; المجتمع المحلي العدد(867) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي العدد(867)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 24-مايو-1988

مشاهدات 67

نشر في العدد 867

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 24-مايو-1988

 

 

مواجهة الإرهاب

طبقًا لتصريح لوزير الدولة لشؤون الخدمات «عيسى المزيدي» فإن مجلس الوزراء ينوي إصدار مرسوم بقانون خلال الفترة القادمة في شأن معاقبة القرصنة الجوية.. والقانون الآن قيد المراجعة النهائية من قبل وزارة العدل، وشاركت في الإعداد لهذا القانون جهات عديدة منها وزارة الداخلية وإدارة الفتوى والتشريع والإدارة العامة للطيران المدني.

ويأتي هذا التوجه الرسمي لإصدار القوانين الخاصة بمكافحة الإرهاب بعد المأساة المؤلمة لحادث اختطاف طائرة الخطوط الجوية الكويتية «الجابرية»، وبعد وقوع سلسلة من أعمال التفجير والإرهاب في البلاد كان آخرها عبوتين متفجرتين جاءت الأولى ضد مكتب الخطوط الجوية السعودية، وانفجرت الثانية بعد هذه بأيام قليلة في أحد مواقف السيارات في العاصمة.

 

وكانت «المجتمع» قد أشارت في أعداد سابقة إلى خطورة تصاعد الإرهاب وأكدت على حقيقة «جاهزية» هذا الإرهاب وسرعته في التحرك ضد أمن البلاد وتوفر أفراده ووسائله على الأراضي الكويتية.. وطالبت المجتمع في حينه الدولة بالتحرك بسرعة واستباق الإرهابيين وضربهم في أوكارهم.

وتصديقًا لدعوة «المجتمع» هذه فقد تمكن رجال الأمن مؤخرًا من ضبط إحدى زمر الإرهاب وألقوا القبض على 4 أشخاص يحملون الجنسية الكويتية بتهمة الشروع في اغتيال بعض رموز رجال الأمن وحيازة وصناعة متفجرات بقصد استخدامها في جرائم ضد الأشخاص والممتلكات.. وكذلك الشروع في استعمال القوة والعنف ضد ضباط السجن المركزي.

وذكرت مصادر النيابة العامة لأمن الدولة أن شخصًا خامسًا من نفس المجموعة لا يزال طليق العدالة.. كما ذكرت النيابة في صحيفة الاتهام أن المتهمين كانوا يمتلكون مدفع هاون عسكري «مورتر» بقصد استخدامه في هجمات.

وقد حدد المستشار محمد عبد الحي البناي جلسة يوم السبت الموافق 4 يونيو المقبل موعدًا للنظر في هذه القضية.

 

أين مقص الرقيب؟

في يوم الأربعاء بتاريخ 25 رمضان 1408هـ الموافق 11/5/1988 عُرض في تلفزيون الكويت على القناة الثانية، وفي تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً عُرض مسلسل «مصاعب الحياة» الأجنبي وعُرض في المسلسل عدة لقطات خادشة للحياء.. وخاصة لقطة البداية والتي قد تتكرر في كل حلقة؛ وهي قبلة سافرة بين الممثل والممثلة!

ونحن نتساءل: أين مقص الرقابة والرقيب في التلفزيون عن مثل هذه اللقطات؟ ونحن حتى في شهر رمضان المبارك الذي يُفترض أن تكون فيه كل وسائل الإعلام مسخّرة وفي خدمة الصائمين وإعانة الصائمين؛ لا أن تكون هذه المسلسلات مُعكّرة لجو الصائمين ولعظمة هذا الشهر الفضيل.

والتلفزيون باعتباره جهازًا حساسًا وعامًّا يشاهده كل المواطنين والوافدين يجب أن يخضع لرقابة دقيقة بحكم هذا الموقع الحساس، فكيف يكون مردود مثل هذه اللقطات على الأطفال والمراهقين والشباب والشابات؟! نرجو ألا تتكرر مثل هذه اللقطات.. وألا تمر على الرقابة مرور الكرام.. والله الموفق.

 

بيت التمويل.. واستمرار الثقة

شهد عام 1987 تحولًا كبيرًا من الركود الاقتصادي على الرغم من التأثيرات السلبية للحرب الدائرة بين العراق وإيران، والعراق متماسك أسعار النفط ومقدرة الكويت على تجاوز المعوقات وتصدير حقها والخطوات والقرارات الاقتصادية الداخلية قد قللت إلى حد كبير من تلك السلبيات. كما كان لانهيار أسعار الأسهم العالمية آثار محلية تمثلت في عودة بعض الأموال للقنوات الاستثمارية المحلية.. هذا ما قاله رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي أحمد بزيع الياسين بمناسبة تقديمه للتقرير السنوي لبيت التمويل عن عام 1987. وذكر البزيع أن هذا العام شهد على الصعيد المحلي اعتماد ميزانية توسعية استهدفت تدعيم النشاط المحلي ومن القطاع المصرفي أدى التقدم الملموس في تسوية المديونيات الصعبة إلى تعزيز الثقة المحلية والدولية في هذا القطاع وأعده للدخول في مرحلة جديدة من النشاط، خاصة مع ما واكب ذلك من طرح للأدوات التقدمية والمالية الجديدة التي تهدف إلى تطوير هذا القطاع بتنظيم جديد للسياسة الاقتصادية لتشجيع الأموال على الاستقرار المحلي وتنشيط الدورة الاقتصادية وتوفير أساليب لتمويل الإنفاق العام بدلًا عن السحب من الاحتياطات. وأضاف البزيع أن النشاط العقاري شهد انتعاشًا ملموسًا حيث ارتفع معدل التداول والأسعار وإن كان معظم الارتفاع منحصرًا في العقارات والقسائم السكنية. كما ذكر جوانب لنشاطات بيت التمويل الكويتي كاستحداث خدمات الصرف الآلي وإنجاز جميع الأعمال اللازمة استعدادًا لإصدار بطاقة الفيزا، والتي سوف تكون مقبولة من قبل 5.6 مليون مؤسسة في 165 بلدًا. وقد حقق بيت التمويل الكويتي توسعًا كبيرًا في جميع المجالات التجارية والتي نأمل أن تستمر هذه التجربة الناجحة التي شهدت لها معظم المؤسسات الاقتصادية في العالم.

 

أبناؤنا.. المستقبل الغامض

صرح وكيل وزارة التربية عبد الرحمن الخضري أن عدد المتقدمين لامتحانات الشهادة العامة للعام الدراسي الحالي بلغ 22,425 طالبًا وطالبة بينهم 12,384 طالبًا وطالبة في القسم العلمي، و283 طالبًا وطالبة في القسم الأدبي، وذلك من مختلف المناطق التعليمية.

ونحن نسأل عن نسبة الكويتيين من عدد المتقدمين والبالغ 22,425 طالبًا، ونسبة الكويتيين في القسمين العلمي والأدبي؟ وماذا عملت الوزارة لتشجيع الطلبة الكويتيين لدراسة التخصصات العلمية خلال الـ 5 سنوات الماضية، بعد أن تبين أن أعدادًا كبيرة من الكويتيين يدرسون التخصصات الأدبية؛ رغم حاجة الدولة للتخصصات العلمية لتواكب النهضة التكنولوجية التي تسعى إليها البلاد؟

والمفروض أن عدد الطلبة الكويتيين لا يقل عن 50% من مجموع المتقدمين لنيل الشهادة العامة؛ أي 11 ألف طالب كويتي يتوقع تخرجهم هذا العام، علمًا بأن الطاقة الاستيعابية لجامعة الكويت لا تزيد عن ألفي طالب، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي لا تزيد طاقتها الاستيعابية عن 4 آلاف طالب كحد أدنى.. فأين تذهب البقية الباقية التي لن تقل عن ألفي طالب وطالبة؟

 

لماذا لم تُنقل صلاة القيام؟

كنا قد اقترحنا كما اقترح كثير من القراء والمواطنين علينا في العدد الماضي للمجلة أن يقوم التلفزيون بنقل صلوات القيام نقلًا مباشرًا؛ ولكن للأسف الشديد لم يقم التلفزيون بنقل صلوات القيام وتحقيق رغبة قطاع شعبي كبير من المواطنين.. وفي الوقت نفسه قام التلفزيون بنقل مباريات لكرة القدم على الهواء مباشرة في العشر الأواخر وذلك من دول أوروبية! مع العلم أن هذه المباريات المنقولة من هناك مكلفة من الناحية المادية أكثر من النقل بين دولة مثل الكويت والمملكة العربية السعودية!

 

عزيزي قائد الحدود

لا نذكرك بأهمية حماية الحدود أيًّا كانت برية أو بحرية أو جوية.. إنها الدرع الواقي لحماية بلادنا من أشرار النفوس الضعيفة، فأنت تعرف ماذا يحمل هؤلاء معهم وخاصة الذين يدخلون البلاد بصورة غير شرعية ونطلق عليهم بالمصطلح المعروف: المتسللين، والمتسللون في الخمسينات والستينات يختلفون عن المتسللين في السبعينات والثمانينات، والفارق بينهم كبير.

ففي السابق كانوا يأتون من أجل لقمة العيش، والآن يأتون لأمور سياسية وتخريبية وفسادية مثل تهريب الحبوب والمخدرات والخمور وإغراق البلد بالممنوعات وإشاعة الفساد بين شباب أهل البلد، والدليل حادث الأسبوع الماضي بإطلاق النار على أحد حراس الحدود وإصابته، وقد بدأوا يتسلحون بأسلحة هجومية حتى يحققوا ما يريدون. وفي السنة الماضية قُتل أحد الحراس وهو يقوم بواجبه بمنع إحدى السيارات المحملة بالخمور، ولهذا يجب أن يكون لدى حراس الحدود أوامر صريحة بإطلاق النار على كل من يتجاوز حدودنا الإقليمية برًّا أو بحرًا أو جوًّا، حتى يكون رادعًا لكل من يفكر مستقبلًا بمس أمن هذا البلد، وكذلك إدخال أحدث أجهزة المراقبة وزيادة عدد دوريات المراقبة ليلًا ونقاط التفتيش، وزيادة عدد المراكز الحدودية وخاصة الشمالية لما لها من مخاطر، وتقرير الحوافز المادية والعلاوات التشجيعية والمكافآت بين فترة وأخرى، والاستعدادات التي اتخذت قبل مؤتمر القمة الإسلامي نتمنى أن تستمر.. الوقاية خير من العلاج.

أبو حسن

 

قال بعضهم

السيد حمد الرومي -حفظه الله-: أرسل إليك هذه الرسالة لمعرفتي ما بك من خير كثير، وغيرة على هذا الوطن وقيمه، من تجربة خاصة معك في كثير من الأمور، وأنا أنقل إليك بعض الفقرات من مسرحية «هذا سيفوه» والتي ذكرت بعضها بين جمع من رجالات الكويت فلم يصدقوا أن تصل الجرأة ببعض الممثلين إلى هذه الدرجة، فتريثت كثيرًا وشككت معهم، وكذبت نفسي ومحدثي بأن ما يقوله صدقًا، ولكن وللأسف الشديد أن ما ذكره محدثي تواتر عن جمع ممن رأوا المسرحية يستحيل كذبهم.

اللقطة الأولى: حسين عبد الرضا له محل قد كتب عليه: ممنوع دخول الإنجليز والكلاب، ثم أضاف: والملا.

اللقطة الثانية: حسين عبد الرضا يتحدث عن الملا.. فيقول: هذا أبو لهب وزوجته حمالة الحطب... إلخ.

اللقطة الثالثة: حسين عبد الرضا يتحدث مع الملا.. ويقول له: سأحول بيتك هذا، والذي كُتب عليه «بيت الخير» إلى مرقص، وماء السبيل إلى وسكي.

هذه 3 لقطات فقط، والكثير ممن ذهب إلى المسرحية لم يتحمل إكمالها، وهناك استهجان للمسرحية ومحتواها، خاصة وهي تأتي في أحرج وقت نحتاج فيه إلى التكاتف مع بعضنا البعض.

السيد حمد الرومي: إنني أخاطب الغيرة فيك أن تقوم بحذف ما يسيء للدين ورجاله في المسرحية، حتى لا يتحول المسرح إلى أداة لبعض المهرجين ليتستروا بنواياهم الحقيقية من وراء طعنهم بالدين ورجاله.

 

مشكلة احمرار المياه في طريقها للحل النهائي

قال وزير الكهرباء والماء الدكتور حمود الرقبة: إن الوزارة بدأت تلمس نتائج نجاح مشاريع تنقية المياه الصالحة للشرب وتخفيف حدة اللون الأحمر فيها. وأكد أن الوزارة نجحت في تحقيق نتائج مشجعة من شأنها أن تضع حدًّا لمشكلة احمرار المياه، وأن هذا الأمر يعطي إشارة كافية للوزارة للمضي قدمًا في تنفيذ المشروع الذي سوف يغطي كافة منازل الكويت وفي كافة المناطق وفقًا لبرنامج زمني مدروس يُنفذ بالتعاون مع الجهات الفنية، وقد يتطلب الأمر إجراء تعديلات مهمة على أنواع معينة من أنابيب المياه، وتعاونًا كافيًا بين المواطنين لتحديث بعض خزانات المياه أو تنظيمها لتتناسب مع المستجدات التي يحققها برنامج الخلاص من الاحمرار، والذي بدأ على نحو واسع في مناطق سكنية معينة حتى الآن، وينتظر البدء بتعميمه خلال المرحلة المقبلة.

 

استثماراتنا في إسبانيا

قال نائب رئيس مكتب الاستثمار الكويتي بلندن السيد فؤاد جعفر بأن مكتب الاستثمار الكويتي استثمر في السنوات الأربع الأخيرة في إسبانيا نحو مليار دولار في الميادين الصناعية.

وذكر بأن المكتب حديث العهد في إسبانيا، وأنه وصل إليها عندما كانت إسبانيا تمر بظروف خاصة أدت بالمكتب إلى اعتبار إسبانيا هدفًا استثماريًّا.

وحول الحفاظ على الأجهزة الإدارية للشركات الكويتية بإسبانيا قال بأنه من السمات المتعمدة في استثماراتنا في إسبانيا ترك إدارة الشركات إلى أجهزة الإدارة المحلية لها.

وحول قطاع الصناعات الكيماوية قال السيد فؤاد جعفر بأن هناك إمكانية واضحة لإيجاد أكبر شركة أوروبية للكيماويات في إسبانيا، وأنه بوسع أكبر شركتين للكيماويات في إسبانيا وهما إكسبلوسيفوس ريوتينتو وكروس أن تعملا معًا طبقًا لمخططات الحكومة الإسبانية لهذا القطاع؛ وذلك من أجل الوصول إلى المنافسة بفعالية في السوق الأوروبية.

 

رد من الخطوط الجوية الكويتية

السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم تحية طيبة وبعد،

إشارة إلى ما نشرته مجلتكم الغراء في عددها رقم 866 بتاريخ 10/5/1988 الصفحة الحادية عشرة تحت عنوان «دعاية لإدارة الكويتية» أود التأكيد أن المؤسسة ليست في حاجة للدعاية لذاتها، ولم تعتد اللجوء لمثل هذا الأسلوب للترويج لسياستها الإدارية أو للتأثير على الرأي العام بصدد أمر من الأمور.

وقد ابتعدت إدارة المؤسسة منذ بداية حادث اختطاف الطائرة الجابرية عند إصدار التعليقات وإجراء المقابلات الصحفية، فلم تعطِ أي حديث لمجلة الحوادث بعد حادث الاختطاف، وبوسعكم التأكد من ذلك من المجلة ذاتها. وقد نشرت المجلة مقالها بتاريخ 5/5/1988 بناءً على تغطيتها للمؤتمر السنوي للمؤسسة الذي عُقد بتاريخ 21/3/1988.

كما نود أن نوضح بأن المؤسسة قد امتنعت عن إصدار التصريحات والتعليقات والرد على الأسئلة الصحفية حتى لا يكون هناك أي تأثير من جانبها على مجرى التحقيق.

شاكرين لكم اهتمامكم وتعاونكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عبد الله النفيسي مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام

 

الجسور المقطوعة!

في كتاب صيد الخاطر يتعجب «ابن الجوزي» من العالم الذي يقوم على خدمة السلطان الجائر فيقول: «طال تعجبي من مؤمن بالله عز وجل مؤمن بجزائه، يؤثر خدمة السلطان مع ما يرى منه من الجور الظاهر! إن كان الذي يعجبه دنيويًّا فليس ثم إلا أن يصاح بين يديه «بسم الله» الذي ينتسب إليه زورًا، وهو ما يريد إلا أن يتصدر في المجالس ويلوي عنقه كبرًا على النظراء! ويأخذ الأسحات وهو يعلم من أين تحصل؟ ثم قد يُقابل هذا أن يُصاد ويُعزل، وربما افتقر بالمصادرة، ثم تنطلق الألسن المادحة بالذم! ثم لو سلم من هذا فإنه لا يسلم من مراقبة السلطان والحذر منه، فهو كراكب البحر؛ إن سلم بدنه من الغرق لم يسلم قلبه من الخوف!

وإن كان دينًا فإنه يعلم أنهم لا يمكنونه في الغالب من العمل بمقتضى الدين.. إنهم يأمرونه بترك ما يجب! وفعل ما لا يجوز! فيذهب دينه، ولعذاب الآخرة أشق! فهل نمد الجسور إلى مثل هؤلاء؟!

أحمد القطان

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1648

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1420

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1444

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1