; رأي القارئ (1469) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1469)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 22-سبتمبر-2001

مشاهدات 74

نشر في العدد 1469

نشر في الصفحة 4

السبت 22-سبتمبر-2001

أمتنا.. وطاقاتها المهملة

أمتنا العربية غربية كل الغرابة، فما امتلكت أمة على مدى التاريخ ما تمتلكه من مقومات الزعامة والقوة، فلديها تاریخ ممتلئ بالريادة العلمية والانتصارات العربية وقهر الأعداء المعتدين في تاريخها القديم والمعاصر، لديها حضارة عريقة، لديها موقع استراتيجي هو ملتقى دول العالم وبوابة الربط والعبور بين الشرق والغرب والشمال والجنوب. 

كم هائل من الثروات الطبيعية التي حباها الله إياها، لغة واحدة ودين عظيم وإله واحد ساوی بين الحاكم والمحكوم وقضى على الرق والاستعباد، كل هذا الفخر لدينا لكن تركناه لغيرنا، وأصبح حالنا كما ترونه يدمع العيون ويحني الروؤس والظهور، فنسينا تاريخنا وحضارتنا العريقة، ونسينا أنا نقع على الخريطة، وسلمنا ثرواتنا لأعدائنا ليتفننوا في صنع الأسلحة لضربنا وإذلالنا، وحسبنا الأمور بطريقة خاطئة، ونسينا ناصر المنتصرين، يا رب العالمين، نشهدك بأننا جاهزون بأرواحنا للجهاد في سبيلك، وغير راضين عن الحالة المزرية التي وصلنا إليها.

خليفة الصغير - الكويت

متى ينكسر جدار الخوف؟

شغل المثقفون في سوريا بل الشعب السوري كله، بالتصريحات والمحاضرات والتعليقات، من داخل الوطن ومن خارجه، حول الخوف الذي كان ينسج خيوطه في قلوب الناس على مدى ما يزيد على ثلث قرن من عمر الأمم التي أصبحت في العصر الحاضر تعيش حياتها بالأشهر والأيام لا بالسنوات بسبب التطورات السريعة في الحياة بشتى جوانبها.

كما شغل الناس بانكسار جدار الخوف هذا عند أعداد من المثقفين الذين ذاقوا مرارة الاعتقال والتشريد عقودًا، فانطلقت الألسنة بعد أن فك عقالها، وسال مداد الأقلام بعد أن كان الخوف يمنعها، ويمنع أصحاب الصحف والمجلات التي ذاق زملاؤهم الموت صبرًا أو تعذيبًا وتذويبًا أو اغتيالًا، من أن ينشروا ما يصلهم مما يتعرض الظالمين بأي نقد، فعاش الناس في عماية عما يجري، مما أوهم حسب الظاهر باستقرار الأوضاع ورضا الناس وسعادة الجمهور! 

انكسر جدار الخوف فانهالت المقالات والمحاضرات والندوات، فلم يعد القارئ والمشاهد قادرًا على متابعة كل ما ينشر في أجهزة الإعلام الخارجي المقروءة والمرئية وهذه ظاهرة صحية تبشر بخير. 

وإذا كان جدار الخوف هذا قد انهار عند الطرف الآخر، فهل انكسر جدار الخوف عند الطرف الأول؟ نعم هو طرف أول، وله فضل «السبق» في هذا الميدان، وفي الاتجاه نحو الخوف! وإلا فلم عاش الناس والبلاد في جو مظلم كاتم للأنفاس؟ ألم يكن ذلك بسبب الخوف؟ الخوف من غضب الجماهير وكيف لا يخاف من وصل إلى السلطة بغير رضا ولا اختيار ولا إرادة هذه الجماهير؟ 

لقد عاش هذا الطرف حياته حتى أصبح الخوف أصيلًا فيه، وصارت ممارسته للتخويف للآخرين ضربة لازب، فنشأت أجيال ما عرفت إلا هذا الخوف والتخويف، حتى أتى عهد جديد وجيل جديد يتوسم الناس فيه الخير، فهل تحتمل قلوب الطرف الأول کسر جدار خوفها؟ هل تكون لديه الجرأة على الخطوات الأولى وهي أصعب الخطوات؟ هل يحل حبهم للجماهير محل الخوف منها؟ هل يتبدل حقدهم على العارضين إنصافًا لهم؟

إن الجماهير التي لا تنسى الإساءة لا تنسى الجميل أيضًا، وإن الشعب الذي يرفض الظلم بسره يثني على العدالة بجهره، ويقبل الصفح عندما يتطلب الأمر التسامح والعفو، إنه يعمل بقول الله تعالى ﴿إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ﴾ (سورة هود: 114).

صدقي محمد الرياض - السعودية

دعوة إلى العودة

القرآن الكريم هو كتاب الله المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم أخرج الله به الإنسان من الظلمات إلى النور ومن الشقاء والتعاسة إلى النقاء والسعادة ومن الشرك إلى التوحيد.. إنه سر وجودنا وبقائنا.. يوم حكماه سدنا العالم.. عليه قامت حضارتنا.. وعلى هداه انطلقت قوافلنا.

إن الإنسانية أحوج ما تكون إلى القرآن في هذا الوقت.. تتعطش لرؤيته واقعًا ملموسًا في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وعلى جميع الأصعدة.

لقد كان هذا الكتاب دعامة لحياتنا يوم اتخذناه منهجًا، ولما تركناه وراءنا ظهريًا وصرنا نردده دون فهم آل أمرنا إلى ما نراه ونعرفه.. إنها دعوة إلى العودة إلى هذا النبع الصافي والمورد الزلال، فهيا نعمر القلوب بهداه وننير الدروب بضيائه ﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا﴾ (سورة الإسراء آية 9).

م. رياض بن ناصر الفريجي 

جامعة الملك سعود - السعودية

الفضائية الكويتية

دفعني لكتابة هذه الكلمات ما لاحظت على الفضائية الكويتية من عرض لبعض أفلام الفنانة التائبة شمس البارودي، حيث تم عرض فيلمين من أفلامها، لهذا نأمل عدم تكرار ذلك.

ولقد كثرت الملاحظات على هذه الفضائية في الفترة الأخيرة، وهي بحاجة ملحة إلى تنقيتها مما يشوبها من برامج مفسدة وأغانٍ خليعة، إنها بحاجة إلى وقفة صارمة ممن يخشى الله في دينه ووطنه ومجتمعه ولهذا نناشد كل مسؤول على مختلف المستويات:

لقد آن الأوان ليؤدي كل فرد واجبه بأمانة وصدق، إننا نريد أن تسود البرامج الهادفة المفيدة والممتعة، وأن تكون هذه الفضائية أداة لنشر الخير ومحاربة الشر.

عبد الملك بن عبد الوهاب البريدي  - السعودية. القصيم - بريدة

غيبة الإعلام الإسلامي أشد ما نعانيه في الجزائر

إن أشد ما يعانيه المسلم الجزائري منذ عقد من الزمن هو غياب المطبوعات الإسلامية «المجلات»، وهذا ما أنسى الجزائريين قضايا المسلمين خاصة الأقليات في آسيا الوسطى وجمهوريات البلقان وشبه القارة الهندية، ومسلمي أفريقيا الجنوبية وأخبار الجاليات المسلحة المقيمة في الخارج، والإخوة في تركيا وباكستان، وأفغانستان، وهذا ما لا تتناقله وسائل الإعلام العربية إلا في المناسبات، ناهيك عن الصورة التي يقدمها الإعلام الغربي والتي غالبًا ما تكون سوداوية، فما أحوجنا إلى الإعلام الإسلامي الصادق في الجزائر وخاصة الغالية الغراء «المجتمع»، فنرجو من الإخوة فاعلي الخير المساهمة في إيصال الكلمة الصادقة إلى إخوانهم في جزائر الإسلام والشهداء.

جمعية ابن باديس للثقافة ص ب 21 دائرة الإدريسية - ولاية الجلفة الرمز البريدي 17100 – الجزائر

الشيخ القطان يزأر.. فهل من مجيب؟!

شيخنا القطان: كم تربينا على أشرطتك القيمة، فقبل ثماني سنوات أتت عليَّ مشاكل عصيبة ضاقت بي الأرض بما رحبت، وبينما أنا في تفكير عميق في منزلي إذ وقع بصري على شريط لم يكتب عنوانه ولا صاحبه فأخذته وذهبت إلى غرفتي وبدأت أسمعه وإذا به القطان بصوته القوي وأسلوبه المميز يخاطبني أنا بشريطه «مشاكل الشباب المعاصرة»، ويعرض مشكلتي الشباب الفراغ والقدوة، فيرشد لقتل الفراغ بثلث الليل الآخر عندما يقول ربنا: هل من سائل فأعطيه؟ 

فانتظرت بفارغ الشوق الثلث الأخير وكلي أمل في كرم الكريم جل جلاله، فتغيرت حالتي وحلت مشاكلي وفتح الله لي من خزائنه فعزمت على ألا أترك الثلث الأخير إن شاء الله ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.

واليوم تواجهنا مشكلة أشد وأنكى وهي طغيان اليهود وتخاذل العرب والمسلمين وجبنهم وهلعهم، وهنا يتصدى القطان من منبر الدفاع عن الأقصى وهو يزأر بقوة ليقيم الحجة على المتثاقلين ويستنهض أمته التي تقول في اليوم أكثر من سبع عشرة مرة: أهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم «اليهود»، ولا الضالين «النصارى»، وها هو القوي العزيز يشفي صدورنا بالعمليات الاستشهادية ويوفق رجال حماس والجهاد بجعل لحمهم وعظمهم ودمائهم قنبلة بشرية من طراز عجز العالم أن يخترع مثلها، شعارهم كشعار ذلك الصحابي «اللهم خذ من دمي هذا اليوم حتى ترضى»، وبقي معنا السلاح الفتاك ألا وهو الدعاء الذي يعني أن أستمد القوة والعون من القوي فوجب على كل مسلم ومسلمة صغيرًا وكبيرًا ألا ينسوا المجاهدين من دعائهم.

محمد عبد الله الباردة -  عمران - اليمن

لعلها بداية النهاية

يلوح في الأفق بصيص أمل يزداد مع كل عملية استشهادية يقوم بها أبطال الانتفاضة الفلسطينية المباركة، فالدولة الصهيونية المدعومة عسكريًا وماديًا ومعنويًا من الولايات المتحدة الأمريكية وإن كانت قد اتسعت رقعتها الاستعمارية بعد عام 67، وكثر تعداد سكانها وأقامت العلاقات مع بعض الدول المجاورة لها وامتلكت من الترسانات العسكرية والدورية الكثير فإنها الآن تواجه الصحوة الإسلامية العارمة فكلما ازدادت قوتها وبطشها تنامت هذه الصحوة بين شباب الانتفاضة وتداعت بين فصائلها الإسلامية.

لذلك تحلم الدولة العبرية أن تنهي هذه الصحوة لتخرج هذا العراك من الدائرة الإسلامية إلى الدائرة القومية لينصهر مع السنين فيصبح ذا مرونة ولين ولا يبقى صلدًا شامخًا بفعل الرسوخ العقائدي، فهي حين اختارت رئيس وزرائها الإرهابي شارون لم تكن لتختاره إبان المفاوضات مع دعاة التطبيع فهي تعرف أنه لا يعرف لغة الحوار وأنه وحش متهور وقد يضيع عليها كثير من الفرص.

ولكنها بعد أن رأت الصحوة الإسلامية تسري في جسد الأمة الإسلامية وتنبعث من جوانح شباب فلسطيني ارتعدت فرائصها وارتجفت أوصالها وعلمت أن لا مفر من مواجهة هذه الصحوة، فخيل إليها أن شارون هو الأقدر على ذلك وفاتها أن شارون بأفعاله هو الذي يذكيها.

من هنا فإن بشائر النصر تلوح لنا جلية متلألئة ولكن يجب أن تسند بالدعم المادي والسياسي من قبل الحكومات والشعوب الإسلامية، ولا أخال شباب الانتفاضة إلا أولئك الذين قال فيهم رسول الله  صلى الله عليه وسلم: «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك، قيل: وأين هم يا رسول الله؟ قال: في أكناف بيت المقدس»، أو كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم، فهل تكون هذه الانتفاضة هي بداية النهاية للكيان الصهيوني الدخيل على أرضنا والمغتصب لحقوقنا؟

 رافع بن علي أحمد الشهري - خميس مشيط

﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (سورة العنكبوت آية 58 – 59).

الاسم الذي اخترته لنفسي

«أحمد» هو الاسم الذي اخترته لنفسي بدلًا من «كوفي» الذي سماني به والداي منذ طفولتي حيث إنهما يدينان بالنصرانية. 

وسبب تسميتي أحمد وهدايتي إلى الإسلام أنه كان لنا جار مسلم وكان ابنه صديقًا لي وكنا نذهب معًا إلى الملعب وغيره، وكلما حان وقت الصلاة كان يدعوني فأمشي معه للصلاة، إلى أن هداني الله مع الأيام بهذه الطريقة. 

وبدأت التعليم حتى أكملت المرحلة الثانوية، وكنت أعمل مع والدي في شركته حتى رزقني الله ونويت الزواج من فتاة مسلمة فرفض والدي الزواج إلا من نصرانية ولم أقبل، فطردني من شركته و من منزله، فكنت أنام في بعض المساجد أحيانًا، وأحيانًا في المدرسة، بعد ذلك خيرني بين الرجوع إلى أمره أو البقاء على هذه الحال فاخترت الثانية. 

لذلك أرجو من أهل الخير أن يمدوا لي يد العون والمساعدة للتغلب على ما أنا فيه من هم وغم والله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين.

ردود خاصة

الأخ أحمد السائح - الولايات المتحدة: لم يسمح العرب ولا الفلسطينيون، ولم يرحبوا بدخول الصهاينة إلى الأراضي الفلسطينية.

كل الذي حصل أن القوى الاستعمارية القديمة تواطأت لتمكين اليهود من العيش في الأرض التي بارك الله بها، واستمر التواطؤ وبصورة أكبر في ظل النظام العالمي الجديد الذي تسيره الولايات المتحدة. 

الأخ علال رشيد - بواسطة علال عبد المجيد - بلدية عين الريش - ولاية المسيلة 28420 الجزائر: نشكرك على اهتمامك وخدمتك لمسجد أبي بكر الصديق في بلدك، لا سيما سعيك لتأمين الكتب والأشرطة وغيرها لمكتبة المسجد، والتي نأمل من القراء الكرام أن يرسلوا لك ما تحتاجه منها نظرًا لحاجة رواد المسجد وشبابه لهذه الكتب والمجلات المطلوبة.

الرابط المختصر :