ذلك.
رد
● ردًا على ما كتبه بعضهم في إحدى المجلات بدعوى مناصرة العُمال والكادحين كتب الأخ القارئ أبي طلحة من الكويت يقول:
تقولون يا أصحاب القول المكذوب، وقولكم من أصله عليكم مردود، إنكم تهتمون بتحسين مستوى العامل المكدود، وتريدون بمستوى المصانع والمعامل الصعود، فهل يكون ذلك بالإساءة إلى الركع والسجود، وأنتم في بيوتكم قعود؟
فالحريص على النهوض بمستوى البلاد، لا يتعرض لأذى العباد، والحريص على أذى العباد، يقتل أو ينفى من البلاد.
أما هجومكم على اتباع الرسول الأمين فكله دجل وكذب مبين، فمن أرسل الكتائب إلى فلسطين؟ وحمى أطفال وأرامل المجاهدين؟ وآخر -بإذن الله- سقوط بيت لحم وصور باهر إلى عام سبع وستين؟
الإسلام ينتشر بنفسه
● قصة إسلام شابين من غانا كانت مدار خاطرة بعث بها إلينا من جمهورية مالي الأخ القارئ المدرس محمد بن محمد سيد مولاي تقول الخاطرة:
رأيتهما أول مرة وعرفت من وجهيهما الطُهر والبراءة، وقصة إسلامهما تمثل دليلًا من الأدلة الكثيرة على عظمة الإسلام وشموخه وقدرته على البقاء وتفوقه على كل المعتقدات.. إنهما شابان أخوان شقيقان من أكرا عاصمة غانا، عاشا في وسط إجتماعي مسيحي مرتبطان بالكنيسة إرتباطًا وثيقًا وشاء الله لهما الهداية فاتجها إلى دراسة القرآن دراسة متجودة بعد أن رفضت عقولهما تقبل تلك الأوضاع الخاطئة داخل الكنيسة وحاول والد الشابين إغراءهما للتخلي عن إسلامهما فرفضا. فقرر طردهما من البيت نهائيًا فخرجا من أكرا المدينة التي ولدا فيها وترعرعا وأخترقا الحدود وجالا في عدة دول ذات أغلبية مسلمة علهما يجدا من يضحي بجزء من وقته ليعلمهما، وأخيرًا وصلا إلى باماكو عاصمة مالي ودخلا المدرسة الإتحادية للدراسات الإسلامية وهي المدرسة التي أنا مدرس فيها.. هذه هي قصتهما ولا يسعني اإلا أن أقول: ما أشبه الليلة بالبارحة... إنه الإيمان بالله في كل زمان ومكان. هذا الإيمان الذي تهون في سبيله كل الآلام والصعاب، والمفروض علينا نحن المسلمين والإسلام ينتشر من تلقاء نفسه لأنه دين الفطرة، أن نوفر على الأقل لهؤلاء المسلمين الجدد الرعاية وأسباب العلم لئلا يبقى الباب مفتوحًا أمام المنصرين الذين لا يتركون فرصة متاحة لتنصير المسلمين وغير المسلمين إلا أنتهزوها.
القدس لا تحب النياما
● القارئة بثينة الجمل
ذنوبنا كثرت... فهل من توبة؟ خلطنا العمل الصالح بالباطل.. فهل من رجعة للحق؟ هذه إسرائيل على باطل، ولكنها أتحدت، عملت ليلًا ونهارًا تريد تدمير العالم الإسلامي. عن طريق الحرب النفسية، عن طريق الثعالب الوحشية، ماذا أكتب؟ ألسنا على حق لتكن لغتنا الدم، ولنترك الزمام للرشاش ليتكلم، ليحيل أوكار الدب الأحمر والأصفر جهنمًا.. قدماء الأحباب تبعث الآلام وجراح الأقصى تشتكي للبيت العتيق..
ففلسطين لا تريد سكاري
وربى القدس لا تحب النياما
وتحت عنوان «الشباب والمستقبل» كتب إلينا أخ قارئ من السعودية يقول:
الشباب هو مرحلة الطاقة المتدفقة والنشاط الزاخر وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن نهتم بالشباب فقال: «أستوصوا بالشباب خيرًا». والشباب هم أهم ثروة في المجتمع أن أحسنا توجيههم وتربيتهم صنعوا لنا خير مستقبل وإلا كانوا قوة مدمرة هدامة.
ولخطورة مرحلة الشباب فإن الإسلام قد جعل جزاء الشاب المستقيم عظيمًا، فمن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله شاب نشأ في طاعة الله. وقد أثنى الله على الشباب خيرًا في سورة الكهف حيث قال عنهم:
﴿إِنَّهُم فِتيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِم وَزِدنَٰهُم هُدى وَرَبَطنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِم﴾ (الكهف: 13-14)
ولقد أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في تعامله مع الشباب من أصحابه بالثقة بهم وتحميلهم المسئوليات العظيمة. فها هو صلى الله عليه وسلم يرسل مصعب بن عمير الشاب إلى المدينة المنورة لكي يفقه المسلمين فيها ويعلمهم القرآن، وقد كان عند حُسن ظن الرسول المصطفى عليه السلام إذ استطاع خلال فترة وجيزة أن ينشر الإسلام في معظم بيوت المدينة ويمهد لهجرة الرسول القائد وبالتالي لقيام دولة الإسلام الأولى. وإن كنا ننسى فلا ننسى تأميره صلى الله عليه وسلم لأسامة ابن زيد على جيش فيه كبار الصحابة، وقد أثبت أسامة أيضًا عبقريته وحنكته العسكرية وأستطاع أن يقود ذلك الجيش الصغير وسط خضم القبائل الطامعة بعد وفاة الرسول وأن يبث الأمن والإستقرار ويعود بالجيش سالمًا غانمًا إلى قاعدته.
فيا معشر الشباب أغتنموا شبابكم قبل هرمكم إمتثالًا لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وإملأوه بالمفيد النافع لدينكم ودنياكم قبل أن يفاجئكم الهرم فتندموا وترددوا قول الشاعر:
ألا ليت الشباب يعود يومًا
فأخبره بما فعل المشيب
● وتحت عنوان «وسائل الإعلام وقضايا المسلمين» كتب القارئ شوقي الأسطل يقول:
غريب أمر أكثر وسائل الإعلام في عالمنا الإسلامي إذ يحركها خبر اعتزال راقصة أو وفاة ممثل أو إنتحار بطل.. في هذا القُطر أو ذاك فتصدر المملحقات وتجري المقابلات وتستنفر الأقلام بهذه المناسبة لإظهارها بالشكل اللائق.. أما قضايا الأمة الإسلامية في شتى أقطارها فقلما تطرح وحتى إذا ما طرحت فمن خلال رؤية محايدة تمامًا لكونها لا تستحق اتخاذ مواقف واضحة منها في نظرهم..
فالتنكيل بالمسلمين والمجازر التي ترتكب ضدهم والإضطهاد الواقع عليهم في كثير من البلدان.. هذه قضايا لا تثير وسائل الإعلام لدينا بقدر ما تثيره مظاهرة في بولندا أو تمرد في موزامبيق أو محاكمة ثائر في جنوب أفريقيا. وأوضح مثال على ما ذكر الموقف الذي وقفه الإعلام في عالمنا الإسلامي من قضية الشيخ أحمد ياسين وإخوانه فقد كان تجاهله لها شبه تام مع أن ما حدث للشيخ أحمد ومن معه كان كفيلًا بإثارة ضجة إعلامية لو لم يكن الشيخ من المسلمين.. فهل لنا أن نتساءل عن سِر هذه المواقف والتي أقل ما يمكن قوله حيالها بأنها مثيرة للربية والإستغراب
متى ننتقل من الحبر على الورق؟
● القارئأحمد الحامد
منذ أن تأسست جامعة الدول العربية والمؤتمرات تعقد، المؤتمر يتبع المؤتمر والتقرير يلي التقرير والإدانة تلي الإدانة، وطالت على هذه الأمة أيامها وبعدت عن أسمى أهدافها فلا جهاد ولا دفاع ولا جد في كل هذا.. والأعداء قد أجتمعوا وتوحدوا صفًا واحدًا ضد الحق وضد الإسلام. دولة تعتدي على دولة ورئيس يغتال الآخر، أموال المسلمين في المصارف الملحدة والأسلحة قد أكلها الصدأ، وعفى عليها الزمن، لم تشرف بحملها، فيا ولاة المسلمين أتقوا الله في هذه الأمة وفي الشعب المسلم، وجاهدوا في سبيله لا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور، وتحرروا من العبودية لأمريكا وأشكالها، وأرجعوا إلى الله وهيا ننتقل من الحبر على الورق إلى حمل السلاح وجمع المجاهدين الأبرار ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾.
يا شباب الأمة الإسلامية
أين أنتم من مسؤولياتكم تجاه دينكم العظيم وتجاه بلادكم وأوطانكم وشعوبكم.. كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. هذا هو المبدأ الذي أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ ما يقارب ١٤٠٠ عام، فأين التطبيق وأين طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي قال عنه رب العالمين ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ﴾ (النجم: 3). وقال رب العالمين داعيًا عباده المؤمنين ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ (الحشر: 7).
فيا شباب الإسلام: الوطن الإسلامي الكبير يناديكم.. قضايا الأمة الإسلامية تناديكم.. الإسلام بحاجة ماسة لجهادكم لزنودكم لقلوبكم.. يحتاج إلى وعيكم وعلمكم وعملكم.. لماذا تهدرون الأوقات في الضياع والفراغ!! وأنظروا التاريخ الإسلامي المجيد أنظروا إلى قادة جيوش الجهاد والفتح الإسلامي.. أنظروا لعلماء الامة ومشاهيرها وصفوة أبنائها.. أمتكم الإسلامية الأولى العظيمة أنهم شباب.. والله شباب تفاخرون بهم كل أمم وحضارات العالم قديمة وحديثه، نصروا دين الله ورفعوا راية التوحيد وأقاموا حضارة مشرقة وإمبراطورية واحدة فيها الخير والصلاح والقوة والنور رعاها رب العالمين القائل: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7).. فإلى الإسلام يا شباب المسلمين.. إلى المسؤولية فليس للأمة منقذ سوى رب العالمين ثم أنتم يا شباب الإسلام المؤمن الصادق العامل.
أنس الغيث
وطنية المسلم
المسلم وحده هو الوطني وليس أحد أولى منه بهذه الصفة لأنه الامتداد الحقيقي لثقافة الوطن وأمجاده وغيره ممن لا يحملون دعوة الإسلام هم غرباء عن هذا الوطن ومن مخلفات المستعمر.
اللهّم أهد قومي
إن كان من يدعون إلى الخير وينهون عن المنكر، ويحفظون الشباب الوافد من الإرتكاس في الرذيلة، ويحمونهم من الوقوع في الوحل، ويحصلونهم بالإيمان، ويمنعونهم من أن يحملوا لأوطانهم أمراض «الأيدز» وغيرها من الأمراض الجنسية، أن كان هؤلاء ينعتون بما ينعتون به من أوصاف من قِبَل العلمانيين ومن على شاكلتهم.. فلهم الفخر في ذلك. ونقول لدعاة الشر والرذيلة «اللهم أهد قومي فإنهم لا يعلمون».
أبو حمزة
وسائل الإعلام والحقيقة الضائعة
من يتابع ما تنشره وسائل إعلامنا حول قُرب زوال إسرائيل بحجة المشاكل الإقتصادية التي تعصف بها والإنقسامات داخل حكومتها والعجز المالي الذي أصابها نتيجة إخفاقها في غزوها للبنان يظن فعلًا أننا بتنا قاب قوسين أو أدنى من تحرير الأرض والأهل والمقدسات. لكن المطلع على حقيقة الأمور يعرف تمامًا أن ما تطالعنا به الصحف الإسرائيلية ونسارع إلى نشره ونقله في وسائل إعلامنا ما هو إلا تصحيح للمسيرة الصهيونية وتقويم للاعوجاج ووضع الخطط العلاجية والإحتمالات ولست هنا بصدد الدفاع لكن غاية ما أسعى إليه توضيح الحقيقة للقارئ المسلم، وضرورة إدراك أن العمل الدائب والمستمر هو الطريق الوحيد لتحقيق أهدافنا النبيلة، ولا بد لنا من الإستفادة من عدونا وخاصة في عملية النقد الذاتي التي يمارسها، فبدل أن تسعى وسائلنا الإعلامية إلى تحذير شعوبنا، عليها أن تنظر إلى واقعنا حيث الصراعات والفقر الرهيب والإستثثار بالأموال العامة والتبذير والديكتاتورية وسياسة تكميم الأفواء، وسط عجز وسائلنا الإعلامية عن النقد الموضوعي ورسم الواقع للإنسان العربي والمسلم ونحن نتساءل إلى متى تبقى وسائلنا الإعلامية في هذا الطريق المسدود عاجزة عن رسم سياسة تحريرية تخدم الأمة وتضع مصلحتها فوق كل مصلحة.
زیاد توفيق خالد – الأردن
ردود خاصة
● الأخ محمد عمر كوني
حولنا رسالتكم إلى القسم المختص في جمعية الإصلاح الاجتماعي أعانكم الله وثبتكم على الهدى والحق.
● الأخ القارئ وحيد عبد العالم - السعودية
شكرًا على تفتكم بالمجلة وبخصوص الباب المقترح فقد كان موجودًا فيما مضى من الوقت ونأمل أن نعود إليه ثانية في المستقبل القريب إن شاء الله.
● الأخ مصطفى بطحيش - الرياض
شكرًا على ملاحظتكم ولا شك أن تطور المجلة نحو الأفضل والأكمل هو رائد كل مسلم، وفقنا الله وإياكم ما فيه خير الإسلام والمسلمين
● الأخ علي عبد الله الربيعان - السعودية
رسالتكم وما تضمنت تنُم عن عاطفة إسلامية صادقة بارك الله بكم وشكرًا على القصاصة المرسلة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل