; المجتمع الصحي (1854) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1854)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 30-مايو-2009

مشاهدات 72

نشر في العدد 1854

نشر في الصفحة 60

السبت 30-مايو-2009

  • «السبانخ» علاج فعال لأمراض عدة!

أشارت دراسة علمية إلى أن تناول السبانخ يقلل من احتمال إصابة المرأة بسرطان الثدي، كما تحتوي أوراق السبانخ على مواد تسمى بـ«الكاروتينات»، التي تعمل على منع خلايا سرطان «البروستات» من التكاثر، وتحفزها لتحطيم ذاتها. 

وتحتوي أوراق السبانخ -أيضًا- على حمض «الفوليك»، الذي يعد مادة مهمة للمرأة الحامل، ويساعد هذا الحمض كذلك على تخفيف فرص الإصابة بالأمراض العصبية. 

معلوم -أيضًا- أن السبانخ تحتوي على كميات كبيرة من الحديد الذي يساعد على احتفاظ الدم بقوته في الجسم. 

ولعل الجديد والجدير بالذكر هنا أن السبانخ مفيدة للحفاظ على صحة وسلامة العين؛ إذ تمنع التدهور المرتبط بحدوث تلف في الشبكية بسبب الشيخوخة والتقدم في العمر والذي يؤدي الضعف النظر. وهي تقي من الإمساك لأنها من الخضراوات الغنية بالألياف الغذائية الضرورية للجسم. 

كما أن لمرضى القلب والسكري نصيبًا في الاستفادة من السبانخ؛ إذ إنها من المصادر الجيدة لمعدن الماغنسيوم الذي يؤدي دورًا مهمًا في العمليات الحيوية التي تقوم بها الخلايا داخل الجسم، كما يقلل خطر الإصابة بالسكري من خلال تأثيره على هرمون «الأنسولين» وزيادة فعاليته في تنظيم مستويات السكر في الدم.

غير أن الدراسة نصحت كل من يعاني من أمراض الكبد والروماتيزم والحصى في المسالك البولية بعدم تناول السبانخ أو التقليل من الكميات المتناولة منها؛ لأنها تحتوي على «أوكسالات الكالسيوم» التي تدخل في تركيب حصى المسالك البولية.

  • فيتامين «ب» يحمي من فقد الإبصار

في أول دراسة من نوعها، أثبت باحثون أن تناول النساء الكبيرات لفيتامين «ب» يمكن أن يحميهن من الإصابة بنوع شائع من أمراض العيون يؤدي إلى فقد الإبصار. 

وفي مرحلة متقدمة، يتسبب المرض في تدهور إحدى طبقات العين، مما يؤثر سلبيًا على مركز مجال الرؤية، ويجعل من الصعب على السيدة تمييز الوجوه أو القراءة والقيادة، وليس هناك أي علاج حتى الآن لهذا المرض.

ولكن العلاج بالليزر يمكنه في بعض الحالات أن يبطئ من حدوث المرض، إلا أن منعه كان من الأمور غير الواضحة أو المحددة، إلا بالتوقف عن التدخين بجانب بعض الأسباب الأخرى المجهولة. 

وأكدت الدراسة التي شملت 5 آلاف سيدة -تجاوزت أعمارهن الأربعين- أن اللاتي تناولن مزيجًا من فيتاميني «ب ٦»، و«ب۱۲» وحمض الفوليك لمدة 7 سنوات أمكنهن من خطر الإصابة بنسبة تزيد على ٣٣ مقارنة بالنساء اللاتي تناولن أقراصًا شبيهة بالدواء.

  • سرحان الطفل قد يكون مؤشرًا على إصابته بالصرع

كشفت الأبحاث أن مريض الصرع يتميز بنسبة ذكاء مرتفعة عن الإنسان الصحيح، وأشارت إلى تعدد أنواع نوبات الصرع بين الكبرى والصغرى، وأنها تأتي نتيجة لزيادة كهرباء المخ في أوقات معينة لكنها لا تمثل خطورة، ومن السهل السيطرة عليها إذا عولجت مبكرًا.

وتعد أسباب هذا المرض مجهولة حتى الآن، ولكن ۱۰٪ من الحالات تكون وراثية، ومن الممكن الشفاء من هذا المرض إذا استمر المريض على العلاج السليم لعدة سنوات، وينصح الأطباء الآباء بعدم التوتر عند وجود طفل مريض في الأسرة، والالتزام بالتعامل السليم معه، بوضعه على جانبه وتجنب ابتلاعه لسانه، مع تركه ينام لفترة طويلة دون التعرض له، ويؤكدون أنه يجب تجنب وصول المريض لحالة الاكتئاب حتى لا تزداد النوبات لديه.

وأشارت الأبحاث إلى أن المرض لا يرتبط بمرحلة عمرية، وأنه من السهل اكتشافه، ويمكن أن يأتي في أي سن، وفي صور مختلفة، تبدأ بالسرحان الذي يعد نوبات صرع صغرى تجعل الطفل متأخرًا دراسيًا، ويؤدي تكرار النوبات إلى آثار جانبية، مع إجهاد المخ بالكهرباء الزائدة.

  • أكل الفواكه يقلل الإصابة بالسكري، وعصائرها تزيد الإصابة

أظهرت نتائج بحث جديد أن النساء اللائي يرغبن في تجنب الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، يتعين عليهن أن يملأن أطباقهن بالخضراوات المورقة وبجميع الفواكه، لكن ربما يتعين عليهن أن يبعدن أنفسهن عن عصير الفواكه. 

وبينت دراسة «الصحة للممرضات» ارتباط تناول ثلاث حصص فواكه يوميًا أو من السبانخ أو أي خضراوات مورقة خضراء مشابهة، بتراجع في أخطار الإصابة بالسكري على مدار فترة ١٨ عامًا بين (٧١٣٤٦) امرأة أدرجن بالدراسة. 

وحلل الباحثون معلومات بشأن الوجبات من المشاركات بدراسة «الصحة للممرضات» حيث أصيبت (٤٥٢٩) منهن بالنوع الثاني من مرض السكري خلال فترة المتابعة.

وقسم الفريق النساء إلى خمس مجموعات بناء على مقدار الفواكه والخضراوات، وأيضًا قسمن على أساس استهلاك عصير الفواكه.

ووجد الفريق أن زيادة قدرها ثلاث حصص يوميًا من جميع الفواكه ارتبطت بتراجع نسبته ١٨٪ في أخطار الإصابة بالنوع الثاني من البول السكري، بينما حصة إضافية مفردة من الخضراوات المورقة تخفض خطر الإصابة بنفس المرض بواقع ٩٪، لكن حصة يومية إضافية من عصير الفواكه زادت احتمالات الإصابة بواقع ۱۸٪.

وأشارت الدراسة إلى أن عصير الفواكه «يتضمن شحنة كبيرة من السكر تأتي في صورة سائلة تمتص سريعًا».

وخلص فريق الدراسة إلى أن هذه النتائج تشير إلى أنه «يتعين مراعاة الحذر عند شرب عصائر الفواكه في مسعى لتوفير خيارات صحية بشكل أكبر».

  • مع العدسات أعاني في الصيف، ما الحل؟

مع استخدام العدسات أعاني في الصيف من التهابات، ماذا أفعل؟ سؤال يطرحه كثيرون ممن اختاروا تركيب العدسات علاجًا لضعف نظرهم أو لغيره.

والجواب: هناك تعليمات يجب اتباعها مع استخدام العدسات اللاصقة:

أولًا: العناية بنظافة العدسات واستخدام المحلول المناسب لذلك.

ثانيًا: نظافة اليدين عند تركيب العدسات أو خلعها.

ثالثًا: يفضل عدم تركيبها في الأجواء المتربة مثل «أيام الرياح الخماسينية».

رابعًا: عدم تركيبها عند حدوث التهاب في العينين أو حساسية.

خامسًا: ضرورة تغيير العدسات عند انتهاء فترتها، علمًا بأن هناك عدسات مدتها شهر وبعضها ثلاثة أشهر أو سنة.

وفي حال حدوث أي مشكلة أثناء ارتداء العدسات اللاصقة ينصح بمراجعة اختصاصي العيون مباشرة.

  • ٥ نصائح للفطام من مص الأصابع بأمان

مص الأصابع يبدأ مع الطفل كحركة عشوائية، لكن ملامسة الأصبع لأغشية سقف الفم العلوية يثير هذه الأغشية، ويشعر الطفل بلذة المص تماماً كاللذة التي يحصل عليها الطفل من مصه لثدي أمه، مما يجعل الطفل يعاود هذا المص مرة ثانية. وإذا ترك الطفل لممارسة هذه الحركة، تحولت من مجرد حركة إلى عادة، وهنا ننصح الأم بما يلي:

  1. اتركي ما في يدك مهما كانت أهميته وخذي طفلك في حضنك وأرضعيه، واصبري عليه حتى يشبع من حنانك. 
  2. لفي أصبع الطفل بلاصق طبي يكون حائلًا؛ لمنع مباشرة التلامس بين بشرة الأصبع وبشرة أغشية سقف فم الطفل.
  3. اتفقي مع الجميع على المشاركة في علاج الأمر، بأن يقوموا بلف نفس الأصبع الذي يضعه الطفل في فمه؛ وإفهامه أن به علة، وأننا نحفظه حتى لا يتلوث أو يصاب مثلًا. واطلبي منهم معاونتك في متابعة الابن، بحيث إذا رآه أحد يحاول فك اللاصق يقول له: وبطريقة مليئة بالتدعيم والترغيب وليس الترهيب: «لا يا حبيبي، اتركه مربوطًا حتى لا يتلوث».
  4. لا مانع من تغيير اللاصق لأكثر من مرة في اليوم، ففيه تأكيد على أن هناك علة، ومن جانب آخر حفاظًا عليه من التلوث. 
  5. حاولوا أن تصرفوا نظر الطفل ونشاطه إلى شيء آخر، مثل: لعبة جميلة يلعب بها، أو مشاركته اللعب، أو إعطائه طعامًا أو فاكهة أو حلوى يحبها، أو اصطحابه في نزهة، أو زيارة شخص يحبه، مثل الجدة، إلخ.
الرابط المختصر :